يرى الباحث في الشأن السياسي والاستراتيجي سعيد زياد بأنه من غير المتوقع أن يتغير موقف المقاومة التفاوضي، وأن تستمر في رفضها للعرض الأمريكي القائم على قضم أوراق القوة بيد المقاومة، فسيعمد العدو إلى رفع وتيرة التصعيد العسكري.

ومساء أمس، أعلن جيش الاحتلال، أن قواته بدأت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، “عمليّة بريّة محددة ودقيقة في منطقة وسط قطاع غزة وجنوبها بهدف خلق منطقة عازلة بين شمال القطاع وجنوبه”.

وأوضح الجيش في بيان حول الموضوع، أنه “خلال العملية سيطرت القوات ووسعت سيطرتها مجدداً على وسط محور نتساريم”.

وقرر جيش الاحتلال أن تتمركز قوات لواء جولاني في المنطقة الجنوبية، وأن تكون جاهزة للعمل داخل قطاع غزة. وفي السياق، ذكرت القناة 14 العبرية، أن قوات الجيش دخلت جزئيًا إلى محور نتساريم ولكنها لا تسيطر عليه بشكل كامل حتى اللحظة.

نتساريم ومناورة “برية”.. ماذا بعد؟

ويقول المحلل السياسي زياد، عبر منصة “تـليغرام”، بأن ‏أحد أرجح احتمالات التصعيد هو استعادة السيطرة العسكرية المباشرة على محور نتساريم، بوصفه يحمل دلالة رمزية كبيرة، وتسهل السيطرة عليه نظراً لاتساع عرض المنطقة، بعد أعمال الحفر والتجريف والتوسعة التي نفذها العدو هناك.

وأشار إلى، أن ‏هذا السيناريو يخدم العدو من عدة نواحي: ‏- دعاية داخلية كبيرة قائمة على عودة العمليات البرية وليس الغارات الجوية فحسب. ‏- دعاية قائمة أيضاً على الترويج لفكرة فصل شمال غزة عن جنوبها. ‏- الضغط بالعمليات النفسية على المجتمع الغزي، وخلق حالة اهتزاز معنوي، بغية التأثير على صمود المقاومة التفاوضي.

وأوضح أن ‏المعني هنا، هو أن أي عملية احتلال لهذا المحور لها قيمة عملياتية نعم، لكنها لا تعكس جوهر المسألة، وهي أن أي العدو قد فقد قدراً كبيرة من قيمة أي احتلال ثاني لهذا المحور بعد العودة الكبرى لأهالي شمال غزة وإنهاء سيناريو التهجير، وإسقاط خطة الجنرالات.

وخلص الباحث في الشأن السياسي والاستراتيجي بالقول، إن ‏هذا السيناريو -إن حصل- فهو لا يزال يخضع للمحدد العام لهذه العمليات العسكرية (لحد اللحظة)، وهو أنها تأتي في سياق الضغط التفاوضي وليس خدمة لأهداف عسكرية، مشيرًا إلى أنه ‏الأهم من ذلك كله، هو أن الذي فكّك نتساريم مرتين، وهي التي كانت مستوطنات ومواقع وثكنات وتحصينات، قادر على تفكيكها مرة ثالثة إن حدثت.

العملية العسكرية الإسرائيلية الجديدة تتناول أبعادا عدة ومن جهة أخرى، قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن إسرائيل ترمي إلى أهداف عدة بعد بدء جيشها عملية عسكرية في قطاع غزة عقب استئناف الحرب، مؤكدا أن دخول محور نتساريم لا يعني البقاء، وأن الدخول الكامل ليس آمنا بعد الانسحاب سابقا.

وأوضح حنا -في معرض تحليله المشهد العسكري في قطاع غزة- أن العملية العسكرية الإسرائيلية الجديدة تتناول أبعادا عدة مثل تهجير الغزيين، وملاحقة القيادات العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكذلك، فإن إسرائيل تريد التحكم مباشرة في البرتوكول الإنساني والإغاثي عبر سيطرتها على شارع صلاح الدين، مما يعني عمليا التحكم في شمال القطاع وجنوبه. وتهدف إسرائيل من عمليتها العسكرية الجديدة أيضا إلى “استدراج المقاومة للرد عسكريا للذهاب لمرحلة مختلفة”، وفق الخبير العسكري.

لكن حنا شدد على أن الدخول البري “لا يعني البقاء حاليا، لأن البقاء يتطلب حماية محور نتساريم، وهو ما يتطلب تدخلا بريا إسرائيليا من محاور مختلفة”، مرجحا أن تشهد المرحلة القادمة عمليات برية إسرائيلية محدودة في مناطق عدة.

وبشأن خيارات المقاومة، قال الخبير العسكري إن حماس أمامها خياران “الاستسلام وهو مستبعد أو القتال”، لافتا إلى أن لا أحد يعلم كيف حضرت المقاومة نفسها خلال فترة المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

ووفق الخبير العسكري، فإن جيش الاحتلال استثمر طويلا في محور نتساريم من بنى تحتية وأبراج، وذلك طيلة الأشهر الماضية من الحرب قبل اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، قبل أن تعود إسرائيل إلى الحرب. وحسب حنا، فإن المسافة بين السياج الحدودي الفاصل وشارع صلاح الدين تقدر بـ3 كيلومترات من بينها 1100 متر كانت تعرف وجودا عسكريا إسرائيليا داخل قطاع غزة، مما يعني تقدم قوات الاحتلال -حتى الآن- 1900 متر.

وأعرب عن قناعته بأن الدخول الإسرائيلي الكامل إلى محور نتساريم “ليس آمنا بعد الانسحاب بشكل كلي”، في إطار تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي التاسع من فبراير/شباط الماضي، أعلن جيش الاحتلال انسحابه بشكل كامل من محور نتساريم، وذلك بعد احتلاله لأكثر من عام و3 أشهر. واعتبر الخبير العسكري بدء إسرائيل عملية برية محدودة “ليس مفاجئا”، إذ يعتبر محور نتساريم الخاصرة الرخوة في قطاع غزة، وكان يقسم شماله عن الوسط والجنوب.

ونبه حنا إلى أن توسيع إسرائيل خلال الحرب محور نتساريم شمالا وجنوبا بمساحة تقدر بـ49 كيلومترا مربعا كان يهدف إلى “تأمين الدخول السريع لاحقا” و”إعادة هندسة قطاع غزة لتنفيذ المهمة والخروج”.

وفي وقت سابق، أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية حماس سامي أبو زهري، أنَّ العملية البرية للاحتلال وتقدم الآليات العسكرية نحو محور “نتسريم” وقطع شمال قطاع غزة، تدمر اتفاق وقف إطلاق النار بغطاء أميركي وقال أبو زهري، في تصريح صحافي، على الوسطاء تحمل مسؤولياتهم، مؤكدًا أن المقاومة جاهزة للرد على الخطوة الإسرائيلية.

وحول مستجدات المفاوضات، أوضح أبو زهري، أنه لا جديد في الاتصالات مع الوسطاء لأن الاحتلال لا يريد الدخول في المفاوضات.

وشدد “أبو زهري”، على أن المقاومة الفلسطينية في غزة لن تسلم الاحتلال أسراه ما لم يلتزم بوقف الحرب والانسحاب من قطاع غزة بشكل كامل وفك الحصار عن القطاع.

شهاب

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، يوم الثلاثاء، أنّ مجاهديها أوقعوا مساء يوم الأحد، قوة مشاة إسرائيلية قوامها 12 جندياً في كمين محكم، شمالي قطاع غزة.

وفي العملية، فجّرت السرايا منزل تحصنّت القوّة بداخله في منطقة العزبة غربي بيت حانون، تم تفخيخه مسبقاً بعدد من العبوات المضادة للأفراد، وفور وصول قوات النجدة إلى مكان الكمين، تم تفجير عبوة ثاقب بآلية عسكرية من نوع “ميركافا”.

كما قالت السرايا في بيان آخر، أنّها تخوض اشتباكات ضارية من نقطة الصفر، بالأسلحة المتوسطة والقذائف المضادة للأفراد، مع جنود الاحتلال المتحصنين في أحد المنازل بمنطقة “عبد الدايم” غرب بيت حانون شمال قطاع غزة.

من جهتها، قصفت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، جنود وآليـات الاحتلال المتمركزة في محور “نتساريم” في محيط “قصر العدل” بصواريخ قصيرة المدى من عيار 107.

وأعلن المتحدث باسم “جيش” الاحتلال، مساء يوم الإثنين، مقتل ضابط يشغل رتبة نائب قائد سرية، وجنديين من لواء كفير، خلال معركة في شمالي قطاع غزة.

وكان الناطق العسكري لكتائب القسام، أبو عبيدة، قد أكّد يوم الإثنين، أنّ “العدو يُخفي خسائره الحقيقية، وحالة جنوده المزرية، في شمالي القطاع، حفاظاً على صورة جيشه”.

المصدر: الميادين

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، استهدافها لموقع قيادة وسيطرة الاحتلال في محور “نتساريم”، وذلك بصواريخ “107”.

وتمكن مجاهدو القسام، من قنص جندي إسرائيلي وإصابته إصابة مباشرة في منطقة “التوام” شمالي مدينة غزة.

من جهتها، استهدفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بوابل من قذائف الهاون النظامي (عيار 60) جنود وآليات الاحتلال المتوغلين وسط مخيم جباليا.

كما سيطرت السرايا، على طائرة استطلاعية صهيونية من نوع “درون”، خلال تنفيذها مهام استخباراتية في سماء مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وكانت كتائب القسام قد أعلنت، يوم الثلاثاءـ، تدميرها ناقلة جند إسرائيلية بعبوة “شواظ”، وسط مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة.

وفجّرت منزلاً مفخّخاً في قوة صهيونية قوامها 11 جندياً، وأوقعتهم بين قتيل وجريح، وسط المخيم أيضاً.

المصدر:الميادين

كشفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس حقائق جديدة عن مقاومين لها شنوا هجوما على محور “نتساريم”قبل أيام.

وقالت القسام إن مقاومين تجندوا لديها عام 2024 هم ممن شاركوا في الإغارة على قوات الاحتلال في محور “نتساريم” قبل أيام.

كما عرضت كتائب القسام مشاهد من الإغارة على قوات العدو المتواجدة في محور “نتساريم” جنوب حي تل الهوى جنوب مدينة غزة.

وظهرت المشاهد تفجير القسام عبوات في جيبين إسرائيليين، ما أوقع قتلى وجرحى من جنود الاحتلال.

المصدر: موقع قناة العالم

افيد في قطاع غزة بأن المقاومة الفلسطينية تتصدى لقوات الاحتلال الاسرائيلي على مدار الوقت في محاور تقدم آلياته  خاصة في غرب رفح والمناطق الشرقية من المدينة.

وتابع : لم تكن هذه المحطة الوحيدة للمقاومة حيث استهدفت اليوم محور نتساريم الذي يمثل قاعدة مركزية لجيش الاحتلال والفاصل بين شمال وجنوب القطاع.

واكد ان المحور تم استهدافه اليوم بعدد من الصواريخ، اطلقت على نقاط محددة لتواجد قوات الاحتلال.

قناة العالم

تواصل المقاومة في قطاع غزة التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة في قطاع غزة، في اليوم الـ314 من ملحمة “طوفان الأقصى”، مكبّدةً “جيش” الاحتلال مزيداً من الخسائر.

واستهدفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، تجمعاً لجنود الاحتلال وآلياته في محيط مدرسة المعري وحي السميري، شمالي شرقي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، بوابل من قذائف “الهاون”.

وأكدت السرايا هبوط طائرة مروحية إسرائيلية في المكان، تزامناً مع إطلاق قذائف مدفعية بصورة مكثّفة، من أجل إجلاء الجنود المصابين.

وفي عملية مشتركة، قصفت سرايا القدس ومجموعات الشهيد عبد القادر الحسيني، بصواريخ “107”، تجمعاتٍ لجنود الاحتلال وآلياته في محور “نتساريم”، جنوبي غربي مدينة غزة.

وكان الإعلام الحربي لسرايا القدس، قد نشر مشاهد توثّق استهداف دبابتين إسرائيليتين بقذائف الـ”RPG”، جنوبي حي تل السلطان، غربي مدينة رفح، جنوبي القطاع.

بدورها، استهدفت كتائب شهداء الأقصى، مقر قيادة وسيطرة تابعاً للاحتلال الإسرائيلي وتجمعات لجنود الاحتلال وآلياته في محور “نتساريم”، بصواريخ من نوع “107”.

ونشرت “شهداء الأقصى” أيضاً مشاهد عن استهدافها جنود الاحتلال وآلياته في منطقة القرارة، شمالي شرقي خان يونس، بقذائف “الهاون”، من العيار الثقيل.

وفي وقت سابق، استهدفت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، التجمع الرئيس لقوات الاحتلال في موقع “مارس” العسكري، بصواريخ “رجوم” قصيرة المدى.

وأطلقت كتائب القسّام طائرةً انتحاريةً تجاه التجمعات الإسرائيلية في شرقي خان يونس.

  المصدر:الميادين

اليوم الخامس بعد الثلاثمة من العدوان على غزة.. آلة القتل والدمار الإسرائيلية تواصل انتهاكاتها في قطاع غزة مرتكبة المزيد من المجازر.

فخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ارتكب الاحتلال الإسرائيلي ثلاث مجازر في القطاع أدت إلى ارتقاء أكثر من ثلاثين شهيداً ونحو سبعين جريحاً.

فبعد ساعات قليلة من شن الاحتلال قصف مدفعي على المناطق الغربية لمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، قام بنسف مباني سكنية شرقي المدينة، رافقه استهداف مدفعي شديد.

وفي خان يونس وشمال رفح أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، انتشال عشرات الشهداء من تحت الركام فيما أكدت مصادر قيام الاحتلال بأربع غارات جوية استهدفت شرقي دير البلح وسط القطاع إضافةً إلى قصفه منزلاً في منطقة المشاعلة في المدينة.

وتزامن مع استهداف مدفعية الاحتلال شمالي غربي النصيرات وسط قطاع غزة، إضافةً إلى استهدافه منطقة المغراقة والزهراء وشمالي المخيم في عدّة مرّات.

جرائم الاحتلال قابلتها المقاومة الفلسطينية بتصعيد عملياتها في غزة..

فقد أعلنت كتائب القسام إنها أوقعت القوات الإسرائيلية المتوغلة في كمين قاتل شرقي خان يونس ما أسفر عن مقتل وجرح العديد منهم كما أكدت أنّها اشتبكت بصورة مباشرة مع قوة إسرائيلية راجلة من نقطة الصفر، موقعةً أفرادها بين قتيل ومصاب، وذلك في شرقي حي الفراحين، شرقي خان يونس.

كتائب شهداء الأقصى، قصفت بدورها، بوابل من قذائف ‘الهاون’، من العيار الثقيل، جنود الاحتلال وآلياته المتقدّمة شرقي رفح كما استهدفت قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، تجمّعاً لجنود الاحتلال وآلياته في محيط معبر رفح، بقذائف ‘الهاون’ من العيار الثقيل.

في غضون ذلك، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قصفها بقذائف ‘الهاون’ جنود ‘جيش’ الاحتلال وآلياته على خط الإمداد في محور ‘نتساريم’، في مدينة غزة.

قناة العالم

لا تزال مختلف الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية تتصدى لقوات الاحتلال الإسرائيلي في محاور القتال في قطاع غزة، مكثّفةً استهدافها لتجمعاتها عند محور “نتساريم”، جنوبي مدينة غزة، في اليوم الـ263 من ملحمة “طوفان الأقصى”.

سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أكدت أنّها استهدفت مقراً لقيادة قوات الاحتلال في موقع أبو عريبان في “نتساريم” بقذائف “الهاون”.

بدورها، استهدفت كتائب شهداء الأقصى غرف القيادة والسيطرة الإسرائيلية وتموضعاً لجنود الاحتلال وآلياته في “نتساريم”، بصاروخين من نوع “107” وقذائف “الهاون”.

واستهدفت في المنطقة نفسها، وفي عملية ثانية، مقر قيادة “الجيش” الإسرائيلي، وذلك بعدد من قذائف “الهاون”.

في غضون ذلك، نشرت كتائب شهداء الأقصى مشاهد توثّق عمليةً نفّذتها أمس ضدّ قوات الاحتلال في “نتساريم”، حيث استهدفت تجمعاته وخط إمدادٍ تابعاً له برشقة صواريخ من نوع “107”.

أما كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، فاستهدفت دبابةً إسرائيليةً بقذيفة “R.P.G”، في محيط سوق الحلال في حي البرازيل، جنوبي شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، ليعود مقاتلوها بعد ذلك من خطوط القتال.

وفي إطار التعاون بين مختلف الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية، دكّت سرايا القدس وكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، جنود الاحتلال وآلياته في مخيم يبنا في رفح بقذائف “الهاون”.

ونشرت كل من السرايا و”شهداء الأقصى” وألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، مشاهد عن استهدافها موقع “كيسوفيم” العسكري التابع للاحتلال بقذائف “الهاون”، في عملية مشتركة.

يُذكر أنّ كتائب القسّام كشفت أمس الإثنين عن امتلاكها قدرات عسكرية جديدة، حيث نشرت مشاهد توثّق استهدافها آليةً هندسيةً إسرائيليةً من نوع “أوفك” في غربي منطقة تل زعرب في رفح، بصاروخ موجّه، هو “السهم الأحمر”.

وأعلنت كتائب القسّام عبر هذه المشاهد، وللمرة الأولى، امتلاكها هذا النوع من السلاح.

ومنظومة “السهم الأحمر” هي سلاح صيني قاذف للصواريخ المضادة للدروع، تم إنتاجه في الثمانينات، في أواخر الحرب الباردة، ليضاهي منظومة “تاو” الأميركية و”ميلان” الفرنسية.

وبينما تواصل المقاومة تصدّيها للقوات الإسرائيلية في القطاع، موقعةً في صفوفها الخسائر الفادحة في العتاد والأرواح، أقرّ “جيش” الاحتلال، الجمعة الماضي، بمقتل ضابط وجندي وإصابة 5 آخرين، بينهم 3 أُصيبوا بجروح خطرة، خلال معارك قطاع غزة.

وبهذا، يزيد عدد قتلى “الجيش” الإسرائيلي على 664 بين ضابط وجندي منذ بدء “طوفان الأقصى” في 7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وبحسب الأرقام التي أعلنها الاحتلال، أُصيب أكثر 3860 عسكرياً منذ بداية الحرب، بينهم ما يزيد على 1947 أُصيبوا منذ بداية المعارك البرية في قطاع غزة.

وإذ يتكتّم الاحتلال على خسائره ويفرض رقابةً شديدةً بشأنها، فإنّ البيانات والمشاهد التوثيقية التي تصدرها المقاومة في غزة تؤكد أنّ قتلاه ومصابيه أكبر بكثير مما يعلن.

المصدر:المنار

أعلنت “سرايا القدس” انها قصفت في عمليتين منفصلتين التحشدات العسكرية المتوغلة في “نتساريم” ومحيط عمارة بكرون بصواريخ (بدر1).

المصدر:بلاغ عسكري لسرايا القدس

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...