شيّعت بلدة المنية في شمال لبنان فقيدها الشاب كمال معتز الخير، في مأتمٍ شعبي حاشد حضره وفد كبير من حزب الله ضمّ أعضاء من المجلس السياسي، بينهم محمد صالح، ومسؤولي المناطق يتقدمهم الشيخ علي إسماعيل.

كما شارك جدّ الفقيد، رئيس “المركز الوطني” كمال الخير، إلى جانب لفيف من العلماء، والنائب عن عكار محمد يحيى جدّ الفقيد لوالدته، وحشد من الفعاليات السياسية والاجتماعية والحزبية والعسكرية، إضافةً إلى عدد كبير من أبناء البلدة والجوار.

تخلّل المأتم كلمات وداعية وشهادات وجدانية من أصدقاء وأقرباء ورفاق الراحل، الذين أشادوا بسيرته الحسنة، ومناقبيته، وعطائه، وقربه من الناس.

وقد عُرف الشاب كمال معتز الخير خلال حرب إسناد غزة، حيث تميّز بنشاطه في دعم صمود الوافدين من قرى الجنوب والضاحية، إذ كان يمضي معظم وقته في العمل إلى جانب والده معتز الخير المعروف بمساندته ومساعدته للنازحين، عبر تقديم مختلف الإمكانات اللوجستية والخدمات الإنسانية.

المشاركون في التشييع أثنوا على الجهود التي بذلها الفقيد في المجالين الاجتماعي والصحي، مؤكدين أنّ أبناء الشمال يشهدون لمساعيه الخيّرة.

وعلى الرغم من صغر سنّه، إلا أنّه تميّز بجوده واندفاعه في خدمة الناس.

وبعد مراسم التشييع، تقبّلت عائلة الفقيد التعازي، فيما ألقى أحد الشعراء قصيدة وجدانية استحضرت صفات الراحل، وبيئته، وتربيته، وأصالة بلدته وعائلته التي عُرفت بدعمها لخط المقاومة وإسنادها.

المصدر: المنار

فتابع رئيس مجلس النواب نبيه بري الاوضاع العامة والمستجدات وشؤونا إنمائية ووطنية خلال استقباله رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير بحضور نائب رئيس اتحادات النقل البري والترانزيت في لبنان والخارج محمد كمال الخير .

وبعد اللقاء تحدث الخير قائلاً : الحقيقة لا نستطيع من وقت لآخر إلا أن نأتي للقاء دولة الرئيس نبيه بري صمام الأمان في هذا البلد خصوصاً بهذه الظروف الصعبة التي يمر بها البلد والمنطقة.

وأضاف : الحقيقة كلما نلتقي به نلمس منه الأمن والإطمئنان لأنه صمام الأمان في هذا البلد وهو مع الوحدة الوطنية فيه ، وهو مع أن يكون لبنان كلمة واحدة ضد الغطرسة التي يمارسها العدو الصهيوني.

وختم الخير : الرئيس بري ضد الإقتتال مع الجيش اللبناني الذي يمثل كل طوائف لبنان ، وهو ضد الإقتتال الداخلي في لبنان ويعمل بكل ما يملك من قوة لحماية البلد ، نحن بعد هذ اللقاء شعرنا أن البلد بإذن الله سيكون بأمن وأمان ومهما تغطرس العدو الإسرائيلي لن يستطيع الوصول الى ما يريد ، لأن لبنان ليس الإستسلام، لبنان طالما فيه الرئيس بري وفيه المقاومة والشعب سيبقى لبنان مرفوع الرأس.

المصدر: الجديد

أدان رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير ما أعلنه رئيس الحكومة نواف سلام، عقب اجتماع مجلس الوزراء، حول وضع خطة لسحب سلاح المقاومة، معتبرًا أن هذا الملف أصبح عامل انقسام حاد بين اللبنانيين ويستوجب معالجته بالحوار، لا بقرارات انفرادية.

وأكد أن ما طُرح يتعارض مع اتفاق الطائف، الذي نصّ على أن المقاومة جزء أساسي من المنظومة الوطنية، ومكوّن منصوص عليه ضمن الإجراءات الهادفة إلى حماية لبنان بكافة الوسائل.

وشدد على أن القضايا الدستورية لا تُحسم بالتصويت، بل بالتوافق ومشاركة جميع مكونات المجتمع.

وجاء كلام الخير خلال استقباله وفودًا شعبية في دارته بالمنية، حيث وصف القرار الذي اتخذته الحكومة بأنه “أمر عمليات أمريكي-صهيوني” مدعوم من بعض الدول العربية، مشيرًا إلى أنه يسيء لتاريخ لبنان النضالي الذي قدّم أبناؤه خلاله أغلى التضحيات دفاعًا عن الوطن، حتى تحرر الجنوب عام 2000 بفضل استبسال المقاومين في وقت كانت الدولة عاجزة عن مواجهة الاحتلال الذي دام لعقود.

ودعا الخير إلى عدم وضع الجيش اللبناني في مواجهة شعبه، لا سيما في ظل الاعتداءات اليومية التي تتعرض لها الأراضي اللبنانية من قبل طائرات العدو، على مرأى ومسمع العالم.

وأبدى أسفه لأن الحكومة لم تصدر قرارات جريئة تطمئن شعبها وتعلن بدء إعادة إعمار ما دمّره العدوان الصهيوني، بل اختارت قرارات تزيد الضغط على اللبنانيين وتفتعل أزمات داخلية، محوّلة الصراع مع العدو “الإسرائيلي” إلى خلاف داخلي، وهو ما يؤكد أن “ما جرى لا يصب في مصلحة لبنان بأي شكل”.

وطالب الخير الحكومة والقوى السياسية التي تصف نفسها بـ”السيادية” بالعمل الجاد على حماية الوطن من الخطر الصهيوني، ووقف الاعتداءات اليومية التي باتت تشكّل وصمة عار على جبين الدولة، خاصة في ظل غياب بيانات الإدانة إرضاءً للولايات المتحدة، الراعي الرسمي للكيان الصهيوني.

وأكد أن ما يحصل أفقد المواطن ثقته بالدولة، التي من واجبها حمايته بكافة الوسائل.كما شدد على الوقوف الكامل إلى جانب حزب الله، الذي أثبت أنه السند الأول للدولة القوية من خلال معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، مؤكدًا أن كل محاولات إحداث شرخ بين الجيش والمقاومة ستفشل، لأن الطرفين قدّما الشهداء جنبًا إلى جنب دفاعًا عن الوطن في مواجهة الخطر الصهيوني والإرهاب.

وأضاف أن التجارب التاريخية أثبتت أن تضحيات الجيش والمقاومة هي الدرع الحامي للبنان من مختلف الأخطار، وأن سلاح المقاومة هو للدفاع عن جميع اللبنانيين، وليس حكرًا على طائفة أو فئة بعينها.

وختم الخير بالتأكيد على أن قرار الحكومة الأخير يفتقد للميثاقية، لأنه اتخذ في غياب وزراء طائفة أساسية، مما يفقده قيمته القانونية والسياسية، مطالبًا رئيس الجمهورية بتصحيح هذا الخلل.

كما توجّه بالشكر إلى حزب الله على توجيهاته لوزيره السابق علي حمية، بتخصيص التمويل اللازم لتزفيت الطريق البحرية في المنية، من عرمان حتى نهر البارد.

المصدر: العهد

 المنية – دان رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في تصريح، “العدوان الاسرائيلي الغاشم على جنوب لبنان وبقاعه”، وقال: “إن ما شاهدناه بالأمس من عدوان صهيوني غاشم على لبنان والإبادة المستمرة التي يرتكبها العدو في غزة تؤكد ضرورة الاستمرار بالمقاومة في فلسطين واينما وجد الاحتلال”.

أضاف: “كل الإعتداءات الصهيونية والإغتيالات التي ينفذها العدو الصهيوني في وطننا تتطلب من جميع اللبنانيين الوحدة والإلتفاف لمواجهة الغطرسة من قبل العدو الذي يحاول فرض واقع جديد علينا من خلال تنفيذ مخططاته المدعومة من الولايات المتحدة الأميركية التي تمارس ضغوطاتها على وطننا دفاعا عن مصالح الكيان الصهيوني”.

وتابع: “المقاومة التي دافعت على مر الزمن عن أوطاننا وقدمت أغلى التضحيات والدماء الزكية، هي الخيار الوحيد لمواجهة العدو ومشروعه الإجرامي، اما الانبطاح امام المشروع الصهيو-أميركي فهو خسارة لأوطاننا التي سيستبيحها العدو وأعوانه كما يحاولون في جنوب لبنان وفلسطين وسوريا”.

وطالب “الدولة اللبنانية بأن تبادر إلى الدفاع عن شعبها وارضها وان ترفع الصوت عاليا، وعلى كل المستويات، في وجه الادارة الاميركية التي هي شريكة اسرائيل في عدوانها على لبنان”.

ودعا “أهل الجنوب الأوفياء الى الاقتراع بكثافة للوائح التنمية والوفاء، تأكيدا على الثبات على العهد للشهيد الأسمى سماحة السيد حسن نصرالله رضوان الله عليه”.

وتمنى على “صمام الأمان دولة الرئيس نبيه بري العمل على صياغة قانون انتخابات نيابية على أساس النسبية واعتماد لبنان دائرة واحدة” .

المصدر: الوكالة الوطنية

أقيمت حملة للتبرع بالدم لأبناء الضاحية والجنوب والبقاع في مستشفى الخير في المنية، بدعوة من رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير.

واحتشد المواطنون من مدينة المنية والبلدات المجاورة في باحات المشفى ليشاركوا في الحملة.

وقد تحدث الخير أمام الحاضرين، معتبراً أن “ما نقوم به اليوم من الطبيعي أن يحصل في المنية التي كانت وما زالت سنداً لفلسطين والمقاومة، وسيبقى أبنائها كما كل الشرفاء في محور الحق بمواجهة محور الشر الصهيو-أميركي”.

أضاف: “مرة أخرى تمتد يد الإجرام الصهيوني اليوم لتطال بأعتدائاتها رجال المقاومة الاسلاميه وبيئتها الشريفة الصابرة في لبنان، ما يشكل عدواناً سافراً على كل الوطن، حيث ارتكب العدو على مدى يومين مجازر ترقى الى مستوى جرائم حرب ضد المقاومة الباسلة و أهلها”.

الوكالة الوطنية

أشاد رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير بالعملية البطولية التي نفذتها القوة الصاروخيّة التابعة لانصار الله اليمنية.

واعتبر الخير في بيان، أن “هذه العملية الشجاعة تدل على تصميم الأخوة اليمنيين ومحور المقاومة على تمريغ انف العدو بالتراب حتى وقف الإبادة الجماعية والعدوان على غزة وكامل فلسطين”.

 وقال: “ان مجرد قطع الصاروخ اليمني الفرط صوتي مسافة ٢٠٠٠ كلم بمدة ١٥ دقيقة وتجاوزه منظومات الدفاع الجوي الاميركية والعربية والصهيونية، ووصول الصاروخ الى هدفه المحدد، يعتبر انجازا عسكريا غير مسبوق، ويدل على أن كامل خريطة الكيان الموقت أصبحت مكشوفة أمام اليمن ومحور المقاومة”.

وختم: “كل التهنئة لانصار الله الأبطال ولمحور المقاومة والخزي والعار لانظمة الذل العربي والهزيمة للكيان الصهيوني المجرم”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

إعتبر رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في كلمة أمام وفود شعبية أمت دارته في المنية:

“أن ما يحصل في غزة هو صمود أسطوري تاريخي من رجال المقاومة البواسل الذين يقاتلون منذ حوالي سنة و يسطرون أروع أنواع الملاحم البطولية في كافة الجبهات المفتوحة على كامل أرض فلسطين في مواجهة العدو الصهيوني الذي يستخدم أحدث أنواع الأسلحة في عدوانه المستمر على المدارس والمساجد و الكنائس من دون أن يحرك المجتمع الدولي ساكنا لوقف كل هذه المجازر و الجرائم التي لم يشهد العالم مثيلا لها على مر التاريخ”.

و أكد الخير “إن المشروع الصهيو-أميركي لن يستطيع النيل من قوى المقاومة و قدراتها، لأن المقاومين باتوا قادرين على تحقيق الإنتصارات من خلال القدرات العالية التي باتت تتمتع بها قوى المقاومة على كافة الجبهات.

ولأن كل الأحرار و الشرفاء هم سند للمشروع المقاوم الممتد من ايران الى اليمن و سوريا و العراق ولبنان و فلسطين، حيث ستبقى راية المقاومة خفاقةً حتى زوال الكيان الصهيوني من الوجود”.

و أضاف: “إن جبهة الإسناد في الجنوب اللبناني و كل جبهات القتال لن تتوقف عن تنفيذ العمليات في عمق فلسطين المحتلة حتى وقف كل الأعمال العدوانية تجاه أهلنا في غزة.

حيث أثبتت التجارب أن العدو الصهيوني لا يفهم إلا بلغة المقاومة و الكفاح المسلح، كما يحصل من بطولات يجسدها أهلنا في الضفة الغربية و ما رأيناه عند الحدود الأردنية-الفلسطينية مما يؤكد أن خيار المقاومة هو الأساس لتحقيق النصر و ردع العدو عن تنفيذ مخططاته الإجرامية”.

و حيا الخير المقاومة الاسلامية في لبنان “التي تشكل خط الدفاع الأول عن وطننا بمواجهة الخطر الصهيوني، و لولا وجود المقاومين و تضحياتهم الجسام لرأينا دبابات العدو الصهيوني تستبيح كافة ال مناطق.

وبفضل المقاومين و دماء الشهداء و الجرحى سيبقى وطننا عصياً على العدو و أعوانه، و يجب على كل اللبنانيين أن يدعموا المقاومة و يساندوها في هذه المعركة لأنها تدافع عن عزة و كرامة وطننا من شماله الى جنوبه”.

و ختاماً توجه الخير بأسمى “آيات التعازي و التبريكات للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الذكرى السنوية ال ٢٧ لإستشهاد نجله السيد هادي و ثلة من رجال المقاومة الإسلامية في لبنان الذين رصدوا تحركا لقوة اسرائيلية ضمن نطاق الجبل الرفيع في اقليم التفاح فتصدوا لها و أفشلوا مخططا صهيونيا لإستهداف وطننا، فسقط عدد من الشهداء و الجرحى من المقاومين و تم قتل عدد من الصهاينة.

مما يؤكد للعالم أجمع بأن مقاومتنا تقدم قادتها شهداء على طريق التحرير، لأننا أصحاب الأرض أما الإحتلال الى زوال مهما طال الزمن”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير خلال استقباله وفودا شعبية في دارته، أن “المعركة مع العدو باتت اليوم في مراحلها الأخيرة بعد مرور أكثر من ١٠ أشهر عليها، بعدما تحول هذا العدوان الى إبادة ممنهجة في ظل سقوط أكثر من ٤٠ ألف شهيد مع صمت رسمي لبعض الدول العربية و الإسلامية التي لم تقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني بل لا زالت تتعاون معه في كافة المجالات“.

وقال الخير: “كل هذا العدوان العسكري ولم يستطع العدو تحقيق أهدافه التي أرادها في غزة وجنوب لبنان، بفضل صمود المقاومين على الثغور و إرادتهم الصلبة التي لم يشهد العالم مثيلا لها رغم التفوق العسكري لجيش العدو المدعوم بشكل كامل من الولايات المتحدة الأمريكية وأشرار العالم“.

اضاف: “ان جبهة الإسناد المفتوحة في جنوب لبنان نصرةً لغزة والمقاومة الفلسطينية، والتي تقدم فيها المقاومة الإسلامية أروع أنواع التضحيات، ستبقى تكبد العدو الخسائر حتى يتوقف العدوان عن أهلنا في غزة، وسيبقى لبنان سندا أساسيا للشعب الفلسطيني وقضيته، ومهما حاول الأمريكي الضغط على وطننا ليتخلى عن الدفاع عن القضية الفلسطينية لن يتمكن من تحقيق هذا الهدف، لأن الكلمة الأساسية اليوم هي لبندقية رجال المقاومة البواسل وبفضل هؤلاء الرجال الشرفاء القابضين على الزناد سننتصر”.

وهنأ الخير المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري وضباط وعناصر مديرية الأمن العام بعيد تأسيسها الـ ٧٧، مشيرا الى أن “هذه المؤسسة التي تعمل بشكل مميز في سبيل الدفاع عن وطننا وحمايته من الخطر الصهيوني والإرهابيين من خلال تفكيكها لمئات الشبكات التي تعمل لأجندات خارجية والتي تهدف للنيل من وحدة وطننا”.

وقال: “على بعض القوى السياسية في الداخل التي تتهجم على الحكومة اللبنانية ورئيسها التزام الصمت في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي نعيشها، لأن معركتنا الأساسية اليوم هي مع العدو الصهيوني، ولا داعي لفتح ملفات داخلية وتصفية حسابات سياسية، لأنه يشكل طعنا في الظهر في ظل معركة عسكرية وسياسية شرسة على كافة المستويات وكل صوت يهدف الى التفرقة في هذه الأيام إنما يقدم خدمةً مجانية للمشروع الصهيو-أمريكي”.

وختم: “إن وقوفنا الى جانب المقاومة ومساندتها هو وسام شرف نضعه على صدرنا لأنها عزتنا وكرامتنا، وإن بعض الأصوات الشاذة في الداخل التي تخدم المشروع الصهيوني بمواقفها وسياساتها لا تقدم ولا تؤخر لأننا سنقف بالمرصاد لكل خائن وعميل يريد النيل من المقاومة”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أكد رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير خلال كلمة ألقاها أمام وفود شعبية أمت دارته في المنية، أن المعركة مع العدو باتت اليوم في مراحلها الأخيرة بعد مرور أكثر من ١٠ أشهر عليها، بعدما تحول هذا العدوان الى إبادة ممنهجة في ظل سقوط أكثر من ٤٠ ألف شهيد مع صمت رسمي لبعض الدول العربية والإسلامية التي لم تقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني بل لا زالت تتعاون معه في كافة المجالات.

وقال الخير: “رغم كل هذا العدوان العسكري لم يستطع العدو تحقيق أهدافه التي أرادها في غزة، وجنوب لبنان بفضل صمود المقاومين على الثغور، وإرادتهم الصلبة التي لم يشهد العالم مثيلًا لها رغم التفوق العسكري لجيش العدو المدعوم، بشكل كامل من الولايات المتحدة الأميركية، وأشرار العالم”.

ورأى أن جبهة الإسناد المفتوحة في جنوب لبنان نصرةً لغزة والمقاومة الفلسطينية والتي تقدم فيها المقاومة الإسلامية أروع أنواع التضحيات ستبقى تكبد العدو الخسائر حتى يتوقف العدوان عن أهلنا في غزة، وسيبقى لبنان سندًا أساسيًا للشعب الفلسطيني وقضيته، ومهما حاول الأميركي الضغط على وطننا ليتخلى عن الدفاع عن القضية الفلسطينية لن يتمكن من تحقيق هذا الهدف، لأن الكلمة الأساسية اليوم هي لبندقية رجال المقاومة البواسل وبفضل هؤلاء الرجال الشرفاء القابضين على الزناد سننتصر.

وهنأ الخير المدير العام للأمن العام بالإنابة اللواء الياس البيسري وضباط وعناصر مديرية الأمن العام بعيد تأسيسها الـ ٧٧.

و أضاف الخير: “على بعض القوى السياسية في الداخل التي تتهجم على الحكومة اللبنانية ورئيسها التزام الصمت في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة التي نعيشها، لأن معركتنا الأساسية اليوم هي مع العدو الصهيوني، ولا داعي لفتح ملفات داخلية وتصفية حسابات سياسية، لأنه يشكل طعنًا في الظهر في ظل معركة عسكرية وسياسية شرسة على كافة المستويات وكل صوت يهدف الى التفرقة في هذه الأيام إنما يقدم خدمةً مجانية للمشروع الصهيو-أميركي”.

وختم: “إن وقوفنا الى جانب المقاومة ومساندتها هو وسام شرف نضعه على صدرنا لأنها عزتنا وكرامتنا، وإن بعض الأصوات الشاذة في الداخل التي تخدم المشروع الصهيوني بمواقفها وسياساتها لا تقدم ولا تأخر لأننا سنقف بالمرصاد لكل خائن وعميل يريد النيل من المقاومة”.

المصدر:العهد

توجه رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير في كلمة ألقاها أمام وفود شعبية أمت دارته في المنية، بالتهنئة الى اللبنانيين عموماً و الى المقاومين بمناسبة “ذكرى الإنتصار العظيم الذي حققته المقاومة الإسلامية في لبنان على العدو الصهيوني في تموز-آب ٢٠٠٦، من خلال التضحيات و الدماء الطاهرة للمقاومين الذين هزموا الغطرسة الصهيونية رغم التفوق و الدعم العسكري الكبير للعدو”.

 أضاف: “ان انتصار ٢٠٠٦ كان الحجر الأساس بهزيمة المشروع الصهيوني في المنطقة، حيث كان هدفهم في العدوان حينها التأسيس لمشروع شرق أوسط جديد خالي من المقاومين، حتى يتم تنفيذ مشروع التطبيع مع العدو الصهيوني في أوطاننا العربية و الإسلامية و أن تنسى شعوبنا القضية الفلسطينية و تتخلى عنها و عن المقدسات المحتلة”، مشدداً على “أهمية ما أظهرته المقاومة اليوم من مشاهد تحت مسمى *عماد ٤* و هو ما يضاف إلى سلسلة من القدرات التي تظهرها المقاومة لتطمئن بها كل الشرفاء المؤمنين بخيارها و لتكون رسالة مدوية للعدو بأنها حاضرة لأي معركة مهما كان حجمها”.

و إعتبر أن “الموقف الوطني للرئيس نبيه بري خلال لقائه المبعوث الأميركي الى لبنان هاموس هوكستين يعبر عن حكمة عهدناها من الرئيس بري في إدارة الملفات التي تخص وطننا، كما تعبر عن موقف معظم اللبنانيين من التطورات على الساحة اللبنانية و خصوصاً تطورات المعركة مع العدو، لأن الرئيس بري أثبت على مر الزمن إنه صمام أمان الوطن و السياسي المقاوم من الدرجة الأولى”.

و أكد الخير أن “المبعوث الأميركي لم  يستطع ولن يستطيع الضغط على وطننا لكي يحصل بالسياسة أو بغير السياسة على أي ضمانات من لبنان تجاه المعركة المفتوحة مع العدو الصهيوني، لأن المقاومة وقيادتها الحكيمة هي من تقرر متى و كيف يتم الرد على العدو في ظل الجرائم و المجازر و الإغتيالات التي يرتكبها في أوطاننا يومياً و أمام مرأى العالم أجمع الذي لا يحرك ساكناً لوقف كل تلك الجرائم”.

و قال الخير: “لو أرادت الولايات المتحدة الأميركية إيقاف العدوان عن أهلنا في غزة لأوقفته بقرار منها دون أي قرارات أو لقاءات، لكنها تقوم بمناورات لتخدم العدو و هي تعتبر توقف الحرب هزيمة مدوية لمشروعها و رأس حربة مشروعها في منطقتنا هو الكيان الصهيوني، و إن عدم تحقيق حلمهم بسحق قوى المقاومة منذ ٧ تشرين، هو أكبر هزيمة تاريخية لهم، في ظل القدرات العالية التي تظهرها المقاومة يومياً في أرض المعركة”.

و دان الخير “المواقف التي يطلقها رئيس حزب الكتائب سامي الجميل و بعض الموتورين، والتي تخدم سياسة العدو الصهيوني في ظل العدوان المستمر على وطننا منذ أكثر من ١٠ أشهر، حيث يجب على كل اللبنانيين اليوم الالتفاف حول المقاومة و مساندتها بمواجهة الخطر الصهيوني الذي يستهدف كل شبرٍ من وطننا و لان العدو لا يفرق بأجرامه بين منطقة أو أخرى أو بين طائفة و أخرى”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...