تظاهر آلاف المستوطنين في تل أبيب مساء اليوم السبت تنديدا بسياسات حكومة نتنياهو، مطالبين برحيل الحكومة وإجراء انتخابات مبكرة في كيان الاحتلال
وشهدت تل أبيب تظاهرة حاشدة شاركت فيها عائلات الأسرى الصهاينية لدى المقاومة في غزة. وطالب المتظاهرون برحيل بنيامين نتنياهو وحكومته، وإجراء عملية تبادل للأسرى مع المقاومة، ووقف الحرب.
كما طالبوا بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة تؤدي إلى تشكيل حكومة جديدة تتولى السلطة بعد الحرب.
كما شارك في التظاهرة مجموعات تمثل الرافضين للتعديلات القضائية التي أقرتها حكومة نتنياهو قبل عملية طوفان الأقصى.
المصدر: قناة العالم
صـدر عن الـعـلاقـات الإعـلاميـة فـي حـزب الل، بيان جاء فيه: “تنفي العلاقات الإعلامية في حزب الله نفيا قاطعا ما أوردته صحيفة لوفيغارو عن ما أسمته بعض أسرار عملية طوفان الأقصى. وتعتبر ان ما ورد فيها هو محض خيال لا أساس له، يهدف الى زعزعة الثقة التامة بين حركات المقاومة وفصائلها على امتداد المنطقة والتزامها العلني والعملي وايمانها الصريح بمقاومة الجيش الإسرائيلي.
وأضاف، “وقد أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله وفي خطاب علني شاهده الملايين، ان عملية طوفان الأقصى هي عملية فلسطينية محضة من حيث التخطيط والإعداد والتنفيذ والتوقيت والاهداف ولم يكن لدى حزب الله علم بها”.
وتابع، “وبالتالي كل ما ورد في لوفيغارو هو أكاذيب تجافي الحقيقة، وتؤكد انحياز الصحيفة الكامل الى جانب العدو بعيدا عن تحري الدقة والمهنية وسقوطها اخلاقيا ومهنيا مثل كثير من وسائل الاعلام الغربية التي انحازت للظالم والقاتل والمعتدي على حساب الحقيقة والوقائع المجردة والقيم الانسانية”.
كشفت بيانات، أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري، وجه انذارا الى الاحتلال قبل تنفيذ عملية طوفان الأقصى بنحو شهر، إلا أن كيان الاحتلال تجاهلت حديثه.
وكشف العاروي في الخامس والعشرين من آب الماضي، عندما ظهر في مقابلة متلفزة، عن نوايا حماس في التصدي لانتهاكات الاحتلال في الضفة والقدس، وشن حرب متعددة الساحات، ضد كيان الاحتلال.
وقال العاروري للمحاور أنذاك، إنه يجب أن يتم شن حرب ضد الاحتلال، لافتا إلى أن القادة يبحثون عن طرق لكيفية القيام بذلك.
وأكد العاروري في حواره، أن هناك حاجة ملحة لهذا الأمر، لكن حكومة نتنياهو وجيشه تجاهلوا كل ما صدر عن العاروري، وفق بيانات ومصادر عبرية.
وأشار العاروري، إلى “هذه الأيام هي أيام حاسمة في الصراع “الإسرائيلي” الفلسطيني”. وأوضح قائلاً: “إذا لم نحشد جميعنا الآن، فسوف يكمل اليهود المهمة في غضون عامين أو ثلاثة أعوام وعندها سيكون الأوان قد فات”.
وألقى باللوم على حكومة نتنياهو المتطرفة، حيث قال: “إنها متطرفة وعنصرية، ولها طموحات في القضاء على القضية الفلسطينية من خلال إخراج الشعب الفلسطيني من الضفة الغربية”.
وتابع العاروري، أن حكومة نتنياهو تعمل على تهويد القدس بشكل منهجي، وتوسيع عمل المستوطنين والاستيلاء على الأقصى، لافتا في ذلك الوقت إلى أن حكومة الاحتلال ستبدأ حربًا أو سلسلة من الأعمال العدائية ضد الفلسطينيين مما سيؤدي إلى رحيل الجماهير، أو ستزيد الضغط بطريقة تجعلهم يتعبون من الحياة في أماكن إقامتهم.
وتابع ألعاروري: “هذا اليمين الديني الصهيوني يعتقد أن الضفة الغربية هي القلب الحقيقي لدولة إسرائيل المزعومة، وليس تل أبيب وغوش دان”.
وتساءل العاروري، “ولكن كيف سيكون قلب هذه الدولة اليهودية هو الضفة الغربية، إذا كان هناك نحو 4 ملايين فلسطيني يعيشون هناك.
وأكمل العاروري، إن حكومة نتنياهو الحالية مستقرة، وبالتالي يجب أن تؤخذ على محمل الجد، ولديها رؤية وإمكانيات، لذلك وبحسب حديثه، يجب التحرك بكل القوة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني.
“نحن أمام اختبار نهائي وقصير الأمد. سنتين أو ثلاث سنوات على الأكثر – القصة ستنتهي، إذا لم نتعامل مع المستوطنين الآن، الذين يبلغ عددهم 850 ألفاً في الضفة الغربية، فإنه خلال عامين سيكون 2 مليون نسمة، وهذا كفاح فوري مفروض على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس أولا”، وفق العاروري.
ودعا العاروي إلى ضرورة أن تتوسع المقاومة لتشمل الضفة الغربية بأكملها، إلى الخليل وبيت لحم والقدس ورام الله شمالاً ، وأنه ويجب على الجميع أن يشاركوا في المقاومة.
وبهذه الطريقة فإن شدة الضغط الممارس على الاحتلال ستكون أكثر فعالية وستفشل هذه جهوده.
المصدر قناة العالم
قال القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في إيران اللواء حسين سلامي أنه تم تفعيل جزء صغير من قدرات المقاومة في الحرب الاخير، مشددا على إن الكيان الصهيوني لن يتمكن من إدارة حرب طويلة الأمد.
وخلال اجتماع “التعبئة العالمية للإسلام – المقاومة، رمز النصر” الذي استضافه وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان مساء اليوم الاربعاء في مبنى وزارة الخارجية بطهران اعتبر اللواء سلامي: ان العامل الأكبر في استمرار الحرب في غزة اليوم هو حاجة نتنياهو الشخصية.
وقال القائد العام للحرس الثوري الإيراني: حتى من حيث المنطق العسكري والسياسي الذي ننظر إليه في هذا المشهد، نرى أن الكيان الصهيوني لن يتمكن من إدارة حرب طويلة الأمد في النهاية وعندما تقع حادث صغير في أرض كبيرة، تظل عواقبها عالقة في الرأي العام لعدة أشهر. هذه الجغرافيا هي بشكل بامكانها ان تجعل أي هزيمة هي الهزيمة الاخيرة.
وأشار إلى الاوضاع الراهنة في الأراضي المحتلة وقال أن 30% من الوظائف فقدت وأن التكلفة اليومية لهذه الحرب تبلغ 260 مليون دولار للكيان الصهيوني. إن العامل الأكبر في استمرار الحرب اليوم هو الاحتياجات الشخصية لرئيس وزراء هذا الكيان وليس هناك اداء أكثر ضعفا وإهانة من اداء الكيان الإسرائيلي خلال عملية طوفان الأقصى.
وفي إشارة إلى عملية طوفان الأقصى، قال اللواء سلامي ان 1500 شخص مرروا عبر أجهزة الاستشعار الإلكترونية وأنظمة التنصت والبالونات وغيرها، التي لم تشعر بهم هو سقوط لمصداقية النظام الأمني والذي يعد أكبر سبب لانهيار اي نظام .
وقال عن التنبؤ بهذه الحرب: الصهاينة والأمريكيون لا يتصرفون بعقلانية. لقد تعلمت أجيال فلسطين القادمة مع من يجب أن يقاتلوا وسيتم توفير الأسلحة لهم. إن الكيان الصهيوني لن يصبح أقوى، وأعداؤه سوف يصبحون أقوى، وأخيراً سيكون النصر للفلسطينيين المضطهدين.
وبحسب القائد العام للحرس الثوري الإيراني، تم تفعيل جزء صغير من قدرات المقاومة.
واضاف إن قوات التعبئة، كما نعرفها ميدانيا، هي القوة الدفاعية الأعظم التي لا تنضب في العالم.
وأشار: عندما تعمل الجيوش الكبيرة، يكون لها نفوذ أكبر في بداية العملية، وعندما يمر الوقت، يكون منحنى قوتها منحنى هابطًا. أحيانًا بمنحدر حاد وأحيانًا بمنحدر بطيء. وذلك لأن قدرة الجيوش الكلاسيكية ثابتة وتستنزف طاقتها تدريجيًا بمرور الوقت.
وتابع اللواء سلامي: لكن الباسيج، على عكس كل هذه القوى العسكرية، هي قوة لا نهاية لها ، ولديها القدرة على التحرك بسرعة، ونموها في الحرب دائما أكثر من سقوطها. ومع مرور الوقت ستزداد هذه القوة، لأنها تعتمد على منطق الجهاد والاستشهاد. فكلما سقط شاب على الأرض في المعركة، نجد ان المزيد من الشباب يحملون الراية ويستمرون.
وأضاف القائد العام للحرس الثوري : “خلال عمليات رمضان، كنا في خندقنا وتقدم رجال البسيج يحملون القاذفات وضربوا الدبابات من مسافة قريبة، وعندما أصيبوا، ذهب آخرون لنقل الجرحى، واستمرت هذه العمليات، ولم يخش فيها أحد من نيران الرصاص على الإطلاق وهذه هي طبيعة التعبئة.
وتابع ان هذه القوة (التعبية ) لا تعرف حدودًا للدفاع عن قيم الإسلام وهم يشحذون هممهم للدفاع عن القيم الإسلامية.
وقال اللواء سلامي ان احتمالات الحرب مرتفعة في المحيط الذي حولنا ، وفي السنوات الـ 45 الماضية، كانت جميع الحروب، باستثناء الحروب في البلقان وأوكرانيا، في هذه المنطقة”. لكن في داخلنا لا توجد بوادر قلق من الحرب ولا أحد يخاف. فـ”إسرائيل” تقصف فلسطين والأميركيون يهددون.
في شمالنا، الحرب دائما ظاهرة قوية، وكانت كذلك في شرقنا. يتم إرسال حاملات الطائرات إلى المنطقة وهي رمز لقوة إمبراطورية تتجول في مياه العالم وتعمل كأدوات نفوذ وسيطرة سياسية، لكن بمجرد وصولها إلى إيران تفقد طابعها السياسي وتضطر إلى قبول النفوذ.
وكما قال وزير الدفاع الأمريكي قبل بضع سنوات، فإنها تصبح خردة معدنية.
واوضح ان السبب الرئيسي في ذلك هو القدرة التي تشكلت بفضل الله وهي تواصل عملها .
وافاد اللواء سلامي انه بفضل الله، حدث تغيير مثير للاهتمام في العالم، قد لا ترى على المدى القصير، لكن آثاره على المدى الطويل ستكون واضحة بالتأكيد، وذلك عندما تجاوزت الثورة الإسلامية الحدود وشكلت هياكل القوة، وتم ربط هذه الهياكل ببعضها البعض وشكلت جغرافيا المقاومة وتم إنشاء جبهة مقاومة، واضطر أعداؤنا إلى مغادرة الملاجئ الاستراتيجية واضطر الأعداء إلى الدخول في التوسع العسكري مباشرة.
لكن هذا التوسع أصبح واسعا لدرجة أنهم هم أنفسهم عانوا من ظاهرة التوسع الزائد.
المصدر قناة العالم
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في بيان نشرتها “فجر اليوم،أن مقاوميها قتلوا عددا كبيرا من جنود الاحتلال في كمين محكم، جنوب شرقي غزة.
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إيقاع قوة إسرائيلية في كمين وتدمير آليات عسكرية، في حين اعترف الاحتلال بمقتل قائد لواء في فرقة غزة ولاتزال جثة محتجزة.
وقالت الكتائب في بيان، إن مقاوميها أوقعوا قوة راجلة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، كانت متمركزة داخل مبنى، في كمين محكم بمنطقة التوام شمال غرب غزة.
وأضافت القسام أن مقاوميها استهدفوا قوة الاحتلال بالعبوات المضادة للأفراد والقذائف المضادة للتحصينات والرشاشات الثقيلة، وأكدت القسام إيقاع أفراد القوة بين قتيل وجريح.
وذكرت الكتائب، أن مجاهديها استهدفوا غرفة قيادة واستطلاع للعدو داخل مبنى شرق بيت حانون بـ4 قذائف مضادة للأفراد.
كما أعلنت كتائب القسام استهداف دبابة إسرائيلية “بعبوة شواظ مما أدى إلى تدميرها بالكامل”، مشيرة إلى استهداف دبابة ثانية بقذيفة الياسين 105 ومنزلا داخله جنود بقذيفة “تي بي جي” بمنطقة الشيخ رضوان.
وقالت الكتائب، إنها استهدفت ناقلتي جند صهيونيتين شمال مدينة غزة بقذائف “الياسين 105″، وجرافة صهيونية من نوع D9 بقذيفة الياسين 105 في جحر الديك وحققنا فيها إصابة مباشرة.
وذكرت القسام، أنها قصفت تل أبيب بدفعة صاروخية ردا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين، وذلك بعد أن أعلنت أنها استهدفت حشود الاحتلال شرق مستوطنة ماغين برشقة صاروخية، وأضافت أنها قصفت مستوطنات كيسوفيم ونيريم والعين الثالثة برشقات صاروخية.
من جانبها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها قصفت حشودا للقوات الإسرائيلية في أحراش كيسوفيم بوابل من قذائف الهاون.
في السياق، بثت كتائب القسام مشاهد لالتحام مقاتليها مع آليات وجنود الاحتلال الإسرائيلي في بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وأظهرت المشاهد رصد القسام لأحد جنود الاحتلال وهو داخل مبنى قبل استهدافه برصاص قناص، لتنتقل المشاهد بعدها إلى رصد قوة متمركزة، ظهر منها 3 أفراد قبل استهدافها بتفجير عبوة ناسفة.
كما أظهر المقطع المرئي عملية رصد لحفار أثناء عمله في هدم أحد المنازل ثم استهدافه بتفجير عبوة ناسفة، كما أظهر استهداف آليات أخرى مختلفة ما بين دبابة ميركافا وناقلة الجنود النمر وجرافات.
تجدر الإشارة إلى أن هذا يعد أول مقاطع الاشتباك واستهداف آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي التي تبثها القسام بعد انتهاء الهدنة المؤقتة صباح الجمعة، وعودة الاحتلال لمواصلة عدوانه على القطاع، وشنه غارات مكثفة على أنحاء مختلفة منه أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الشهداء والجرحى.
إلى ذلك اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي، السبت بمقتل قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة، العقيد إساف حمامي، في عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، لاتزال جثة حمامي، وهو أكبر ضابط إسرائيلي قُتل في الحرب حتى الآن، في يد كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غزة.
المصدر قناة العالم
كشف القنصل المصري السابق لدى تل أبيب السفير رفعت الأنصاري، عن الأهداف الرئيسة لعملية “طوفان الأقصى”، والتي نفذتها كتائب القسام، مؤكدًا على أن احتجاز المستوطنين لم يكن هدف ضمن الخطة.
وأكد الأنصاري خلال تصريحات تلفزيونية، أن العملية في الأصل لها ثلاثة أهداف، أولهم الدخول على معبر ايرت، حيث توجد هناك مقر الشباك، والذي يوجد به العديد من المعلومات الخاصة بعملائهم داخل غزة، وفي فلسطين.
وأضاف القنصل المصري السابق، أنه تم بالفعل القبض على اثنين من الضباط، وأخدوا معهم جميع أجهزة الكومبيوتر، والوثائق والمسنتدات الخاصة بالمعلومات الاستخباراتية مع قطاع غزة، وخرجوا بعد 3 ساعات، مشيرًا إلى أن العملية بدأت في السادسة ونصف صباحًا، بينما انتهت التاسعة.
وأوضح، أن الهدف الثالث هو اختراق مقر الوحدة 8200 والمتواجدة في القطاع الجنوبي، والمتخصصة في شؤون التجسس على البلدان العربية وإيران، وخاصة الملف الخاص بالبرنامج النووي الإيراني والعملاء الإسرائيليين، وهذه معلومات استخباراتية في غاية الأهمية.
وأشار السفير المصري السابق، إلى أنه تم أسر اثنين من الضباط خلال تلك العملية أيضًا، متخصصين في التجسس السيبراني، واتنين من الجنود وتم اخذهم مع كافة الأشياء المتعلقة بالمعلومات الاستخبراتية، وأجهزة الكمبيوتر والوثائق والمستندات، موضحًا أنه قبل الساعة الـ10 في غزة، وتم إرسال كافة المعلومات إلى خارج فلسطين، وكانت هناك لقاءات في بيروت في لبنان.
واستكمل، أن الهدف الثالث من عملية طوفان الأقصى، هو اقتحام قاعدة نسرين العسكرية للنجيل، بها قيادة القطاع الجنوبي قيادة القوات المسلحة القوات الإسرائيلية والقطاع الجنوبي، وتم بالفعل أيضا، مشيرًا إلى أنه كانت هناك في هذه القاعدة هناك خطط ومعلومات كاملة عن قطاع غزة، وعن الخطط العسكرية الخاصة بحالات الطوارئ وتم أخذها هي والكمبيوترات وخلافه.
واختتم حديثه في هذا الإطار، موضحًا أن القبض على المستوطين، كان بمثابة مكافأة، فبعد تنفيذ الإهداف الثلاثة بنجاح، كانت تلك العملية بمثابة مكافأة، حينما وجدوا الأمن الإسرائيلي في غفلة من الزمن هو وأجهزته.
المصدر قناة العالم
كشف تقرير عبري، أن “قرارا شخصيا” لقائد عسكري، كان وراء عدم عمل وحدة استخبارات عسكرية “إسرائيلية” قرب قطاع غزة، خلال عمليه طوفان الاقصى في السابع من أكتوبر.
ونقلت هيئة البث العبرية، أن وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة للاحتلال الاسرائيلية “8200”، لم تكن تعمل في صباح انطلاق عملية طوفان الاقصى من جانب حركة حماس، بعد قرار اتُخذ قبل عامين بتقليص عدد الأفراد، ووقف عملها خلال الليل وفي عطلات نهاية الأسبوع.
ونشر موقع “تايمز أوف إسرائيل” العبري، تفاصيل التقرير المنشور على هيئة البث، والذي أشار إلى أن القرار المتخذ قبل عامين، ترك جيش الاحتلال دون وسائل “تنصت وفك شفرات الاتصالات”، في خطوة زادت من حالة الارتباك والفوضى التي تسببت في تأخير الرد العسكري الفعّال.
وأشار التقرير إلى أنه بعد مشاورات، قرر ضابط رفيع المستوى في الاستخبارات العسكرية، بخفض أفراد الوحدة (8200) قبل عامين، بعدما اعتبر أن طرق جمع المعلومات الاستخباراتية التي تستخدمها عناصر الوحدة “لن تساعد في اكتشاف التهديدات المحتملة من غزة في وقت مناسب”.
ونقل التقرير عن الضابط قوله: “الإنذار بشأن خطر قادم من غزة، لن يأتي بالطرق الكلاسيكية”.
وتسبب القرار في تقليص عدد أفراد الوحدة بشكل كبير وأنشطتها العملياتية على حدود غزة، وتم وقف جميع العمليات في الليل وخلال عطلات نهاية الأسبوع.
وشنت حماس، عملية غير مسبوقة على مواقع عسكرية ومناطق سكنية محاذية لقطاع غزة، مما أدى إلى مقتل 1200 شخص،واسر نحو 240 شخصا، بحسب سلطات الإحتلال.
ورد كيان الاحتلال بقصف جوي وبحري وبري مكثف على القطاع المحاصر، أتبعته بعملية برية، أسفرت عن استشهاد نحو 15 ألف شخص معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، وفق السلطات في غزة.
وجرى التوصل إلى اتفاق هدنة لوقف إطلاق النار بشكل مؤقت، بعد وساطة قطرية ومشاركة الولايات المتحدة ومصر، ونص على الإفراج عن 50 اسيرا لدى حماس، في مقابل إطلاق سراح 150 اسيرا فلسطينياً وإدخال مساعدات إنسانية إلى غزة.
المصدر قناة العالم
قال قائد الثورة الاسلامية اية الله السيد “علي خامنئي”: إن الکیان الصهيوني تعرض لضربة قاضية في عملیة “طوفان الأقصى” موضحا أن حماس، ليس كحكومة ودولة لديها العديد من الامكانيات، بل كمجموعة مسلحة، تمكنت من توجيه ضربة قاضية للحكومة الصهيونية الغاصبة بكل ما تملكه من امكانات .
واستقبل قائد الثورة الإسلامية ، اليوم الأربعاء، في حسينية الإمام الخميني (رض)، الرياضيين الحائزين على ميداليات في دورة الألعاب الآسيوية والبارا آسيوية.
وخلال اللقاء قال سماحته، إذا أردت أن أقدم لكم أيها الرياضيون ملخصاً عن هذه التطورات الأخيرة، فالجملة هي كما يلي: الكيان الصهيوني تلقى ضربة قاضية في طوفان الأقصى.
وأضاف، أن حماس، ليس كحكومة ودولة لديها العديد من الامكانيات، بل كمجموعة مسلحة، تمكنت من توجيه ضربة قاضية للحكومة الصهيونية الغاصبة بكل ما تملكه من امكانات.
المصدر قناة العالم
التقى وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان،اليوم الثلاثاء، أمير دولة قطر “الشیخ تميم بن حمد آل ثاني” بالعاصمة القطریة الدوحة.
ووصل حسين أمير عبد اللهيان إلى الدوحة اليوم الثلاثاء والتقى مع أمیر دولة قطر و ناقش معه تطورات الأوضاع في فلسطين المحتلة.
یذکر أن اجراء المشاورات وتبادل وجهات النظر مع السلطات القطرية فيما يتعلق بالتطورات في فلسطين وإنهاء الإعتداءات الجنونیة وجرائم الحرب والإبادة الجماعية التي يمارسها الکیان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، یأتي على رأس محاور المحادثات خلال هذه الزیارة.
وقد قال نائب وزير الخارجية للشؤون السياسية علي باقري في هذا الصدد: بحسب الخطة، من المحتمل أن يتوجه أمير عبداللهيان إلى تركيا يوم الاربعاء بعد زيارته إلى قطر للقاء مسؤولي هذا البلد ومناقشة الوضع في فلسطين.
وقبل أربعة أيام، قال وزير الخارجية في الاجتماع الطارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة إن إيران، إلى جانب تركيا وقطر، مستعدة للعب دور في إطلاق سراح السجناء المدنيين في عملية طوفان الأقصى.
المصدر قناة العالم
دان نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب الموقف الأميركي الذي يعمل على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، ورأى “أن الشعب الفلسطيني البطل قادرعلى إفشال هذه المؤامرة التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية”.
وقال العلامة الخطيب في بيان له اليوم:”إننا ندين موقف الولايات المتحدة الأميركية الذي يعمل بصراحة وقحة، على تهجير الفلسطينين من غزة إلى سيناء ، تحت عنوان ( موقتة )،ب حجة حمايتهم من المذبحة التي ترتكبها العصابات الصهيونية بأسلحته وحمايته السياسية، تمهيدا للانتقال إلى المرحلة الثانية من التهجير لسكان الضفة الغربية، فيما لو انطلت هذه المحاولة على المجتمع الدولي ورضخت الدول العربية لهذه المؤامرة لا سمح الله، نتيجة للضغوط التي تمارس عليها من الولايات المتحدة ، فهي محاولة مفضوحة لإنهاء القضية الفلسطينية، وتصوير أن المشكلة مع حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية ،وليست مع الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال، ويعمل على تحرير ارضه من عصابات القتل والإرهاب الصهيوني المأجورة للمشروع الغربي” .
اضاف:” اننا على ثقة بأن الشعب الفلسطيني الشقيق والبطل الذي دفع اثمانا باهظة في سبيل تحرره ،واستطاع بذلك ان يُبقي على قضيته حية على الرغم من كل ما تعرض ويتعرض له من محاولات الإبادة، وان يثبت بعملية طوفان الاقصى الإبداعية، انه عصي على التطويع”.
وخنم مؤكدا “إن هذا الشعب لقادر على افشال هذه المؤامرة بتشبثه بأرضه، مهما كانت التضحيات، وما يتعرض له من مذابح وحشية فاقت كل تصورعلى مرأى ومسمع من العالم كله الذي لا يحترم الا القوة.
“وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ”.
وانكم اليوم على مشارف النصر العظيم تكتبونه بتضحياتكم وصبركم .فقد وعد الله الصابرين بالنصر، ولن يخلف الله وعده،وإن النصر لصبر ساعة.
( وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله لقريب “.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام