اخبار اقليمية

المقاومة تعلن “نحن هنا قبل ترامب وبعده”!

فاقت نتائج لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو كل “توقعات الحكومة الإسرائيلية وأحلامها”، حسبما نقلت صحيفة “معاريف” الاسرائيلية عن مصدر سياسي صهيوني. يوصّف هذا التصريح إلى حد كبير رؤية ترامب لمستقبل غزة ولمستقبل شعب بأكمله، التي برز من خلالها الرئيس الأميركي صهيونياً أكثر من بعض الصهاينة أنفسهم، أو أنه أي ترامب، وبكل بساطة أكثر من يعكس الصورة الحقيقية للإدارة الأميركية لجهة صلافتها ووقاحتها ونظرتها الاستعمارية وانتهازيتها، وهو ما مارسته دوماً تحت عنوان “الواقعية السياسية”.

انطلاقاً من هذه “الواقعية”، يتحدث ترامب علناً عن تهجير مليوني فلسطيني “من مكان مليء بالحطام آيل للسقوط”، أي قطاع غزة، ومن ثم تحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” بعد أن تسيطر عليه بلاده وتحدد بالتالي من سيقطنه من شعوب العالم.

يقول ذلك بالمناسبة بحضور من حوله إلى  “حطام”، لأسباب منطقية طبعاً بحسب ترامب.

قال ذلك واحتفل مع ضيفه وكل من في كيان الاحتلال بالخطة العظيمة.

مقابل هذا الابتهاج الاسرائيلي، الذي نسي لبرهة ربما صراع لعشرات السنين كبدهم ولا زال خسائر كبرى في الأرواح والعتاد، حضر موقف المقاومة  لفرض واقع مغاير بالتأكيد أن الطريق إلى أوهام ترامب ليس وردياً.

من جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان أن “تصريحات ترامب لن تخدم الاستقرار في المنطقة”، واصفة إياها بأنها “تصب الزيت على النار”، وأنها والشعب الفلسطيني “لن يسمحا لأي دولة في العالم باحتلال أرضهم أو فرض وصاية على الفلسطينيين”.

كما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن “على الرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يتحدث عن تهجير الشعب الفلسطيني أن يتذكر أن 15 شهراً من القصف بسلاح أميركي لم يفلح في تهجيره”.

وأضافت الحركة أن “الشعب الفلسطيني يملك دوماً خيار المقاومة التي يمارسها منذ ما يزيد على قرن من الزمن، قبل ترامب وبعده”.

هذا وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن “غزة ستبقى عصية على التهجير والمشاريع الاستعمارية”، مضيفة أنها “ليست للبيع، وأهلها لن يغادروها إلا إلى مدنهم وقراهم المحتلة عام 1948”.

المنار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى