أخبار لبنان
ثوابت الحرب.. انتصارات المقاومة وهزائم العدو في مواجهة التفوق العسكري

– من خلال قراءة الإعلام العبري يمكن استنتاج أن خلاصة كيان العدو من هذه الحرب هي:
الشعور بالتفوّق نتيجة منجزاته في المرحلة الأولى للحرب وميل ميزان الردع لصالحه ولكن عدم القدرة على إعادة مستوطني الشمال وإشعارهم بأمان.
– مشهد عودة الأهالي إلى منازلهم في جنوب لبنان شكّل إحراجًا كبيرًا للعدو الذي لم يعيد في المقابل المستوطنين إلى شمال فلسطين المحتلة.
– بعد هذه الحرب هناك مجموعة ثوابت:
١. لا يمكن القضاء على المقاومة. ففي هذه الحرب استخدم العدو ذروة قوّته وأعقد الوسائل التكنولوجية ونجح بتحقيق منجزات ضخمة (الاغتيالات وضرب بنك الأهداف والتدمير والحرب النفسية) ولكن المقاومة صمدت وقاتلت ومنعت العدو من احتلال أجزاء من لبنان.
٢. مجتمع المقاومة يعكس روحيّة المقاومة وأهل هذا المجتمع لا يختلفون عن المقاتلين في الجبهة. فهذا المجتمع ثبت وصمد وصبر وآمن بالمقاومة رغم قساوة الحرب.
٣. في البر تبقى اليد العليا للمقاومة. رغم الترسانة العسكرية الضخمة للعدو إلا أنه لم ينجح في السيطرة على القرى الحدودية رغم محاولاته المتكرّرة. ومعركة الخيام خير دليل.
– من المستبعد أن ينهار اتفاق وقف إطلاق النار، مع عدم إلغاء هذا الاحتمال بالكامل. من المرجّح أن تستمر الخروقات للاتفاق في الفترة المقبلة خاصة أن العدو تأذّى من مشهد اليوم التالي للحرب بسبب العودة الكبيرة للأهالي إلى الجنوب.
– يجب أن نتذكّر أن تفاوض وقف إطلاق النار بدء من قبل العدو وهو لم يذهب نحو وقف الحرب ليعود إليها.
– دكتور محمد سويدان
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



