بيان صادر عن حزب الله

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ صدق الله العلي العظيم

بمزيد من الرضا بقضاء الله تعالى والتسليم لمشيئته، تلقينا نبأ وفاة شقيق آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني، العالم الجليل سماحة السيد هادي السيستاني رحمه الله تعالى.

لقد فقد الصرح الحوزوي برحيله علمًا من أعلام الهدى والتقوى، وعالمًا ربانيًا أفنى عمره الشريف في العمل الصالح وخدمة الدين والإسلام ومذهب أهل البيت عليهم السلام.

إننا نتقدم بأصدق آيات العزاء والمواساة من سماحة المرجع السيد علي السيستاني، ومن عائلته الكريمة، ومن الحوزة العلمية، ومحبي الفقيد وتلامذته، سائلين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني الصبر والسلوان، وأن يمدّ في عمره الشريف وأن يحفظه ذخرًا للإسلام والمسلمين.

في ظل التصعيد المستمر بين إيران والكيان الإسرائيلي، وما يتزامن معه من توترات بين طهران وواشنطن بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ارتفعت وتيرة التهديدات الكلامية والعملياتية بين الأطراف، بما في ذلك تصريحات تتعلق باستهداف المرشد الأعلى الإيراني السيد علي الخامنئي أو القواعد الأمريكية والإسرائيلية في حال توسّع النزاع بشكل أكبر.

وفي هذا السياق قال ‏آيةُ الله الشيخ محسن الأراكي، عضو مجلس خبراء القيادة في إيران “في حال استهداف سماحة الإمام السيد علي الخامنئي، فإنّ إعلان حكم الجهاد الشامل ضدّ الأهداف الأميركية والإسرائيلية في العالم سيكون قطعياً”.

وقد تناقلت تقارير أن بعض الفصائل السياسية في العراق ومن يمثلها في البرلمان قد ألمحوا إلى احتمال صدور فتوى تدعو إلى المقاومة ضد الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي إذا تطورت المواجهة، وأن ذلك سيؤثر على الرأي العام الشيعي والدولي في العالم.

وسائل إعلام عراقية

النهار

وجه الرئيس السابق للحــ.ـزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط “تحية للسيد السيستاني لحرصه على لبنان”، في اشارة الى الرسالة الأخيرة التي وجهها المرجع الشيعي الى ايران معلنا خوفه على الشيعة في المنطقة وموجهارسالة ضمنية الى طهران لعدم جعلهم ورقة للحروب والمساومة ما ينعكس سلباً على حياتهم.

يشكو نواب في الجنوب من أداء احدى الوزيرات ويتهمونها بعدم الاستماع اليهم كما يجب حيال مطالب مناطقهم.

تنشط شخصية درزية على خط القيام بالتواصل مع جهات عدة تحضيراً لترشحها عن مقعد طائفتها في مرجعيون- حاصبيا.

يتم التواصل بين النائب اسامة سعد والنائبة السابق بهية الحريري في ظل كلام عن رغبتها في الترشح للانتخابات النيابية من دون ان تحسم خيارها بعد. وتجهد فاعلية جنوبية في التقريب بينهما.

لوحظ أنه خلال الايام المنـ.ـصـــرمة وبعد تنامي الحديث عن عــ.ـدوان إسـ..ـرائيلي محتمل على لبنان، ازداد الطلب على استئجار المنازل من قبل سكان الضاحية والجنوب والبقاع في مناطق جبلية و ساحلية تحسبا ألي طارئ.

على رغم التشكيك في نوعية العلاقة، الا ان مصادر امنية نؤكد حسن العلاقة والتعاون الجيد من السلطة السورية مع المطالب اللبنانية والحرص على اقامة افضل العلاقات.

تراجع الطلب على الذهب في لبنان في الاسبوعين الأخيرين بعدما تكبد هواة خسائر من جراء عـــ.ــملـيـات البيع والشراء غير المدروسة، وعرض اصحاب محال المجوهرات الليرات والاونصات بشكل طبيعي بعدما كانت اختفت من الأسواق.

نداء الوطن

بحسب مراقبين، سيكون البقاع مسرح عـــ.ــملـيـات عسـ..ـكرية أوسع ممّا حصل في الصيف الماضي، في حال عاد التصـ..ـعيد العسـ..ـكري مع نهاية العام الجاري.

بدأت التحضيرات لزيارة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي إلى قرى الشوف الأعلى في الربيع المقبل، وقد تمّ في الأيام الماضية تشكيل اللجنة التي ستتولّى الترتيبات.

وقع إشكال مروريّ بين أحد مستشاري رئيس الجمهورية الذي كان يقود سيّارته وبين سائق سيارة أخرى، تطوّر إلى تلاسن. وعندما نزل المستشار ومرافقه لمـ..ـواجهة السائق، عمد الأخير إلى الإقلاع وصدم سيارة المستشار ولاذ بالفرار

اللواء 

همس

حسب خبير بالشؤون الإسـ..ـرائيلية، فإن النفخ بإعادة ترميم قوة حــ.ـزب الله يهـ.ـدف فقط إلى تبرير الاعتـ.ـداءات والتحضير لعــ.ـدوان أوسع وأخطر!

غمز 

تتَّجه تجمُّعات جنوبية جديدة إلى تشكيل لوائح انتخابية مع «الثنائي المسيحي» لمـ..ـواجهة محادل الثنائي الشيع

لغز

حدث خلاف صامت بين وزير سيادي وموظف مثالي كبير أدى إلى تجميد تدابير تتعلق بعـــ.ــملـيـات التحويل بين الأفراد والشركات

الجمهورية 

اعتبر مسؤول كبير أن عقد مؤتمرات ذات طابع إقليمي في بيروت يعطي أكثر من رسالة، ًبأن هناك فرصا كبيرة للنهوض قريباً..

تبدي دولة خليجية حرصا على الانفتاح على العهـ.د بشكل واسع في كل المجالات السياسية والإقتصادية والإجتماعية.

لا يتوقف مسؤول بارز عن حملات تستهـ.ـدفه مباشرة أو غير مباشرة من الداخل والخارج، ويتابع خطة عمله بدقة ومهـنــية من دون الالتفات إلى الخلف.

البناء 

خفايا

قال مصدر سياسي إن كلام رئيس الحكومة نواف سلام عن التأخير في حصر السـ.لاح بيد الدولة لا يستطيع أن يحجب السؤال عن علاقة ذلك بضياع الحكومة في مـ..ـواجهة التحديات الإسـ..ـرائيلية، فهل لا زال يعتقد رئيس الحكومة أن هذا التقصير هو سبب الفشل في إلزام “إسـ..ـرائيل” بتنفيذ الاتفاق ووقف الاعتـ.ـداءات وتحقيق الانسحاب وأنه إذا تم نزع السـ.لاح ولم يتحقق الانسحاب ووقف الاعتـ.ـداءات، كما تقول التجربة السورية، حيث لا مقــاومة ولا سـ.لاح فإن رئيس الحكومة قال سابقاً إن الجواب سوف يكون تنفيذ وعد أميركي بإدانة “إسـ..ـرائيل” في مجلس الأمن وليس إلزامها بالانسحاب ووقف الاعتـ.ـداءات؟ وهل هذا الجواب من رئيس الحكومة يليق بشعب يقدّم التضحيات ينتظر حكومة تتحمل المسؤوليات وتمتلك خطة لتحقيق الاستقلال والاستقرار أو ترحل؟

كواليس

يقول مسؤول بارز إنه بعد الاستماع إلى جميع أصحاب المبادرات الخاصة بلبنان والتصـ..ـعيد الإسـ..ـرائيلي كان يسأل الموفد المعني عربياً كان أم أجنبياً إذا كنتم تعتقدون أن تلبية مطالب رؤيتكم يحمل مخاطر تدعون إلى خوض غمارها فهل تتضمّن مبادرتكم ضماناً بأن ذلك سوف يحقق الانسحاب الإسـ..ـرائيلي ويضمن وقف الاعتـ.ـداءات الإسـ..ـرائيلية؟ وإن لم تكن مبادرتكم تحمل ضماناً لتحقيق ذلك فهل تتضمن إجراءات سوف تتخذها حكومتكم وحكومات أخرى ضد “إسـ..ـرائيل” بهـ.ـدف إلزامها بالتقيد بموجباتها أو معاقبتها لعدم فعل ذلك؟ وكان الجواب دائماً رفع الحاجبين وفرك اليدين ورفع الرأس إلى الوراء علامة العجز.

المصدر: الصحف اللبنانية 

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، حادثة اقتحام مكتب المرجع الديني الأعلى في العراق السيد علي السيستاني في منطقة السيدة زينب بدمشق، وذلك بعد تضارب المعلومات حول الحادثة.

وقال المرصد ان “مجموعة مسلّحة متشددة يقودها شخص يُدعى “أبوعمر الليبي”، أقدمت على اقتحام مكتب المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، وعبثت بمحتوياته”.

وبحسب مصادر المرصد السوري، فقد تعرّض المكتب لعملية تكسير ونهب شملت تحطيم الأبواب والدعامات الداخلية، وسرقة مبالغ مالية وجهاز حاسوب، إضافة إلى تحطيم صورة السيد السيستاني.

وأكدت المصادر أن “المكتب يُعنى بأدوار إنسانية واجتماعية بحتة، أبرزها رعاية الأيتام ومساعدة المهجرين من الطائفة الشيعية، دون أي صلة له بالأعمال العسكرية أو السياسية”.

وادعت المصادر أن “وساطات واتصالات جرت لاحقا أسفرت عن إعادة الأموال والجهاز المسروق، وقدم الفصيل المهاجم اعتذارا رسميا”.

ووصف ناشطون في المنطقة هذا الاعتداء بأنه يمس خصوصية الطائفة الشيعية السورية برمتها، مطالبين بضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات واحترام دور المؤسسات الدينية والاجتماعية في المناطق المتوترة.

وأصدرت شخصيات سياسية وحكومية عراقية ادانات واسعة لحادثة الاعتداء على مكتب السيد السيستاني، فيما صدرت مطالبات رسمية بالتدخل فضلا عن تحذير من ان هذا التطور خطر على العراق.

كما أعربت مصادر دبلوماسية في السفارة العراقية بدمشق عن استنكارها الشديد للاعتداء غير المبرر الذي تعرض له مكتب المرجع السيد السيستاني .

وأكدت المصادر أن هذا الاعتداء يمثل خرقا فاضحا للأمن والاستقرار، معربة عن دعمها الكامل لحماية مكتب المرجع السيستاني وضمان سلامة موظفيه، وداعية السلطات السورية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعاقبة المعتدين ومنع تكرار هذه الأعمال التخريبية التي تستهدف رموز المرجعية الدينية والروحية.

من جانب آخر، اعتبر النائب العراقي فالح الخزعلي، أن الاعتداء الإرهابي على مكتب المرجع الديني آية الله العظمى علي السيستاني في سوريا، يعد دليلا إضافيا على إرهاب “عصابات الجولاني” متعددة الجنسيات.

وأكد الخزعلي في تصريح له “أن هذه الأعمال العدائية تبرز الطبيعة الإرهابية للمجموعات المسلحة التي تستهدف الرموز الدينية والإنسانية”.

وأشار الخزعلي إلى موقف المرجع السيستاني الإنساني خلال الكارثة التي تعرض لها الشعب السوري جراء الزلزال، حيث أصدر فتوى تسببت بدخول أكثر من 400 شاحنة يوميا لمدة ثلاثة أشهر تحمل مساعدات وإغاثة إلى المتضررين، مؤكدا أن هذه المواقف تعكس عظمة المرجعية ودورها الوطني والإنساني في دعم الشعوب.

وقال الخزعلي مخاطبا الشعب السوري “نذكر الشعب السوري بمواقف سماحة المرجع السيستاني التي كانت دوما مع الشعب السوري في المحن، رغم الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف رموزه.”

العالم

نفت مصادر متابعة أن يكون المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني قد رفض استقبال الرئيس جوزف عون لدى زيارته للعراق مطلع هذا الشهر احتجاجاً على تصريحات سابقة لعون تتعلّق بقوات الحشد الشعبي.

وأكّدت أنّ الرئيس اللبناني تحادث هاتفيّاً مع السيد رضا السيستاني، نجل المرجع الأعلى الذي قلّص استقبالاته الرسمية بسبب ظروفه الصحّية، مشيرةً إلى أنّ المحادثة الهاتفية كانت «جيّدة جداً»، وأكّد فيها السيستاني الوقوف إلى جانب لبنان.

ولفتت المصادر إلى أنّ المرجع الشيعي سبق أن اعتذر، للأسباب نفسها، عن عدم استقبال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الذي زار بغداد في أيلول الماضي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في زيارته للعراق عام 2020

الاخبار

أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون اتصالًا بنجل المرجع الديني، السيد علي السيستاني، السيد محمد رضا السيستاني، اطمأن خلاله على صحته وصحة والده، متمنيًا له الشفاء العاجل، على أمل أن تتاح له فرصة زيارته في وقت لاحق.

وقد شكر السيد محمد رضا السيستاني الرئيس عون على مبادرته، متمنيًا له دوام التوفيق في مسؤولياته الوطنية.

الوكالة الوطنية

بدأ مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله في لبنان بتوزيع مساعدة القسائم الغذائية للعوائل الكريمة النازحة من سورية إلى لبنان جراء الأحداث الأخيرة، بدءًا من بلدة القصر (الواقعة عند الحدود اللبنانية السورية) ومدينة الهرمل وبيروت وستشمل مدينة بعلبك وأقضيتها وزحلة وبلداتها لتغطي كافة العوائل الكريمة النازحة المتواجدة على كافة الأراضي اللبنانية.

 المصدر : العهد

نظمت قيادة عمليات بغداد استعراضاً عسكرياً شاركت فيه مختلف التشكيلات العسكرية، بحضور رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله والفريق أول الركن قيس المحمداوي نائب قائد العمليات المشتركة.

وأكد يار الله أن من حق قواتنا الأمنية أن تفخر بهذا اليوم المبارك الذي حمل بشرى كبيرة لأبناء الشعب العراقي العظيم، مثمناً التضحيات التي قدمت لتحقيق النصر.

وبارك يار الله للقوات المسلحة هذه الذكرى العطرة متمنياً لهم دوام التوفيق والاستمرار في نهجهم الثابت في الدفاع عن وطن الحضارات وبذل الجهود في سبيل ازدهار العراق ودوام أمنه.

ويحتفل العراق بمناسبة يوم النصر الذي يصادف انتصار القوات العراقية على داعش وتحرير الأراضي العراقية.

وفي 10 كانون الأول/ديسمبر 2017، أعلن العراق تحقيق النصر على “داعش” باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014. إلا أن التنظيم الإرهابي لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق ويشن هجمات بين فترات متباينة.

وخلال السنة الماضية، زادت وتيرة هجمات مسلحي التنظيم، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى. وفي موازاة ذلك، تشن القوات العراقية حملات وعمليات تمشيط عسكرية بين فترات متباينة لملاحقة فلول التنظيم في أنحاء البلد.

السوداني يدعو السوريين إلى التحلي بالمسؤولية للحفاظ على أمن بلادهم

وفي المناسبة نفسها، دعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، دول العالم إلى التحلي بالمسؤولية للحفاظ على أمن سوريا وسيادتها، وترك الخيار للشعب واحترام إرادته. وقال السوداني: “نستحضر يوما يفتخر فيه العراقيون جميعا بما حققوه قبل 7 سنوات من نصر مؤزر على عصابات داعش المندحرة”.

وأكد أن “الأصدقاء والأشقاء لم يسمهم وقفوا معنا في مواجهة الإرهاب، لأن العراقيين قاتلوا نيابة عن العالم”. كما حذر من “مغبة تغذية الصراعات التي تنتج المزيد من الخراب وأسباب الحروب”.

وبشأن المستجدات في الجارة سوريا، قال السوداني: “نحن اليوم نتابع الأحداث في سوريا، وكلنا أمل أن تتحلى دول المنطقة والعالم أجمع بالمسؤولية للحفاظ على أمن وسيادة سوريا”. ودعا رئيس الوزراء العراقي إلى “ترك الخيار إلى الشعب السوري واحترام إرادته الحرة، إلى جانب المسؤولية الدولية في حفظ وحدة الأراضي السورية وحماية التنوع”.

الجيش العراقي – يوم النصر

قادة سياسيون يهنئون الشعب العراقي في يوم النصر

وهنأ قادة سياسيون وعدد من الوزراء، اليوم الثلاثاء، الشعب العراقي بمناسبة “يوم النصر الكبير”، الذي يصادف انتصار القوات العراقية على عصابات داعش الإرهابية وتحرير الأراضي العراقية.

وفي هذا الصدد، أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعليّ، اليوم الثلاثاء، على ضرورة أن يكون يوم النصر العظيم نبراساً تهتدي به الأجيال ومناراً يضيء الدروب للشرفاء والأحرار.

وقال الخزعلي “في ذكرى النصر وعيده العراقيّ الأجمل، نستذكرُ أصحاب الفضل علينا جميعاً، وفي مقدمة الركب أولئك الذين توضأت بدمائهم الأرض، لتؤدي صلاة التحرير من دنس زُمر التكفير والظلام المدعومة من قوى الاستكبار، وأدواتها الذليلة المُتحكمة بمصائر شعوبنا العربية والإسلامية، من سلاطين الظُلم والجَور الذين ناصبوا العداء الطائفي البغيض لشعبنا العراقي العزيز، ودولتنا المُثخنة بجراح الاحتلال والإرهاب”.

وأضاف: “نقدم أسمى آيات التقدير والامتنان، لمقام المرجعية العُليا التي أطلقت الفتوى التاريخية، ولبى نداءها العراقيون الأحرار، الذين قدموا الغالي والنفيس، وهم يخوضون معارك الشرف تحت قيادة خِيرة رجال المقاومة، وهم يقودون جحافل الحشد، وهي ترسم أجمل لوحات الشجاعة والوعي والإيمان في منازلة الحق ضد الباطل، مع إخوتهم في تشكيلات القوات الأمنية العراقية”.

وتابع: “لايفوتنا أن نذكر جميل كل الذي شاركنا المِحنة، وأمدّنا بالسلاح والخبرة والمشورة من أبطال محور المقاومة الإسلامية، رجال حزب الله في لبنان، والدعم اللامحدود الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في وقت عزَّ فيه الناصر والمُعين”.

وواصل: “نحن إذ نستذكر أمجاد هذه الذكرى الخالدة، التي توحدت فيها قوى الخير والمحبة، لتدافع عن عراقنا الجريح ، فإننا نؤكد على ضرورة أن يكون هذا النصر العظيم نبراساً تهتدي به الأجيال ومناراً يضيء الدروب للشرفاء والأحرار، ليكونوا على أتم الجُهوزية والاستعداد للتصدي لأي محاولة، تريد النيل من بلدنا وشعبنا في ظل الظروف المضطربة، التي تمر بها المنطقة جرّاء العدوان الصهيونيّ ضد أهلنا في فلسطين ولبنان، وسوريا التي تعيش ظرفاً استثنائياً ينبغي مراقبته بدقة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة جميع الاحتمالات والسيناريوهات، التي يمكن أن تحدث في هذا البلد الشقيق والجار والعزيز، وخصوصاً فيما يتعلق بحفظ مقدسات المسلمين، والدفاع عن اتباع أهل البيت “عليهم السلام” ضد من يُحاول النيل منهم”.

الجيش العراقي – يوم النصر

من جهته، قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي، “نقف إجلالا لصاحب فتوى الجهاد المباركة للسيد السيستاني، ولمن لبى، والقوات الأمنية بمختلف صنوفها، وكل أبناء شعبنا الغيور ممن ضربوا مثلا أعلى بتلاحمهم بمواكبهم ومنابرهم وأقلامهم ودعائهم وروح التكافل في احتضان النازحين.. ونقبل رؤوس عوائل الشهداء ممن دفعوا ثمن النصر بأرواح فلذات أكبادهم”.

وأضاف أن “النصر الذي حققه العراقيون وأذهلوا به العالم، كان نصرا للعراق والأمة وكل الإنسانية بدحر أبشع قوى إرهابية دموية، وإفشال أخطر مشروع دولي استهدف وجودنا وهويتنا ومقدساتنا وعقيدتنا وكرامتنا الإنسانية.. وماكان العراق لينتصر لولا مرجعيته، وشجاعة أبنائه بروحيتهم الحسينية، وتلاحمهم بمختلف مكوناتهم، وصبرهم وتوكلهم على الله”.

وتابع: “اليوم، كلنا مسؤولون عن الحفاظ على النصر، ودماء الشهداء والتضحيات، بتوحيد صفوفنا، وتعزيز روح المحبة والانتماء للعراق، ودرء كل ما يدعو للفرقة، واليقظة من المخاطر المحدقة ببلدنا والفتن، والعمل بأمانة وإخلاص للنهوض بواقعنا وبناء مستقبل أبنائنا”.

واختتم بالقول: “طوبى للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، وهنيئا لكل أبناء العراق نصرهم العظيم، وشكرا لكل الدول الصديقة والاحرار الذين وقفوا معنا، وكانوا جزء من نصرنا”.

بدوره، قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نعيم العبودي، في بيان “نستلهم في يوم النصر عنفواناً وشموخاً وانتصاراً تاريخياً يستمر على مدى الأجيال العراقية التي سيخلد في وجدانها وضميرها وهويتها”.

وأضاف أن “لهذا الوطن رجالاً وشهداء ومضحين وسواتر من البطولات التي ستحكي للعالم في كل عام موقفاً مدوياً بأن الإرهاب لن يجد له موضعاً أو طريقاً في أرضنا المقدسة.”

من جهته، أكد وزير الصحة صالح الحسناوي، اليوم الثلاثاء، أن العراق خرج صلباً وعزيزاً بعد الانتصار على الإرهاب، فيما أشار الى أن ما يحدث في سوريا يتطلب وحدة الصف العراقي.

وقال الحسناوي في كلمة له خلال احتفالية يوم النصر تحت شعار (جهدنا الطبي قطرة في بحر تضحياتكم) “تمر اليوم ذكرى الانتصار الكبير الذي حققه أبناء شعبنا بجميع مكوناته، ذلك الانتصار على عصابات داعش، عصابات الشر والتكفير والإرهاب”.

وأضاف: “لقد تم تطهير الأراضي العراقية بسواعد أبطالنا من الجيش والحشد الشعبي والقوات الأمنية، وجميع أبناء الشعب الذين ساندوا القوات”، مبيناً أن “النصر لم يتحقق لولا الفتوى المباركة التاريخية لسماحة المرجع الاعلى السيد علي السيستاني واندفاع شعبنا العراقي للتطوع بعد الفتوى حتى ساحات القتال لم تكن تستوعب اعداد المتطوعين”.

وتابع: “لقد خرج العراق بعد الحرب صلبا عزيزا، وكان النصر تجسيدا للبطولة العراقية”، مشددا على أن “ما يحدث اليوم من وضع خطير في المنطقة، وخاصة في سوريا يتطلب منا الوقوف صفا واحدا اتجاه التهديدات الخاصة وتعزيز الجبهة الداخلية مستثمرين الاستقرار الامني والسياسي والنهوض العمراني والخدمي”. واشار الى “دور وزارة الصحة، بالعمل بجد واجتهاد لتقديم الخدمات الصحية المرضية لابناء الشعب”.

من جانبه، قدم وزير التربية ابراهيم نامس الجبوري، التهاني بمناسبة يوم النصر الكبير. وقال الجبوري، في بيانإن “الشهادة والتحرير والانتصار عناوين رحلة الوصول الى العاشر من كانون الأول”.

وأضاف: “بمناسبة الذكرى السابعة للنصر الكبير على عصابات داعش الإرهابية وتطهير الأراضي العراقية من الإرهاب، لا يسعني إلا التقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات الى قواتنا المسلحة الباسلة بصنوفها كافة”.

وثمن، الجبوري “التضحيات المقدمة من اجل الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً”، متمنياً “أن يرفل الوطن بالأمن والامان في ظل حكومة وطنية راعية للجميع”.

هيئة الإعلام والاتصالات من جانبها، قدمت التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى السابعة للنصر الكبير. وقالت في بيان “في يوم النصر العراقي المبين على زمر الإرهاب يتقدم مجلس المفوضين في هيئة الإعلام والاتصالات بأجمل التهاني واسمى التبريكات الى مقام المرجعية العليا والى ابناء الشعب العراقي العزيز داعين الله سبحانه وتعالى أن يحفظ عراقنا الحبيب من شرور الأعداء والطامعين”.

وأضاف البيان أنه: “وبهذه المناسبة العزيزة نستذكر الجهود الجبارة التي قدمتها وسائل الاعلام الحرة الشريفة والشركات العاملة في مجالات تزويد خدمة الانترنت والاتصالات التي واكبت جهود هيئتنا في دعم حشدنا الشعبي وقواتنا الأمنية الباسلة في معارك التحرير”.

المنار

  عزّت المرجعيات الدينية والحوزات العلمية في مدينة النجف الأشرف باستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، معتبرة أن استشهاده يمثل خسارة فادحة لكل المسلمين والأحرار في العالم. 

  وفي بيان صدر عن مكتبه، قال المرجع الديني آاية الله العظمى السيد علي السيستاني: “تلقّينا ببالغ الأسى والأسف نبأ استشهاد العلامة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله، وكوكبة من إخوانه في المقاومة اللبنانية الشريفة، وعشرات المدنيين الأبرياء في المجزرة المفجعة التي اقترفها جيش العدوّ “الإسرائيلي” في ضاحية بيروت العزيزة”.

 ووصف المرجع السيستاني السيد نصر الله بقوله: “لقد كان الشهيد الكبير أنموذجًا قياديًا قلّ نظيره في العقود الأخيرة، وقد قام بدور مميز في الانتصار على الاحتلال “الإسرائيلي” بتحرير الأراضي اللبنانية، وساند العراقيين بكلّ ما تيسر له في تحرير بلادهم من الإرهابيين الدواعش، كما اتّخذ مواقف عظيمة في نصرة الشعب الفلسطيني المظلوم حتّى دفع حياته الغالية ثمنًا لذلك”.

  من جانبه قال المرجع الديني الشيخ بشير النجفي، في بيان تأبينه سيد المقاومة: “نبارك لابن الزهراء عليها السلام، نيله الشهادة التي كان يتمناها، والتي جاءت على يد فراعنة العصر وأولاد قتلة الأنبياء، ليلتحق بأجداده الأطهار والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا”.

  ودعا المرجع النجفي المؤمنين إلى أن يجعلوا من سيرة السيد نصر الله وتضحياته وشهادته نبراس هداية كما كان على سيرة أجداده الأطهار عليهم السلام.

  وبينما أعلنت الحكومة العراقية الحداد العام لثلاثة أيام في عموم البلاد، نعت الحوزة العلمية في مدينة النجف الأشرف الشهيد السيد حسن نصر الله، معلنة تعطيل دروسها لثلاثة أيام، وقالت في بيان لها: “تنعى الحوزة العلمية في النجف الأشرف بإجلال وإكبار سيد المقاومة الشهيـد سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله والكوكبة الزاهرة الذين استشهدوا معه تغمدهم الله برحمته الواسعة، فقد كان رمزًا للكرامة والتضحية لثلاثة عقود مضت، أرسى خلالها في لبنان العزيز قواعد الإباء والتضحية والجهاد في مقارعة الكيان الصهيوني الغاصب، وسطر فيها أنواع الملاحم بفخر وشموخ”.

 وأضافت في بيانها: “وبهذه الفاجعة الأليمة، تقدم الحوزة العلمية في النجف الأشرف أحر التعازي إلى مقام صاحب العصر والزمان (عج) والمرجعية العليا في النجف الأشرف، وتعلن تعطيل الدروس لثلاثة أيام تبدأ من يوم الأحد.. كما تقيم الفاتحة على روحه الطاهرة الأحد ليلًا المصادف ٢٥/ ربيع الأول/١٤٤٦ في جامع الخضراء”.

  إلى جانب ذلك، فإن مظاهر الحزن والعزاء سادت في مختلف المراقد والعتبات الدينية المقدسة، في النجف الأشرف، وكربلاء المقدسة، والكاظمية المقدسة، وسامراء، وغيرها، هذا في الوقت الذي أعلنت مختلف الحكومات المحلية للمحافظات العراقية في وسط وجنوب البلاد، تعطيل الدوام الرسمي لهذا اليوم، الأحد، بمناسبة استشهاد الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، الذي كان قد استشهد يوم الجمعة الماضي، جراء عدوان صهيوني دموي، استهدف الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت.

