أخبار عربية

ذعر في الأجواء: ركاب لبنانيون ينجون من كارثة طيران بين النجف وبغداد

عاش ركّاب لبنانيون لحظات مرعبة، مساء السبت، خلال رحلة عودتهم من العراق، بعد أن تعرّضت الطائرة التي كانت تقلّهم لخلل مفاجئ في نظام الأوكسجين، ما أدّى إلى حالة من الذعر الشديد على متن الطائرة، قبل أن تضطر للهبوط اضطراريًا في مطار بغداد الدولي.

الحادث وقع بعد دقائق من إقلاع الطائرة من مطار النجف، حين بدأ الركاب يشعرون بانخفاض حاد في الضغط داخل المقصورة، تبعه نقص في الأوكسجين، ما أدى إلى إغماءات متفرقة، لا سيما بين النساء والأطفال، في وقت كانت المضيفات يجهشن بالبكاء، وسط صرخات واستغاثات من الركاب.

وقال عدد من الركاب الناجين إن قائد الطائرة أعلن عن خلل طارئ في نظام الأوكسجين، وقرّر تنفيذ هبوط اضطراري في بغداد حفاظًا على سلامة الركّاب.

لكنّ لحظات الخوف لم تنتهِ عند هذا الحد، إذ أكد الركاب أنهم تُركوا في مطار بغداد لساعات طويلة من دون أي تواصل من قبل الشركة المشغّلة للطائرة أو الجهات المعنية، وسط غياب تام لأي إجراءات طمأنة أو دعم نفسي.

المفاجأة الأكبر، بحسب شهادات متقاطعة، كانت عندما أُبلغ الركاب بعد ساعات بأنه “تمّ إصلاح العطل”، وأن الرحلة إلى بيروت ستُستكمل على نفس الطائرة التي كادت أن تتحوّل إلى تابوت جوي!

هذه الحادثة الخطيرة تطرح تساؤلات جدية حول معايير السلامة الجوية المتّبعة، والمساءلة القانونية لشركات الطيران:كيف يُسمح لطائرة تعرّضت لعطل حرج في نظام الأوكسجين أن تُقلع مجددًا وعلى متنها عشرات الركاب؟

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تُصدر الشركة المشغّلة أي بيان توضيحي رسمي، بينما أكدت مصادر دبلوماسية لبنانية أنها تتابع القضية مع السلطات العراقية لضمان سلامة المواطنين، ومحاسبة الجهات المسؤولة إن تبيّن وجود تقصير أو إهمال.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى