أخبار عربية

اختيار «أبو إبراهيم» يزعج العدوّ

استقبلت إسرائيل اختيار يحيى السنوار رئيساً للمكتب السياسي لحركة «حماس» بالتهديد بقتله، علماً أن الرجل يقع على رأس قائمة الاغتيالات الإسرائيلية منذ عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر. ولو كانت تل أبيب قادرة على ذلك، لفعلته قبل اغتيال الشهيد إسماعيل هنية. وتوعّد رئيس أركان جيش العدو، هيرتسي هليفي، «بأننا سنسعى جاهدين للعثور عليه ومهاجمته». ورأى أنه «يمكن أن يحصل على لقب جديد، لكن ذلك لا يعفيه من كونه قاتلاً متورطاً في تخطيط وتنفيذ هجمات 7 أكتوبر. والتغيير في اللقب لن يردعنا عن ملاحقته، بل يحفّزنا على ذلك. دعهم يستبدلون رئيس المكتب السياسي مجدداً». بدوره، دعا وزير خارجية العدو، يسرائيل كاتس، إلى «تصفية سريعة» للسنوار، وكتب على منصة «إكس» أن «تعيين الإرهابي يحيى السنوار على رأس حماس خلفاً لإسماعيل هنية، هو سبب إضافي لتصفيته ومحو هذه المنظمة الحقيرة من الخريطة». وفي تقرير لها، أشارت «وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن عموم الإسرائيليين تلقّوا بانزعاج خبر اختيار السنوار.في المقابل، رأى قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال حسين سلامي، أن اختيار السنوار أزعج بشكل كبير العدو الصهيوني وداعميه. وقال، في رسالة إلى الرئيس الجديد لـ«حماس»: «لن ندّخر جهداً في مواصلة دعمنا لكم ولبقية فصائل المقاومة».

ورحّبت صنعاء باختيار السنوار، واعتبرته رداً عملياً موجعاً على العدوّ الإسرائيلي ومن خلفه الولايات المتحدة. وبارك رئيس «المجلس السياسي الأعلى» الحاكم، مهدي المشاط، للسنوار وحركة «حماس» ومقاتلي «كتائب القسام» هذا الاختيار بالإجماع، وقال في تصريح إلى وكالة «سبأ»، إن اختيار السنوار من قلب غزة «رسالة قوية إلى العدو الإسرائيلي والأميركي تعكس صلابة المجاهدين في غزة ووحدتهم وإصرارهم على الاستمرار في الجهاد والصمود حتى تحقيق النصر».

كذلك بارك المكتب السياسي لحركة «أنصار الله» اختيار السنوار، ووصف القرار بالمهم والاستراتيجي، مشيراً في بيان إلى أن «هذا الاختيار خطوة في الاتجاه الصحيح، لم تكن في حسابات العدوّ قبل إقدامه على اغتيال الشهيد إسماعيل هنية».

الأخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى