كوارث طبيعية
لبنان في قبضة “الارتجاف” المستمر

متجددة لدى المواطنين بعد تسجيل ثلاث هزّات أرضية في خلال أسبوع، فقد شهدت منطقة اللبوة هزّة بقوة 3.4 درجات على مقياس ريختر، ما دفع الناس إلى اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن قلقهم والمناشدة بالطمأنة.
ومع انطلاق التنبؤات والتحليلات والإرشادات، يظل شعور الخوف من تداعيات الزلزال الذي وقع في تركيا حديث الناس، خصوصًا وأن له انعكاسات ملموسة على لبنان، فهل تُعدّ هذه الهزّة طبيعية أم مؤشرًا على شيء أكبر؟
هذه الهزّة لا تشير إلى أي نشاط زلزالي غير مألوف، بل تُعدّ حركة طبيعية ضمن النشاط التكتوني للمنطقة، فكيف يمكن تحديد ما إذا كانت الهزّات طبيعية أم ناتجة عن تفجيرات صناعية؟
على الرغم رغم كل التطمينات، يظل تاريخ بيروت مليئًا بالزلازل التي قلبت المدينة رأسًا على عقب، بعضها دمّر معالمها وأودى بعصور من الازدهار، ما يجعل أي هزّة حديثة تترك صدى القلق في النفوس.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



