قائد حركة انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي:
لولا الجهاد في فلسطين وحزب الله في لبنان لكان العدو قد ألحق أضرارا كبيرة بالأمة. الشعوب التي لديها فرص للتحرك أكبر يكون اللوم والمسؤولية عليها أكبر. في محيط الخذلان الكبير والتقصير هناك جبهات الإسناد بالموقف الفعلي، وفي مقدمتها جبهة حزب الله.جبهة حزب الله تستمر بزخم كمي ونوعي وفاعلية وتأثير واشتباك مباشر. جبهة حزب الله في لبنان هي جبهة إسناد قوية للشعب الفلسطيني، ومباشرة في مواجهة العدو الإسرائيلي. الجبهة العراقية مستمرة في استهداف العدو الإسرائيلي والأمل أن تتصاعد عملياتها أكثر.
والتفاعل الراشد مع قضايا الأمة هو من الحكمة .هناك شعوب أكبر تفاعلها وتأثّرها هو مع كرة القدم بأكبر من أي قضية في العالم.
التفاعل النفسي والوجداني لدى البعض يصل إلى أن يمزق ثيابه ويخدش وجهه والبعض يغمى عليه حينما ينهزم فريق كرة قدم!!
رأينا الرشد والحكمة في مستوى التفاعل الواعي والناضج لشعبنا مع قضايا الأمة وهذا هو اللائق بهذا الشعب.
عمليات الإسناد لغزة المنفّذة من بداية معركة طوفان الأقصى وإلى اليوم بلغت 96 علمية..
تم إطلاق 403 صاروخ باليستي ومجنّح وطائرة مسيّرة في عمليات الإسناد لطوفان الأقصى.
تم استهداف 61 سفينة في عمليات معقدة ومحيّرة للأعداء، فهي تتحرك في أوساط البحر وبعيدة عن السواحل اليمنية.
هناك محافظات محتلة تفصل ما بين القوة الصاروخية وبين السواحل فيها ويتم تنفيذ العمليات في خليج عدن .بُعد السفن وتمويهها تقنيا وفنيا والخداع في المعلومات تم تجاوزه .
اكتشاف السفن وإصابتها بدقة وبصواريخ باليستية لأول مرة هو إنجاز بكل ما تعنيه الكلمة.
هناك إنجاز تقني وتكتيكي واختراق كبير اعترف به الأمريكي، والعسكريون الأمريكيون يعبّرون عن اندهاشهم.
العمليات المنفذة في البحرين الأحمر والعربي بلغت 64 عملية، والعمليات المنفذة إلى فلسطين المحتلة 32 عملية.
في هذا الأسبوع عمليات الإسناد المنفذة بعون الله بلغت 8 عمليات استُهدفت خلالها 7 سفن بـ19 صاروخا وطائرة مسيّرة.
كان من أبرز عملياتنا من الجمعة إلى الخميس استهداف السفينتين الأمريكية والإسرائيلية واشتعال النيران فيهما.
تم استخدام أسلحة جديدة في العمليات الأخيرة وتفاجأ بها الأمريكي والبريطاني.
الأعداء يعجزون عن الحد من العمليات بالرغم من محاولاتهم لكنهم فشلوا بكل ما تعنيه الكلمة.
الأعداء يحاولون التشويه لعملياتنا .
الفعاليات والمسيرات والمظاهرات والوقفات جزء أساسي من الموقف وتتكامل مع العمليات العسكرية.
الفعاليات والمسيرات والوقفات ظهر وسند للعمليات العسكرية.
المسيرات والمظاهرات بلغت 2539، والفعاليات بلغت 26770.
الوقفات الشعبية والمجتمعية بلغت 76051، والوقفات الطلابية في الجامعات والمدارس بلغت 148299، والأمسيات بلغت 40969 .
بلغت الفعاليات والوقفات النسائية 2422، وهناك وقفات نسائية مركزية بلغت 232، وندوات بلغت 11838، و42 قافلة عطاء وإنفاق.
هناك تحرك وتفاعل لشعبنا لا نجد له مثيلا في أي شعب ولا في أي بلد، ولا نقلل من جهد أي بلد بل نضع الأمور في مواضعها.
نشيد ونحفّز ونشجّع الكل للتحرك الذي ينبغي والذي يليق بمستوى المسؤولية وحجم المظلومية للشعب الفلسطيني
خلال أسبوعين فقط خرجت 358 مسيرة ومظاهرة، وأقيمت 3032 فعالية، و5372 وقفة شعبية.وخلال أسبوعين أقيمت 6939 وقفة طلابية في الجامعات والمدارس، و10398 أمسية .
المسؤولية كبيرة تجاه الجرائم الرهيبة ومظلومية الشعب الفلسطيني التي لا مثيل لها. الاستمرار والثبات والعمل المتصاعد هو ما يدل على الإيمان والوعي والرشد والحكمة ويعبّر عن الإحساس بالمسؤولية.للتدريب القتالي أهميته، وللتأهيل العسكري أهميته الكبيرة، والدورات مستمرة والمخرجات كثيرة.
الدورات القتالية بلغت أكثر من 282,000 متدرب خلال فترة العدوان على غزة.
العروض العسكرية بلغت 350 ألف، والمناورات إلى 719، والمسير العسكري إلى 652 .
الأمريكي مستمر في عدوانه على بلدنا لإسناد العدو الإسرائيلي ولحماية الإجرام الإسرائيلي في غزة.
القصف الأمريكي والبريطاني على بلدنا خلال هذا الأسبوع بلغ 18 غارة وقصف بحري وكلها بحمد الله فاشلة لا تأثير لها.
ارتقى شهيد في سبيل الله و6 جرحى من المواطنين نتيجة العدوان الأمريكي والبريطاني خلال مرحلته هذه.
الغارات والقصف البحري بلغ 344 غارة وقصف بحري منذ بداية العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن لإسناد العدو الإسرائيلي.
غارات وقصف العدو كلها فاشلة ولا ولن تحد من القدرات.
أكدنا على أن هناك مسارا ناجحا ومتصاعدا وبشكل سريع في تطوير القدرات العسكرية.
هناك نتائج مهمة ومذهلة بحمد الله في تطوير القدرات العسكرية وفي سرعة الإنجاز.
– بداية العدوان الأمريكي السعودي على بلدنا كان المدى الصاروخي قرابة 40-45 كلم ثم بلغ إلى مستوى فوق الـ1000 كلم. في هذه الفترة على مستوى المدى والدقة الفائقة في الإصابة والقدرة التدميرية هناك اندهاش أمريكي. في ضربة الأمس التي أصابت سفينة أمريكية هناك اندهاش وذهول من الدقة في الإصابة ومن القوة في التدمير . هناك تجاوز لتقنيات الأمريكي الذي يحاول أن يحد أو أن يتصدى لقدراتنا من خلالها.
والأمريكي فاشل في عدوانه ولن يصل إلى نتيجة أبدا لا في الحد من القدرات، ولا في وقف العمليات.
الطريقة الوحيدة لإيقاف عمليات بلدنا البحرية هي إيقاف العدوان والحصار على غزة.
التصعيد لن يفيد الأعداء بل له تأثيراته عليهم وهم يخسرون على المستوى الاقتصادي.ليس من يخسر خسارة فادحة هو العدو الإسرائيلي فقط ولكن الأمريكي والبريطاني تورطوا في الخسائر الاقتصادية.
التأثير على الوضع الاقتصادي للأعداء يتزايد يوما بعد يوم كلما أصروا وعاندوا واستكبروا.
الكلفة العسكرية مكلّفة بالنسبة للأعداء، وكلما زادوا من حشدهم في البحر الأحمر والبحر العربي كلما كلفهم ذلك أكثر.
نحن مواصلون في تطوير القدرات العسكرية برعاية الله تعالى وتوفيقه.
هناك نتائج مهمة ونقلات مذهلة تتيح تنفيذ عمليات نوعية وصادمة للعدو.
أقول للعدو الإسرائيلي وللأمريكي والبريطاني ولكل الأعداء، القادم أعظم بكل ما تعنيه الكلمة.
للأعداء: أوقفوا عدوانكم وحصاركم وجرائم الإبادة على غزة واتركوا تجويع الشعب الفلسطيني .القادم أعظم وهناك بشائر كبيرة نترك المجال للفعل ثم نعقّب عليه بالقول .سيرى العدو والصديق وشعبنا العزيز مستوى الإنجازات ذات الأهمية الإستراتيجية التي تجعل بلدنا في قدراته في مصاف دول محدودة ومعدودة في هذا العالم.