مقالات

من مدريد إلى المريجة إلى قبضة «حزب الله»

تتوالى عمليات توقيف الأجانب في الضاحية الجنوبية لبيروت، بشبهة التجسُّس لصالح العدو الإسرائيلي.

وقد علمت «الأخبار» أنّ «حزب الله» أوقف، مساء الأربعاء الماضي، إسبانيّين ولبناني في الضاحية للاشتباه بتورطهم بأعمالٍ تجسسية.

وقالت مصادر أمنية لـ«الأخبار» إنّ الحزب أوقف كلاً من فيرناندو دي هارو (مواليد مدريد 1965) وإغناسيو خيمينيز ريكو (مواليد مدريد 1968)

إضافةً إلى المدعو ر. شمعون في محلة المريجة، قرب موقع اغتيال الشهيد السيد هاشم صفي الدين، بعد الاشتباه بهم أثناء التقاطهم صوراً في المكان.

وقد تبين خلال الكشف على هواتفهم وجود صور لعدة أماكن غير مستهدفة بشكلٍ محدد، إلى جانب مباني مدمرة أيضاً.

وأشارت المصادر إلى أنه في مثل هذه الحالات يدخل الجواسيس، بغطاءٍ صحافي…

خصوصاً في حال مرافقة شخص لبناني لهم لتوفير أماكن إقامة وتولي مهمة الإرشاد وتأمين التنقلات والتواصل مع عدّة مصادر لإنجاز التقارير.

إلا أن وضع فيرناندو وإغناسيو وشمعون مختلف، ولم يزعموا حتى أنهم فريق إعلامي، ما يطرح عدة علامات استفهام حول سبب التصوير.

وكشفت المصادر ذاتها أنه تمّ تسليم الموقوفين في ما بعد إلى مكتب أمن الضاحية في مخابرات الجيش، قبل أن يتم تحويلهم إلى مديرية المخابرات في اليرزة لاستكمال التحقيقات معهم

ومن ثم نُقل كلٌ من أغناسيو وفيرناندو إلى المديرية العامة للأمن العام لترحيلهما لاحقاً.

تـمـجـيـد قـبـيـسـي – الأخـبـار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى