متفرقات

قراءة سياسية لخطاب السيد الخامنئي في ظل العقوبات والضغوط

غرد الإعلامي خليل نصرالله عبر حسابه على منصة إكس، متناولًا خطاب قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي، معتبرًا أنّ الخطاب يشكّل خاتمة لموجة العنف التي شهدتها إيران داخليًا خلال الفترة الماضية، بدعم وتوجيه خارجي، وفق ما قدّمته طهران من أدلة.

وأشار نصرالله إلى أنّ خطاب السيد الخامنئي، الذي أتى بعد نحو عشرة أيام على خطابه الأول الذي قال فيه: «لن نقبل بالعملاء في البلاد»، تضمّن جردة واضحة لما جرى، وكيف تعاملت الدولة الإيرانية بحزم مع الأحداث، مبيّنًا حجم الضربة التي وُجّهت إلى مشروع خارجي كان يُعدّ مقدّمة لتحرّك أكبر.

ولفت إلى أنّ مضمون الخطاب يعكس صورة واضحة عن الانكفاء الأميركي المرحلي في المنطقة، في ظل التطورات الأخيرة.

كما توقف نصرالله عند ما وصفه بـ«النقطة اللافتة» في كلام السيد الخامنئي، حين أكد أن إيران لا تقود البلاد نحو الحرب، لكنها في المقابل لن تتهاون مع ما تتعرض له، معتبرًا أنّ ذلك يؤشر إلى سياسة دفاعية قد تحمل في مراحل لاحقة مبادرات معيّنة، بالتوازي مع استمرار العقوبات والضغوط الاقتصادية.

وختم نصرالله بالإشارة إلى أنّ توصيف السيد الخامنئي للأحداث الأخيرة بـ«الفتنة»، وتحميله واشنطن المسؤولية عنها، يعني أنّ طهران لن تُغلق الحسابات المرتبطة بأمنها القومي، وأنّ المبادرة تبقى خيارًا مطروحًا، بغضّ النظر عن الأسلوب المعتمد.

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى