تكنولوجيا
ألمانيا: الذكاء الاصطناعي في خدمة الكيان

مشروع فك رموز معاداة السامية، في الجامعة التقنية ببرلين، من عام 2019 إلى عام 2025.
وبمساعدة نموذج حوسبة لغوية ضخم، استهدف المشروع إنشاء “خوارزمية [ذكاء اصطناعي] تتعرف تلقائيًا إلى التصريحات المعادية للسامية في تعليقات الويب، بحيث يمكن إزالة المنشورات المعادية للسامية بكفاءة ودقة أكبر”، من قِبل المنصات الإلكترونية.
يقود المشروع عالم اللغويات والباحث في معاداة السامية ماتياس جيه. بيكر، وفي حديثه لمعهد دراسة معاداة السامية والسياسة العالمية، حدد بيكر الهدف السياسي للمشروع، كما تشير مجلة “جاكوبين” الأمريكية اليسارية: “ما يهمنا ليس محاربة معاداة السامية التي تُمارسها منصات اليمين المتطرف أو دعاة تفوق العرق الأبيض، بل رصد ما يتضمنه الخطاب السائد في الجامعات، ووسط اليسار، وبين الفنانين، وهو ما يُمثل تحديًا في حد ذاته… لأنه لا توجد عقوبات على معاداة السامية بطرق ضمنية، على عكس العبارات المعادية للسامية التي ينطق بها النازيون الجدد”.
وبينما يزعم المشروع التركيز على “المجتمع السائد”، إلا أنه يُركز في المقام الأول على “حماية إسرائيل من الانتقادات”.
وفي التفاصيل، ومن بين حوالي 103 آلاف تعليق فردي عبر الإنترنت جُمعت وأُتيحت كبيانات وصفية على موقع المشروع الإلكتروني، فإن ثلثيها يتعلق بفلسطين و”إسرائيل”، بينما يتعلق الثلث الآخر بحوادث معادية للسامية أخرى غطتها وسائل الإعلام.
وأظهرت مجموعة فرعية تضم 21 ألف تعليق جُمعت مباشرة بعد هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول، وجود ما يقارب 2,400 حادثة معادية للسامية، أي ما نسبته 11.7%، ويُصنف ما يقرب من نصف هذه الحوادث تحت بند “الهجمات على شرعية الكيان”.
الجزيرة
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



