متفرقات

وداعاً “باتمان”.. يا أسطورة هوليوود!

انطفأ أمس الممثل الأميركي فال كيلمر، الذي قدّم أدواراً هوليوودية أيقونية، عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد معركة طويلة مع مرض الالتهاب الرئوي. وكان كيلمر قد تعافى سابقاً من سرطان الحلق الذي شُخّص به في عام 2014.

كانت مسيرة كيلمر السينمائية قد وصلت إلى ذروتها في منتصف الثمانينيات، مع دوره في فيلم «توب سيكريت»، الذي جعله واحداً من أبرز النجوم في هوليوود. ومن أبرز الأدوار التي أداها بعد هذا الفيلم، كانت شخصية «آيس مان» في فيلم «توب غان» (1986).

وفي عام 1991، لعب دور عازف الروك الشهير جيم موريسون، في فيلم «ذا دورز»، كما أدّى شخصية «دوك هوليداي» في «تومبستون» (1993)، وكذلك دور «إلفيس» في فيلم «ترو رومانس» (1993). وفي عام 1995، لعب دور خبير متفجرات يعمل ضمن عصابة سرقة بنوك، إلى جانب آل باتشينو وروبرت دي نيرو، في فيلم «هيت». ولا ننسَ تأديته لشخصية «باتمان» في فيلم «باتمان للأبد» (1995).

هكذا، لعب كيلمر أدواراً أيقونية في هوليوود، وظل واحداً من أبرز الممثلين وأثر بشكل كبير في الواجهة السينمائية الأميركية، ومع بداية الألفية، واصل كيلمر مشاركاته في السينما والتلفزيون، وأظهر تنوعه الغني كممثل.

على الرغم من مسيرته الفنية الحافلة، كان كيلمر معروفاً بشخصيته الصعبة، التي جعلت التعامل معه تحدياً بالنسبة للكثير من المخرجين والمنتجين. وفي مذكراته I’m Your Huckleberry (2020)، أشار كيلمر إلى أن سعيه الدائم لجعل كل مشروع سينمائي يحترم الحقيقة والجوهر الفني، صنع من نفسه شخصيةً مُعقدة في نظر المخرجين والمنتجين، ولكنه كان دائماً يدافع عن خياراته الفنية التي تضع الفن قبل التجارة.

في عام 2021، عُرض وثائقي بعنوان «فال»، استعرض كيلمر فيه مسيرته الفنية والتحديات التي مر بها. وفي هذا الفيلم، تحدث كيلمر عن تجربته الشخصية قائلاً: «لقد تصرفت بشكل سيء، تصرفت بشجاعة، تصرفت بغرابة بالنسبة للبعض، لا أنكر أياً من ذلك، ولا أشعر بالندم، لأنني خسرت ووجدت أجزاءً من نفسي لم أكن أعلم بوجودها». وأضاف ممتناً: «أنا محظوظ».

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى