𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمارموقع صدى الضاحيةالتعاميم البلدَية في زمن الحرب: أداة «استبعاد طائفي»!موقع صدى الضاحيةموازنات مدرسية بلا براءة ذمة… خلافاً للقانون!موقع صدى الضاحيةفرّقهما نزاع المصالح وتجمعهما الأجندة الإبراهيمية: mtv و «الجديد».. أبلسة المقاومة أوّلاًموقع صدى الضاحيةمن تفكيك “الحزام” إلى علي الطاهر: معركة النفس الطويلموقع صدى الضاحيةالسلطة تعمل على قاعدة «بكرا بيتعودوا»: ارتفاع الأسعار فاحشموقع صدى الضاحيةعمّار: على البعض أن لا يهربوا من مسؤولياتهم وأن يعودوا إلى ضميرهمموقع صدى الضاحيةلماذا يصعّد “الكيان” في تلة علي الطاهر؟موقع صدى الضاحيةالحاج حسن: حزب الله لن يتخلى عن مسؤوليته تجاه الإيواء والترميم وإعادة الإعمار
أخبار لبنان

من ثكنة مرجعيون 2006 إلى اليوم ، ضمانات دولية اسالت الدماء على الطريق..

09/08/2025 · sada dahie
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

في 10 آب من العام 2006 ، تحولت قصة نجاة مرجعيون إلى صفحة سوداء في تاريخ الصراع مع العدو الإسرائيلي.

كان الموكب الذي ضم مئات العسكريين والمدنيين ، بعد تسليم اسلحة 350 عنصرا في الجيش وقوى الامن الداخلي لقوات العدو الاسرائيلي بعد احتلال الثكنة من دون مقاومة ، والذي انطلق من ثكنة مرجعيون العسكرية بناءً على “ضمانات” دولية بإخلاء آمن ، يجسد قمّة الثقة الممنوحة لوعود لا أساس لها !!

كانت تلك الضمانات التي جاءت بوساطات أمريكية وفرنسية ، تهدف إلى إخراج المحتجزين من منطقة الخطر ، لكن ما حدث كان صدمة مدوية !!

فبدلاً من النجاة ، لاحقت طائرات العدو الموكب المؤلف من 1000 سيارة بعد وصوله الى البقاع الغربي واستهدفته بوحشية ، محولةً طريقهم إلى مذبحة !!

 سقط 6 شهداء و 40 جريحًا ، وتحول الأمان الموعود إلى فخّ دموي !! 

 هذا العدوان لم يكن مجرد حادث عرضي في حرب تموز – اب 2006 ، بل كان درسًا قاسيًا يُلخص جوهر الصراع مع عدو لا يلتزم بأي عهد أو مواثيق، فالضمانات الاميركية – الفرنسية الكاذبة التي اعطيت لحكومة لبنان حينها كانت مجرد وهم وخداع.

ما جرى مع موكب مرجعيون يؤكد حقيقة ثابتة ، بأن العدو لا يُؤتمن و ان أي حديث عن ضمانات دولية أو وعود إقليمية تهدف إلى نزع سلاح المقاومة يجب أن يُقابل بحذر شديد ، فمثل هذه الوعود ليست سوى غطاء مؤقت لتحقيق أهداف العدو ، لأنهم يبحثون عن لحظة ضعف ، وعن فراغ يُمكّنهم من تحقيق ما عجزوا عن تحقيقه بالقوة  

تاريخنا مليء بالأمثلة التي تُظهر أن التنازل عن القوة هو دعوة مفتوحة للعدوان ، عندما تُجرد المقاومة من سلاحها، يُترك الوطن مكشوفًا أمام أطماع العدو.

 إن السلاح ليس مجرد أداة قتالية بل هو “رمز الإرادة الوطنية في الدفاع عن النفس وحماية السيادة”، و المقاومة هي خط الدفاع الأخير.

لقد أثبتت تجربة “موكب مرجعيون” أن الاعتماد على وعود دولية ، في ظل غياب قوة ردع حقيقية ، هو رهان على الهزيمة ، إن من يضع أمنه في يد العدو ، يذهب بإرادته نحو الإنتحار .. ونحن لا نريد أن ننتحر !!

في ظل المحاولات المتكررة اليوم لتجريد المقاومة من سلاحها ، يجب أن نتذكر جيدًا ما حدث في 10 آب 2006 ، تلك الدماء التي سالت على طريق مرجعيون – البقاع الغربي هي تذكير دائم بأن المقاومة هي صمام الأمان ، وأن الحفاظ على قوتها هو السبيل الوحيد لضمان الاستقرار.

إن العبرة من موكب مرجعيون لا تزال حية وقائمة ، وهي تقول بوضوح .. لا تضعوا مصيركم في أيدي من لا يترددون لحظة في غدركم .

علي شعيب

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.