اقتصاد

في الصيف فقط… منتج يتحول إلى تجارة رابحة

مع دخول فصل الصيف، لا تقتصر التغيّرات على الطقس فحسب، بل تمتد لتشمل الأسواق أيضًا، حيث يشهد زيت البحر إقبالًا واسعًا في مختلف المناطق اللبنانية، ولا سيما الساحلية منها.

هذا المنتج، المعروف باستخدامه لاكتساب لون صيفي برونزي، أصبح من الأساسيات لدى الكثيرين في الموسم الحار.

ومع ازدياد الطلب عليه، سجّل الزيت ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار، ما أثار استياء العديد من المستهلكين.
تقول سيدة من بيروت: “اعتدنا شراء زيت البحر بسعر مناسب، أما اليوم فقد تضاعف ثمنه، وأصبح من الصعب الحصول على النوع النقي الجيد”.

ويضيف أحد البائعين في سوق صيدا: “الطلب كبير جدًا، لكن الكمية محدودة، وبعض الأنواع مستوردة بأسعار مرتفعة”.

يرى بعض التجار أن هذا الارتفاع طبيعي بسبب الطلب الموسمي، في حين يعتبره الزبائن استغلالًا لا مبرر له، خاصة مع الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

ومع ارتفاع حرارة الطقس وحرارة الأسعار، يبقى المستهلك بين خيارَي الحفاظ على روتينه الصيفي أو البحث عن بدائل توازن بين الجودة والسعر.

لبنان ٢٤

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى