اخبار اقليمية

فضيحةٌ جديدة.. تدريباتٌ تحاكي “أنفاق غزة” بين لواء “غولاني” والجيش المغربي

نشرت وسائل إعلام عبرية توثيقًا خاصًا، يُظهر مقاتلي لواء “غولاني” الإسرائيلي إلى جانب عناصر من القوات المسلحة المغربية، وهم يشاركون في تدريب عسكري يحاكي القتال في الأنفاق تحت الأرض، ضمن مناورات “الأسد الإفريقي 2025” التي تُجرى في مناطق متعددة من المغرب.

وبحسب روعي كايس٬ وإيتاي بلومنتال٬ الصحفيان اللذان يعملان في قناة “كان 11” العبرية الرسمية٬ فإن هذا التدريب يُعد امتدادًا لمحاولات إسرائيلية مستمرة منذ ما يقرب من 600 يوم لتعزيز التعاون العسكري مع المملكة المغربية، في إطار اتفاقيات التطبيع التي وُقعت بين الطرفين عام 2020، وما تبعها من توسيع نطاق التعاون الأمني والدفاعي بين الجانبين.

أثارت صور التدريبات التي جمعت بين عناصر من الجيش المغربي وأفراد من لواء “غولاني” التابع لجيش الاحتلال موجة استياء عارمة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأظهرت الصور، التي تم تداولها على نطاق واسع، عناصر من لواء “غولاني” المسلح وهم يشاركون في تدريبات مكثفة إلى جانب وحدات الأمن والتدخل (GSI) التابعة للدرك الملكي المغربي.

وقد تمحورت التمارين حول اقتحام الأنفاق القتالية، وهو أحد أبرز التكتيكات القتالية التي يستخدمها جيش الاحتلال خلال عملياته في غزة، بحسب ما أكده صحفيون إسرائيليون.

وقد التُقطت صور تذكارية للجنود الإسرائيليين وهم يرفعون علم الاحتلال وعلم لواء “غولاني”، ضمن موقع المناورات، التي تشارك فيها أكثر من 20 دولة، بينها دول عربية.

وتزامنت هذه المشاركة العسكرية مع تصاعد الغضب الشعبي في العالم العربي ضد العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، وسط اتهامات موجهة للاحتلال بارتكاب جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي.

وفي 16 الشهر الجاري، أصيب جنديان إسرائيليان من وحدة المظليين بجروح متوسطة في المغرب، نقلا على إثرها إلى أحد المشافي في الدولة التي طبعت علاقاتها رسميا مع الاحتلال عام 2020.

وأوضحت مصادر صحفية، أن الجنديين من وحدة القفز الجوي، أصيبا بجروح متوسطة في حادث خلال تمرين عسكري في المغرب، حيث كانا يشاركان ضمن قوة من جيش الاحتلال في مناورات “الأسد الأفريقي” الدولية التي تعقد في المغرب، وتقودها الولايات المتحدة.

وتضم المناورات قوى عسكرية من دول عدة، أبرزها الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا، نيجيريا، والمغرب، إلى جانب “إسرائيل”، التي تشارك للمرة الأولى في هذه التدريبات.

وتشهد العلاقات المغربية مع دولة الاحتلال تعاونا واسعا، إذ رست سفينة بميناء الدار البيضاء، الشهر الماضي، يُشتبه في نقلها معدات عسكرية موجهة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

شهاب

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى