يقول رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي، حول موضوع مطار القليعات: “لا يوجد أي عراقيل، إذ أن رئيس الحكومة نواف سلام على اقتناع تام بأنه مشروع استثماري خدماتي للوطن، ووزير النقل يذهب ابعد من ذلك إذ أنه مؤمن بان لبنان يحتاج لوجود هذا المطار بالذات، لأنه يتمتع بموقع استراتيجي يخوله خدمة حركة الطيران في شرق المتوسط، وهو بالتالي لديه القدرة على أن يكون مطارا مركزيا او محوريا يخدم بالمباشر لبنان وسوريا تماما مثل مطار فرنسا الموجود ما بين حدود فرنسا وحدود سويسرا .

وبامكاننا عقد اتفاق بين لبنان وسوريا بخصوص وجود صالة يدخلها المسافرون من سوريا وصالة أخرى يدخلها اللبنانيون .

أن هذا الأمر يوثق العلاقات أكثر مع الجارة سوريا، وباستطاعتنا أيضا القيام بمشاريع عديدة بالشراكة فيما بيننا على أن تكون شراكة ندية.”

أضاف “انا متفائل بأن الأمور ستسير إلى الأحسن، الا أن المطار يحتاج إلى العديد من الخطوات، فهو لن ينفذ دفعة واحدة ووزير الأشغال يتابع الموضوع وقد تقدمت ٢٧شركة حتى الآن، وابدت رغبتها بالمزايدة او المناقصة والاشتراك بها .

إنه مشروع وطني جدي واي كلام يقول بانه سينافس مطار رفيق الحريري في بيروت هو كلام غير صحيح، بل على العكس انه سيتكامل معه.

نحن لدينا القدرة على الخروج والعمل بدل التقوقع الضيق، إذ اننا كلبنانيين نملك جميعا كل الوطن اللبناني، ولدينا خزينة واحدة ولدينا القدرة على أن نكون منصة لخدمة العالم في شرق المتوسط “.

الديار

أعلنت فرق الإنقاذ الإندونيسية، أنها “عثرت على حطام طائرة صغيرة غداة فقدان الاتصال بها في شرق البلاد، من دون ظهور أي أثر للركاب العشرة الذين كانوا على متنها”.

وكانت السلطات الإندونيسية قد أعلنت بعد ظهر السبت، فقدان الاتصال بهذه الطائرة التابعة لشركة “إندونيسيا إير ترانسبورت”، والتي أقلعت من يوجياكارتا متجهة إلى ماكاسار.

وقال رئيس وكالة البحث والإنقاذ في ماكاسار محمد عارف أنور خلال مؤتمر صحافي، إن “الفرق حدّدت ما يبدو أنه هيكل الطائرة، والجزء الخلفي، ونوافذها”.

وأضاف أن “وحدة إنقاذ تم إرسالها جوا أيضا في محاولة للعثور على الركاب”.

وكانت الطائرة تقل ثلاثة موظفين من وزارة الشؤون البحرية والثروة السمكية في مهمة لمراقبة الموارد في المنطقة، إضافة إلى سبعة من أفراد الطاقم.

ويشارك في عمليات البحث أكثر من ألف شخص.

الجديد

ذكر مسؤولون أن فرق البحث مشطت منطقة وعرة من التلال الجيرية في مقاطعة سولاويسي الجنوبية الإندونيسية، بعدما فقدت طائرة تقل 11 شخصًا الاتصال بمراقبي الحركة الجوية أثناء اقترابها من المركز الإقليمي ماكاسار.

وقالت وزارة النقل إنّ الطائرة وهي من طراز (إيه.تي. آر 42-500) ذات المحرك التوربيني التي تشغلها شركة النقل الجوي الإندونيسية IAT، كانت متجهة من يوجياكارتا بجزيرة جاوة إلى مطار السلطان حسن الدين الدولي في ماكاسار، عاصمة جنوب سولاويزي، عندما انقطع الاتصال فجأة.

