𝕏
موقع صدى الضاحية
موقع صدى الضاحيةموقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم
البث المباشر
عاجل
موقع صدى الضاحيةسلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!موقع صدى الضاحيةواشنطن لن تدعو لجولة تفاوض جديدة حالياًموقع صدى الضاحيةالسلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟موقع صدى الضاحيةسلام لا تهزّه اتهامات بالتفريط بالسيادة والمحاصصة!موقع صدى الضاحيةواشنطن لن تدعو لجولة تفاوض جديدة حالياًموقع صدى الضاحيةالسلطة تريد المؤسسة العسكرية أداة بيدها!موقع صدى الضاحيةرضائي في رسالة إلى خامنئي: سأبذل كل طاقتي لزيادة قوة إيرانموقع صدى الضاحية“ضمائركم مباعة”… أهالي شهداء الجيش يصعّدون بوجه العفو ويشيدون بموقف وزير الدفاعموقع صدى الضاحية«قانون مرقص» لتكميم الإعلام: أهلاً بكم في الدولة البوليسية!موقع صدى الضاحيةالممثل إياد نور الدين لـ”العهد”: هكذا حاولت الـ”MTV” إغراءنا لتقديم نموذج “شيعي” فارغموقع صدى الضاحيةالأطماع “الإسرائيلية” في جنوب لبنان تتحوّل من وقائع ميدانية إلى خرائط رسمية.. كيف يتوجّب على السلطة أن تتحرّك؟
أخبار لبنان

برسم رئيس الحكومة!

19/03/2025 · Shaimaa karakalla
ثبّت تطبيق صدى الضاحية
لتصلك آخر الأخبار بسرعة وسهولة

سبق أن أكّد رئيس الحكومة نواف سلام أنه لن يسمح باستمرار السياسات التي كانت قائمة سابقاً والتي تخفي ترهلاً أو تغطية لفساد وهدر للمال العام.

غير أن الإجراءات الإدارية لا تزال رهن بيروقراطية غير مفهومة أو حسابات سياسية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بملف إزالة آثار العدوان الإسرائيلي على لبنان.

ورغم أن الحكومة بدأت عملها للتوّ، وقد ورثت مشكلات كبيرة تعاني منها المؤسسات الرسمية نتيجة صعوبات العقدين الماضيين، إلا أن بعض الأمور تبقى رهن قرار رئيس الحكومة المباشر، وكل تأخير يفرض عليه تقديم تفسيرات مقنعة وعدم الركون إلى سياسة التجاهل التي اعتادها اللبنانيون.

وبحسب مصادر معنية، فإن جمعيات محلية حصلت خلال الحرب وبعدها على معونات بمبادرات فردية أو من مؤسسات أهلية أو من الجاليات اللبنانية في الاغتراب.

وقد لجأت هذه الجهات حينها إلى التفاهم مع الجيش اللبناني أو مجلس الجنوب أو الهيئة العليا للإغاثة لإدخال المساعدات من دون مقابل تقديم جزء من هذه المساعدات لهذه المؤسسات.

وفي وقت لم يتلقّ لبنان بعد أي دعم عربي أو دولي لإزالة آثار العدوان وإطلاق عملية الإعمار، تواجه الهيئة العليا للإغاثة التي تتبع لرئاسة مجلس الوزراء، شأنها شأن مجلس الجنوب، رفض الرئيس سلام توقيع أوامر تسمح بتسلّم عدد كبير من المستوعبات الموجودة في المرافئ اللبنانية، وهو ما يرتّب رسوماً إضافية على التخزين، ويؤثّر على جودة بعض المواد كالأدوية والمساعدات الغذائية.

والأمر نفسه ينطبق على مساعدات قادمة للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ينتظر إدخالها موافقة خطية من رئيس الحكومة، علماً أن المساعدات ليست موجّهة إلى الدولة اللبنانية، كما يمكن للحكومة أن تضع إطاراً يضمن شفافية العملية، رغم أن تجربة الدولة مع المساعدات التي جاءت إلى لبنان بعد تفجير مرفأ بيروت أو خلال الحرب الأخيرة لم تكن جيدة على الإطلاق.

فمتى يفرج سلام عن المساعدات، ويسهّل لملمة أوضاع الناس؟

الاخبار

لتثبيت التطبيق على iPhone: اضغط مشاركة ثم إضافة إلى الشاشة الرئيسية.

🔔 تفعيل إشعارات صدى الضاحية

للدخول إلى الموقع وقراءة الأخبار، فعّل الإشعارات أولاً لتصلك آخر الأخبار.