نجحت الأجهزة الأمنية التركية في إحباط مخطط لتنظيم داعش كان يهدف إلى تنفيذ عمليات إرهابية مع قرب احتفالات رأس السنة، وذلك بعد تحقيقات واسعة كشف خلالها تورّط شبكة في العاصمة أنقرة في أنشطة تمويلية وتخطيطية لصالح التنظيم المتطرف.
وأصدرت النيابة العامة مذكرات توقيف بحق 10 أشخاص مشتبه فيهم بتقديم دعم مالي لعناصر التنظيم وعائلاتهم عبر حسابات مصرفية تحمل أسماء وهمية.
كما ألقت الاستخبارات التركية القبض على القيادي المرتبط بـ”ولاية خراسان” محمد غورين المعروف بـ”يحيى” في منطقة الحدود بين أفغانستان وباكستان، ونُقل إلى تركيا للتحقيق معه، بعد أن تبين أنه كان مخططًا لتنفيذ هجمات انتحارية ضد أهداف في تركيا وأوروبا وجنوب آسيا.
وتأتي هذه العملية في ظل تحذيرات من احتمال استهداف مواقع مزدحمة بهجمات مسلحة أو تفجيرية في ليلة رأس السنة، في وقت لا يزال التنظيم المتطرف مسؤولًا عن هجمات دامية سابقة داخل تركيا منذ 2015.
Euronews
كشفت السلطات العراقية تفاصيل مروعة لجريمة قتل ارتكبها رجل بحق شقيقه في محافظة الديوانية، حيث قتله ثم قطع جسده لثلاثة أجزاء ورماها في النهر.
وجاء في بيان نشره “إعلام شرطة الديوانية”: “بإشراف مباشر من قبل قائد شرطة محافظة الديوانية اللواء نجاح محمود سلطان، تمكن أبطال خلية “الصقور الاستخبارية ومكافحة الإجرام” في الديوانية من كشف ملابسات العثور على نصف جثة (الأطراف السفلية) مجهولة الهوية بنهر الديوانية كانت قد وضعت في كيس قبل أقل من شهر دون تسجيل أي اخبار حينها عن فقدان مواطن”.
وأشار البيان إلى أنه بعد أن وجه قائد الشرطة بتشكيل فريق عمل برئاسته، فضلا عن مدير خلية الصقور الاستخبارية ومكافحة الإجرام، وبعد جمع المعلومات، أسفرت جهود فريق العمل عن القبض على شقيق المجني عليه الذي اعترف صراحةَ بقتل شقيقه بإطلاق النار عليه بواسطة مسدس ومن ثم تقطيع جثته إلى ثلاثة أجزاء ووضعها بأكياس ورميها في النهر بأماكن مختلفة”.
وتمت الإشارة إلى أن سبب الجريمة يعود إلى “دوافع مالية”، فيما عاهدت الأجهزة الأمنية في الديوانية المواطنين على “البقاء رهن الإشارة ومشروع تضحية دائمة من أجل الحفاظ على أمن المحافظة ومطاردة العصابات الإجرامية أينما كانت وتطبيق القانون على الجميع”.
وأبان مقطع فيديو نشرته الشرطة القاتل موقوفا فيما يتحدث معه قائد شرطة المحافظة اللواء نجاح محمود سلطان، وقد بدت الصدمة والذهول على الضابط الرفيع الرتبة.
وقال اللواء سلطان في حديثه للقاتل: “لا يوجد وصف لما حدث، كيف تمثل أخيك هكذا، هل أنت بشر؟.. ألم ترتجف يدك؟”، قبل أن يعلن إحالة القاتل للقضاء، فيما أثنى النشطاء على مواقع التواصل بجهود الأجهزة الأمنية في الديوانية وأشادوا بقائد الشرطة.
المصدر: RT – Arabic
عبرت أرتال مسلّحة فجر الجمعة إلى العاصمة الليبية طرابلس قادمة من الزنتان ومصراتة، في مؤشر على احتمال اندلاع مواجهة، بعد التوتر المتصاعد بين الميليشيات المتنافسة خلال الأسابيع الماضية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تحرّكات عسكرية مكثفة من مدينة الزنتان باتجاه العاصمة طرابلس، شملت أرتالا مدرّعة ودبابات مزودة بأسلحة ثقيلة، كما شوهدت أعداد كبيرة من العربات العسكرية قادمة من مدينة مصراتة باتجاه العاصمة.
وقالت مصادر متطابقة، إنّ هذه التعزيزات تهدف إلى دعم الميليشيات الموالية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، في الهجوم المرتقب على جهاز الردع ومكافحة الإرهاب، الميليشيا المناهضة لحكومته، في مشهد يعكس هشاشة الترتيبات والتفاهمات الأمنية الأخيرة.
وفي وقت سابق، توّعد الدبيبة ما وصفها بـ”الميليشيات الخارجة عن القانون”، بالتدخل لبسط سلطة الدولة في المطارات والمواني والسجون، وهو ما فهم على أنّه إعلان حرب على جهاز الردع ومكافحة الإرهاب الذي يسيطر على “مجمع معيتيقة”، أين يقع المطار والقاعدة الجوية والمستشفى العسكري، كما وجد في المجمع سجن “مؤسسة معيتيقة للإصلاح والتأهيل”.
وأثارت التحرّكات العسكرية والانتشار المسلّح في شوارع العاصمة طرابلس ومحيطها، قلق المجتمع الدولي وهلع السكان، من أن يكون هذا التحشيد والتوّتر مقدمّة لصدام بين الأطراف المتنازعة على النفوذ داخل العاصمة طرابلس.
ومنذ أشهر، تعيش العاصمة طرابلس على وقع توتر أمني، بعدما دارت مواجهات مسلّحة انتهت بسيطرة المليشيات الموالية لعبد الحميد الدبيبة على المناطق التي كان يسيطر عليها جهاز دعم الاستقرار، بعد تصفية قائده عبد الغني الككلي.
وتزامن هذا التوتر، مع تحذيرات أطلقتها بعثتي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى ليبيا، من انفجار الأوضاع الأمنية في العاصمة طرابلس وتقويض عملية وقف إطلاق النار بين الميليشيات المسلحة.
ويأتي ذلك، في وقت يستمر فيه الجمود السياسي في البلاد، وتتعطل فيه لغة الحوار بين الأطراف الرئيسية التي تتصدر المشهد، رغم الجهود الدولية والأممية المبذولة لدفعهم إلى البحث عن حل توافقي للأزمة.
المصدر: ارتكاز نيوز
أوقفت عناصر من مكتب مكافحة الإرهاب والجرائم الهامة في بيروت وجبل لبنان، المدعو “ع.خ.” (لبناني الجنسية) وذلك في عملية أمنية مُحكمة.
ووفقاً لمعلومات فإن الموقوف له باعٌ طويل في السرقات ومحاولات القتل وترهيب المارة على طريق المطار وفي نقاطٍ مختلفة من المنطقة، كما أنه أطلق قبل أيام النار على عناصر من دورية تابعة لمكتب مكافحة الإرهاب في منطقة صبرا.
المصدر: لبنان ٢٤
أعلنت تركيا عن إطلاق عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب في جميع أنحاء البلاد بمشاركة أكثر من 13 ألف شرطي.
المصدر:الأناضول
نقلت وكالة “رويترز” عن وسائل إعلام تركية اليوم قول الرئيس رجب طيب إردوغان إن سوريا لا تتبنى نهجا إيجابيا تجاه تطبيع العلاقات مع بلاده مع نأي الرئيس السوري بشار الأسد عن الأمر وعدم ممارسته لأي دور.
ونقل صحافيون رافقوا إردوغان على متن طائرته أثناء العودة من محادثات مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين عنه القول:” إن تطبيع العلاقات ممكن إذا تحقق تقدم في مجال مكافحة الإرهاب وبشأن العودة الآمنة والطوعية للاجئين وعلى المسار السياسي”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.
أعلنت قوات مكافحة الإرهاب في محافظة لحج اليمنية اعتقال الأمير الشرعي والمسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة الإرهابي، في عملية أمنية.
وأفاد مصدر أمني يمني، بأن قوة “أمنية من وحدات عناصر مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة محافظة لحج تمكنت من ضبط الأمير الشرعي والمسؤول الإعلامي لتنظيم القاعدة الإرهابي في المحافظة، ويدعى (س. د. ح)،في مدينة الحوطة”.
وأضاف المصدر ، أن العملية الأمنية جاءت بعد رصد ومتابعة ومعلومات دقيقة، أفضت إلى تواجد المطلوب في أحد المنازل السكنية في الحوطة.
وتم تنفيذ عملية مداهمة للمنزل وضبط القيادي الإرهابي، وإحالته للجهات المختصة للتحقيق معهم.
وجاءت عملية الإطاحة بالأمير الشرعي لتنظيم القاعدة في لحج عقب يوم من إعلان الأجهزة الأمنية تنفيذ حملة واسعة لتعقب عدد من العناصر الإرهابية المطلوبة في مديريتي الحوطة وتبن.
ونفذت القوات اليمنية المشاركة في الحملة انتشارا أمنيا في المديريتين، وشوهدت العديد من النقاط الأمنية وهي تنفذ عمليات التفتيش في مداخل ومخارج الحوطة وتبن، للبحث عن عناصر إرهابية.
وأكدت السلطات الأمنية أن الحملة مستمرة حتى تحقيق كامل أهدافها.
المصدر: قناة العالم
أعلن رئيس جهاز مكافحة الإرهاب في العراق الفريق أول الركن عبد الوهاب الساعدي، أمس السبت، عن تخصيص قوات نوعية اختصاصية مهنية متدربة تدريباً عالياً بالمطارات المدنية كافة.
وقال الساعدي في بيان : إن” النظرة الموضوعية للتحديات الحالية والمستقبلية لمكافحة الإرهاب، تحتم على جهاز مكافحة الإرهاب إدامة نهجه واستراتيجيته وخططه بما يتناسب وحجم التحديات الآنية، مع إضافات علمية مدروسة مبنية على استشراف المستقبل تكون على مراحل قريبة ومتوسطة وبعيدة مستندة إلى معلومات دقيقة، وأسس علمية تأتي بثمارها بعمليات استباقية تحيّد التنظيمات الإرهابية وتشلّ حركتها”.
وأضاف الساعدي،” يعتبر تطوير الجهاز منذ البدء مع الأخذ بالاعتبار مراعاة التحديات الآنية والمستقبلية، من أهم أولوياتنا في هذه الفترة لا سيما بعد توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، بتحديد ساحات العمل الاستخباري للوزارات والأجهزة الأمنية والاستخبارية كافة، كون مهمة مكافحة الإرهاب في العراق هي مهمة جهاز مكافحة الإرهاب”.
وتابع: “إنفاذا لهذه التوجيهات، قمنا بالخطوات الآتية:
1- تم” تخصيص قوات نوعية اختصاصية مهنية متدربة تدريباً عالياً في جميع المطارات المدنية، مهمتها الرئيسة معالجة حالات خطف الطائرات واحتجاز الرهائن تكون على أهبة الاستعداد على مدار الساعة لمعالجة أي طارئ”.
2- في مجال العمليات البحرية، تم” إنشاء قوات نوعية لمعالجة القرصنة البحرية في مياهنا الإقليمية وموانئنا، مع إجراء تدريبات تحاكي واقع القرصنة البحرية لهذه القوات بين فترة وأخرى”.
3- تدريبات أبطال جهاز مكافحة الإرهاب على مستوى احترافي، حيث إن” زخم التدريب هو العامل الرئيس لهذه الانتصارات وأن عمل الأكاديمية قد تحسن وتطور”، وشددنا على استمرار إدخال مناهج التدريب الحديثة والمستنبطة من معاركنا في الدورات المُقدمة من قبل الأكاديمية، ومن الانتقالات النوعية في التدريب اعتمادنا أحدث التقنيات العلمية في التدريب ومنها تدريبات محاكاة الواقع الافتراضي (Virtual Reality)”.
4- التوجه “لإنشاء أكاديمية متخصصة للجهاز في العراق تعنى بتدريب القوات العسكرية في العالم والمنطقة”.
5-على صعيد زج أبطال جهازنا في المسابقات الدولية،” اشتركنا في مسابقة (المحارب الدولي للعمليات الخاصة) في المملكة الأردنية الهاشمية بمُشاركة (40) دولة، وحصد أبطال الجهاز المرتبة الثانية على مستوى الدول المشاركة، والمرتبة الثالثة على مستوى الفرق الـ(80) المشتركة في هذه المسابقة، والمرتبة الثانية كأفضل فريق قتالي باقتحام المدن، ليقفز جهاز مُكافحة الإرهاب بذلك بالترتيب العالمي من المرتبة الثامنة إلى المرتبة الرابعة عالميًا، على مستوى أجهزة وفرق العمليات الخاصة، وكذلك المشاركة في تمرين الأسد المتأهب وحصلنا على أفضل عمليات خاصة من مجموع 26 دولة وكذلك بطولة تحدي الإمارات”.
6- سعى الجهاز إلى” الانفتاح العلمي والأكاديمي على المؤسسات العلمية والمعرفية؛ لأجل تعزيز وتطبيق استراتيجيته، حيث عقد مؤتمرات علمية وثقافية والعديد من الندوات العلمية والمعرفية، بالإضافة إلى ورش العمل بمشاركة مجموعة واسعة من الطيف العلمي الأكاديمي من الأساتذة والباحثين والمتخصصين في مجالات متعددة تصب في الدور التكاملي في مكافحة الإرهاب والتطرف”.
7- يدرك العالم ومنهم المتخصصون والخبراء في المجالين الأمني والعسكري أن” التنظيمات الإرهابية لم يعد لها من القوة التي تمكنها من احتلال المدن أو حتى قرى صغيرة، ممّا دعاها للجوء إلى عمليات منفردة متفرقة تحاول إثبات وجودها دعائياً في بعض المناطق النائية، ولذلك كان للعمليات الاستباقية التي قمنا بها بشكل مستمر الأثر البالغ في إحباط نواياها، حيث تمكنا مرارا من مداهمة أوكارهم في أوقات عقد اجتماعاتهم، يظنون أنهم بمنأى عن عيون استخبارات جهازنا إذ تم في السنوات الأخيرة قتل (457) إرهابيا وإلقاء القبض على (826) إرهابيا”.
وختم رئيس الجهاز بالقول:” وإن شاء الله لن يبقى لهم باقية في القريب العاجل بجهود أبطال جهاز مكافحة الإرهاب، وكل القوات الأمنية الأخرى للوصول إلى عراق آمن مستقر”.
المصدر: قناة العالم
اقتحمت الشرطة الألبانية مرة أخرى معسكر “أشرف 3” التابع لزمرة المنافقين “خلق” الارهابية وحصلت خلال عمليات التفتيش على مزيد من المعلومات.
وبعد فحص ومعالجة مشتركة للمعلومات المتوفرة في الخوادم التي تم الحصول عليها من مقر الزمرة، اكتشفت الشرطة الألبانية أن بعض المعلومات المهمة الأخرى كانت قد أخفتها هذه الزمرة ، ولهذا السبب ، دخلت المعسكر مرة أخرى صباح اليوم الخميس لاجراء المزيد من عمليات التفتيش التي اسفرت عن حصول الشرطة على معلومات اخرى.
وقبل عدة ايام واثر منع عناصر الزمرة للشرطة الألبانية من الدخول الى المعسكر، هاجمت وحدة مكافحة الإرهاب المعسكر ودخلت الوحدة السيبرانية للزمرة وضبطت وأخذت معها جميع المعدات الموجودة فيها ، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والخوادم.
في السنوات الأخيرة ، وبمساعدة إحدى الحكومات الداعمة لها ، استخدمت الزمرة الارهابية، الخوادم الأكثر تقدمًا في وحدة الإنترنت.
يذكر ان هذه الخوادم تحتوي الكثير من المعلومات ، بما في ذلك المعلومات المتعلقة بالمندسين من عناصر الزمرة داخل إيران.
المصدر: العالم
قال رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال استقباله وزير خارجية السعودية فيصل بن فرحان في طهران إنّ “مصلحة الشعبين تقتضي التعامل والحوار بين طهران والرياض”.
وأضاف “تجربة إيران الناجحة في مكافحة الإرهاب يمكن أن تكون محور التعاون بين طهران والرياض”.
وتابع “لا سبب يمنع تطوير العلاقات مع الدول الإسلامية”.
المصدر:الميادين
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم