صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “بتاريخ 28/ 5/ 2024، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في بلدة الحصنية – عكار المواطنين (ر.ح.) و(ن.ا.) و(م.ح.) لإقدامهم على تأليف عصابة لسرقة المنازل والسيارات والدراجات النارية، كما أقدموا على سرقة أسلاك ومعدات كهربائية.

ودهمت وحدة من الجيش تؤازرها دورية من مديرية المخابرات في بلدة بدنايل – بعلبك منازل مطلوبين وأوقفت المواطنَين (م.س.) و(ع.س.) المطلوبَين لإقدامهما على إطلاق النار، وضبطت في حوزتهما أسلحة حربية وكمية من الذخائر.

سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.

المصدر: الوكالة الوطنية

صدر عن المديريّـة العامّة لقوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البلاغ التّالي: “في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الامن الداخلي لمكافحة عمليّات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن كثُرت الشكاوى في إقليم الخرّوب حول تعرّض المنازل والمحال التجاريّة لعمليات سرقة من قبل مجهولين وآخرها كان بتاريخ 06-01-2024 حيث نفّذت إحدى العصابات عمليّة سرقة من داخل منزل سيّدة مُسنّة بعد تكبيلها في منطقة مزبود- الشوف”.

وأضاف، “على الفور، أعطيت الأوامر لشعبة المعلومات للقيام بإجراءاتها الميدانية في أماكن حصول السرقات. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات، توصّلت الشعبة الى تحديد هوية الرأس المدبّر للعصابة، وهو المدعو: خ. ع. (مواليد عام 2002، سوري)”

وتابع البلاغ، “بتاريخ 11-01-2024، وبعد رصد ومراقبة، تمكّنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه في بلدة شحيم، وضبطت السيارة المستخدمة في عمليات السرقة وهي نوع “هوندا” لون أبيض”.

وأشار الى، أن “بالتحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ اليه، وأنه أقدم بالاشتراك مع آخرين على تنفيذ عمليات سرقة متعدّدة من داخل محال تجارية في منطقة الإقليم عبر الدخول إليها باستخدام مفاتيح مستعارة، وسرقة ما توفّر لهم من مواد غذائية وغيرها، ثم بيعها وتقاسم ثمنها فيما بينهم.

كما اعترف أن السيّدة المُسنّة التي أقدموا على الدخول الى منزلها تملك محلًّا لبيع الخضار قرب منزلها، وكانت خطتهم تقتضي سرقة الأرباح من المبيعات، حيث قاموا بتكبيلها وسرقة خاتم كانت ترتديه. لكن عندما كشفهم قاطنوا المنزل لاذوا بالفرار، بالإضافة الى أنهم حاولوا فتح العديد من أبواب محال تجاريّة في المنطقة المذكورة، لكنهم فشلوا بذلك.

واعترف ايضا أن عصابته نفّذت عمليات سرقة دراجات آليّة ضمن بلدتي داريا، وعين الحور”.

وختم البلاغ، “أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع المرجع المختص بناء على إشارة القضاء، والعمل مستمرّ لتوقيف جميع المتورّطين”.

المصدر: البيانات ديبايت

صـدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البلاغ التالي:

“في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات السرقة في مختلف المناطق اللبنانية، كثّفت قطعاتها المختصة دورياتها في المناطق التي تكثر فيها تلك العمليات. وبنتيجة المتابعة، تمكّنت شعبة المعلومات من رصد عصابة يقوم أفرادها بتنفيذ عمليات سرقة من داخل المنازل بواسطة التسلُّق، في العديد من مناطق جبل لبنان.

على أثر ذلك، كُلِّفَت القطعات المختصة في الشعبة المباشرة بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية أفراد العصابة المذكورة وتوقيفهم. وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثّفة، تبين أن أفراد العصابة يستخدمون في عملياتهم سيارة نوع “نيسان سانترا” لون أبيض وتوصلت إلى تحديد هويتهم ومن بينهم كل من:

– أ. ف. (من مواليد عام1988، سوري)

– م. س. (من مواليد عام 2003، سوري)

– م. ق. (من مواليد عام 2004، سوري)

بتاريخ 28-12-2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت دوريات الشعبة من توقيفهم بعملية متزامنة في محلّتَي المعاملتين وجبيل وتم ضبط سيارة الـ “نيسان”.

بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة قيامهم وبالاشتراك مع آخرين بتنفيذ عشرات عمليات السرقة من داخل المنازل في مناطق كسروان، جبيل والمتن، بواسطة التسلق وذلك في ساعات الفجر الأولى بعد التأكُّد من نوم قاطنيها، مستَخدِمِين السيارة المذكورة حيث كانوا يسرقون كل ما يتوفّر لهم، بالإضافة إلى عدة محاولات باءت بالفشل.

اجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا المرجع المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي المتورّطين.

لذلك وبناء على إشارة القضاء، تعمم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي صورة الموقوفين وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعمالهم الاتصال على الرقم513732-01 لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

ألقت مديريّة النبطيّة الإقليميّة في أمن الدولة القبض على عصابة مؤلفة من 11 شخصاً، بجرم سرقة درّاجات ناريّة، حيث تمّ ضبط 21 منها، اثنتان سُلّمتا إلى صاحبيها، وتمّ ضبط الدرّاجات الناريّة المتبقيّة، على أن يتمّ تعميم مواصفاتها على  وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعيّ ليُصار الى تعرّف أصحابها عليها وتسليمها لهم تحت إشراف المحامي العامّ في الجنوب عباس جحا.

في التفاصيل، بعد أن علق أهالي بلدة تول في النبطيّة، صوراً لشخصين يقومان بسرقة دراجات ناريّة فيها، وبعد تكثيف التحريات والاستقصاءات اللازمة حول الموضوع، أوقفت مديريّة النبطيّة الإقليميّة في أمن الدولة، عصابةً مؤلّفة من 11 شخصاً، اعترفوا بقيامهم بسرقة درّاجات ناريّة وبتعاطي المخدّرات أيضاً، كما تبيّن وجود مذكّرات توقيف غيابيّة صادرة بحقهم، من قبل الجهات القضائيّة المختصّة، فأُجريَ المقتضى القانونيّ في حقّهم. ونشرت المديريّة العامّة لأمن الدولة صوراً للدرّاجات الناريّة المسروقة التي تمّ ضبطها، طالبةً من أصحابها الأساسيّين والذين يملكون أوراقاً تثبت ملكيّتهم لها، التواصل مع مديريّة النبطيّة الإقليميّة على الرقم 71924533، لإجراء ما يلزم.

و أفاد مصدر في أمن الدّولة، أن كلّ السرقات التي تمّت هذه، أتت بهدف الحصول على المال لشراء المخدّرات، وذلك بنسبة 100 %، وهنا الخطورة على حياة ومستقبل شبابنا وشاباتنا في لبنان، والمسؤولية الأساسيّة تقع على عاتق مافيات المخدرات وما تفعله بالشباب اللبناني، والحلّ، بالإضافة إلى المتابعة الأمنيّة لمديريّة أمن الدّولة وكل الأجهزة متعاونةً، يأتي الحلّ بمتابعة الأهل لأبنائهم وبناتهم، عبر التوعية والمتابعة، وهذا ما نفعله نحن اليوم في حملاتنا المتتالية مع المدارس والجامعات، إنها إشكالية الوعي في لبنان، وفي الأولويّة، وعي الأهل لتصرفات وسلوكيّات بناتهم وأبنائهم، فما من مدمن لا يتغير سلوكه ومصروفه وغيابه وحضوره في المنزل، إنما الأمر يحتاج إلى المتابعة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي: “بتاريخ 09-08-2023 وفي محلة أدما، أقدم /3/ أشخاص مجهولين وملثّمين على الدخول إلى فيلا المواطن: و. ح. (مواليد عام 1963) وبحوزتهم مسدس حربي، وسكين. وكانت زوجته وحفيده البالغ من العمر /10/ أشهر وعاملتين منزليّتين متواجدين في المنزل، حيث أقدموا على طعن إحدى العاملتين في بطنها بواسطة السكين، فأصيبت بجروح خطيرة. ووضعوا العاملتين في الحمام وأقفلوا الباب، وهدّدوا زوجته بخطف حفيدهما، وشهروا المسدس في وجهها وأجبروها على فتح الخزنة الموجودة في المنزل، وسرقوا منها مبالغ مالية عبارة عن /14،000/ دولار أميركيّ، و/1500/ يورو، و/40،000،000/ ل.ل.، ومجوهرات وساعات قُدّرت قيمتها بحوالى /90،000/ دولار أميركي، وجهاز تسجيل الكاميرات، وهاتف خلوي، وفرّوا إلى جهة مجهولة.
على الفور، أعطيت الأوامر للقطعات العملانية في قوى الأمن الداخلي للقيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية لتحديد هوية المتورّطين بعملية السطو المسلّح وتوقيفهم، وإعادة المسروقات إلى أصحابها.
وبنتيجة المتابعة، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد هوية الفاعلين، وهم كل من:
–  ف. ع. م. (مواليد عام 1978، سوري)
–  م. ظ. (مواليد عام 1982، سوري)
–  م. غ. (مواليد عام 1969، لبناني)
كما تبيّن بعد مقاطعة المعلومات، أن أفراد العصابة المذكورة نفّذوا بتاريخ 04-08-2023 عملية سرقة بواسطة الكسر والخلع في محلة الاشرفية، حيث استهدفوا منزل مواطنة وسرقوا من داخله مصاغًا ذهبيةً ومجوهرات وصكوك ملكية، وقُدِّرَت قيمة المسروقات بحوالى /300,000/ دولار أميركي.
بعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت القوة الخاصة في شعبة المعلومات من تنفيذ عملية نوعية ومتزامنة نتج عنها توقيف الأول في محلة الجناح والثاني والثالث في محلة دوحة الحص، وتم ضبط سيارة نوع “كيا ريو” لون أسود، ودراجة آليّة لون رمادي وأزرق. بتفتيشهم والسيارة والدراجة الآليّة، عثر بحوزة الثاني على كمية من المخدرات. وبتفتيش منزل الأول تم ضبط قفازات وقناع وأدوات صناعية ولوحات سيارات.
بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة تنفيذهم عملية السطو المسلّح في محلة أدما وطعن العاملة وتهديد ربة المنزل بخطف حفيدها وإجبارها على فتح الخزنة وسرقة محتوياتها من مبالغ مالية ومجوهرات وساعات. كما صرحوا بقيامهم بتنفيذ عملية سرقة من داخل شقة في محلة الأشرفية، وسرقوا كمية من المجوهرات. كذلك،اعترفوا بالتحضير لعملية سطو مسلّح على فيلا في محلة ساحل علما.
تم ضبط قسم كبير من المسروقات وإعادتها لصاحبها. أجري المقتضى القانوني بحقهم، وأودعوا مع المضبوطات المرجع المختص بناء على إشارة القضاء”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

صدر عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه، البيان الآتي: “بتاريخ 16 / 7 /2023، وبعد عملية رصد أمني، أوقفت دورية من مديرية المخابرات في مدينة عاليه السوري (م.ق) وشقيقه (ش.ق) المطلوبين بعدة مذكرات توقيف لتأليفهما مع آخرين عصابة سرقة وسلب بقوة السلاح، وإقدامهما على خطف سوريين لقاء فدية مالية، إضافة إلى انتحال صفة أمنية وتعاطي المخدرات، والدخول خلسة إلى لبنان والتجول من دون أوراق قانونية. وقد ضبطت في حوزتهما كمية من المخدرات وهواتف ودراجات نارية مسروقة وسيارة نوع جيب استخدمت في عمليات السرقة. كما أوقفت دورية أخرى من المديرية في منطقة النويري – بيروت المواطن (م.خ.) والسوري (ح.ر.) لإقدامهما على تعاطي المخدرات والتجول من دون أوراق ثبوتية، وضبطت في حوزة الأول كمية من حبوب الكبتاغون.

سلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف باقي أفراد العصابة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة، البــــــلاغ التّالــــــي:

بعد أن كَثُرت عمليات سرقة الكابلات الكهربائية عن الشّبكة العامّة، ونتيجة المتابعة الميدانية التي نفذتها شعبة المعلومات في قوى الأمن الدّاخلي، تمكّنت من رصد عصابة يقوم أفرادها بسرقة الكابلات عن أعمدة الكهرباء والمواسير النحاسية من غرف الكهرباء في بلدة بسوس والمناطق  المجاورة.

على إثر ذلك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت الشّعبة من تحديد هويّاتهم، ومن بينهم:

–    خ. خ. (من مواليد العام ۲۰۰۳، سوري)

–    م. ص. (من مواليد العام ۲۰۰۳، سوري)

–    ا. خ. (من مواليد العام ٢٠٠٤، سوري)

أعطيت الأوامر إلى دوريّات الشّعبة للعمل على تحديد مكانهم وتوقيفهم بالتنسيق مع القضاء.

بتاريخ 4-6-2023، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفهم في داخل بؤرة خردة في مدينة عاليه، في أثناء محاولتهم بيع كميّة من الأسلاك الكهربائية المسروقة، وقد تمّ ضبطها وأدوات تُستخدم في عمليات السّرقة.

بالتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم لجهة إقدامهم على تنفيذ أكثر من /40/ عملية سرقة أسلاك كهربائية من مناطق بسوس وعاليه والبقاع، وأنهم كانوا يبيعون المسروقات في “بؤَر الخردة” في عدّة مناطق.

أجري المقتضى القانوني بحقّهم، وأودعوا والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل جارٍ لتوقيف متورطين آخرين.

المصدر : لبنان 24

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

“بعد سلسلة عمليات سرقة بواسطة الكسر والخلع والسّطو المسلّح تعرّضت لها عدّة محلّات تجاريّة ومعامل ومقاهٍ (إكسبرس) ضمن محافظة جبل لبنان، نفّذتها عصابة مجهولة أفرادها ملثّمون ويستخدمون في بعض العمليات نوعاً من المخدّر للسّيطرة على ضحاياهم، أو يطلقون النّار باتّجاههم عند شعورهم بالخطر، وقد كان آخر هذه العمليات في ميروبا بتاريخ 14-4-2023، حيث أقدموا على الدخول إلى محل لبيع الألبسة الرياضية وسرقوا من داخله مبلغًا ماليًا، وعند انطلاق جهاز الإنذار في المحلّ وحضور مالكه، أطلقوا النّار باتّجاهه ولاذوا بالفرار إلى جهةٍ مجهولة. وقد سبق هذه العملية دخولهم إلى معمل في بلدة المنصف وشهروا مسدسا حربيا بوجه النّاطور ووضع منديل على وجهه وقاموا بتخديره وسرقة أجهزة وعدّة صناعية. إضافةً إلى تنفيذهم عمليات أخرى مشابهه في عدد من المناطق.

على إثر ذلك، كثّفت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها في أماكن حصول هذه العمليات، وبنتيجة المتابعة تمكّنت من تحديد هويّات أفراد العصابة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويدعى:

– م. ك. (من مواليد عام 1996، لبناني)

أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكانه ومراقبته تمهيدا لتوقيفه.

بتاريخ 6-6-2023، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، نفّذت القوّة الخاصّة في الشّعبة كمينًا محكمًا في محلّة خلدة أدّى إلى توقيفه.

بالتحقيق معه، اعترف بما نُسب إليه لجهة إقدامه بالإشتراك مع آخرين، على تنفيذ أكثر من /50/ عملية سرقة بواسطة الكسر والخلع من المناطق التالية: الصرفند، صيدا، الزهراني، عدلون، الرميلة، الدامور، الناعمة، خلدة، جونية، الضبية، الصفرا، فاريا، المنصف وميروبا، استهدفوا في خلالها المحال التّجارية والمعامل و”مقاهي الإكسبرس”.

أجري المقتضى القانوني بحقّه وأودع المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي أفراد العصابة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...