أخبار عالمية
ترامب يُناقض نفسه: بعد تدمير المنشآت، إيران يمكنها البدء من جديد!

رغم ادعاءاته السابقة حول “تدمير القدرات النووية الإيرانية” من خلال استهداف ثلاث منشآت خاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أقرّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية استئناف إيران برنامجها النووي من موقع آخر، مؤكدًا أن طهران لم توافق لا على عمليات التفتيش ولا على وقف التخصيب.
وصرّح ترامب، خلال حديث للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء توجهه إلى نيوجيرسي، بأن إيران “قد تضطر إلى البدء من جديد في مكان آخر”، مدّعيًا أن البرنامج النووي الإيراني “أُعيق إلى الأبد”.
وأضاف ترامب أنه سيلتقي رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو، يوم الإثنين، في واشنطن، للتباحث بشأن الملف الإيراني، مع تكرار مزاعمه بأنه “لن يسمح” لطهران بامتلاك قدرات نووية، زاعمًا أن الإيرانيين “يريدون لقاءه”.
وجاءت تصريحات ترامب بعد أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة أنها سحبت آخر مفتشيها من إيران، حيث تعمق الجمود حول عودتهم إلى المنشآت النووية التي تعرضت للقصف في إيران.
وقد أقر مجلس الشورى الإسلامي، بعد الاعتداءات الأخيرة على المنشآت النووية الإيرانية الخاضعة لإشراف الوكالة، قانوناً يعلق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى يتم ضمان سلامة المنشآت النووية.
ومع ذلك، فإن إجراء الوكالة بسحب مفتشيها جاء في حين أن التقارير تشير إلى أن إيران لم تُبلغ الوكالة رسمياً بتعليق التعاون بعد.
وتعتبر إيران أن التقرير الأخير الذي أصدره المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، والذي أدى إلى تبني قرار معادٍ لإيران قدمته ثلاث دول أوروبية بدعم أمريكي في مجلس محافظي الوكالة، شكّل غطاء سياسيًا لتبرير القصف غير القانوني لمنشآتها النووية السلمية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي واتفاقيات الضمانات.
المصدر: العالم
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



