مقالات

الردع اليمني في مواجهة الغطرسة الأمريكية… ترامب يعترف بالعجز

كتب عماد جابر لـ “موقع صدى الضاحية” في ظل استمرار العدوان الأمريكي ومحاولاته المتكررة لفرض الهيمنة على المنطقة، تتجلى اليوم معادلة جديدة صنعها اليمنيون بدمائهم وصمودهم.

لقد أثبتت القوات المسلحة اليمنية أن السيادة ليست محل مساومة، وأن الردع هو السبيل الوحيد لمواجهة الغطرسة.

ومع فشل الغارات الأمريكية في تحقيق أهدافها، خرج المجرم “ترامب” بتصريح يعكس عجز المعتدي قبل أن يكون تهديدًا: “توقفوا عن إطلاق الصواريخ على السفن الأمريكية، وسنتوقف عن إطلاق الصواريخ عليكم!”

أنباء عن إسقاط طائرة أمريكية في مأرب

وفي تطور جديد، أفادت مصادر ميدانية بأن الدفاعات الجوية اليمنية تمكنت من إسقاط طائرة أمريكية بدون طيار من طراز “MQ-9 Reaper” في أجواء محافظة مأرب. وتُعد هذه الطائرة واحدة من أكثر الطائرات الهجومية تطورًا في الترسانة الأمريكية، مما يشكل ضربة موجعة جديدة للقوات الأمريكية، ويؤكد قدرة اليمنيين على التصدي لأحدث تقنيات العدوان.

معادلة ردع جديدة

منذ متى كان المعتدي هو من يملي شروط التهدئة؟ إن الولايات المتحدة، التي تشن عدوانها الجوي بلا هوادة، تريد إيقاف الرد اليمني دون أن توقف جرائمها. لكنها لم تدرك بعد أن الزمن قد تغير، وأن الشعوب الحرة لا تقبل الابتزاز. فكلما ازداد العدوان، زاد الرد بالمثل، وهذا ما أثبتته القوات المسلحة اليمنية مرارًا.

لقد راهن العدو على أن الغارات الجوية ستكسر إرادة اليمنيين، لكنه لم يدرك أن السماء لم تعد حكراً عليه، وأن البحر لم يعد ساحة مفتوحة لغطرسته. فاليوم، لا تستطيع السفن الأمريكية العبور بأمان كما كانت تفعل في السابق، والمجال الجوي لم يعد متاحًا لها بلا ثمن.

الدرس الذي لم يفهمه المعتدون

لقد أظهر اليمنيون أن السيادة لا تُستجدى، بل تُنتزع بالقوة والإرادة. فكلما توهم المعتدي أنه قادر على فرض أمر واقع، جاءه الرد الذي يثبت أن الحق لا يُهزم. والسؤال الآن: هل تفهم واشنطن الدرس وتتوقف عن عدوانها، أم أنها ستواصل غيّها حتى تجد نفسها في مواجهة تداعيات لا يمكنها تحملها؟

اليمن اليوم يكتب تاريخه بيديه، ويرسم ملامح مستقبل لا مكان فيه للخضوع. فإما أن يعترف العدو بحقائق الواقع، أو أن ينتظر المزيد من المفاجآت التي لم تكن في حسبانه.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى