لفتت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة “اللواء” إلى أن “الاتصالات الجارية من أجل حل دبلوماسي لتطورات جبهة الجنوب غير متقدمة وهي تنتظر ما قد تسفر عنه هدنة غزة”.
ورأت هذه المصادر أن العدوان الإسرائيلي الأخير على بعض المناطق ولاسيما الهبارية قد لا يمر من دون رد من حزب الله، وقالت إن تهديدات العدو بشأن جبهة الجنوب تتزايد
(اللواء)
كتب وزير الزراعة عباس الحاج حسن, اليوم الاربعاء, على حسابه عبر منصة “اكس”: “مرة جديدة تعلن قوات الجيش الاسرائيلي عداءها المطلق لجميع المواثيق الدولية وحقوق الانسان وتقصف رجال الاسعاف المتواجدين في مركزهم في بلدة الهباريه المقاوِمة للسهر على انقاذ اهلنا من مخاطر اسرائيل لا يفقه سوى لغة القتل وسيل الدماء”.
واضاف, “مجزرة جديدة نضعها بين يدي المجتمع الدولي ومجلس الأمن”.
ليبانون ديبايت
صدر عن المكتب الاعلامي في وزارة الصحة العامة بيان شجب “بأشد العبارات الغارة التي استهدفت مركز جمعية الإسعاف اللّبناني – جهاز الطوارئ في الهبارية ما أدى إلى استشهاد سبعة مسعفين”.
وأكدت الوزارة أنّ “إصرار “إسرائيل” على تكرار اعتداءاتها على المراكز الصحية لن يؤدي إلى التغاضي عن هذه الجرائم التي تتمادى قوات الاحتلال في ارتكابها منذ بدء عدوانها على الجنوب”.
وأعادت وزارة الصحة العامة التأكيد “أن هذه الاعتداءات المرفوضة تخالف القوانين والأعراف الدولية لا سيما اتفاقية جنيف التي تشدّد على ضرورة تحييد المراكز الصحية والعاملين الصحيين الذين يقومون بعمل طبي وإنساني لا يمكن عرقلته أو جعله موضع استهداف في هذه الظروف القاسية، وأن استمرار العدوّ الإسرائيلي بهذه الخروقات الخطرة هو برسم المجتمع الدولي ولا سيما المنظمات الدولية الإنسانية وفي مقدمها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر التي تشدّد انظمتها ودساتيرها على ضرورة حماية العاملين الصحيين ومراكزهم ووسائل النقل التابعة لهم”.
الوكالة الوطنية للإعلام
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم