متفرقات
إدارة المعلومة بين النظرية والممارسة: لينا صالح وهب تنال الماجستير وتواصل رحلتها بصمت المثابرين

في زمن تتغير فيه أدوار الإعلام وتتسارع فيه تحوّلات المعرفة، اختارت الزميلة لينا صالح وهب أن تتوقف قليلًا، لا لتُعيد حساباتها، بل لتقرأ الواقع بعين الباحث.
فبعد سنوات من العمل الصحافي، والتحرير، والمتابعة المهنية، أنهت وهب مرحلة أكاديمية جديدة، حيث نالت درجة الماجستير في اختصاص إدارة المعلومات من كلية الإعلام في الجامعة اللبنانية، مقدّمةً رسالة بعنوان: “إداريو المعلومات في سوق العمل في لبنان: خريجو كلية الإعلام نموذجًا”.
هذا المشروع البحثي لم يكن معزولًا عن تجربتها الإعلامية، بل تداخل معها. فمن موقعها كرئيسة تحرير، وكاتبة في مؤسسات عدة، لطالما رافقت وهب المعلومة من لحظة ولادتها إلى لحظة نشرها، بين الحقيقة والتأويل، بين المصادر والواقع.
وكان السؤال: “كيف نُدير هذه المعرفة؟” حاضرًا في خلفية كل قرار اتخذته.
مبروك للزميلة لينا، على هذا الإنجاز الذي جاء بصبر، وعلى هذه المسافة التي قطعتها دون أن تغيّر موقعها من الحقيقة، فحافظت على قلمها المتزن على الرغم من العواصف التي مرّت على البلاد من ثورات، وانهيار في سعر الصرف، وتردي في الوضع الاقتصادي وما رافقه من وضع صحي مع انتشار فيروس الكورونا، وأخيرًا كان العدوان الصهيوني على لبنان وحرب أولي البأس التي صمد فيها اللبنانيون وصبروا وصبرت الباحثة لينا وهب وسط كل تلك الأحداث لتنال هذه الدرجة العلمية، مبارك.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



