اخبار اقليمية
كيف ارتكب الائتلاف الأميركي أخطاء عملياتية كبيرة في اليمن!

رأى رئيس “أمان” السابق تامير هايمن، أنّ الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة، “ارتكب، أخطاءً عملياتية لم تلحق أي ضرر بالبنية التحتية في اليمن”، في إشارة إلى ما يسمى “تحالف الازدهار” الذي نشأ في 18 كانون الأول/ ديسمبر 2023، مضيفاً أنّ السؤال المهم الآن هو عمّا إذا كان “سيعاد فتح البحر الأحمر أمام جميع السفن، وليس عدد الهجمات التي تنفذها الولايات المتحدة”.
وتابع: “ارتكب الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة أخطاءً عملياتية طوال المعركة ضد اليمن”، إذ “لم يُلحق أي ضرر بالبنية التحتية، ولم يُقضَ على قادة أنصار الله، ولم يحافظ على استمرارية العمليات، بل اقتصرت عملياته على إزالة تهديد، ولم تكن هناك عملية برية، ولا حتى عملية خاصة”.
وقال هايمن إنّ “اليمنيين لا زالوا يواصلون مساندتهم لغزة على الرغم من التهديدات الأميركية والإسرائيلية.
وبشأن سلسلة الغارات الأخيرة على اليمن، فاعتبر هايمن أنّها “تُعدّ أول اختبار قوة للرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتابع أنّه إذا لم توقف هذه الهجمات اليمنيين فإنّ ترامب سيظهر ضعيفاً أمام حماس وكذلك إيران، بحيث ستُعتبر “دبلوماسية القوة” التي ينتهجها أداةً فارغة”.
أتى ذلك بعدما استهدف العدوان الأميركي البريطاني بعدة غارات العاصمة صنعاء وصعدة والبيضاء (وسط البلاد)، ومدينة ذَمَار جنوبي العاصمة اليمنية، فجر اليوم الأحد ومساء السبت، ما أسفر عن عشرات الشهداء والإصابات.
وأكّدت مراسلة الشؤون العسكرية في صحيفة “إسرائيل هيوم” ليلاخ شوفال، اليوم الأحد، أنّ الهجوم الأميركي الأخير على اليمن “تمّ بالتنسيق مع إسرائيل”.
وكشفت أنّ “إسرائيل ساهمت بشكل معين في المعلومات الاستخبارية للولايات المتحدة”، لكنها قالت إنّها “ليست مساهمة هامة، لأنّ المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية عن أنصار الله ليست مدهشة”.
وأعربت شوفال عن اعتقادها احتمال ردّ اليمن على العدوان في الأيام القليلة المقبلة، مشيرة إلى أنّ “هذا أمر يستعدون له حالياً في المؤسستين الأمنية والعسكرية”.
المصدر: الميادين
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



