اخبار اقليمية

تصريحات “إسرائيلية” صادمة.. الكيان في ورطة..

 رأى اللواء في الاحتياط والمفوض السابق لشكاوى جنود العدو إسحاق بريك في مقالٍ له في صحيفة “معاريف” الصهيونية أنّه ” خلال كل حرب “السيوف الحديدية”، ادّعيت – وبحق كامل – أن حماس انتصرت في غزة.

وتابع: “المستويان السياسي والعسكري ضللا الجمهور، وعلى رأس من تولى التضليل يوآف غالانت، هرتسي هاليفي ودانيال هاغاري، بمساعدة إعلام مجند. كنت وحدي أواجه أكاذيبهم، بينما كان الجمهور يصدق أن الجيش الإسرائيلي انتصر. أنا الوحيد الذي قلت إننا خسرنا الحرب ضد حماس”.

وأشار إلى أنّه اليوم، يعترف الجيش بهذه الأمور:

– تم تدمير فقط نحو 25% من أنفاق حماس (وفي الواقع أقل من 10%).

– الجيش لم يقتل معظم المخربين كما زُعم، وعددهم عاد إلى نحو 30,000.

– الأنفاق من سيناء عبر محور فيلادلفيا إلى القطاع – لم تُغلق، والتهريب مستمر.

– لواء رفح التابع لحماس لم يُدمّر (وكذلك بقية الألوية).

وأضاف بريك: “أنا محبط جدًا من رئيس الأركان الجديد، إيال زمير، لهذه الأسباب:

أ. في الواقع، أصبح زمير دمية في يد بيبي (نتنياهو) و”يسرائيل كاتس، فقد دعم زمير بيبي في عدم تنفيذ الاتفاق الذي وقّعه بنيامين نتنياهو، وجوهره – وقف القتال وإطلاق سراح جميع المختطفين دفعة واحدة، رغم أنه يعرف جيدًا أن استمرار القتال سيزيد من سوء حال الدولة، وأن الجيش لن يتمكن من تحرير جميع المختطفين بدون اتفاق.

بـ. الجيش يواصل القتال في حرب قد خسرها بالفعل، حرب بلا أي جدوى. من الآن فصاعدًا، سنفقد المختطفين، ستزداد الإصابات في صفوفنا، لن نعيد تأهيل الجيش لمواجهة التهديدات المتزايدة، ولن نُعدّه للتحديات التي تنتظرنا.

ولتقريب الصورة، هذه هي التهديدات التي سيضطر الجيش “الإسرائيلي” إلى التعامل معها في المستقبل المنظور، وهو لا يستعد لها:

– الأتراك والسوريون وقعوا اتفاقية تحالف دفاعي ومساعدة عسكرية من تركيا لسورية.

– الإيرانيون يرعون “الإرهاب” على الحدود الأردنية.

– الجيش المصري هو الأقوى في الشرق الأوسط، ويستعد لحرب ضد “إسرائيل”.

– إيران وأذرعها توجه آلاف الصواريخ، القذائف والطائرات المسيرة نحو “إسرائيل”.

– التطرف في يهوذا والسامرة (الضفة الغربية) يزداد.

– حماس وحزب الله تلقوا ضربات لكن لم يقض عليهم.

– المتطرفون داخل “إسرائيل” نفسها”.

وتابع بريك: “خلاصة: لا يمتلك الجيش “الإسرائيلي” قوات لمواجهة كل هذه التهديدات في حرب متعددة الجبهات”.

وأردف: “الولايات المتحدة هي شريك ضروري لـ”إسرائيل”، وبدونها لم نكن لنصمد في المنطقة، ومع ذلك قام بنيامين نتنياهو بما يلي:

أ. خلال 16 عامًا من توليه رئاسة الحكومة، قاد نتنياهو خطوات غير مدروسة أضرت بالعلاقات مع الجمهور الأميركي ومع يهود أميركا، وخاصة توتر العلاقات مع الحزب الديمقراطي الذي سيبقى في الحكم في السنوات القادمة.

ب. في استطلاعات الرأي الأخيرة في أميركا، نحو 50% من الجمهور الأميركي لم يعد يتعاطف مع “إسرائيل”.

ج. بدون المساعدات العسكرية والمدنية من الولايات المتحدة، لن تتمكن “إسرائيل” من الصمود أمام التهديدات المتزايدة من الدول العربية.

د. بنيامين نتنياهو مستمر في حرق الجسور مع العالم، وآخرها مع العالم الكاثوليكي – الرسالة الغاضبة التي أُرسلت إلى نتنياهو قبل جنازة البابا: “إهانة جسيمة”.

وقال: “أنا أنتقد الجميع بحسب دورهم في الفشل، دون استثناء لأي جهة، بغض النظر عن الدين، العرق، الجنس أو الانتماء السياسي. مصلحة الدولة وحدها هي ما يهمني. لست فقط ناقدًا، بل أوصي أيضًا بحلول”.

العهد

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى