أخبار لبنان
الشيخ شريفة للمطالبين بنزع السلاح: ومن يحمي القرى والناس عند الخطر؟

أسف إمام مسجد “الصفا” المفتي الشيخ حسن شريفة، في خطبة الجمعة، لأن “نرى بعض الأصوات في مجلس النواب تُمعن في انتقاد المقاومة وسلاحها، في حين لا يُسمع حتى صوت لوم خجول اتجاه إسرائيل، التي تواصل اعتداءاتها اليومية على لبنان، وتُمعن في قتل اللبنانيين، وتخرق الأجواء والحدود، وتفجّر منازل الآمنين، كما حصل مؤخرًا في بلدة حولا، وتفجير جرافتين فجر اليوم تابعتين لمجلس الجنوب، وهي لا تزال تحتل أراضي لبنانية دون رادع”.
وسأل: “أنتم الذين تطالبون بنزع السلاح، ماذا تفعلون لو تكرّر مشهد العدوان والتهجير، من يردّ إذا غاب الردع، ومن يحمي القرى والناس عند الخطر؟”
وأشار إلى أن “ما يُمارس ضد الأقليات في المنطقة من ترويع، تهجير، وإهانات أمر مرفوض بالمطلق”، مشدّدًا على أن “الصمت يُفسح المجال لتحويل الجريمة إلى مشهد طائفي مدفوع الأثمان”.
وتوقف عند ما يحصل في السويداء، فقال: “الخطر لا يكمن فقط في الجريمة، بل في ارتكابها باسم الله، وتحت صيحات “الله أكبر”، وبغطاء من بعض الجهات الرسمية، وهذا ما فعله بنو أمية يوم قتلوا آل بيت رسول الله تحت رايات مزيّفة وشعارات دينية لا تمتّ الى الدين بصلة”.
أضاف: “نحن أبناء محمد وعلي والحسن والحسين، نقف في وجه الظالم، ونناصر المظلوم، مع الدرزي المظلوم، والسني المظلوم، والعلوي والمسيحي المظلوم، وضد الظالم ولو كان شيعيًا، فمبدؤنا العدالة، وقاعدتنا الإنسان وكرامته، كما قال تعالى: “ولقد كرّمنا بني آدم.”
تابع: “من العجيب أن نرى من صُنِعوا في الخارج، يتحدّثون عن السيادة والوطنية، في حين كانوا أوّل من فتح أبواب التدخّل الأجنبي، وخطابهم عن السيادة لا يعدو كونه شعارات جوفاء لا تُقنع أحدًا”.
وختم: “أما فلسطين، فهي الغصّة التي لا تهدأ: جوع، وقتل، دمار، وتشريد، حتى باتت الإبادة اليومية للشعب الفلسطيني مجرّد خبر عابر، في إعلامٍ مقيّد ومصالح تُخدّر الضمائر”.
الوكالة الوطنية
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



