
أخبار لبنان حمادة: كيف ليدٍ لبنانية أن تصافح يدًا غرقت بدماء اللبنانيين؟
24/05/202607:55:50
أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إيهاب حمادة أنه “لو اجتمع العالم علينا لن يأخذ منا بالقوة، لا في الكرامة ولا في الأرض ولا في المعنويات مهما تكالب الجمعُ، وهو يتكالبُ الآن من داخل لبنان إلى الكيان الإسرائيلي إلى أعرابِ هذه الأمة، إلى شُذاذ الآفاق في هذا العالم، وهم يخوضون معنا المعركة ونحن ثابتون نواجه وسننتصر كما انتصرنا في كل المعارك السابقة.
ونحن نرى اليوم الجنود الصهاينة قتلى وجرحى من خلال استهدافات المقاومين على كامل جغرافيا الجنوب وفي كل نقاط تموضع العدو، يُصطادون من خلال المقاومين كما يُصطادُ البط”.
كلام النائب حمادة جاء خلال احتفال تأبيني للشهيدين المجاهدين مصلح نجيب صقر وحسان راضي صقر، والذي أقيم في حسينية بلدة حدث بعلبك، بحضور علماء دين وعوائل الشهداء وفعاليات بلدية واختيارية وحزبية واجتماعية.
وفي كلمته، أكد النائب حمادة أن الكثير من المحللين داخل الكيان الصهيوني يتحدثون عن “فخ استراتيجي” وقعوا فيه من خلال دخولهم لأرضنا في الجنوب.
وأشار إلى أنه “بالأمس وضعوا مجموعةً على لائحة العقوبات، وهي لائحةُ شرف وقائمةُ عِزة، فعندما يوضعُ إخواننا على لائحة عقوبات الشيطان الأكبر، فهذا يعني أننا في المكان الصحيح وإننا في الموقع الذي يطلبه منا الله تعالى أن نكون فيه، وهو في سياق تهديد وتهويل عندما تتسربُ من أيديهم أوراق القوة، فيلجأون إلى مثل هذه اللائحة التي لن تزيدنا إلا ثباتًا وإصرارًا على أن نستمر في مقارعةِ الظلمة، ولن نزدادَ إلا قدرةً وإصرارًا على المواجهة”.
وتابع حمادة: “ما يُلفتُ في هذه اللائحة هو أسماء ضباط سواء في الجيش اللبناني أو في الأمن العام، وهذا يؤشر إلى أمرين: الأمر الأول هو أنه عندما يُستهدفُ ضباط في الجيش ويوضعون على لوائح العقوبات لأسباب ومبررات واهية لا قيمةَ لها، فهذا يعني أن المؤسسة العسكرية وأن الجيش اللبناني أصبحَ هدفًا علنيًا للمشروع الصهيو-أميركي في لبنان، وهو ما يجب أن نحذرَ منه وأن نواجهه، لأن هذا الجيش الوطني لم يأتمر بأوامر المشروع الصهيو-أميركي في لبنان، وهم الآن يمارسون الضغوط عليه لكي يأخذوه إلى المكان الذي يستثمر فيه المشروع الصهيو-أميركي، وهو الصِدام الداخلي – الداخلي في لبنان”.
وفي ختام كلمته، لفت إلى أن “هذه السلطة، سلطةٌ تابعة ومذعِنة إذا لم نقل إنها شريكةٌ في سفك دماء الأطفال ونسائِنا وشبابنا. فكيف لهذه السلطة أن تمدَّ يدها إلى تلك اليد “الإسرائيلية” القذرة، وكيف ليدٍ تُسمى لبنانية أن تصافح يدًا غرقت بدماء اللبنانيين”.
وتخلل الاحتفال كلمة لعائلة الشهيدين ألقاها إمام البلدة فضيلة الشيخ ماجد صقر، ثم عرضٌ مصوّر للشهيد مصلح، واختُتم الاحتفال بمجلس عزاء حُسيني لفضيلة الشيخ طلال المسمار.
العهد
جاري تحميل الخبر التالي...