أخبار عربية

ماذا بعد “اتفاق وقف إطلاق النار” ؟

غزة تتنفس الصعداء بعد 15 شهرا من العدوان الإسرائيلي.. استعدادات لبدء تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة بعد إعلان وقف اطلاق النار الذي سيدخل حيز التنفيذ صباح غد الأحد..خلال الساعات القادمة، نتساءل ما جرى وباستشراف المرحلة المقبلةوالتحديات التي ستواجهها المقاومة الفلسطينية بعد تنفيذ بنود الإتفاق.

صرح الصحفي الفلسطيني قاسم قاسم حول الفارق بين عملية وقف اطلاق النار هذه المرة بعد حرب طوفان الاقصى، بعد الحرب الأطول بتاريخ”إسرائيل”، وبين التجارب السابقة في قطاع غزة والتي شنها الإحتلال على قطاع غزة، أشار إلى أن الفارق قد ظهر في بداية الحرب في الـ 7 من أكتوبر حيث يمكن القول بأنها ثاني حرب تبادر فيها المقاومة في قطاع غزة، حيث تقوم بالعمل الحربي، حيث أول مرة قد بدأت فيها المقاومة الفلسطينية في معركة سيف القدس في ايار /مايو من عام 2021، ثم بعملية طوفان الاقصى في 7 اكتوبر من عام 2023 .

سياسة تنقيط الصواريخ

ولفت قاسم إلى أن عدد الحروب بين الكيان الإسرائيلي والمقاومة في قطاع غزة كانت تبدأ بعدوان إسرائيلي على قطاع غزة بعد سياسة تنقيط الصواريخ من قبل المقاومة، حيث كانت المقاومة لديها هذا التكتيك الذي يتمثل في انه عندما يشتد الحصار، وعندما يكثر صوت الأهالي والضغط الاقتصادي على الأهالي في قطاع غزة كانت المقاومه تقوم بشكل يومي على تنقيط الصواريخ باتجاه مستوطنات غلاف غزة.

وأشار قاسم إلى أن عدد حروب المقاومة مع كيان الإحتلال الإسرائيلي كانت عبارة عن “حروب مطلبية” التي تتمثل في توسعه مساحه الصاد البحري أو السماح بافتتاح معبر لفترة في أيام أكثر أو السماح بمرور التجار الى الضفة الغربية.

لفت قاسم إلى أنه من الطبيعي في الفتره الاولى لا بد من إعادة الاعمار حيث أن 80% من المباني بقطاع غزة، مدمرة عدا تلك الآيلة للسقوط والمتضررة حيث سيعيش جزء كبير من سكان قطاع غزة بخيم وبكرفانات موجودة ، ونتخيل انه حجم الدمار.

ونوّه قاسم أن هذا الموضوع وضع ببند اتفاقيه وقف اطلاق النار،منوها أن التحدي الأساسي الموجود على الصعيد المعيشي هي اعاده بناء البنى التحتية من أجل مليونين انسان قتل منهم ما يوازي في 10% من سكان قطاع غزة وبنيه تحتية يجب اعادة بنائها بعد أن استشهد 50,000 فلسطيني وتحت الردم 10% شهداء وجرحى في 10% من الشعب الفلسطيني ذهب.

العالم

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى