اخبار اقليمية
هذا ما كشفه محلل عسكري للعدو.. بيَّن ضعف جيش الاحتلال !

المحلل العسكري نوعام أمير- صحيفة “ماكور ريشون” العبرية:
لم يتفاجأ أحد من إعلان استقالة رئيس أمان اللواء أهرون حليفا عشية عيد الفصح، كان العنوان على الحائط، السؤال الوحيد في الجيش الإسرائيلي كان من سيكون أول المغادرين.
ليس عبثاً كان حليفا، رائد الفشل لمجزرة السابع من تشرين الأول، حالياً، منذ أن فُتح الباب، من المتوقع أن يمرّ الجيش بـ خضّة مع سلسلة من المسؤولين رفيعي المستوى – من رئيس هيئة الأركان العامة وصولا إلى ضباط برتب متوسطة في أمان – الذين سيضعون المفاتيح.
كذلك، يُتوقع في الشاباك أن تحصل هزة أرضية، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز أساساً بشكل مجهول، بدون شك أن مسؤولية رئيس الجهاز رونن بار تقريباً متطابقة مع مسؤولية حليفا، لأن وظيفة الإثنين هي قبل أي شيء توفير تحذير قبيل الحرب، وهذا ما لم يقومان به.
لكن ماذا بالنسبة لبقية كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي؟ حصل رئيس هيئة الأركان العامة على تفويض لتحقيق أهداف الحرب، اليوم يوجد من يدّعي أن سنة لا تكفي لتحقيق هذه الأهداف، لكن بالتأكيد تكفي لتسليم زمام الأمور، وهنا يُطرح السؤال ماذا يخطط رئيس هيئة الأركان العامة القيام به: هل البقاء حتى النهاية أو الاستقالة.
يتحمّل هرتسي هليفي جزءاً كبيراً من الفشل، بالتأكيد في المجزرة نفسها وإدارة الأيام الأولى من الحرب، عندما سيطرت حماس أيضاً على مستوطنات إسرائيلية، الرد المتأخر، أو غياب الرد في جزء من الحالات، أدّى إلى نتائج صعبة جداً.
كان يجب على الجيش كبح الهجوم قبل أن يصلوا إلى أراضينا، وبالتأكيد إدارته بشكل أفضل.
المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.