  ومن المقرر أن تقام مجالس التأبين والعزاء في عموم العراق، من قبيل شتّى الأوساط والمحافل الدينية والسياسية والمجتمعية والثقافية والأكاديمية على روح سيد المقاومة، الذي كانت له مواقف كبيرة ومهمة في مساندة الشعب العراقي حينما تعرض للإرهاب التكفيري الداعشي قبل عشرة أعوام.

المصدر: العهد

تزخر مسيرة الأربعين المليونية، الممتدّة لمئات الكيلومترات من شتى المحافظات والمدن العراقية نحو كربلاء المقدسة، والمتواصلة طيلة أربعة أسابيع، بأرقام واحداث ووقائع مختلفة، ذات أبعاد إنسانية ودينية وأخلاقية وسياسية، تساهم في إعطاء تلك المسيرة العالمية المتميّزة زخمًا أكبر، وتأصيلًا أكثر، وترسيخًا اعمق.

وصايا المرجعية الدينية

وفي هذا السياق، أصدر مكتب المرجع الديني الكبير آية الله العظمى السيد علي السيستاني، جملة وصايا لأصحاب المواكب الحسينية خلال زيارة الاربعين، جاء فيها أن “التبرع بالمال لشراء حاويات وأكياس النفايات لتنظيف المواكب وطبخ الاكل وغيرها من الخدمات للزائرين الكرام هي من الإنفاق في سبيل الله”.

ولفت الى أن “ما أجمل مشهد الزيارة وأروعه إذا كان يتصف بالنظافة والنظم وما أدله على أدب المجتمع الزائر وسلوكه الراقي”.

وأوصى مكتب المرجع السيستاني “الزائرين وأصحاب المواكب الحسينية بتنظيم الزيارة بأحسن صورة لتأمين راحة الزوار وسلامتهم”.

النجف الأشرف.. محطة الوصول

ولأن مدينة النجف الاشرف، تعدّ الأقرب إلى كربلاء المقدسة، لذا فإنه من الطبيعي جدا، أن تكون هي المحطة الرئيسية لملايين الزائرين للوصول إلى ضريح الامام الحسين وضريح أخيه العباس عليهما السلام، فهناك من يصل إليها برًا، وهناك من يصلها جوًا، ولاسيما بالنسبة لأغلب الزائرين الاجانب، القادمين من بلدان مختلفة.

وبحسب وزارة النقل العراقية، في بيان لها أنه في غضون ثلاثة أيام، حطّت في مطار النجف الدولي، أكثر من مائة وخمس طائرة، أقلت حوالي خمسة عشر ألف زائر، معظمهم من الجمهورية الإسلامية الايرانية، في ظل توقعات بوصول عدد الزائرين عبر مطار النجف الدولي الى مليون زائر.

وفي الوقت الذي وجه وزير النقل رزاق محيبس السعداوي بضرورة مضاعفة  الجهود وتهيئة كافة المرافق الخدمية في المطارات العراقية لخدمة الزائرين، شدد محافظ النجف الاشرف، يوسف كناوي، على ضرورة تقديم التسهيلات الكاملة للزائرين والابتعاد عن الروتين الذي قد يعوق سير الإجراءات، مؤكدًا أن “استقبال الزائرين وتقديم أفضل الخدمات لهم يمثل أولوية قصوى خلال هذه الفترة”.

المنافذ الحدودية.. محطات أخرى

بموازاة ذلك، فإن المنافذ الحدودية المشتركة بين العراق والجمهورية الاسلامية الايرانية، مثل منفذ الشلامجة في البصرة، ومنفذ الشيب في ميسان، ومنفذ زرباطية في واسط، شهدت خلال الاسبوعين المنصرمين، توافد مئات الالاف من الزوار الايرانيين وغير الايرانيين. وتتوقع الجهات المسؤولة في كل من العراق وايران، تصاعد وتيرة تدفق الزوار من هذه المنافذ خلال الفترة المتبقية قبل حلول موعد زيارة الاربعين في العشرين من شهر صفر الحالي.

وبسبب الأعداد الهائلة من الزائرين، سعى الجانبين العراقي والايراني الى توفير منافذ اخرى لدخولهم، اذ انطلقت قبل ايام قلائل أول سفينة لنقل الزائرين من ميناء خرمشهر الايراني الى ميناء البصرة، حيث اقلت 320 شخصا.

ونقلت وسائل اعلام ايرانية عن قائد مقر الاربعين بمحافظة خوزستان، ولي الله حياتي، “إن المسار البحري قد افتتح يوم الخميس الماضي رسميا بالتعاون بين البلدين الصديقين والجارين ايران والعراق”.

في ذات الوقت، أكد المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بمدينة خرمشهر الايرانية علي عسكري، أن هذه الرحلة البحرية تستمر بين 45 دقيقة و75 دقيقة”، مضيفًا بالقول إن “السعة الاستيعابية لكل رحلة بحرية تبلغ 320 شخصا، على ان تزداد عدد هذه الرحلات نظرا الى اقبال الزائرين عليها”.

