أخبار لبنان
ليس احتلالاً فقط.. بل توسّع رهن مزاج العدو! ماذا يحصل في مروحين؟

في جبل بلاط المحتل، استنفرت عصر أمس دبابتا «ميركافا»، وتحركتا من خلف الدشمة نحو مدخل بلدة مروحين الذي تحوّل إلى طريق ترابية محفرة، قبل أن تتراجعا جنوباً نحو مثلث مروحين.
أدارت الدبابتان فوهتيهما يميناً وشمالاً، كأنهما تتعقّبان هدفاً ما، حتى استقرّتا في محيط مركز اليونيفل، عند المثلث قبالة مستعمرة زرعيت.
سبب الاستنفار رصد شاب توجّه على متن دراجته من وسط مروحين باتجاه المثلث على مقربة من جنود الاحتلال، حيث علّق صورة لبطل مواجهات مروحين الشهيد رائد غنام قبالة الدبابات والأسلاك الشائكة.
وقال لـ«الأخبار» إن «الشهيد غنام يستحق بأن أواجه إسرائيل حتى الموت، كما فعل هو دفاعاً عن مروحين وأم التوت وجاراتهما ضد الاحتلال الذي لم يسيطر على المنطقة المحاذية للحدود إلا بعد وقف إطلاق النار».
وقد جمع غنّام أمس أهل مروحين في مراسم تشييعه، بعدما فرّقهم التهجير منذ عام ونصف عام، ولم يعدهم انتهاء العدوان الإسرائيلي.
فالبلدة المقابلة لمستعمرات ترشيحا وشوميرا وزرعيت دُمّرت بالكامل، ولا تزال أطرافها محتلة، إذ تمركزت قوات الاحتلال في أطرافها الشرقية، في جبل بلاط من ضمن النقاط الخمس بعمق أكثر من كيلومتر عن الشريط الشائك.
فيما تحولت أطرافها الجنوبية، من بركة ريشا لناحية البستان إلى طربيخا لناحية رامية، إلى منطقة عازلة.
وتتمركز قوة من الجيش اللبناني واليونيفل عند أطراف البستان ورامية لمنع المواطنين من إكمال طريقهم نحو مروحين.
أما طريقها الرئيسية المحاذية للجدار الفاصل، فباتت معزولة وبحكم المحتلة حتى مسافة أكثر من كيلومتر داخل الأراضي اللبنانية.
الاخبار
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



