رفض الأمن العام السوري منح وفد قيادي من الجماعة الإسلامية برئاسة الأمين العام محمد طقوش موافقة على زيارة دمشق للقاء مفتي سوريا أسامة الرفاعي ووزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، رغم مساعٍ بذلتها الجماعة عبر أكثر من طرف سوري، وذلك بعد رفض إعطاء موعد للجماعة للقاء الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع أو وزير خارجيته أسعد الشيباني.
وبحسب المعلومات فإن الشرع تعهّد، بعد طلب سعودي، بالابتعاد عن تنظيمات «الإخوان المسلمين» في الأردن ولبنان ومصر. كما تتّهم الإدارة السورية الجديدة الجماعة بأنها تماهت إلى حدٍ كبير مع حزب الله في حرب الإسناد التي خاضها الحزب ضد العدو الإسرائيلي نصرةً لغزة، وابتعدت في السنوات الماضية عن فصائل المعارضة السورية بدفع من حركة حماس.
الأخبار
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
استقبل الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصرالله الأمين العام للجماعة الإسلامية في لبنان سماحة الشيخ محمد طقوش وبحضور عضو المجلس السياسي لحزب الله سماحة الشيخ عبد المجيد عمار حيث جرى التداول حول آخر التطورات السياسية والأمنية في لبنان وفلسطين والتأكيد على أهمية التعاون بين قوى المقاومة في معركة الاسناد للمقاومة الباسلة في عزة وأهلها الصامدين الشرفاء.
حزب الله
الجمعة 28-6-2024
21 ذو الحجة 1445 هـ
قام وفد من تجمع العلماء المسلمين برئاسة رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله بزيارة الجماعة الإسلامية حيث كان في استقبالهم أمين عام الجماعة الإسلامية سماحة الشيخ محمد طقوش، حيث قدم الوفد التهاني والتبريك بشهادة عدد من الإخوة في الجماعة الإسلامية ضمن حرب طوفان الأقصى، وعقب اللقاء تحدث رئيس الهيئة الإدارية سماحة الشيخ الدكتور حسان عبد الله بما يلي:
تشرفنا بزيارة أمين عام الجماعة الإسلامية سماحة الشيخ محمد طقوش، وكان اللقاء مناسبة للحديث حول أمور متعددة وكانت وجهات النظر متطابقة.
تحدثنا في البداية عن موضوع غزة وكيف أن غزة تقاوم وتجاهد وخرجت بالأمس لتقاتل من الأماكن التي قال عنها العدو الصهيوني أنها أصبحت خالية من المقاومة، لتثبت أن المقاومة ما زالت أقوى مما كانت عليه سابقاً، واستطاعت أن تُذيق العدو الصهيوني في خان يونس وفي أكثر من منطقة من العمليات القاسية التي أوقعت فيه عدداً كبيراً من القتلى والجرحى، وشعرنا بأن هذه العمليات وكأنها في اليوم الأول للعدوان على غزة، هذا إن دل على شيء فهو يدل على إخفاق العدو الصهيوني في تحقيق أهدافه أو أي من أهدافه، وأن مغالاة ومكابرة نتنياهو والاستمرار في عمليات القصف وارتكاب المجازر بحق أهلنا في غزة لن تنفع ولن تجدي نفعاً، وسيأتي صاغراً في النهاية إلى طاولة المفاوضات غير المباشرة لكي يعلن عن هزيمته الكاملة وهزيمته النكراء.
أيضا تحدثنا عن الجبهة في لبنان، وقد كانت مناسبة لكي نتقدم من الإخوة في الجماعة الإسلامية بالتهنئة والتبريك على الشهداء الذين ارتفعوا طوال هذه الفترة الماضية، والتي كان للجماعة الإسلامية دورٌ أساسي في مجابهة العدو الصهيوني ومقاومة هذا العدو الذي يريد بنا شراً.
إن المقاومة في مواجهة العدو الصهيوني في لبنان هي واجب شرعي ووطني وإنساني، ونحن عندما نقوم بذلك والجماعة الإسلامية عندما تقوم بذلك إنما تدافع عن لبنان في مواجهة الأطماع الصهيونية التي ما زالت إلى اليوم لا تعترف بحدود لكيانها، وهي تريد أن يصبح هذا الكيان يتسع بالمقدار الذي يستطيع جنود العدو الصهيوني أن يصلوا إليه في عالمنا العربي والإسلامي، لذلك فإن الكيان الصهيوني هو تهديد مباشر ومستمر للبنان، وبالتالي يجب علينا أن ندافع عن لبنان وسيادة لبنان واستقلال لبنان.
وتحدثنا أيضاً في موضوع أنه لا بد من نشر الوعي في صفوف شبابنا، هذا الشباب الذي نعول عليه في أن يواجه حركة الميوعة اللا أخلاقية التي يحاول الغرب أن يبثها في صفوف شبابنا، لا بد من تحلي شبابنا بالإيمان والوعي، وهذا دور في عملية الدعوة التي تقوم بها الجماعة الإسلامية والتي يقوم بها علماء الدين، وقد توافقنا على أن تستمر اللقاءات لأجل خير ومصلحة الإسلام والمسلمين. والحمد لله رب العالمين.
الشيخ محمد طقوش، خلال استقباله وفدا من تجمع العلماء المسلمين في لبنان برئاسة الشيخ حسان عبدالله، على “ضرورة تنسيق الجهود من أجل التصدي للهجمة التي تستهدف الأسرة وقيم المجتمع المسلم والشرقي بشكل عام”.
وأكد، بحسب بيان، “رفض المشاريع والقوانين التي تستهدف تدمير العلاقات بين مكونات المجتمع اللبناني، في موازة التصدي للمشاريع التي تستهدف المنطقة خدمة للاحتلال الإسرائيلي”، داعيا إلى “أوسع تنسيق وتعاون بين القوى التي تحمل هذه الهموم”.
وشدد على “أهمية وضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت، تحصينا للواقع الداخلي ومن أجل الشروع في مواجهة الأزمات المتعددة التي يعاني منها اللبنانيون، وفي مقدمها الأزمة الاقتصادية”.
ورحب بوفد تجمع علماء المسلمين، وأبدى “كل حرص على التعاون من أجل تحصين الداخل اللبناني قيميا واقتصاديا وسياسيا”.
وكان اللقاء، “فرصة قدم خلالها وفد التجمع التهنئة للأمين العام، وأثنى على دور الجماعة وعلى العلاقة التاريخية التي كانت تربطها بالتجمع، كما شمل الحديث التحديات التي تمر بها المنطقة، ولا سيما القضية الفلسطينية حيث يسطر الشعب الفلسطيني أروع أنواع البطولة والتضحية في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وغطرسته، وتم الاتفاق على تكثيف الجهود وتنسيقها، والتأكيد على الانفتاح في العلاقة على كل المكونات في البلد، بما فيها المرجعيات والهيئات العلمائية التي تشكل صمام أمان في هذه المرحلة”.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
استقبل نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب ظهر اليوم في مقر المجلس الامين العام ل”الجماعة الإسلامية” الشيخ محمد طقوش مع وفد ضم: رئيس المكتب السياسي علي أبو ياسين، رئيس المكتب الإعلامي الدكتور وائل نجم، عضو المكتب السياسي الشيخ أحمد فواز، وتم التباحث في تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
وأكد الخطيب “أن الوضع الاقتصادي والمعيشي يلقي بتبعات قاسية على غالبية اللبنانيين المطالبين بالمزيد من التضامن والتكافل الوطني فيكونوا عونا لبعضهم البعض ليتجاوزوا الازمات المتفاقمة”.
وشدد الشيخ الخطيب على “ضرورة خروج المسلمين من دائرة الخلافات المذهبية وتمتين وحدتهم الإسلامية التي تشكل مدماك الوحدة الوطنية، وعلى اللبنانيين أن يحفظوا وحدتهم بتعاونهم ونبذهم الخطاب الطائفي المتشنج الذي يثير الحساسيات ويباعد بين اللبنانيين الذين نعتبرهم اخوة ومواطنين في وطن واحد وان الانتماء الديني عامل اساس في ترسيم هذا المفهوم وليس عامل تفرقة بين المواطنين.
وأكد الخطيب “أن الانتهاكات الإسرائيلية في حق الفلسطينيين عدوان على العرب والمسلمين والمسيحيين المطالبين بالوقوف مع الشعب الفلسطيني ولجم العدوان الصهيوني وإنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية”.
وحذر الخطيب من “تفشي الرذائل والآفات الاجتماعية التي تريد هدم القيم الوطنية والدينية مما يستوجب تعاونا مشتركا من المرجعيات الدينية والوطنية لإنتاج برامج ثقافية وانشطة عملية تعزز الانصهار الوطني وتحمي منظومة القيم الدينية والأخلاقية التي تصون الاسرة المجتمع من الانحراف والشذوذ والرذيلة”.
طقوش
وبعد اللقاء أدلى الشيخ طقوش بالتصريح التالي:”تشرفنا اليوم بزيارة سماحة الشيخ علي الخطيب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وكان نقاش في العديد من العناوين والاستحقاقات والملفات سواء على المستوى الوطني او على المستوى الإقليمي والدولي، تحدثنا في كثير من القضايا التي تهم وهي تمس المواطن اللبناني في حالة الانهيار الاقتصادي في ظل الازمات السياسية التي نعيشها في هذا البلد، و تحدثنا أيضا عن أهمية الحفاظ والدفاع عن منظومة القيم التي يحميها اللبنانيون صباح مساء، ونحن حريصون عليها ألا تخدش وألا ينال منها، تحدثنا أيضا عن القضية المركزية والمحورية لهذه الامة القضية الفلسطينية، وأن نعمل سويا كتفا الى كتف وجنبا الى جنب لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء، وخلصنا بعد ذلك لضرورة الخروج وتقديم مبادرات وبرامج تخدم هذه العناوين التي ذكرناها”.
واستقبل العلامة الخطيب العميد البروفيسور سليم الضاهر، وبحثا في موضوع لبنان والاخوة الإنسانية في الاسلام والمسيحية. وشدد على “بذل الجهود لمتابعة هذا العمل الإنساني الوطني لخدمة الناس والوطن”.
المصدر:الوكالة الوطنية
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم