أخبار لبنان
ليس مطار القليعات… إنه مطار رنيه معوض!

نسمع كلاماً كثيراً وتصريحات من المسؤولين وغير المسؤولين عن تشغيل مطار القليعات وتفعيله في عكار شمال لبنان، ليكون مطاراً مدنياً آخر في البلاد يخفف من عذاب الشماليين وحتى أبناء البقاع الشرقي والشمالي، في السفر من بيروت وإليها، وإيجاد فرص عمل لأبناء المناطق النائية.
وهذه الأهداف لا أحد يختلف فيها بالرأي مع الآخرين، إلا أن المطلوب تأمين شبكة الطرق البرية الى المطار وعدم تركها على حالها المزرية، وما تعاني من التسييب الأمني والتعدي على الحاجز الاسمنتي الوسطي للأوتوستراد لجهة فتح مزيد من الفتحات فيه، ما يشكل خطرا على السلامة المرورية.
بيت القصيد ليس هنا، إنما في التسمية المعتمدة.
فالمطار المشار اليه يحمل اسم مطار الرئيس الشهيد رنيه معوض.
وقد اطلق اسمه على مطار القليعات بعد اغتياله بمتفجرة في 22 تشرين الثانينوفمبر 1989 تخليداً لذكرى انتخابه فيه في الخامس من الشهر نفسه، أي بعد 17 يوماً، وكذلك قسمه اليمين الدستورية وإلقاء خطاب القسم بعد المصادقة على اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهليةالتي اندلعت عام 1975.
الشماليون عموماً والأوفياء خصوصاً، يرفضون اختصار الاسم بمطار القليعات بل يرون وجوب استخدام اسمه الرسمي مطار رنيه معوض على غرار مطار رفيق الحريري الدولي.
هذه المسألة، تناولها الزميل الاعلامي محسن السقال الذي كتب:
“تجاهل اسم الرئيس الشهيد رنيه معوض في ملف مطار القليعات من بعض المسؤولين أمر مخجل ومعيب.
لفتني في تصريح رئيس الحكومة نواف سلام الذي نكن له كل التقدير والاحترام، عدم ذكر اسم الشهيد الرئيس رنيه معوض لدى تناوله ملف مطار “القليعات سابقاً” في سرايا طرابلس وفي باحة المطار في عكار”.
وأضاف السقال: “في خضم النقاشات حول إعادة تأهيل مطار الرئيس رنيه معوض “القليعات سابقا” وتشغيله، يثير غياب ذكر اسم الرئيس الشهيد في تصريحات بعض المسؤولين اللبنانيين والقيادات السياسية استغراباً واستياءً واسعين، فكيف يمكن الحديث عن المطار من دون الإشارة إلى الشخصية التي ارتبط اسمه بها، وهو الذي قدّم حياته دفاعاً عن سيادة لبنان واستقلاله؟”