حُرم 800 حاج يمني أداء فريضة الحج بعد استهداف مطار صنعاء الدولي من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد المدير العام لمطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، أنّ العدوان الإسرائيلي الأخير على المطار أدّى إلى “حرمان 800 حاج يمني السفر لأداء فريضة الحج، إضافة إلى آلاف المرضى الذين كانوا بانتظار السفر لتلقي العلاج في الخارج”.

وفي مؤتمر صحافي، نددت حكومة صنعاء بشدة باستهداف العدو مطار صنعاء الدولي، في وقت كانت فيه مجموعة من الحجاج تستعد للمغادرة، معتبرةً أن هذا الاستهداف يمثل “تجاوزاً جسيماً وانتهاكاً خطيراً لقواعد ومبادئ القانون الدولي.”

وأوضح الشايف أن الطائرة الوحيدة المتبقية للخطوط الجوية اليمنية والتي كانت تنفذ 3 رحلات يومياً جرى تدميرها بالكامل، ما أدى إلى توقف حركة الطيران بشكل كليّ.

كما أشار إلى أن عدد الطائرات المدنية التي استُهدفت في مطار صنعاء ارتفع إلى 8 طائرات منذ بدء العدوان الإسرائيلي على اليمن.

وحمّلت حكومة صنعاء الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية كامل المسؤولية إزاء “الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على مطار صنعاء والمنشآت المدنية”.

وطالبت بموقف دولي واضح وصريح يدين هذه “الجريمة المستنكَرة”، مؤكدةً أن لليمن “الحق الأصيل في الدفاع عن نفسه وشعبه وحماية أراضيه من أي عدوان خارجي يمس سيادته”.

المصدر: العالم

كتبت صحيفة “الأنباء” الاكترونية: عشية زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى السعودية، اشتعلت جبهة اليمن، حيث شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على مطار صنعاء، فألحقت به أضراراً فادحة وأدت الى تدمير المباني الادارية وصالات الاستقبال والاقلاع في المطار كما دمّرت ثلات طائرات مدنية ما أدى إلى تعطل الملاحة الجوية في اليمن بالكامل.

مصادر مراقبة أشارت عبر جريدة الأنباء الالكترونية الى أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه في سلطنة عمان مع الحوثيين لا يشمل إسرائيل، ما يعني أن المواجهات العسكرية بين إسرائيل وجماعة الحوثي لن تتوقف.

المصادر أبدت خشيتها من قيام اسرائيل بقصف العاصمة صنعاء في حال عدم توقف الهجمات الصاروخية على إسرائيل من قبل الحوثيين، وهو ما قد ينذر بحرب إقليمية في حال تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وايران.

في هذا السياق، توقف النائب السابق عاصم عراجي، في حديث مع الأنباء الالكترونية، عند ما أسماه بالعناد الحوثي الذي قد يؤدي الى تدمير اليمن كرمى لعيون ايران الذي لم تتردد باستخدام الحوثيين ورقة في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة كما استخدمت من قبل حزب الله وحركة حماس فماذا كانت النتيجة؟

عراجي لفت الى حديث نائب الرئيس الاميركي عن تقدم المفاوضات مع ايران، وسأل عن مبرر الهجوم على صنعاء ولما لم يشمل الاتفاق بين واشنطن وايران الأذرع الايرانية في المنطقة، في ظل استمرار الاعتدات الاسرائيلية ضد حماس في غزة وضد حزب الله في جنوب لبنان؟ والى متى سيبقى الوضع على هذا المنوال وتستمر اسرائيل بابادة الشعب الفلسطيني؟

تحذير أورتاغوس

في هذه الأثناء، كان لافتاً ما نُقل عن الموفدة الأميركية مورغان اورتاغوس حول سحب سلاح حزب الله، ناصحة لبنان بالاسراع في تنفيذ ما هو مطلوب منه ضمن مهلة زمنية مقبولة للاستفادة من الزخم الأميركي الداعم.

وطالبت المسؤولين اللبنانيين بضرورة استغلال فترة ترامب قبل أن يستنفد صبره.

وكان من المقرر أن تعود أورتاغوس الى لبنان مطلع أيار الجاري، لكن تأخر الزيارة لا يعني غياب الاتصالات مع رئيس الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام.

وتؤكد مصادر مطلعة عبر جريدة الأنباء الالكترونية ان البحث مستمر معها لمعالجة الوضع في الجنوب، وهي لا تزال تنبه لبنان الى ضرورة استكمال عملية نزع سلاح حزب الله ليس فقط في جنوب الليطاني بل في كل الاراضي اللبنانية.

الخيار الدبلوماسي

من جهته، كرّر رئيس الجمهورية جوزيف عون أمام زواره ما قاله اثناء زيارته الى دولة الإمارات العربية المتحدة ان الشعب اللبناني تعب من الحروب ولا يريد سماع لغة الحرب، وانه مع الخيار الدبلوماسي لمعالجة مسألة السلاح.

التنسيق بين الجيش واليونيفل

وفي سياق التنسيق بين قوات الطوارىء الدولية والجيش اللبناني، دعت اليونيفل الجيش الاسرائيلي الى الانسحاب الكامل من الاراضي اللبنانية.

وأكد قائد القطاع الغربي في اليونيفل العميد نيكولا ماندوليسي خلال تفقده بلدة الظهيرة في الجنوب دعم اليونيفل الكامل للسكان المحليين، مشدداً على التنسيق القوي مع الجيش اللبناني الذي يواصل تنفيذ عمليات نزع الألغام في المنطقة وهي شرط اساسي لعودة سكان الجنوب بأمان.

الخروقات الاسرائيلية

تزامناً، لفتت مصادر أمنية عبر الانباء الالكترونية الى أنه يكاد لا يمر يوم منذ الاتفاق على وقف اطلاق النار دون خرق اسرائيلي وعدوان جديد يسجل على منطقة الجنوب. وفي المقابل يعوّل لبنان على اعتماد الدبلوماسية لمعالجة هذا الملف.

وبالامس تعرضت النبطية الى غارة بواسطة طائرة مسيّرة في حي الجامعات أوقعت خسائر مادية وبشرية.

إضافة الى عمليتي اغتيال في صيدا وبلدة كفرمان.

المصدر: الوكالة الوطنية 

كشف رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، أنه تم إبلاغ الجانب الأمريكي بشكل غير مباشر بأن استمرار التصعيد العسكري سيؤثر على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المنطقة.

وأضاف المشاط، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، أن “وقف العدوان وتعويض ما خلّفه من دمار أمر يعود إلى الإدارة الأمريكية”، مشدداً على أن اليمن لن يتراجع عن موقفه في الرد على العدوان ونصرة الشعب الفلسطيني.

وفي السياق، رصدت كاميرا قناة “المنار” الأضرار التي خلّفها القصف الأمريكي في مطار صنعاء الدولي، في وقت تؤكد صنعاء التمسك بحق الرد ودعمها الثابت للمقاومة الفلسطينية.

وفي ذروة العدوان الأمريكي، يفتح اليمن فصلاً جديداً من فصول إسناده لغزة، محققاً تقدماً سياسياً وعسكرياً في معركته المبدئية، حيث نجح في كسر التصعيد الأمريكي الذي جاء لدعم العدوان الإسرائيلي، بحسب ما أشار إليه رئيس الوفد الوطني المفاوض، محمد عبد السلام، في تعليقه على بيان الخارجية العمانية الذي أعلن التوصل إلى اتفاق ينص على وقف واشنطن لعدوانها على اليمن.

وعلى خلفية العدوان الإسرائيلي الذي استهدف عصر الثلاثاء مطار صنعاء الدولي، ومصنع أسمنت عمران، ومحطات توليد الكهرباء في العاصمة، عُقد مؤتمر صحافي في مطار صنعاء شاركت فيه وزارات النقل، والأشغال، والصحة، وحقوق الإنسان.

وفي تطور ميداني آخر، أكد مسؤولان أمريكيان أن مقاتلة من طراز F-18 فقدت في البحر الأحمر أمس، بعد انحرافها عن مدرج حاملة الطائرات “هاري إس ترومان”.

وأسفر الحادث عن إصابة الطيارين، فيما يُجرى التحقيق في ملابساته.

ويُعد هذا الحادث الثاني من نوعه خلال أسبوع من نفس الحاملة التي تشارك في العدوان الأمريكي على اليمن.

وكانت القوات المسلحة اليمنية قد استهدفت مراراً حاملة “ترومان” وقطعها الحربية رداً على الاعتداءات المستمرة.

المصدر: المنار

صحيفة الأخبار

ـ عودة زخم المفاوضات: الصفقة تنتظر «كلمة بيبي»

ـ قائد «اليونيفل» زار فلسطين المحتلّة: لا قرار بالحرب على لبنان

ـ صعوبة العودة لبنانياً إلى ما قبل 7 أكتوبر

ـ هاريس «توحّد» الديموقراطيين: خيار الضرورة

صحيفة البناء

ـ نتنياهو يخسر حرب اليمن قبل أن تبدأ… ويتراجع إلى خط الجيش نحو اتفاق غزة

ـ فتح وحماس والفصائل من بكين: لحكومة مؤقتة لإدارة غزة والضفة وتحقيق الوحدة

ـ مسقط: اليمن والسعودية يتفقان على حل الأزمات المصرفية وتفعيل مطار صنعاء

صحيفة الجمهورية

ـ الجنوب: إغتيالات وهجمات

ـ موسكو على خط معالجة أزمة المنطقة لتعزيز دورها

ـ مأزق لبنان: كما بايدن… كما ترامب!

صحيفة اللواء

– «التباعد» النيابي عنوان المرحلة.. وتصريف الأعمال لأشهر إضافية

– حزب الله يستهدف مواقع جديدة.. ولا مدارس في مستوطنات الشمال

صحيفة الديار

ـ سفير في الخماسية يتوقع الانتخابات الرئاسية قبل تشرين وان يسير الثنائي بالخيار الثالث

ـ الصرح البطريركي يميل الى تبني مواقف باسيل:مقاطعة مجلس الوزراء «ضرت ما نفعت»

ـ جبهة الجنوب راوح مكانك… انسحاب بايدن خلط اوراق نتانياهو ولقاء مع ترامب الجمعة

صحيفة النهار

ـ تهويل إسرائيلي … والتمديد لـ”اليونيفيل” مضمون

ـ نتنياهو أمام الكونغرس: تخوّف من تكرار تجربة 2015

ـ من يكون الرقم 2 على بطاقة كامالا هاريس؟

المصدر:مواقع الصحف اللبنانية

أدان مجلس الشورى اليمني، إقدام تحالف العدوان السعودي الأمريكي ومرتزقته على تعليق رحلات الخطوط الجوية اليمنية أمام المسافرين والمرضى من وإلى مطار صنعاء الدولي.

واعتبر المجلس، في بيان له يوم الاثنين، هذه الخطوة تكشف عن مدى عدم مبالاة قوى تحالف العدوان بالوضع الإنساني للشعب اليمني ما سيزيد من معاناة المرضى والحالات الحرجة من السفر لتلقي العلاج عبر الوجهة الوحيدة من مطار صنعاء إلى الأردن، إضافة إلى زيادة معاناة العالقين من المرضى في الخارج وعدم مراعاة أوضاعهم الاقتصادية.

وأشار البيان، إلى أن استمرار تحالف العدوان في التلاعب في الملف الإنساني عبر أدواته الرخيصة يهدف إلى التنصل من الالتزام بما تم التفاوض والاتفاق عليه المتعلق بتوسيع الرحلات إلى القاهرة والهند، كما يعد مؤشرا خطيرا وإساءة لجهود بناء الثقة وإحلال السلام.

المصدر:المسيرة

البناء

– خفايا: أكدت مصادر يمنيّة أن الحوار السعودي مع أنصار الله متقدّم إضافة لكونه للمرة الأولى يتمّ عبر دعوة رسمية علنيّة للأنصار لزيارة السعودية، وأن مسار ملفات الرواتب وفتح الطرق بين المناطق حقق إنجازاً وأن ملف فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة حسم مبدئياً ويتمّ وضع الترتيبات التنفيذية وتحديد الضمانات المرافقة.

– كواليس: قال مصدر دبلوماسي ان إعلان وزير الخارجية الإيرانية حسين أمير عبد اللهيان عن صيغة مقترحة للتفاهم التركي السوري تقوم على تعهّد تركي بالانسحاب مع ضمانات إيرانية وروسية وتعهّد سوري بضمان أمن الحدود التركية من سورية بضمانات موازية، جاء بعد مساعٍ امتدت لأسبوعين قادها عبد اللهيان بين أنقرة ودمشق بالتنسيق مع موسكو.

الجمهورية

– يزور مسؤول حزبي دولة أوروبية الشهر المقبل حامالً معه ملف النازحين.

– ميَزت أوساط ديبلوماسية بين تنسيق اللجنة الخماسية مع دولة إقليمية وبين ضمّها المتعذِّر إلى اللجنة بسبب العقوبات.

– قرر مسؤول تسلّم حديثاً أحد المراكز الحسّاسة أن ينفتح على الرأي العام ومخاطبته مباشرة في محاولة إعادة صورة الشفافية التي كانت للمؤسسة التي يتولاّها.

اللواء

– همس: فوجئ مسؤول لبناني بكلام الموفد الفرنسي عن قرب عودته إلى بيروت لمناقشة ردود بعض النواب على أسئلته، رغم إعلانه المسبق بإضطراره للإلتحاق بمقر وظيفته الجديدة في الرياض!

– غمز: تزايدت شكاوى المواطنين من «وقاحة» تجار الطوابع المالية من الموظفين في الدوائر الرسمية، الذين يحتكرون بيع الطوابع لأصحاب المعاملات بعشرة أضعاف سعرها الرسمي على الأقل، دون حسيب أو رقيب، وبحجة ندرة توفر الكميات اللازمة على إختلاف أسعارها العادية.

– لغز: يعاني القضاة وكبار الضباط والموظفين الذين تقاعدوا في الأشهر الأخيرة من مماطلات صغار الموظفين في تصفية حسابات معاشات التقاعد، بهدف الحصول على رشاوى مالية مقابل كل معاملة يتم إنجازها!

 النهار

– ينشط منتدى في العاصمة في تكثيف نشاطاته السياسية وتنظيمه محاضرات تجمع نخباً من جهات عدة مقارنة مع أندية أخرى.

– مهرجان حزبي أقيم بقاعا ذكر بالانتخابات النيابية لناحية استقدامه مجنسين من لبنان وما وراء الحدود عبر وسائل نقل منظمة لإظهار أعداد كبيرة من المشاركين.

– المياه مقطوعة عن بيروت منذ أسابيع وسكانها يناشدون المعنيين الالتفات إلى معاناتهم من جراء هذا الانقطاع.

– دارت اشتباكات قبل يومين بين مجموعات تعمل على تصنيع الكبتاغون وتصديره عند الحدود اللبنانية السورية وتدخلت قوات سورية لضبطه.

– يشكو فريق سياسي من كثرة إطلالات أحد نوابه على الشاشات وهو يكرر مواقفه على شكل أسطوانة.

– وزير ونائب سابق لا يزال يحظى بحضور عند قيادة حزبه، ولا سيما عند اتخاذ قرارات كبرى.

جنداء الوطن

– يقضي رئيس جهاز أمني غير عسكري فترة نقاهة خارج البلاد في رحلة ذات طابع سياحي خاص مع مجموعة من الأصدقاء في توقيت بالغ الخطورة الأمنية بسبب أحداث عين الحلوة والنزوح السوري في موجته الثانية.

– بدأت أحداث السويداء تنعكس تباينات بين الزعامات والشخصيات الدرزية في لبنان، وقد برز تباين واضح بين وليد جنبلاط، المؤيد لحراك السويداء، ووئام وهاب المؤيد للنظام السوري، وقد خرجت هذه التباينات إلى العلن.

– تمّ التداول بمعلومات عن محاولات حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة مغادرة الأراضي اللبنانية عن طريق سوريا.

المصدر : الصحف

اعتبر نائب وزير الخارجية اليمنية حسين العزي أنَّ بقاء قيود تحالف العدوان الأميركي السعودي على مطار صنعاء خلال مرحلة خفض التصعيد تتصادم كليًا مع السلام وتحيل أي حديث عن السلام إلى سراب.

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أنَّ المطارات المدنية تبقى مفتوحة في وقت السلم أو الحرب، واستمرار حصار مطار صنعاء من قبل التحالف مخزٍ للمجتمع الدولي.

المصدر:قناة المسيرة

أول طائرة حجاج يمنيين تنطلق من مطار صنعاء الدولي إلى المملكة العربية السعودية، في أول رحلة حجاج من مطار صنعاء منذ 2016.

أفاد مراسل الميادين في اليمن، اليوم السبت، بإقلاع أول طائرة لنقل الحجاج اليمنيين، وعلى متنها 275 شخصاً، من مطار صنعاء إلى السعودية للمرة الأولى منذ بدء الحرب.

وقال مصدر في مطار صنعاء الدولي إن أول طائرة حجاج انطلقت مساء اليوم إلى جدة، وتُقِلّ 275 حاجاً وحاجة، في أول رحلة حجاج من مطار صنعاء منذ عام 2016.

من جهته، أوضح وزير النقل في حكومة صنعاء، عبد الوهاب الدرة، لـ “26 سبتمبر نت”، أن إطلاق رحلات الحجاج من مطار صنعاء الدولي جاء بمتابعة واهتمام من رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط.

وأضاف أنه تمت جدولة 4 رحلات من مطار صنعاء إلى مطار جدة، و15 رحلة أخرى لحجاج بيت الله عائدة إلى مطار صنعاء الدولي.

وأشار الوزير الدرة إلىأن من المفترض جدولة أسماء حجاج بيت الله الحرام عبر مطار صنعاء، كونهم يمثلون أغلبية المسجلين في مكاتب الحج والعمرة، من صنعاء والمحافظات القريبة منها، إلّا أن تحالف العدوان ومرتزقته في عدن ظلوا يماطلون حتى سمحوا فقط بثلاث رحلات جواً”.

ولفت إلى أنه جرى الاتفاق على عودة الحجاج والمعتمرين بعد الانتهاء من أداء مناسك الحج، عبر مطار صنعاء.

وكشف عن ترتيبات لتشغيل طيران السعيدة لعودة الحجاج المسجلين عبر النقل البري من خلال تحويل تذاكرهم جواً إلى مطار صنعاء من أجل تسهيل عودتهم وضمان سلامتهم، مطالباً بالفتح الكامل لمطار صنعاء الدولي، وإعادة جميع الرحلات كما كانت قبل العدوان.

من جانبه، أشار وزير الإرشاد وشؤون الحج والعمرة في حكومة صنعاء، نجيب العجي، إلى المخاطر التي تعرّض لها الحجاج خلال الأعوام السابقة بسبب سفرهم براً عبر طرقات وعرة وغير آمنة.

وأمل الوزير العجي أن يكون فتح مطار صنعاء الدولي للحجاج بادرة خير لفتح المطارات اليمنية، وأن يتم فتحه للمسافرين والحجاج والمرضى وغيرهم، مؤكداً أنها جوانب إنسانية بحتة.

وأكد اهتمام القيادة اليمنية والمجلس السياسي الأعلى بتخفيف معاناة الحجاج، والعمل على سفرهم جواً لتأمين حياتهم.

من جهته، أوضح وزير الأشغال العامة والطرق في حكومة صنعاء، غالب مُطلَق، أن من المفترض أن يكون هناك 200 رحلة جوية، لأن عدد الحجاج اليمنيين هو 24 ألف حاج.

وكان مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، أكد، في وقت سابق، بدء تسيير رحلات جوية خاصة لنقل الحجاج مباشرة من مطار صنعاء الدولي إلى السعودية.

ويوم أمس، أعلنت وزارة الحج والعمرة السعودية أنه تقرر تسهيل وصول الحجاج اليمنيين القادمين لأداء فريضة الحج والعمرة من مطار صنعاء إلى مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، أسوة بسائر المنافذ البرية والجوية مع اليمن.

ويبدأ المسلمون في شهر ذي الحجة، بحسب التقويم الهجري، المصادف هذا العام في شهر حزيران/يونيو، أداء فريضة الحج.

قناة الميادين

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...