أخبار لبنان

هل صار الخميس موعداً ثابتاً للتصعيد الإسرائيلي؟

الخميس صار بمثابة “تقليد” للتصعيد الإسرائيلي، فكل يوم خميس هناك عمل عسكري كبير كما حصل في المصيلح الأسبوع الماضي، وبالأمس في الجنوب.

 

يرى البعض أن لذلك بعدا دينيا، باعتبار أن الجمعة يوم عطلة لبعض الطوائف، وبالتالي قد يكون الخميس منطلقا لتوجيه أكثر من رسالة سياسية وميدانية، وعلى هذه الخلفية فإن ضخامة عدوان المصيلح قابله أول من أمس عدوان آخر جنوبا وصولاً إلى بعلبك.

  

  ثمة تقارير ديبلوماسية عربية وخليجية دولية تؤكد أن إسرائيل أخذت الضوء الأخضر من الولايات المتحدة الأميركية لرفع منسوب اعتداءاتها، لكن العدوان الكبير قد يأتي في لحظة معينة، وربما تشتعل الحرب الإسرائيلية – الإيرانية. 

  

بعد إنهاء خطة غزة، باتت الأنظار متجهة إلى لبنان لحل أزمته عبر الدخول في عملية السلام، وسط ثناء على مواقف رئيس الجمهورية جوزف عون في هذا الإطار، الذي أشار أكثر من مرة إلى استعداد لبنان للسلام. ولكن هل ذلك يأتي من “إسرائيل” لحشر المسؤولين اللبنانيين، خصوصا بعدما أكدوا استعدادهم للسلام الشامل والعادل؟ هل الخطوة هي لدفعهم إلى هذا الخيار عبر التأليب على “حزب الله” لإنهاء سلاحه قبل المفاوضات؟ 

 

النائب السابق وهبي قاطيشا يقول في هذا السياق: “يبدو أنه بات تقليدا لا أعرف خلفياته، أن تقوم “إسرائيل” كل خميس بعمل عسكري كبير، وهذا ناتج من عملية ضغط إسرائيلية لدفع لبنان نحو عملية السلام، والضغط على “حزب الله” ليسلّم سلاحه ويخرج من حالة الإنكار، لأن الأمور تبدلت بعد خطة غزة، إذ إن ما بعدها ليس كما قبلها، وعلى هذه الخلفية أتوقع أن تواصل “إسرائيل” اعتداءاتها وربما تقوم بأي عمل كبير، فلا شيء مستبعد، وهي تحظى بدعم أميركي غير مسبوق”.

  

ويخلص قاطيشا إلى أن “ثمة مخططا إسرائيليا كبيرا بعد انتهاء مدة “اليونيفيل”، وهذا آخر تمديد لها، وبعده قد تقوم “إسرائيل” بعمل نوعي من أجل السيطرة على الأرض، لذا الحل هو انتشار الجيش اللبناني في كل الجنوب، وأن يسلم الحزب سلاحه، وإلا ستبقى العمليات العسكرية مستمرة ليس كل خميس وربما على مدار الأسبوع”.

 

 النهار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى