أصدر العلامة السيد علي فضل الله بيانا هنأ فيه المرأة اللبنانية في يومها العالمي، متوجها ب”التقدير إلى كل امرأة امتلكت الوعي والمعرفة وكانت شريكة للرجل في بناء الحياة على المستوى الثقافي والتربوي والاجتماعي والسياسي إضافة إلى دورها الأساس في بناء جيل واع يرفض الظلم والاحتلال”.
أضاف: “ندعو في هذه المناسبة إلى تعزيز حضورها ودورها وحمايتها من خلال التشريعات القانونية والعملية حتى تتمكن من أداء دورها الرسالي وعدم جعلها أسيرة الاهتمام بشكلها وجمالها الخارجي”.
وقال: “ينبغي أن نشعر جميعا بالخجل أمام أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا في العالم العربي والإسلامي بعامة وفي لبنان على وجه الخصوص، في الجهد الكبير الذي تحملته المرأة اللبنانية طوال العقود الماضية وصولا إلى هذه الأيام في مواجهة العدوان الصهيوني وتقديمها التضحيات الجسام من اجل عزة هذا الوطن وسيادته”.
الوكالة الوطنية
منذ ما يزيد عن مائة عام ارتفع صوت النساء ولأول مرة، عالياً جهورياً يصم الآذان، يشجُب ما يتعرضن له من إقصاء وتهميش واستبعاد ومنع من مجتمعات ينتمين إليها تحتفي بالذكر على حساب الأنثى، فتعلي من قيمته وترفع من شأنه ليس لتفوق أحرزه أو تميز حققه أو كفاءة بلغها، ولكن لمجرد كونه ذكراً، فجيناته هي التي تكسبه الأفضلية والأحقية وليس عمله وجده واجتهاده وسياسات بيئته الاجتماعية التي تكرس لنفوذه وسطوته وأهميته، وفي ظل الشعور المضني بالظلم وتحت وطأة وتفاقم ما يتعرضن له خرجت النساء مطلع القرن الماضي في مظاهرة كبرى في 8 مارس ليتحول هذا اليوم لاحتفال عالمي يشارك به كل نساء العالم في يوم المرأة العالمي.
بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة .un.org، تعود الحكاية لعام 1909، حيث قادت المنظمة النسائية الاشتراكية في الولايات المتحدة مظاهرة نسائية كبرى احتجاجاً على ظروف العمل اللاإنسانية التي تخضع لها النساء، ورغم أن المظاهرة لم تقتصر على نيويورك وشيكاغو، إلا أن التقديرات أشارت بذلك الوقت لانضمام نحو 15 ألف امرأة شاركن في المسيرة عُدّت الاًكبر من نوعها بالعالم، بذلك الوقت، وقد طالبت المتظاهرات الثائرات بمطالب مشروعة ونددت بحقوقهن المسلوبة، وشجبن ظلماً عانين منه بطول الزمان وعرضه، وكانت أهم مطالبهن ساعات عمل أقل وأجور أفضل وحقوق التصويت مشروعة.
لم تكن هذه المظاهرة هي الأولى من نوعها ولم تكن الأخيرة، فقد سبقها كثير من المظاهرات والمسيرات والاحتجاجات وتعرضت النساء للتنكيل والعنف والوحشية من قبل الشرطة والمسؤولين وحتى المجتمع لإيقاف أصواتهن وإخماد ثورتهن، إلا أن كفاحهن المضني استمر، وعنادهن انتصر، ودأبهن وجدهن أحدث فرقاً، فقد كانت تلك المظاهرة الشرارة التي أجّجت نيران الثورة على ما تتعرض له النساء من جور وظلم، وظل هذا التاريخ وذلك اليوم (8 مارس) رمزاً مهماً في تاريخالكفاح النسوي ويوماً يحتفل بالحقوق التي حصلت عليها المرأة في كافة المجالات.
ويوماً يخلد ذكرى التاريخ الطويل من النضالات والتضحيات التي خاضتها المرأة وما زالت تخوضها في كل أنحاء العالم حتى تنال تمكينها كاملاً وتصل لأهم أهدافها وهو تحقيق المساواة الحقيقية الكاملة والمتكاملة المرجوة مع الرجل.
فكرة يوم المرأة العالمي
بحسب موقع .internationalwomensday.com، ففي عام 1910، عُقد مؤتمر دولي للنساء العاملات في كوبنهاجن، وقد طرحت كلارا زيتكين (وهي زعيمة “مكتب المرأة” للحزب الديمقراطي الاجتماعي في ألمانيا) فكرة اليوم العالمي للمرأة.
واقترحت أن يكون هناك احتفال سنوي في كل دولة في نفس اليوم – يوم المرأة – للضغط من أجل مطالبهن. استقبل المؤتمر الذي ضم أكثر من 100 امرأة من 17 دولة، يمثلن النقابات والأحزاب الاشتراكية ونوادي النساء العاملات – بما في ذلك أول ثلاث نساء منتخبات في البرلمان الفنلندي – اقتراح زيتكين بالموافقة بالإجماع، وبالتالي كان اليوم العالمي للمرأة هو النتيجة.
الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة
في عام 1911 تم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة لأول مرة في النمسا والدنمارك وألمانيا وسويسرا في 19 مارس. وحضر أكثر من مليون امرأة ورجل داعم لحقوق المرأة مسيرات يوم المرأة العالمي من أجل حقوق المرأة في العمل والتصويت والتدريب وشغل المناصب العامة وإنهاء التمييز.
ومع ذلك، بعد أقل من أسبوع في 25 مارس، أودى “حريق المثلث” المأساوي في مدينة نيويورك بحياة أكثر من 140 امرأة عاملة، معظمهن من المهاجرين، وقد لفت هذا الحدث الكارثي الانتباه بشكل كبير إلى ظروف العمل وتشريعات العمل في الولايات المتحدة التي أصبحت محوراً لأحداث اليوم العالمي للمرأة اللاحقة.
وشهد عام 1911 أيضاً حملة الخبز والورود النسائية، ومع نهاية الحرب العالمية الأولى تم الاتفاق على الاحتفال باليوم العالمي للمرأة سنوياً في 8 مارس.
قد ترغبين في متابعة الرابط: تابعي المزيد:
حقوق النساء.. كفلها الإسلام وسرقها الرجال
كفاح المرأة لا ينتهي من أجل حقوقها
في عام 1913، بدأت النساء بالفعل في الاحتجاج من أجل حق التصويت في الولايات المتحدة.
وفي تلك الفترة، كانت الاحتجاجات المطالبة بتحسين ظروف العمل متكررة أيضاً.
لقد تعرضن للسخرية، وخاصة فيما يتصل بحق المرأة في التصويت، ولكنهن زرعن بذرة نمت في السنوات التالية، ومنذ ذلك الحين.
في عام 1914، عقدت المزيد من النساء في جميع أنحاء أوروبا مسيرات للحملات ضد الحرب والتعبير عن تضامن المرأة، وظلت المرأة تكافح وتناضل في كل مكان لتثبت أحقيتها في المساواة والتمكين والتصويت وتولي المناصب العامة، بالإضافة للحق في العمل والتدريب المهني وعدم التمييز في مكان العمل حتى تنال الفرص التي تطمح لها وتتبوأ المكانة التي تستحقها.
الأمم المتحدة تعترف وتقر اليوم العالمي للمرأة
اعترفت الأمم المتحدة لأول مرة باليوم العالمي للمرأة في عام 1975، ثم في ديسمبر 1977، اعتمدت الجمعية العامة قراراً يعلن عن يوم الأمم المتحدة لحقوق المرأة والسلام الدولي الذي تحتفل به الدول الأعضاء في أي يوم من أيام السنة، وفقاً لتقاليدها التاريخية والوطنية. فهذا اليوم الخاص، على حد تعبير الأمم المتحدة، “يشير إلى النساء العاديات باعتبارهن مهندسات التاريخ وله جذوره في نضال المرأة المستمر منذ قرون من أجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل”.
ما زال أمام النساء الكثير من الكفاح ..!
