مقالات
محمد عفيف السلاح والذخيرة … بوجه الدعاية الصهيونية

مرّت 133 يومًا على رحيل الإعلامي المقاوم الشهيد الحاج محمد عفيف، ذلك الصوت الذي كان سدًّا منيعًا في وجه الدعاية الصهيونية، وجنديًا في ساحة المواجهة الإعلامية، لا يهادن ولا يساوم.
لم يكن مجرد ناقلٍ للأخبار، بل كان فارسًا في معركة الكلمة، يقف في الخطوط الأمامية لمواجهة العدو الصهيوني، يفضح جرائمه، ويُثبّت معنويات المقاومين، ويُجسد روح الصمود والثبات.
في كل خطاب، كان يرسم طريق العزة، وفي كل موقف، كان يُذكّر بأن الإعلام سلاح لا يقلّ فتكًا عن البندقية.
133 يومًا، وروحه لا تزال حاضرة في كل صوت يواجه الاحتلال، في كل صورة تنقل صمود المقاومين، في كل كلمة تفضح زيف العدو.
لم يرحل محمد عفيف، بل تحوّل إلى نهجٍ ومدرسةٍ لكل من يرى في الإعلام جبهةً لا تُكسر، وسلاحًا لا يُهزم.
عهداً أننا سنبقى على الدرب، صامدين كما كنت، ثابتين كما عهدناك، مقاومين حتى يتحقق الوعد.
عماد جابر مدير موقع صدى الضاحية
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