وأكدت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية “باسارناس” أنّ الطائرة فُقدت في مقاطعة ماروس، جنوب سولاويزي، كانت تقل 11 شخصًا.

وأكّد مدير العمليات في باسارناس، إيدي براكوسو، استنادًا إلى البيانات التي قدمتها شركة AirNav Indonesia، أن آخر موقع للطائرة رُصد في منطقة ليانغ ليانغ في مقاطعة ماروس.

وقال براكوسو إن مكتب البحث والإنقاذ في ماكاسار حشد فرق البحث فور تلقيه بلاغاً عن فقدان الطائرة من شركة طيران إيرناف إندونيسيا.

الانباء

في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وضعت وزارة الأشغال العامة والنقل حلا لما يعتبر أزمة مستعصية عنوانها «تاكسي المطار».

وحددت الوزارة لائحة أسعار النقليات من المطار إلى جميع المناطق اللبنانية بالدولار الأميركي، وتتراوح بين 18 دولارا إلى داخل العاصمة بيروت، و43 دولارا إلى مدينة جبيل الساحلية، و80 دولارا إلى مدينة طرابلس الساحلية الشمالية، و86 دولارا إلى مدينة بعلبك البقاعية، وهي التعرفة الأعلى في اللائحة. وبلغت التسعيرة إلى مدينة صور الساحلية الجنوبية 76 دولارا، و60 دولارا إلى مدينة البترون السياحية الشمالية.

ووضعت الوزارة خطا ساخنا للشكاوى، وأطلقت حملة عبر تطبيق إلكتروني، ولافتات عملاقة في المطار والمجمعات التجارية، بعنوان «تاكسي المطار.. مش لعبة أسعار» و«من هلق ورايح.. صار السعر واضع».

«تاكسي المطار» كان محور شكاوى، وعزوف بالجملة للقادمين إلى لبنان عن ركوبه، مع سرد حكايات عدة عن «فرض أسعار» غير مقبولة، والتوجه سيرا على الأقدام مع الحقائب إلى الموقف الخاص بالمطار لركوب «تاكسي» بعد حجزه مسبقا ودفع تعرفة الوقوف بالمرآب، وكل ذلك لا يصل إلى ربع تسعيرة «تاكسي المطار».

قضية مزمنة تصدت لها وزارة الأشغال العامة والنقل، مع الأمل في تنفيذ طويل الأمد للقرارات الجديدة وعدم الالتفاف عليها، كما حصل سابقا.

«تاكسي» المطار اشتهر في أيام العز باللون الأصفر للسيارات التي تعمل داخل حرم مطار بيروت الدولي، فهل يمكن القول ان الشارة الضوئية الحمراء ستدخل حيز التنفيذ وتضع حدا لفوضى الأسعار، ويتصرف القادم تاليا وفقا لما يحصل في مطارات العالم، بركوب سيارة اجرة مباشرة من خارج قاعة الوصول، إلى وجهته من دون «خطف» لأمواله واعتداء «على سلامة أسعار التعرفة؟».

في لبنان، أثبتت التجارب أن العبرة تبقى دائما في التنفيذ.

جويل رياشي – الانباء

هبطت طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية تقلّ حجّاجاً عائدين إلى جاكرتا اضطرارياً، اليوم الثلاثاء، في إندونيسيا، بعد تهديد بوجود قنبلة، وتم إجلاء جميع الركاب.

وأعلنت وزارة النقل الإندونيسية أن الطائرة التي كانت تقل 442 حاجّاً عائداً إلى جاكرتا، في رحلة من جدة، هبطت في إقليم سومطرة الشمالية، بعد تلقي تهديد عبر البريد الإلكتروني.

 وقال قائد شرطة سومطرة الشمالية إن الشرطة تفتّش الأمتعة بعد تفتيش الطائرة، فيما وأوضحت الخطوط الجوية السعودية أنه يجري اتخاذ ترتيبات سفر بديلة.

وأدى الحجّاج،في 9 حزيران/يونيو الجاري، طواف الوداع بعد ختام مناسك الحج والقيام بالنحر والأضاحي في العيد، قبيل أداء أيام التشريق.

المصدر :الميادين

أعلن وزير الاشغال العامة والنقل فايز رسامني في بيان انه” تماشياً مع مضمون البيان الوزاري للحكومة المتضمن إعطاء الأولوية لتعيين الهيئات الناظمة، وبعد مرور أكثر من 22 سنة على صدور القانون رقم 481 المتعلق بإنشاء الهيئة العامة للطيران المدني، بدء قبول طلبات الترشيح لتعيين الهيئة العامة للطيران المدني.

 وبحسب الإعلان الصادر بتاريخ اليوم، تُستقبل طلبات الترشّح للوظائف التالية:

 1. رئيس مجلس إدارة مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني

2. عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني

3. مفوض حكومة لدى الهيئة العامة للطيران المدني

وعلى الراغبين في التقدّم مراجعة التفاصيل عبر الروابط التالية وزارةالأشغال العامةوالنقل و OMSAR ، وتقديم طلباتهم ضمن المهلة المحددة وفقاً للأصول”.

 واشار البيان الى أن “مضمون الإعلان تمّ بالتنسيق بين كل من وزارة الأشغال العامة والنقل ووزارة الدولة لشؤون التنمية الادارية ومجلس الخدمة المدنية تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء بهذا الشأن”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

نفت بغداد تلّقيها أي معلومات حول «مضايقات» للوافدين العراقيين إلى بيروت عبر مطار رفيق الحريري الدولي، وشددت على أن الخطوط الجويّة العراقية مستمرة في تنفيذ رحلاتها من وإلى لبنان.

وكشف المتحدث باسم وزارة النقل العراقية، ميثم الصافي، اليوم الأربعاء، أن «الوزارة مستمرة في تنفيذ رحلاتها المجدولة، بما في ذلك الرحلات المتجهة إلى بيروت عبر الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية».

واوضح أن «الوزارة تعمل على نقل أكثر من 6 آلاف مسافر عراقي»، مؤكداً أن «المطار والخطوط الجوية ينفذان الرحلات بانسيابية تامة دون أي معوقات».

وأشار الصافي، إلى أن «هناك 36 رحلة نُفذت وستُنفذ منذ بداية شهر شباط 2025 وحتى نهايته، بمعدل رحلة يومياً، اعتباراً من يوم 20 من الشهر الجاري، سيتم تسيير رحلتين يومياً إلى بيروت».

وفيما يتعلق بالحديث عن وجود مضايقات، شدد الصافي، على «عدم توفر أي معلومات بهذا الشأن»، موضحا أن «العمل يسير وفق الضوابط والتعليمات المحددة، ولن يكون هناك أي تلكؤ في تنفيذ المهام».

ولفت المتحدث باسم النقل العراقية، إلى «استمرار الوزارة في استكمال مهامها الخاصة بتنفيذ الرحلات المجدولة وفق التوقيتات الزمنية المحددة».

الاخبار

قالت وزارة النقل في كوريا الجنوبية، اليوم الأحد، إن المحققين يبحثون في سبب تحطم طائرة بمطار موان الدولي أثناء هبوطها.

وأسفر حادث تحطم طائرة تابعة لشركة “جيجو إير” كانت تقل 175 راكبا وستة من طاقم الضيافة، إلى مقتل 96 شخصا بحسب إدارة الإطفاء.

ونجا شخصان على الأقل أحدهما راكب والآخر من أفراد الطاقم، وفقما أفادت فرق الإطفاء.

South Korea’s MBC TV has released Footage appearing to show an Explosion, possibly a Bird Strike, in the Right-Wing Engine of Jeju Air Flight 2216, right before it Crashed earlier at Muan International Airport in South Korea. pic.twitter.com/Vsy23dmuFZ

— OSINTdefender (@sentdefender) December 29, 2024

قال متحدث باسم شركة الطيران “جيجو إير” إن الطائرة المنكوبة من طراز بوينغ 737-800.

وذكرت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية أن الطائرة اصطدمت بجدار في مطار موان أثناء هبوطها على المدرج في رحلة عائدة من تايلاند.

وأشارت الوكالة إلى أن السلطات في المطار الذي شهد الحادث، قالت إنه قد يكون حدث أثناء محاولة الهبوط دون الاستعانة بالعجلات بسبب تعطل عجلات الهبوط.

وبثت قناة كورية جنوبية لقطات تظهر انفجارا في المحرك الأيمن للطائرة وهي في الجو قبل هبوطها مباشرة، قالت إنه قد يكون بسبب اصطدامها بأحد الطيور.

وأفاد مسؤول في موقع الحادث بأنه يبدو أن الطائرة التي حاولت الهبوط بدون عجلات، فشلت في إبطاء سرعتها حتى وصلت إلى نهاية المدرج، وتعرض جسم الطائرة لأضرار بعد اصطدامه بهيكل في نهاية المطار مما أدى إلى نشوب الحريق.

ويمثل تصادم الطيور بالطائرات تهديدا متزايدا للسلامة الجوية، مما دفع وكالات الطيران والمطارات في جميع أنحاء العالم إلى تبني إجراءات للتصدي لهذه الظاهرة.

ووفقا لتقرير صادر عن “خدمة الأسماك والحياة البرية الأميركية”، تحدث غالبية تصادمات الطيور أثناء الإقلاع أو الهبوط، عندما تكون الطائرات على ارتفاعات منخفضة ضمن نطاق الطيور.

وبحسب تقرير “خدمة الأسماك والحياة البرية الأميركية”، تشكل الطيور المائية وطيور النورس والطيور الجارحة نحو 75 بالمئة من الحوادث المبلغ عنها.

وقد تتعرض الطائرات التي تصطدم بسرب من الطيور الكبيرة، أو التي يدخل محركها طائر كبير، لأضرار بالغة تصل إلى تعطل المحركات أو إضعاف هياكلها.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

عادت  الطائرات اللبنانية التابعة لشركة “طيران الشرق الأوسط”في مطار رفيق الحريري الدولي لتمرّ في الأجواء السورية باتجاه العراق، وذلك بعد توقف الملاحة هناك إثر الأحداث التي حصلت وتحديداً بعد إسقاط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، الأحد الماضي.

وقالت المصادر إنَّ الأجواء السورية باتت متاحة لحركة الطائرات منذ يومين، وبالتالي فإن الرحلات مستقرة ومستمرة ولا إشكالات تُذكر.

وكانت وزارة النقل في الحكومة الإنتقالية السورية أعلنت أنه سيتم فتح الأجواء السورية أمام حركة الطيران.

وأضافت الوزارة أن السلطات تعمل حالياً على تجهيز المطارات المدنية لاستقبال وإقلاع الطائرات.

 

لبنان ٢٤

يواصل العراق استعدادته واستنفاره لزيارة أربعين الإمام الحسين (ع) واستقبال الزائرين من مختلف دول العالم.

الزيارة تحوّلت عبر الزمن إلى محطةٍ لأكبر تجمّعٍ شعبي سنوي وديني بأعدادٍ تلامس العشرين مليون زائر، يجددون بيعتهم لسيد الشهداء “ع”، ويؤكّدون ثباتهم على نهجه وإحياءهم لثورته وصونهم لإرث دمه.

الخطة الأمنية
وضمن خطط تأمين الزيارة، أكّد الناطق باسم اللجنة الأمنية العليا لتأمين زيارة الأربعين العميد مقداد ميري أنّ “الخطة الأمنية التي تم وضعها بدأت منذ عدة أشهر، وكانت على ثلاث مراحل. الأولى كانت مرحلة العمليات الاستباقية التي بدأت قبل 6 أشهر ومستمرة لغاية الآن، والمرحلة الثانية هي فحص وتجريب القطاعات على الأرض، والثالثة هي مرحلة التنفيذ المباشر التي دخلنا بها”، مشيرًا إلى أنّ “أعداد الوافدين من خارج البلاد تجاوزت 2.7 مليون زائر لغاية يوم الثلاثاء، وهؤلاء دخلوا عبر المنافذ البرية والجوية، أما الزائرون العراقيون فسيتم الإعلان عن حصيلة دقيقة بعد انتهاء الزيارة”.

بدورها، أعلنت قيادة عمليات بغداد، الأربعاء الماضي، انطلاق خطتها الواسعة لتأمين الزائرين، والتي تشمل مشاركة واسعة من القوات الأمنية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى، من خلال فتح المقرات وانتشار الدوريات على محاور وطرق سير الزائرين، مع متابعة ميدانية دقيقة، إلى جانب مشاركة ممثلي المؤسسات والدوائر الحكومية المساندة.

نقل الزائرين
وفي ما يتعلق بملف نقل الزائرين، أعلن المتحدث باسم وزارة النقل العراقية، ميثم الصافي، أنّ “الوزارة شاركت بـ300 ألف عجلة نقل خاص، و650 باص من المسافرين والوفود، بالإضافة إلى زج 130 شاحنة للدعم اللوجستي من قبل الشركة العامة للنقل البري، كما زجت الوزارة بـ350 باصاً إلى المنافذ الحدودية وبعضها لمحافظة كربلاء”.

وأشار إلى أنّ “هناك 3 مطارات رئيسية للزائرين (البصرة، النجف، بغداد)، وهناك زيادة في عدد الرحلات القادمة إلى مطارات (بغداد 74 رحلة) و(النجف 102 مئة ورحلتين)، أما مطار البصرة فهو الأقل عن بغداد والنجف لبعد محافظة البصرة عن كربلاء، كما هناك مشاركة للخطوط الجوية العراقية بـ26 طائرة ومشاركة للتشكيلات الأخرى من خلال مركباتها العاملة ضمن تشكيلاتها”.

وأردف في ما يتعلق برحلات القطارات “تم نقل 18 رحلة من البصرة باتجاه كربلاء، و10 رحلات من بغداد إلى كربلاء، وعملية التفويج مستمرة، ولم نسجل أي مشاكل في النقل لغاية الآن”.

القطاع الصحي
المتحدث باسم دائرة صحة كربلاء محمد طوفان تحدث عن الخطة التي بدأت منذ 9 أيام، مشيرًا إلى أنّ ” لدينا أكثر من 150 مركزاً تخصصياً يعمل على مدار اليوم، ولدينا 216 عجلة إسعاف تعمل ليل نهار على نقل الحالات الطارئة من أماكن الحدث إلى المؤسسات الصحية، كما هناك 20 ألف منتسب من دائرة صحة كربلاء يقدم الخدمة على مدار 24 ساعة، وهناك 143 فريقاً جوالاً سمي بـ(فريق الاستجابة السريع) لتقديم الخدمات لأي حالة طارئة”.

العتبة الحسينية
قسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة كشف عن خطة الإسعافات الأولية الخاصة بزيارة الأربعين، وقال رئيس القسم الأستاذ علي زكي التميمي إنّ “شعبة جمعية كشافة الوارث التابعة لقسم التنمية والتأهيل الاجتماعي للشباب، باشرت بتفعيل خطة الإسعافات الأولية الخاصة بزيارة الأربعين”، لافتًا إلى أنّها ترتكز على “ثلاثة محاور رئيسية، هي محور الإسعافات الأولية ونقل المصاب عبر (9) نقاط داخل الحرم المقدس، وبكوادر ذات خبرة عالية في الميدان ومدربة لتأدية هذه الخدمة، و(9) نقاط موزعة على عموم الحرم، منها (3) نقاط رئيسة تتناول فيها كوادر طبية، فضلًا عن تغطية قاطع النساء بعدد من المسعفين” و”النقاط الموزعة خارج الحرم وهي (13)”.

مدينة السيدة فاطمة الزهراء (ع) للزائرين
بدورها، أعلنت مدينة السيدة فاطمة الزهراء (ع) للزائرين في منفذ زرباطية الحدودي بمحافظة واسط عن خدماتها، حيث قال مديرها الأستاذ أنور الموسوي إنّها “قامت بتجهيز عدد من القاعات بالأفرشة والبطانيات وأجهزة التبريد لمبيت واستراحة الزائرين, وتهيئة عدد من المنشآت الصحية الثابتة والمتنقلة خدمةً للزائرين خلال الأربعين”، مشيرًا إلى أنّه “يتم توزيع ثلاث وجبات طعام يوميًا بواقع خمسة آلاف لكل وجبة، بالإضافة إلى توزيع الماء البارد والعصائر والكيك داخل وخارج المدينة”.

القسم النسوي في المخيم الحسيني
وفي السياق نفسه، بدأ القسم النسوي في قسم المخيم الحسيني استعداده لزيارة الأربعين منذ بداية شهر صفر، وذلك استجابة للزيادة الكبيرة في عدد الزوار هذا العام.

وقالت مسؤولة القسم صبيحة خزعل إنّ “مهام القسم تشمل الحفاظ على النظام من خلال تناوب المنتسبات في نقاط التفتيش والمناطق المحيطة بأضرحة الخيام، بالإضافة إلى المراقبة الإلكترونية لرصد الحالات المشبوهة”، إضافةً إلى “تقديم التوجيه الديني من خلال الإجابة عن الاستفتاءات الشرعية وتنظيم صلاة الجماعة، وتصحيح قراءة سورة الفاتحة للزائرات”.

العتبة العباسية

الموكب الثقافيّ العالميّ
وقال مسؤول شعبة الأنشطة والمخيمات في جمعية كشافة الكفيل التابعة لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة الدكتور زمان الكناني، إنّ “الموكب يقدّم خدمات متنوّعة للزائرين، منها عروض مسرحية تمّ إعدادها من قِبل وحدتَي المسرح والإبداع وتنمية المواهب الكشفية، بهدف تقديم مضامين مؤثرة ومناسبة لمختلف الفئات العمرية، للزائرين”.

مراكز إرشاد التائهين
من جهته، قال عضو لجنة الإشراف على عمل المراكز السيد أحمد الياسري: إنّها “منتشرة في مركز مدينة كربلاء والمحاور الخارجية باتجاه النّجف والحلة وبغداد، فضلًا عن الفرق الجوّالة”، مؤكّدًا مواصلتها تقديم خدماتها “لزائري الأربعين في البحث عن التائهين وإرشادهم وتسليمهم لذويهم”.

وتستنفر العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان جميع أقسامهما ومؤسساتهما ومراكزهما الأخرى، لتقديم أفضل الخدمات الطبية والصحية وكل ما يتعلق براحة وخدمة الزائرين.

إيران
هذا، وأعلن القائد العام لقوى الأمن الداخلي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد أحمد رضا رادان إنّ 3″ ملايين و200 ألف شخص عبروا المنافذ الحدودية للبلاد إلى العراق للمشاركة في زيارة الأربعين”، مشيرًا إلى أنّه “تم اتخاذ الترتيبات اللازمة على حدود البلاد وطرق النقل إلى الحدود لتسهيل حركة الزوار”.
من جانبه، أعرب السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم آل صادق، في تصريحات له، عن تقديره للحكومة والشعب العراقيين، لقاء تعاونهما الجيد والهادف إلى انسيابية الزيارة الأربعينية، وتوفير ظروف المشاركة الحماسية للزوار الإيرانيين في هذه المسيرة العظيمة، لافتًا إلى “وجود تنسيق مميز بين الجانب الإيراني والمسؤولين العراقيين، بهدف إحياء المسيرة الأربعينية”.

كنعاني
من جهته، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني عن شكره للعراق حكومة وشعبًا على استضافة زوار الأربعين، مثمنًا الجهود القيمة المتواصلة التي يبذلها الشعب العراقي الكريم في هذا العام وفي الأعوام السابقة في هذا السياق.
المصدر:العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...