الجواب يأتي وفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن الأمم المتحدة فما زال أمام النساء الكثير من الكفاح حيث تخبرنا البيانات بحسب الموقع الرسمي للأمم المتحدة un.org :
-
2.7 مليار امرأة لا يستطعن الحصول على نفس خيارات العمل المتاحة للرجال.
-
في عام 2019، كان أقل من 25% من أعضاء البرلمان من النساء.
-
لا تزال واحدة من كل ثلاث نساء تعاني من العنف القائم على النوع الاجتماعي.
-
من بين 500 من الرؤساء التنفيذيين الذين يقودون أعلى الشركات ربحاً في العالم، أقل من 7% منهم من النساء.
-
لا تزال النساء أقل احتمالاً لأن يصبحن رائدات أعمال ويواجهن المزيد من الصعوبات عند تطوير الأعمال.
-
لن يتم سد فجوة الأجور بين النساء والرجال حتى عام 2086 إذا لم يتم التصدي للاتجاه الحالي.
وفقاً للسياق السابق فلا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين على النساء القيام به..!
في 21 شباط 1994، فتحت ليليان شعيتو عينيها للمرة الأولى على هذه الحياة، وبدأ الحلم. وبعد 26 عاماً، أغلقت ليليان عينيها مكرهةً بعد تعرضها لإصابة بليغة في انفجار 4 آب. الجميع قالوا، همساً أو بصراحةً، إنها لن تنجو، وإنها بحاجة إلى أعجوبة لتُكتب لها الحياة من جديد… وفي اليوم الأول من عام 2021 شهدنا جميعاً على الأعجوبة، فاستيقظت ليليان من غيبوبتها بعد 18 يوماً، وأول ابتسامة لها بعد 5 أشهر على الانفجار.
هذه المرة، كانت عيناها تحملان حلمها المرسوم في كل شبرِ من جسدها المتألم، في صمتها الذي فضح هشاشة الوفاء، وفي أوجاعها التي كانت تبكي حرقتها وخسارتها ومعاركها مع الظلم والحياة والصبر. هي، التي اختارت أن تدرس المحاماة لتدافع عن وجع الآخرين وتنصفهم، لم تتوقع يوماً أن تصبح هي القضية، وأن يصبح ابنها “علوشي” كما تُحب أن تُناديه معركتها الجديدة في المستقبل. كانت تكره الظلم لتجد نفسها بين ليلة وضحاها… مظلومة!
عادت ليليان في شباط 2020 إلى لبنان بعد أن أمضت 6 أشهر في أبيدجيان – أفريقيا. كانت تُصارع الوقت خوفاً من إغلاق المطار، فتحرم الولادة في لبنان بين عائلتها. كانت حاملاً في شهرها الرابع عندما وطأت قدماها أرض لبنان. حملت “علي” في أحشائها، وحملت أحلامها معها بانتظار الأيام المقبلة. كانت تعيش يومياتها على وقع عبارة “الله ما بيكتبلي غير الخير إذا كان لي نصيب بشي باخدو”، قبل أن يُغير تاريخ 4 آب حياتها إلى الأبد.
كانت ليليان تحلم في أن تنجب 4 أطفال. كانت تقول “بحبّ يكون عندي عيلة كبيرة” وأن يكبروا في لبنان. “لا أريدهم أن يعيشوا في الغربة”. لكنها وجدت نفسها فجأة في غربة موحشة، معلّقة بين الحياة والموت، ومحرومة من ابنها الوحيد.
5 سنوات مضت وليليان تحمل آلامها وتمشي جلجلتها بصمت وصبر وإيمان. لم تعد ليليان “الأميرة النائمة” كما لٌقبت بعد أيام من انفجار المرفأ، بل امرأة شجاعة تواجه كل صفعات القدر بالوقوف مجدداً بعد أن وُلدت من جديد. هي اليوم أشبه بطفل صغير يستكشف العالم لأول مرة، تقول أولى كلماتها، وتمشي خطواتها بهدوء وثبات.
ليليان شعيتو مع شقيقتها نوال في مركز العلاج في مصر.
لماذا الحديث عن ليليان في هذا اليوم بالتحديد؟
في اليوم العالمي للمرأة، تحمل ليليان رسالتها للمرأة، خصوصاً الموجوعة والمتألمة، فلديها الكثير لتقوله. لكن الطريق أمامها ما زالت طويلة لتصوغ عباراتها الطويلة. اليوم، نكتفي بكلماتها المقتضبة التي بدأت تنطقها، ولكننا نعرف تماماً أنه مع ليليان “لا شيء مستحيل”.
بمساعدة شقيقتها نوال، نحاول أن نوجه رسالة من ليليان إلى كل امرأة. تقول لهن “أنتِ أقوى مما تتخيلين، وإن كل وجع اختبرته ما هو إلا جزء من رحلتك وليس نهايتك. مهما كانت الظروف صعبة وقاسية. تذكّري دائماً أن قوتك الداخلية وإيمانك بنفسك سيكونان المحفّزين الأساسيين لاستمرارك. تذكّري أنكِ لست بمفردك، وأنكِ بنضالك وصبرك تقاومين وتنجحين، وسيأتي اليوم الذي ستنظرين فيه إلى ما مررت به من بعيد وتكونين فخورة بانتصارك، ولا تنسي أبدأً: أنتِ تستحقين الأفضل”.
قد تكون ليليان ردّدت كلّ هذه العبارات لنفسها قبل أن تقولها لللغير. الألم نحت معالمها الداخلية، وأحلامها عادت لتكبر معها بعد أن تجمّدت لسنوات. لقد اختبرت ليليان الوجع بكل تفاصيله ووجوهه، وصبرت على وجعها وعملياتها الجراحية التي تخطى عددها الـ10، من أجل تحقيق أمنيتها الوحيدة وهي أن تُشبع عينيها برؤية ابنها “علوشي” فتضمه إلى قلبها عمراً بعد الحرمان الطويل.
ليليان شعيتو برفقة والدها.
ليليان هذه الابنة والأم والصديقة كانت تكرّر دائماً أنها تريد أن تهتمّ بوالديها عندما يكبران، ولم تكن تتوقع للحظة أن تصبح هي من يحتاج إلى الرعاية والاهتمام. هي نعمتها التي تستمدّ منها القوة لتمضي في معركتها الصحية قبل أن تخوض معركتها الكبرى من أجل حضانة ابنها. وكما تقول لها شقيقتها نوال “هي غيمة سودا ورح تمرق، والجايي أحلى”، تغمض ليليان عينيها كلّ يوم، فتحلم بابنها وتبتسم.
ليلى جرجس _ النهار
أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان مرّ خلال العقود الأخيرة بأزمات كثيرة، مشيرًا إلى التحديات المتعددة التي تواجه البلاد في هذه المرحلة.
وفي حديثه من السراي الحكومي، شدد سلام على أن تعزيز المساواة بين الجنسين يُعدّ شرطًا أساسيًا لتحقيق التقدم والتنمية في لبنان.
وخلال احتفاله باليوم الدولي للمرأة، قال الرئيس سلام: “نريد دولة حقيقية، وواجبنا تنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها من قبل اللبنانيين”.
وأضاف أن أي إصلاح حقيقي لا يمكن أن يكتمل من دون أن تكون المرأة شريكة فعّالة في بناء المجتمع وتنميته.
وفي سياق متصل، أكد سلام: “نكرر التزامنا بما ورد في البيان الوزاري لناحية تعزيز حقوق النساء في المواطنة، ما يستدعي إعادة النظر في القوانين التمييزية”.
أقامت هيئة قضاء الكورة في “التيار الوطني الحر”، من خلال لجنة المرأة ولجنة النشاطات، لقاء مع المحامية الأستاذة بشرى الخليل وعضو المجلس السياسي في “التيار” وليد الأشقر، في مكتب هيئة قضاء الكورة في التيار (كفرحزير)، لمناسبة يوم المرأة العالمي وعيد الأمّ.
وكانت كلمة للخليل قد شملت ملفات دور المرأة في الحياة السياسية كما في المجتمع، وملف الحرب الاقليمية وتأثيرها على لبنان، وبعض الشؤون السياسية الداخلية.
كذلك كانت كلمة للاشقر تتعلق بالعلاقة التاريخية التي تربطه بقضاء الكورة ومسار النضال، وخصص جزء من الحديث للإضاءة على دور الإعلام والتضليل الاعلامي وتشويه الحقائق، بالاضافة الى الاجابة على أسئلة الحضور.
كما تم توزيع شتل من الزهور هدية رمزية لكل السيدات والأمهات المشاركات في اللقاء.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
نظم قطاع شؤون المرأة في حركة “أمل”، إقليم البقاع، ندوة ثقافية بمناسبة “يوم المرأة العالمي”، بعنوان “المرأة ودورها المجتمعي”، بحضور رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى الفوعاني، مسؤولة قطاع شؤون المرأة المركزي في حركة أمل الحاجة سعاد نصرالله، مسؤولة قطاع شؤون المرأة في إقليم البقاع سعاد دبوس، وعدد من السيدات والكادرات
الفوعاني
وفي مداخلته اكد رئيس الهيئة التنفيذية لحركة امل مصطفى الفوعاني ان “الامام القائد السيد موسى الصدر رأى ان المرأة لا تشكل نصف المجتمع فحسب، بل هي أساس عميق لهذا الوجود وهي المسؤولة عن عمق التجربة الانسانية والتكامل في المسير الواعي وهو يرى:”ما من دين ولا من مجتمع كرّم المرأة كما كرّمها الإسلام، الإسلام على حقيقته لا كما يعيشه أكثر المسلمين.وأعطى الامام نماذج إنسانية في التجربة الواعية فرأى ان فاطمة الزهراء مثلت دور المرأة، ومشاركة المرأة، وتفكير المرأة في حياة الأمة. والنموذج الثاني هو السيدة زينب اذ يقول: نقف أمام دور زينب البطولي فنحترم ونعظّم هذه المرأة التي يعجز عن القيام بعملها كبار الرجال وعظماء الأبطال”.
واضاف: “ومن يستحق لقب المرأة العالمية هي المرأة الفلسطينية واللبنانية التي قدمت فلذات الاكباد ليبقى لنا وطن ونتباهى اننا ننتمي اليه.وينتمي الوطن إلى امهات مقاومات وما بدلن وما وهنن. وربما تنفرد حركة امل عن غيرها باعطاء دور حقيقي للمرأة بعيدا عن فكرة المحاصصة والكوتا والعناوين البراقة وكانت المرأة الحركية سندا حقيقيا في الانتصارات والتحرير وهي التي تزف ابنها وشقيقها وزوجها ووالدها شهيدا،وهي التي تقوي العزائم وهي الشريكة في مواجهات ضد الاحتلال فكانت شهيدة وجريحة ومعتقلة”.
وتابع: “للمرأة المقاومة إذ تحمل وجه الجهاد والشهداء والجرحى،من فلسطين الى لبنان ومن بنت جبيل والنبطية وصور الى البقاع الغربي ومن اعالي عكار وبعلبك الى بيروت ومن الجبل الى الضاحية، ومن وجع الألم إبتسم الوطن ، هؤلاء نساء ينتمي اليهن وطني”.
وفي الملفات السياسية رأى الفوعاني انه “في ظل سياسة التدمير الممنهج للقرى الحدودية اللبنانية، وتعبيرا عن فشل جيشها على خط المواجهة مع المقاومة الباسلة، تدفع العصابات الحاكمة في الكيان الصهيوني الأمور نحو مزيد من التصعيد عبر محاولة الإستطلاع بالنار بإختراق الحدود تسللا تحت جنح الظلام، لفرض مناخات ضاغطة على زيارة الموفد الاميركي إلى بيروت لتحصيل ما عجزت عنه في الميدان بسياسات التهويل والابتزاز”.
واضاف:”إن حركة أمل تؤكد على أن أية محاولة للإعتداء على الاراضي اللبنانية ستواجه من قبل جميع المقاومين بذات العزم والإصرار الذي ووجه به الاحتلال للجنوب في السنين الماضية، وان ارواح القادة محمد سعد وخليل جرادي وإخوانهم الذين استشهدوا في بلدة معركة وأخواتها، ستبقى حاضرة في كل آن وفي كل ساح”.


















