اخبار اقليمية

إعلانات صهيونية مدفوعة على يوتيوب تبرّر الإبادة!

بثّت قنوات “يوتيوب” الموقع الشهير والذي تعود ملكيته إلى شركة غوغل، في اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك إعلانا إسرائيليا مدفوع الأجر بمناسبة 600 يوم على بدء حرب الإبادة على غزة يبرر الابادة بكل ابعادها.

وجاء في الإعلان الذي أعدّته وزارة الخارجية الإسرائيلية بمعلومات ومقاطع مضللة تبرر الانتهاكات وجرائم الحرب التى تشنها اسرائيل على قطاع غزة محتواها يقول : “منذ أكثر من 600 يوم، شنّت “حماس” حربها، وتختطف مئات الإسرائيليين الأبرياء، و تستمر في احتجاز 58 رهينة في أسر وحشي”.

والفيديو الأصلي كان بث على موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية قبل 12 يوما، لكنه عاد على شكل إعلان مدفوع الأجر.

ومنذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 شنت إسرائيل حربا استهدفت المدنيين الفلسطينيين بشكل خاص وقتلت أكثر من 54 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال والمسنين، ما دفع بدول إلى تقديم شكاوى أمام محكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية.

وأصدرت محكمة العدل الدولية في كانون الثاني/ يناير 2024 قرارا بشأن التدابير المؤقتة التي طلبتها جنوب أفريقيا في قضيتها ضد إسرائيل والمتعلقة بالالتزامات باتفاقية منع الإبادة الجماعية فيما يتعلق بالسكان في غزة.

بينما اتهمت منظمات حقوقية دولية مثل “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” فضلا عن حكومات ودول ومسؤولين أممين وشخصيات مرموقة إسرائيل بشن حرب إبادة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. كما اتهمت حركة “حماس” بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

ويحذر كل هؤلاء من تورط أطراف ثالثة في الحرب التي تخوضها إسرائيل سواء من خلال تقديم السلاح أو المال أو كل أنواع المساعدة، ما يجعل الإعلانات المضللة ومدفوعة الأجر التي تبثها حكومة إسرائيل في شبهة خانة دعم الإبادة. وتعاقب القوانين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة المحتوى الهادف إلى التضليل وتضع ضوابط للإعلانات السياسية المدفوعة.

وسبق لإسرائيل العام الماضي أن اشترت إعلانات على موقع غوغل لتشويه سمعة وكالة الأمم المتحدة الرئيسية للمساعدات في غزة. ووصفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” آنذاك استراتيجية إسرائيل بالترويج لمعلومات مضللة مزعومة أنها “هدامة”.

شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى