●𝕏▶✈⌕
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: حريصون على بقاء العلاقات طبيعية مع "التيار الوطني الحر" ومستعدون للتعاونموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: إذا كانت السلطة عاجزة عن الحماية فليس من حقها أن تمنع الناس من الدفاع عن نفسهاموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: مستعدون لحوار حول إستراتيجية أمن وطني بعد الانسحاب "الإسرائيلي"موقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: كيف يمكن لرئيس الجمهورية أن يكمل عهده في ظل الاستعصاء القائم في البلد؟موقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: ليس بالإمكان حكم البلد باستعداء نصف الشعب اللبنانيموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: طرحنا على رئيس الحكومة تجزئة ملف إعادة الأعمار وهناك تباطُؤ غير بريء في المعالجاتموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: ننتظر من الحكومة الأفعال وهناك قرض من "البنك الدولي" لم يصرف وله علاقة بمعالجة أضرار الحرب وهذا تلكُّؤ بعضه مقصودموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: هناك خطة متكاملة ستسهم في التخفيف عن الناس وسيعلن عنها حزب اللهموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: حريصون على بقاء العلاقات طبيعية مع "التيار الوطني الحر" ومستعدون للتعاونموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: إذا كانت السلطة عاجزة عن الحماية فليس من حقها أن تمنع الناس من الدفاع عن نفسهاموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: مستعدون لحوار حول إستراتيجية أمن وطني بعد الانسحاب "الإسرائيلي"موقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: كيف يمكن لرئيس الجمهورية أن يكمل عهده في ظل الاستعصاء القائم في البلد؟موقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: ليس بالإمكان حكم البلد باستعداء نصف الشعب اللبنانيموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: طرحنا على رئيس الحكومة تجزئة ملف إعادة الأعمار وهناك تباطُؤ غير بريء في المعالجاتموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: ننتظر من الحكومة الأفعال وهناك قرض من "البنك الدولي" لم يصرف وله علاقة بمعالجة أضرار الحرب وهذا تلكُّؤ بعضه مقصودموقع صدى الضاحيةالنائب حسن فضل الله: هناك خطة متكاملة ستسهم في التخفيف عن الناس وسيعلن عنها حزب الله

تصعيد مقابل تصعيد: هل تدفع أمريكا ثمن حماقتها؟

25/03/2025 · موقع صدى الضاحية
تصعيد مقابل تصعيد: هل تدفع أمريكا ثمن حماقتها؟

يبدو أن الولايات المتحدة ماضية في تصعيدها العسكري ضد اليمن، رغم كل التحذيرات والتطورات التي تشير إلى أن التصعيد سيقابله رد فعل قوي. حتى الآن، تستمر القوات الأمريكية والبريطانية في شن ضربات جوية على مناطق مختلفة في اليمن، بدعوى استهداف مواقع لأنصار الله بعد هجماتهم على السفن المرتبطة بإسرائيل أو حلفائها في البحر الأحمر.

لكن الواقع يقول إن هذه الهجمات لم توقف العمليات اليمنية، بل زادت من حدتها واتساع نطاقها، حيث باتت تشمل أهدافًا بحرية أكثر تنوعًا، وحتى مواقع في عمق الأراضي المحتلة. ومن الواضح أن الولايات المتحدة لم تدرك بعد أن الاستمرار في القصف لن يؤدي إلا إلى تصعيد أكبر، قد يصل إلى إسقاط طائرة أمريكية أو استهداف سفينة حربية، وهو ما قد يكون نقطة تحول كبرى في هذه المواجهة.

الحل لهذه الأزمة واضح وبسيط، وهو وقف العدوان على غزة ورفع الحصار، لأن اليمن أعلن مرارًا أن عملياته ليست سوى رد على المجازر الإسرائيلية ودعمًا للمقاومة الفلسطينية. لكن واشنطن، بدلًا من البحث عن مخرج سياسي، تصر على استخدام القوة، وهو ما قد يقودها إلى مفاجآت غير سارة في المستقبل القريب.

عماد جابر مدير موقع صدى الضاحية

تابعنا عبر Google اجعل صدى الضاحية مصدرك المفضّل على Google

اختر موقع صدى الضاحية ضمن مصادرك المفضّلة لتظهر أخباره لك بصورة أوضح في Google.

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.