أطلس لتأمين زيارة الأربعين

وفيما يتعلق بالجانب الأمني، أعلنت المديرية العامة للاستخبارات والأمن في وزارة الدفاع العراقية، عن تزويدها قيادات العمليات الأمنية بأطلس توضيحي لتأمين زيارة الأربعين.

وجاء في بيان للوزارة بهذا الخصوص، أنه “ضمن تأمين خطة زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، ونتيجة للدور المهم الذي تلعبه المديرية العامة للاستخبارات والأمن، ساهمت المديرية الصورية التابعة للمديرية أعلاه بـ إعداد (أطلس) توضيحي يحتوي على صور جوية للطرق والمحاور التي يسلكها الزائرين باتجاه كربلاء المقدسة”.

ولفت البيان الى “تسليم الأطلس إلى مقرات القيادات المسؤولة عن تأمين الزيارة، ليمكنها من تنفيذ العمليات الاستباقية وتأمين مسير الزائرين، وإتمام الزيارة المليونية بأمان وسلام”.

وارتباطًا بذلك، فإن تشكيلات مختلفة من وزارات الدفاع والداخلية، والحشد الشعبي، والامن الوطني، وجهاز مكافحة الارهاب، استنفرت كل امكانياتها وطاقاتها  لتأمين الزيارة في كل المحاور، من خلال خطط مشتركة وتنسيق عال فيما بينها، ومع الحكومات المحلية التي تشهد توافد الزائرين عبرها او اليها.

تعطيل رسمي في مختلف المحافظات

وفي إطار الاستعداد والتهيوء والتحضير لزيارة الأربعين، أعلنت الحكومات المحلية لاغلب -او جميع-محافظات الجنوب والفرات الاوسط، تعطيل الدوام الرسمي فيها لعدة ايام.

وفي محافظة كربلاء المقدسة، اعلن رئيس مجلس المحافظة، قاسم اليساري، تعطيل الدوام الرسمي فيها، أعتباراً من هذا اليوم الأحد ولغاية يوم زيارة الاربعين، مستثنيا الدوائر الخدمية والأمنية والصحية.

على صعيد محافظة النجف الاشرف، أعلن رئيس مجلسها، حسين العيساوي، تعطيل الدوم الرسمي، اعتبارا من اليوم الاحد وحتى انتهاء الزيارة.

وكذلك محافظة  واسط، التي اعلن مجلسها،  تعطيل الدوام الرسمي ستة ايام، اعتبارا من  الاربعاء المقبل ولغاية يوم الاحد الذي يليه.

وفي محافظة بابل، اعلنت الحكومة المحلية، تعطيل الدوام الرسمي، اعتبارا من يوم الاربعاء المقبل وحتى انتهاء الزيارة.

أما مجلس محافظة الديوانية، فقد اعلن تعطيل الدوام الرسمي في المحافظة، بدءا من بعد غد الثلاثاء الى يوم الاربعين.

ومن المتوقع أن تتخذ محافظات اخرى قرارات مماثلة في وقت لاحق.

زيارة الأربعين في لائحة اليونسكو

بموازاة ذلك، صرّح رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الانسان، فاضل الغراوي، قائلًا “نعيش الذكرى الخامسة لأهم قرار تأريخي وانساني لمنظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والفنون (يونسكو) عام 2019، في ادراج الزيارة الاربعينية والخدمات التي تقدم فيها على لائحتها للتراث الثقافي غير المادي”.

وأوضح الغراوي أن سبب هذا القرار، هو ان زيارة الأربعين هي ممارسة اجتماعية يتم تقديمها في المناطق الوسطى والجنوبية من العراق، حين تتلاقى مواكب الزوّار والحجيج أثناء طريقهم إلى مدينة كربلاء لزيارة ضريح الإمام الحسين. وتُعدّ هذه الممارسة الاجتماعية عنصراً محدّداً للهوية الثقافية للعراق، وهي فرصة كبيرة للأعمال الخيرية تتمثل من خلال العمل التطوعي والتماسك الاجتماعي، حيث يساهم عدد كبير من الناس بوقتهم ومواردهم لتزويد الزائرين بالخدمات المجانية على طول الطريق”.

وأضاف رئيس المركز الاستراتيجي لحقوق الانسان إن الزيارة الاربعينية هي أكبر مارثون انساني تاريخي في العصر الحديث، شهد تسجيل مشاركة 100 مليون زائر عراقي وعربي واجنبي خلال السنوات الخمسة الاخيرة”. مطالبا، الحكومة والبرلمان بأصدار قرار لاعتبار الزيارة الاربعينية ارث ثقافي للعراق، وتعريف المجتمع الدولي بمضامينها الانسانية والاخلاقية التي تجسد كرم العراقيين وتلاحمهم” .

المصدر: العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...