أثار ظهور سمكة قرش كبيرة قرب مرفأ بيروت خلال الأيام الماضية موجة واسعة من الجدل والخوف بين اللبنانيين، بعدما انتشرت صور ومقاطع فيديو للحيوان البحري على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول أسباب اقترابه من الشاطئ، وما إذا كان يشكل خطرًا على المواطنين مع اقتراب موسم الصيف.

وفي وقت عبّر فيه كثيرون عن قلقهم من السباحة أو ممارسة الأنشطة البحرية، أكد خبراء بيئيون أن ظهور القروش في البحر الأبيض المتوسط ليس أمرًا جديدًا أو نادرًا، بل يرتبط أحيانًا بتغيّرات بيئية وبحركة الغذاء داخل البحر.

وفي هذا السياق، أوضح الخبير البيئي حسن أبو دراع عبر “لبنان ٢٤” أن “البحر اللبناني يُعتبر جزءًا من البحر الأبيض المتوسط، الذي تعيش فيه أنواع مختلفة من القروش منذ سنوات طويلة، لكن معظمها يبقى في المياه العميقة ونادرًا ما يقترب من الشاطئ”.

وأضاف: “أن ظهور القرش قرب مرفأ بيروت قد يكون مرتبطًا بعدة عوامل، منها البحث عن الغذاء أو تغيّر درجات حرارة المياه”.

وأشار إلى أن ارتفاع حرارة البحر خلال السنوات الأخيرة أدى إلى تغيّرات في حركة الكائنات البحرية، ما دفع بعض الأنواع إلى الاقتراب أكثر من المناطق الساحلية.

كما لفت إلى أن رمي بقايا الأسماك والمخلّفات العضوية في البحر، خاصة قرب المرافئ ومناطق الصيد، قد يجذب الحيوانات البحرية الكبيرة، ومنها القروش.

وأكد الخبير ابو دراع أن “معظم أنواع القروش الموجودة في البحر المتوسط لا تُعتبر خطرة على الإنسان”، مشددًا على أن حوادث الهجوم نادرة جدًا مقارنة بما يتم تداوله عبر الأفلام أو مواقع التواصل الاجتماعي. وقال إن “القرش بطبيعته لا يبحث عن البشر، وغالبًا ما يبتعد عن المناطق الصاخبة والمكتظة”.

وعلى رغم ذلك، دعا المواطنين إلى توخي الحذر وعدم الاقتراب من أي جسم بحري ضخم عند رصده، مع ضرورة إبلاغ الجهات المختصة بدلا من محاولة تصويره أو ملاحقته بالقوارب الصغيرة، لأن ذلك قد يسبب ارتباكًا للحيوان ويزيد من خطورة الموقف.

من جهة أخرى، اعتبر الخبير ابو دراع أن الحادثة تعكس الحاجة إلى مراقبة الواقع البيئي البحري في لبنان بشكل أكبر، خاصة في ظل التلوث المستمر والتغيّرات المناخية التي تؤثر على الحياة البحرية.

وأشار إلى أن ظهور بعض الكائنات البحرية غير المعتادة قد يكون مؤشرًا على تحولات بيئية تحتاج إلى دراسة جدية.

ومع استمرار تداول الفيديوهات على مواقع التواصل، انقسمت آراء اللبنانيين بين من تعامل مع المشهد بخوف، ومن اعتبره حدثًا طبيعيًا يحصل في مختلف دول العالم المطلة على البحر. لكن المؤكد أن ظهور القرش قرب العاصمة أعاد فتح النقاش حول البيئة البحرية في لبنان، ومدى تأثرها بالتلوث والتغيّرات المناخية خلال السنوات الأخيرة.

أعلنت وزارة المالية، انها انهت عملية تحويل رواتب جميع العاملين في القطاع العام والاسلاك العسكرية كافة وكذلك معاشات المتقاعدين الى مصرف لبنان ظهر يوم أمس الاربعاء، على أن يجري صرفها قبل عيد الاضحى المبارك.

سجل مؤشر أسعار الاستهلاك في لبنان لشهر نيسان 2026 إرتفاعا وقدره 3.04  في المئة بالنسبة لشهر آذار 2026، كما سجل التغيرالسنوي لمؤشر أسعار الاستهلاك  في شهر نيسان 2026 نسبة 20.02 في المئة ، مقارنة  بشهرنيسان من العام 2025. 

أما التغير الشهري لمؤشر أسعار الاستهلاك عن شهرنيسان على صعيد المحافظات فقد سجل النسب الآتية:

– إرتفاعا في محافظة بيروت وقدره 2.02 في المئة.

– إرتفاعا في محافظة جبل لبنان وقدره 2.71 في المئة.

– إرتفاعا في محافظة الشمال وقدره 2.54 في المئة.

– إرتفاعا  في محافظة البقاع وقدره 5.74 في المئة.

– إرتفاعا في محافظة الجنوب وقدره 3.72 في المئة.

– إرتفاعا في محافظة النبطية وقدره  3.97 في المئة.

ملاحظة بشأن عملية جمع الأسعار

وفي ظل استمرار التداعيات المرتبطة بالأوضاع الراهنة في لبنان، استمرت التحديات الميدانية في التأثير على عملية جمع الأسعار خلال شهر نيسان، مما حال دون التمكن من جمع أسعار معظم السلع والخدمات في محافظة النبطية، بالإضافة الى تعذر جمع بعض الأسعار في المناطق غير الآمنة.

وفي ضوء ذلك، تم اعتماد الأساليب الإحصائية المعتمدة لإستكمال البيانات المفقودة وضمان إصدار المؤشر ضمن توقيته الإعتيادي. 

للاطلاع على الرقم القياسي مفصلا لكل المحافظات على صفحة الانترنت الخاصة بالادارة على على: lb.gov.cas.www .

أعلنت إدارة واستثمار مرفأ بيروت، في بيان، أنه حرصاً على تأمين استمرارية الحركة التشغيلية وعدم انقطاع الخدمات، سيستمر العمل في المرفأ وفق الدوام العادي والكامل خلال التواريخ المحددة ادناه:

-السبت 23 أيار: من الساعة 08:00 صباحاً وحتى 4:00 بعد الظهر.

-الجمعة 29 والسبت 30 أيار: من الساعة 08:00 صباحاً وحتى 4:00 بعد الظهر.

واشارت الادارة الى ان هذا الإجراء يأتي،  بالتنسيق مع إدارة الجمارك ووزارات الاقتصاد والتجارة، الزراعة، والصناعة، بما يضمن استمرارية إنجاز المعاملات وتسهيل حركة خروج البضائع، ولا سيما المواد الغذائية ودعماً للحركة التجارية واستمرارية عمل القطاعات المعنية، مؤكدة  جهوزيتها الكاملة لمتابعة مختلف العمليات والخدمات ضمن المرفأ خلال الأيام المذكورة، وفق الوتيرة التشغيلية المعتادة.

تراجعت ​أسعار الذهب قليلاً، إذ طغى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية وقوة الدولار على التفاؤل حيال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 4467.59 دولاراً للأونصة. وفي الجلسة السابقة، سجل الذهب أدنى مستوى منذ 30 آذار.

وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم حزيران 0.9 بالمئة إلى 4471.10 ​دولار.

وبالنسبة للمعادن النفيسة ​الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 73.22 دولاراً للأونصة، وتراجع البلاتين 0.5 بالمئة إلى 1912.67 دولاراً، بينما ارتفع البلاديوم 0.2 بالمئة إلى 1356.32 دولاراً.

يتأثر لبنان والحوض الشرقي للمتوسط إعتبارًا من اليوم الأربعاء بمنخفض جوّي مصدره جنوب غرب تركيا يؤدي إلى طقس متقلّب وماطر مع انخفاض بدرجات الحرارة لتصبح دون معدلاتها الموسمية ورياح ناشطة ويستمر حتى مساء الخميس حيث يتحوّل إلى مستقّر.

ملاحظة : معدل درجات الحرارة لشهر ايار بيروت بين ١٨ و ٢٧، طرابلس بين ١٥و ٢٥، وزحلة بين ١٣ و ٢٧ درجة.

الطقس المتوقع في لبنان:

الأربعاء:

غائم اجمالا مع انخفاض بدرجات الحرارة مع تساقط أمطار متفرقة تكون غزيرة أحيانًا مصحوبة ببرق ورعد ورياح ناشطة تلامس ٧٥ كم/س شمال البلاد تؤدي إلى ارتفاع موج البحر لحدود المترين كما يتشكّل الضباب .

الخميس:

غائم جزئياً إلى غائم أحيانًا مع انخفاض اضافي بدرجات الحرارة حيث تكون دون معدلاتها الموسمية. تتساقط أمطار متفرقة صباحا مصحوبة برياح ناشطة (٥٠ كم/س) مع احتمال حدوث برق ورعد. تخف تدريجيًا إعتبارًا من بعد الظهر حيث يستقر الطقس تدريجيًا في الفترة المسائية مع استمرار تكون الضباب على المرتفعات.

الجمعة:

غائم جزئيا بالاجمال مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل و دون تعديل يُذكرعلى الساحل مع بقاء ظهور الضباب على المرتفعات.

السبت:

قليل الغيوم الى غائم جزئيا مع ارتفاع اضافي بدرجات الحرارة على الجبال وفي الداخل و دون تعديل يُذكر على الساحل مع بقاء تكون الضباب على المرتفعات.

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن البنتاغون حذر من أن إيران باتت قادرة على “تتبع العمليات الجوية الأميركية” من خلال إعادة بناء دفاعاتها الجوية، مما أجبر الرئيس دونالد ترامب على وقف موجة جديدة من الهجمات على طهران.

ووفقًا للصحيفة، فإن ترامب قد هدد مرارًا باستئناف الهجمات، لكنه في كل مرة كان يتراجع في اللحظة الأخيرة، من أجل عدم إعادة الولايات المتحدة مباشرةً إلى هاوية حرب مكلفة ولا تحظى بدعم شعبي.

الصمود الذي لم تتوقعه أميركا

“نيويورك تايمز” أشارت الى أن ذلك أسفر عن تصريحات متناقضة للغاية حول الحرب، إذ قال ترامب ذات مرة إن الحرب انتهت، لكن الولايات المتحدة ما تزال مطالبة بإتمام المهمة، وأطلق تهديدات مبالغ فيها، مثل تهديده في نيسان/أبريل الماضي، بتدمير الحضارة الإيرانية، ثم تراجع عنها قبل الموعد النهائي الذي حدده لنفسه.

مع ذلك، أقرّ مسؤولون عسكريون أميركيون بأن إيران أظهرت مرونةً وصمودًا هائلين، وحافظت على قدرتها على إلحاق أضرار جسيمة بالمنطقة والاقتصاد العالمي.

كما بقي مخزون إيران النووي سليمًا.

من جهة أخرى، لفتت “نيويورك تايمز” إلى أن الحرب ما تزال تحظى بشعبية متدنية للغاية في الداخل الأميركي، إذ أظهر استطلاع رأي أجرته الصحيفة نفسها بالتعاون مع كلية سيينا أن 64% من الناخبين يعتقدون بأن قرار ترامب بشن الحرب على إيران كان خطأً، وأعربت أغلبية الناخبين عن استيائها من التكاليف الاقتصادية للصراع.

وخلُصت “نيويورك تايمز” إلى أن الأهم من ذلك، ربما، هو تصريح المسؤول العسكري الأميركي (لم يكشف عن هويته لأسباب عملياتية) بأنه على الرغم من استشهاد القادة الإيرانيين في الهجمات الأميركية و”الإسرائيلية”، فإن الحرب خلّفت عدوًا أشدّ صلابة وأكثر صمودًا، مضيفة أن الإيرانيين أعادوا تنظيم ونقل العديد من أسلحتهم المتبقية، ورسّخوا الاعتقاد بأن إيران قادرة على مقاومة الولايات المتحدة بنجاح، سواء بإغلاق مضيق هرمز فعليًا، أو بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في دول الخليج الفارسي المجاورة، أو بتهديد الطائرات الأميركية.

العهد

سلّمت إيران أحدث نصوصها التفاوضية والمكوّن من 14 بندًا إلى الوسيط الباكستاني، الذي سيقوم بتسليمه إلى الجانب الأميركي.


ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر قريب من فريق التفاوض الإيراني قوله إن الأميركيين كانوا قد أرسلوا مؤخرًا، نصًا خاصًا بهم ردًا على النص الإيراني السابق الذي قدّم أيضًا في 14 بندًا.

وبناءً على الإجراء المتبع في الأسابيع الأخيرة لتبادل الرسائل، قامت إيران مجددًا بتقديم نصها بعد إجراء تعديلات عليه، في 14 بندًا عبر الوسيط الباكستاني.

ووفقًا لهذا المصدر المطّلع، فإن النص الإيراني الجديد يركّز على موضوع مفاوضات إنهاء الحرب، والإجراءات التي تبني الثقة من قبل الجانب الأميركي.

عقد في مكتب نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب اجتماع حضره عدد من ممثلي الكتل النيابية، وذلك خلال جلستين الاولى قبل الظهر والثانية بعد الظهر، وتم البحث في اقتراح قانون العفو.

وقال بوصعب بعد الاجتماع المسائي: “بعد هذا اليوم الطويل، فان الموضوع الذي ناقشناه يستأهل جهدا وعملا، وهوموضوع العفو العام الذي تقدم به عدد من الزملاء النواب، وكان تأكيد بضرورة  ان نصل إلى اكبر قدر ممكن من التوافق الجماعي وان يكون هناك عدد كاف من النواب لاقرار قانون العفو العام ،واريد القول ان الوضع الانساني في السجون كان ضاغطا، أضف إلى ذلك بعض الاشخاص المسجونين ظلما، حيث تبين صدور أحام عليهم اقل من السنوات التي كان يجب ان يكونوا فيها داخل السجن، وهدفنا ان نتوافق على هذا القانون وان يبصر النور. أنا حريص على القانون، والبعض ممن ينتقدون لا يأتون إلى الجلسات أصلا، والجديون هم الموجودون اليوم ليناقشوا كيف سنصل الى قانون ننصف فيه الجميع”.

ولفت إلى “التوافق بين الرؤساء، وهوعمل مسهل لاقرار هذا القانون”، وقال: “حرصا على الجلسات قررت رفعها لاجراء التشاور، فأين الخطأ إذا قررنا الاجتماع؟ ومن قاطع الجلسة اليوم تمنى علينا تعليق الجلسة، وان نذهب إلى جلسات خاصة، كالتي حصلت اليوم لمناقشة الأمور المختلف عليها، وحق الزملاء ان يغيبوا او يقاطعوا، ولكن إذا لم نتكلم مع بعضنا ومع بعض النواب غير الموجودين معنا ويشكلون كتلا كبيرة، كيف سنصل الى اكبر عدد من الاصوات لصالح القانون”.

وتابع: “اليوم حضر وزير الدفاع  ميشال منسى وابلغنا رسميا ملاحظات المؤسسة العسكرية والجيش، حول ما اتفق عليه بعض النواب، وتبين ان ملاحظات الجيش تتناقض كليا مع ما ابلغونا إياه، وانا التزم بالبيان الذي صدر من قصر بعبدا، ومن هذا المنطلق سلمنا وزير الدفاع هذه الملاحظات”.

واشار الى ان “المجلس النيابي سيد نفسه، واي تسوية نحن نتحمل مسؤوليتها وليس المؤسسة العسكرية، ولكن الجيش والمؤسسية العسكرية ليسا عائقا امام اي اتفاق سياسي بيننا”.

وختم: “توصلت الجلسة التي عقدناها قبل ظهراليوم وبعده، إلى تفاهم لجهة ان يوافق اكبرعدد من النواب على التعديلات التي قمنا بها”.

أكد وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط أن المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر تشكل “العمود الفقري” للاقتصاد اللبناني، كاشفاً عن حزمة دعم تُقدّر بنحو 130 مليون دولار تشمل منحاً وقروضاً مدعومة من البنك الدولي ودول مانحة بينها النرويج وكندا.

وخلال اجتماع تنسيقي عقدته وزارة الاقتصاد والتجارة بمشاركة جهات دولية مانحة ومؤسسات تمويل، شدد البساط على أن لبنان يواجه أزمة اقتصادية متراكمة منذ سبع سنوات تفاقمت بفعل الحرب الحالية، ما يجعل توفير السيولة للمؤسسات الإنتاجية أولوية ملحّة.

وأشار إلى أن هذه المؤسسات كانت تمثل قبل الأزمة نحو 95% من إجمالي المؤسسات المسجّلة، وتؤمن أكثر من نصف فرص العمل في القطاع النظامي، فيما تساهم بحوالي 40% من الناتج المحلي الإجمالي.

وكشف عن إجراء مسح شمل 200 شركة، بالتوازي مع تحضير مسح أوسع بالتعاون مع الأمم المتحدة لتحديد احتياجات المؤسسات المتضررة، مؤكداً وجود استعداد كبير لدى الجهات المانحة لإعادة توجيه التمويل نحو الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.

كما بحث الاجتماع إمكانية التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية للاستفادة من آلية “أمان” في تنفيذ مشاريع “النقد مقابل العمل”، بما يضمن وصول الدعم بسرعة وفعالية.

وختم البساط بالتشديد على أهمية الشفافية والحوكمة الرشيدة في إدارة الأموال، محذراً من أن لبنان “لا يستطيع تحمّل خسارة مؤسسات قابلة للاستمرار بسبب بطء الدعم أو تشتته او صعوبة الوصول اليه

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...