أخبار لبنان
وفد “تجمع العلماء” زار الشيخ عمرو في المعيصرة معزيا باستشهاد ابن أخيه

زار وفد من “تجمع العلماء المسلمين” بلدة المعيصرة لتقديم “واجب التهنئة والعزاء” لمسؤول المنطقة الخامسة في “حزب الله” ومسؤول المكتب الإعلامي في التجمع الشيخ محمد عمرو باستشهاد ابن أخيه علي مصطفى عمرو.
الجعيد
وعلى الاثر، صرح نائب رئيس الهيئة الإدارية في التجمع الشيخ زهير الجعيد: “منذ البدايات أرادوا الفتنة بين المسلمين، فكان الدخول الأمريكي إلى العراق، وبعدها جاء قتل الشهيد الحريري، أرادوا ضرب هذه الوحدة الإسلامية، ونحن في تجمع العلماء المسلمين حين نأتي إلى المعيصرة لنقدم التبريكات باستشهاد الأخ علي عمرو بعلماء من السنة والشيعة، ويشهد الله منذ تأسيس التجمع وحتى اليوم لم نشعر أن هناك فرق بيننا أبداً، نحن نلتقي في التجمع أكثر مما نلتقي بأهلنا، نعيش كعائلة واحدة لا فرق بين سني وشيعي، بالعكس كلنا اقتربنا من بعضنا بعضاً حتى بتنا كالجسد الواحد. ومن وضع هذه التفرقة الاستعمار، وليس من الدين، فنحن واحد، حين حاولوا ان يفرقوا بين المسلمين وقالوا كذباً وافتراءً أن هناك مشروعاً شيعياً فارسياً، لم نرَ من يحمل راية فلسطين والقدس والمقدسات إلا الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهؤلاء الذين باعونا كلاماً في مصر وتركيا وغيرها من الدول والخليج، للأسف الذين يدعون أنهم رأس السُنَّة في العالم، هم كانوا أكثر المتآمرين على أهل السنة والجماعة لأن أهل السنة تاريخياً هم أهل الجهاد والفتوحات”.
اضاف: “لقد مارسنا موضوع الوحدة الإسلامية من خلال العمل اليومي في تجمع العلماء المسلمين، ولكن اليوم وبعد طوفان الأقصى هناك وحدة دم بيننا، فيرتقي الشهيد في غزة وجنوب لبنان، حتى يصل الأمر إلى المعيصرة وكسروان وبلاد جبيل التي كان يُراد لها أن تكون في يوم من الأيام عنواناً للبنان ضمن قاعدة قوة لبنان في ضعفه. ولكن يأبى الأحرار في هذه المنطقة إلا أن يقولوا أن مجد لبنان لا يعطى إلا للشرفاء المقاومين، وليس مجد لبنان أن نذهب للكيان الصهيوني أو نستجدي منه ونطالب بإرجاع العملاء الذين قتلوا أبناءنا في جنوب لبنان، وليس مجد لبنان بطرح الحياد ونحن نرى إخوة لنا مسلمين ومسيحيين في فلسطين يقتلون ويذبحون ويحرقون ويبادون؟”.
وتابع: “هنيئا لآل عمرو، للحاج مصطفى، لسماحة الشيخ محمد، للمعيصرة، للقرى المحيطة بها، هنيئاً للبنان والمقاومة بهؤلاء الشهداء الأحياء عند ربهم، بعكس أكثر المليارين مسلم الأموات اليوم حين يرون ما يحصل في غزة من إبادة وجرائم ولا يحركون ساكناً، بعيداً عن الدين والإسلام حتى انسانيتهم لم تتحرك في حين رأينا الملايين في الغرب يتظاهرون في قلب أمريكا وبريطانيا وغيرها دعماً للفلسطينيين واستنكاراً للمجازر ولم نرَ العشرات في العواصم العربية الأساسية”
عمرو
بدوره، قال عمرو: “ان تجمع العلماء المسلمين هو من نفحات بركات الإمام الخميني (قدس سره) وهو ما زال منذ سنة 82 بدء الاجتياح الإسرائيلي إلى لبنان، يعمل في سبيل وحدة المسلمين وفي سبيل مقاومة الاحتلال ومقاومة الهيمنة، أول من رفع في لبنان شعار الموت لأمريكا هو تجمع العلماء المسلمين، أول من رفع قبضته ضد الوجود والاحتلال الإسرائيلي للبنان، ولبيروت تجمع العلماء المسلمين. ولهذا كان تجمع العلماء المسلمين هو اللبنة الأولى لمقاومة الهيمنة الأمريكية، وتسلط الأمريكي، الاستكبار الأمريكي، وأيضاً اللبنة الأولى لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي في لبنان ومنه انطلقت المقاومة الإسلامية في لبنان”.
اضاف: “الله يتقبل أعمالكم ونشكركم جداً وعلى كل حال مصابنا مصابكم، طريقنا واحد ونهاية الطريق هي إما النصر وإما الشهادة إحدى الحسنيين ندعو الله أن يوفقنا لأن ننالهما الاثنين معا”.
المصدر الوكالة الوطنية للاعلام
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



