اخبار اقليمية

اقتراح بالتخلي عن “أسرى الاحتلال”! ما القصة؟

أثار وزير التراث في حكومة الاحتلال عميحاي إلياهو عاصفة جديدة في الأوساط السياسية والعسكرية، بعد اقتراحه التخلي عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس و”تركهم لمصيرهم”، في إشارة إلى قبول موتهم مقابل الاستمرار في الحرب على غزة.

وجاءت تصريحات إلياهو – الذي سبق ودعا إلى “إلقاء قنبلة نووية على غزة” و”محوها من الوجود” – لتضع حكومته برئاسة بنيامين نتنياهو في مرمى نيران الانتقادات، حيث اعتُبرت أقواله “انهيارًا أخلاقيًا” و”ضربة مدمرة” لمبدأ “المسؤولية المتبادلة”.

وقال معلقون إسرائيليون إن مجرّد طرح فكرة التخلي عن الأسرى يظهر أن حكومة نتنياهو لم تعد تولي أي اعتبار لملف المختطفين، وهو ما يهدد بتفكيك “العقد الاجتماعي” بين الجيش والمجتمع. وكتب أحدهم: “إذا لم تتم إقالة إلياهو اليوم، فإن الحكومة تعلن صراحة أنها تخلّت عن المختطفين”.

كما حذّر محللون من تداعيات هذا الموقف على تماسك الجيش وثقة الجنود بقيادتهم، مؤكدين أن “إلياهو لا يشكل فقط خطرًا على القيم الأخلاقية، بل على الأمن القومي والعلاقات الدولية لإسرائيل”.

وفيما يلتزم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الصمت حتى الآن، تتصاعد الدعوات من داخل الائتلاف الحاكم والمعارضة لإقالة إلياهو فورًا، وسط تساؤلات عن مدى استعداد الحكومة للتضحية بجنودها ومدنييها في سبيل أجندات سياسية متطرفة.

شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى