اخبار اقليمية

اعلام العدو: الأحداث في ايران أرجأت الحرب على لبنان؟

تستعد “إسرائيل” لاحتمالية شنها عدوانا جديدا على 6 جبهات تشمل إيران ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة وسوريا واليمن.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” ان “العملية العسكرية ضد لبنان جاهزة، لكنها ارجئت بسبب الأحداث في ايران”.

وعقب عودته من اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب (قبل أيام)، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعًا مصغرا وحساسا لمجلس الوزراء مع مسؤولي الأمن الإسرائيليين”.

وأضافت أن نتنياهو “عرض التفاهمات والاتفاقيات التي تم التوصل إليها في واشنطن بشأن استمرار حرية إسرائيل في العمل (العدوان العسكري) في جميع الساحات: إيران ولبنان وغزة وسوريا واليمن والضفة الغربية”.

واشارت الى أنه “في أروقة المؤسسة الأمنية، تجري الاستعدادات لسيناريو قد يُطلب فيه من الجيش العمل في كل من هذه الساحات، بعضها على مراحل، وبعضها الآخر في وقت واحد”.

إيران.. احتجاجات وترقب

واشارت إلى احتجاجات شعبية على تدهور الأوضاع الاقتصادية، اعتبرت الصحيفة أن “التطورات في إيران، ولا سيما زعزعة استقرار النظام الايراني، تعد حاليا العامل الرئيس الذي يُؤثر على عملية صنع القرار في إسرائيل”.

وتابعت: “ما يزال المسؤولون الإسرائيليون حذرين بشأن تداعيات هذه الاضطرابات”.

وقالت الصحيفة إن “الاستخبارات العسكرية تركز جهودها على إيران عبر المراقبة وتكوين صورة استخباراتية دقيقة لتجنب إغفال أي تطورات مفاجئة، كما حدث مع سقوط نظام (بشار) الأسد” في سوريا أواخر 2024.

كما أن الاستخبارات “تواصل جمع معلومات عن أهداف مهمة، وهي عملية بدأت مع انتهاء الحرب الأخيرة، وذلك استعدادًا لحملة مستقبلية، إضافة إلى توفير إنذار مبكر باحتمال إطلاق مفاجئ واسع النطاق لصواريخ بالستية إيرانية”، وفقا للصحيفة.

لبنان.. متى الهجوم؟

و”لولا التطورات الأخيرة في إيران، لربما لم يكن هناك تردد يُذكر في تنفيذ خطة الهجوم على حزب الله (في لبنان)، وهي جاهزة للعمليات”، بحسب الصحيفة.

وقالت إن “نتنياهو حصل على ضوء أخضر من الرئيس ترامب (لشن الهجوم)، والجيش الإسرائيلي أفاد بأن استعداداته اكتملت، مما يجعل القرار مسألة توقيت في المقام الأول”.

ولم تتحدث الصحيفة عن تقديرات “إسرائيل” بالنسبة لكل من غزة والضفة الغربية المحتلة واليمن وسوريا.

الديار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى