كتبت صحيفة “الأخبار”: عشية شهر آب، بدا لبنان وكأنه يستحضر مدّة بداية التطاول على المقاومة وسلاحها، بواسطة القرارَين المشؤومَين اللّذين اتّخذتْهما حكومة فؤاد السنيورة اللّا شرعيـة في 5 أيار 2008 لتنفيذ انقلاب أميركي في الداخل، تحمّس له رئيس الحزب الإشتراكي في حينه وليد جنبلاط، وحصل ما حصل. وسط مخاوف من تكرار السيناريو، ربطاً بالاتصالات الجارية حالياً بينَ جنبلاط وقائد «القوات اللبنانية» سمير جعجع والرئيسيَن جوزاف عون ونواف سلام وأطرافاً أخرى في السلطة لعقد جلسة حكومية واتخاذ قرار بإلغاء دور السلاح ووضع جدول زمني لنزعه. إذ تبيّن أنّ الاجتماع الذي جمع جنبلاط وجعجع قبل مدة تناول هذا الأمر، خصوصاً وأنّ جنبلاط يسعى إلى كسب ودّ القيادة السعودية.

ولا تبدو هذه المحاولات بعيدة عن التهديدات التي أطلقها الموفد الأميركي توماس برّاك، في زيارته الأخيرة إلى بيروت، عندما كان صريحاً بالطلب إلى المسؤولين اللبنانيين الرسميين والسياسيين «فعل كل ما يلزم في الداخل للضغط على حزب الله».

واستمر برّاك وغيره من المسؤولين الأميركيين بالتحريض علناً لوضع الجيش اللبناني في مواجهة المقاومة بمعزل عن أي تداعيات.

ومنذ أيام لا تتوقّف الماكينة الإعلامية اللبنانية المجنّدة في خدمة تسويق التهديدات الأميركية، عن تسريب معلومات تتحدّث عن نهاية المهلة المعطاة للبنان بشأن ملف السلاح، وأنّ البديل عن قيام الدولة بواجبها في هذا السياق سيكون تصعيداً إسرائيلياً.

وتولّت هذه الماكينة الدفع في اتجاه تسريع عقد جلسة للحكومة لاتّخاذ قرار بشأن السلاح، وذلك بالتزامن مع حراك داخلي سياسي ورسائل خارجية وصلت إلى لبنان تضعه بين خيارين: إمّا التنفيذ أو دفع الثمن!

وبعد مناخاتٍ متضاربة، أعلن سلام «تأجيل جلسة مجلس الوزراء التي كانت مقرّرة (اليوم الخميس) إلى الثلاثاء المقبل، بسبب الدعوة إلى جلسة تشريعية (الأربعاء)، تزامناً مع الموعد الأسبوعي لجلسة مجلس الوزراء ومشاركة الحكومة فيها، فيما لا يمكن الجزم الآن بمآلات هذه الجلسة، وما إذا كانت الحكومة ستكتفي باتخاذ قرار يؤكّد على حصرية السلاح من دون تحديد ذلك بمهلة زمنية وتضمين هذا القرار المطالبة بضمانات من إسرائيل بشأن وقف إطلاق النار، ممّا قد يدفع قوى منخرطة في الحملة ضد المقاومة إلى تصعيد موقفها والتهديد بالانسحاب من الحكومة. علماً أنّ مطّلعين أكّدوا بأنّ جنبلاط لا يريد أن يذهب بعيداً في مواجهة الحزب، ما يفتح النقاش حول ما يُراد للحكومة أن تقرّره: هل تعمل على احتواء الضغوط والتصرف بعقل، أم تطلب تسليم السلاح ضمن مهلة زمنية مجدولة ومحدّدة، وأخذ البلد إلى مستوى آخر. وسط ترجيحات بأن يعمد ثنائي أمل وحزب الله إلى الانسحاب من الحكومة، ما يفقدها ميثاقيّتها أو يدفع المقاومة إلى تصعيد موقفها حيث لن يكون مقبولاً التآمر عليها في ظلّ الاحتلال وفيما يمرّ لبنان والمنطقة بوضع حسّاس لا يحتمل الاستسلام.

غيرَ أنّ جلسة الحكومة ليست المحطة الوحيدة التي ينتظرها اللبنانيون لتحديد المسار الذي سيسلكه البلد، وإنما هناك محطة أخرى وهي ذكرى تأسيس الجيش اللبناني، الذي من المفترض أن يطل فيه رئيس الجمهورية بخطاب إلى اللبنانيين، بعد عودته من زيارة الجزائر.

وعلمت «الأخبار» أنّ أحد مستشاري الرئيس، المعارضين لحزب الله، عمّم على بعض وسائل الإعلام جوّاً مفاده أنّ «اللبنانيين سيسمعون خطاباً لعون عالي السقف واللهجة يؤكّد فيه على الخطاب والقسم، وقد يحمِل موقفاً تصعيدياً ضد حزب الله».

إلا أنّ مطّلعين أكّدوا بأنّ «عون لن يحدّد مهلاً زمنية وهو لم يصل بعد إلى الحدّ الذي يقطع فيه مع حزب الله، بل لا يزال يؤكّد على السلم الأهلي وضرورة الحوار، كما أنّ لديه قناعة بموضوع الضمانات وحق لبنان في الحصول على أثمان».

وفيما يحرص عون، كما يقول هؤلاء على عدم ضرب الاستقرار الداخلي، كشفت مصادر سياسية إلى أنّ «جهات خارجية أعطت تطمينات إلى أطراف سياسية لبنانية، بأنّ الذهاب بعيداً في التعامل مع ملف حزب الله لن يؤدّي إلى حرب أهلية، كما يدّعي البعض أو يحذّر، حتى إنّ أطرافاً أمنية ألمحت إلى وجود «نصائح غربية بأنّ أي تحرّك من قبل حزب الله في الداخل ضد الآخرين سيقابله تدخّل من إسرائيل للحماية كما حصل في سوريا» وعليه فإنّ «على اللبنانيين أن يعرفوا أنهم غير متروكين».

ويبدو أنّ واشنطن وتل أبيب تصرّان على تخريب الساحة الداخلية عبر وضع اللبنانيين في وجه بعضهم البعض، وتشترك معهم المملكة العربية السعودية، لا بل إنها تذهب أبعد منهم في التحريض على حلّ الملف بأسرع وقت.

وكشفت مصادر مطّلعة أنّ «الرياض تقف خلف الحرب النفسية مدفوعة الأجر التي تقوم بها قنوات لبنانية لخلق جوّ ومناخ سلبي»، مشيرة إلى أنّ «المملكة لم تكن راضية عن لقاء برّاك مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي تسرّبت عنه أجواء إيجابية، فاستأنفت حراكها الخفي لتعطيل هذه النتائج وآلة توتير الأجواء من جديد»، وهو ما أدّى إلى «تواصل بين مستشار بري علي حمدان والسفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون لتثبيت الاتفاق» كما تقول مصادر قريبة من عين التينة.

خصوصاً وأنّ برّاك كان أبلغ حمدان رفضه أفكار الرئيس بري، بعد ساعات من اللقاء بينهما، وبعدها تبين أنّ برّاك تواصل مع المسؤول السعودي يزيد بن فرحان قبل إبلاغه بري بموقفه السلبي.

إسرائيل: لا إعمار للقرى ولا انسحاب من لبنان

على وقع الجو الداخلي التهويلي والمطالبة بنزع سلاح المقاومة، قال وزير مالية العدو بتسلئيل سموتريتش إنّ «الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من النقاط الخمس في جنوب لبنان»، مشيراً إلى أنّ «سكان الشمال لن يروا حزب الله على الأسوار بعد الآن».

وقال الوزير الإسرائيلي أثناء مؤتمر «تعزيز الشمال» الذي عقد في مستوطنة «كريات شمونة»، إنّ الاتفاق مع لبنان «منح إسرائيل الشرعية الكاملة لإضعاف حزب الله ومنعه عملياً من تأهيل نفسه على الحدود»، واصفاً إياه بـ«الاتفاق الجيد»، زاعماً أنه «يمنح إسرائيل الشرعية الكاملة لفرض العجز الفعلي لحزب الله عن إعادة تأهيل نفسه على الحدود»، مهدّداً بأنّ «الاتفاق يشمل كل لبنان. حتى في قلب الضاحية.

إذا لزم الأمر سنهدم المباني في وضح النهار. ولا توجد منطقة آمنة». وعلى مستوى الدمار الكبير جرّاء العدوان الإسرائيلي على الجنوب، قال الوزير الإسرائيلي إنّ «القرى الشيعية التي دمّرها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان لن يُعاد بناؤها».

الجزائر: 200 مليون دولار للإعمار وهديّة نفطية

أنهى رئيس الجمهورية جوزاف عون أمس الأربعاء، زيارة إلى الجزائر استغرقت أقل من 24 ساعة، كان البارز فيها تعهّد الجزائر على لسان رئيسها عبد المجيد تبون بتقديم بقيمة 200 مليون دولار، مخصّصة لإعادة بناء البنية التحتية التي دمّرتها إسرائيل. وقالت مصادر متابعة إنّ شركة النفط والغاز الجزائرية سوناطراك قد ترسل شحنة كبيرة من وقود الديزل كهدية للبنان، بمناسبة زيارة عون، لضمان تشغيل محطات توليد الطاقة وتحسين إمدادات الكهرباء، وذلك بعد مشكلة كبيرة حصلت مع الشركة، ففي عام 2020، أنهت الشركة عقد تزويد الفيول مع لبنان، بعد فضيحة كبيرة كشفت عن فساد واسع وسوء إدارة.

المصدر: الوكالة الوطنية 

قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الأحد، عدم مشاركته في أشغال القمة العربية الطارئة المزمع عقدها يوم 4 آذار/مارس المقبل بالقاهرة.

وأكدت وكالة الأنباء الرسمية في الجزائر، أن مصدرا مطلعا أكد أن الرئيس تبون كلف وزير الخارجية أحمد عطاف لتمثيل الجزائر في هذه القمة.

وأكدت الوكالة أن قرار الرئيس تبون عدم المشاركة في القمة العربية الطارئة، راجع للاختلالات والنقائص التي شابت المسار التحضيري لهذه القمة، مشيرة إلى “احتكار هذا المسار من قبل مجموعة محدودة وضيقة من الدول العربية التي استأثرت وحدها بإعداد مخرجات القمة المرتقبة بالقاهرة دون أدنى تنسيق مع بقية الدول العربية المعنية كلها بالقضية الفلسطينية”.

وأشارت إلى أن الرئيس تبون “حزت في نفسه طريقة العمل هذه التي تقوم على إشراك دول وإقصاء أخرى وكأن نصرة القضية الفلسطينية أصبحت اليوم حكرا على البعض دون سواهم في حين أن منطق الأمور كان ولا يزال يحتم تعزيز وحدة الصف العربي وتقوية التفاف جميع الدول العربية حول قضيتهم المركزية القضية الفلسطينية، لاسيما وهي تواجه ما تواجهه من تحديات وجودية تستهدف ضرب المشروع الوطني الفلسطيني في الصميم”.

موضحة أن “هذه هي المقاربة التي طالما نادت الجزائر بالاحتكام إليها والاهتداء بها وهي تواصل تكريس عهدتها بمجلس الأمن للمرافعة من أجل القضية الفلسطينية صوتا عربيا يصدح بالحق وصوتا عربيا يدافع عن حقوق المظلومين وصوتا عربيا لا ينتظر من أشقائه جزاء ولا شكورا ولكن يتحسر ويتأسف على ما آلات إليه أوضاع وأحوال الأمة العربية”.

النهار

قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إنه كان قد حذر نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون من ارتكاب خطأ فادح فيما تعلق بقضية الصحراء الغربية.

ونشرت الرئاسة الجزائرية أهم ما قاله الرئيس تبون في حوار مع إحدى وسائل الإعلام الفرنسية.

وقالت إن الرئيس أكد أن الجزائر مستعدة لتطبيع العلاقات مع إسرائيل إذا تم تأسيس دولة فلسطينية كاملة الأركان.

وصرح تبون: “الجزائر على استعداد لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل في اليوم ذاته الذي ستكون فيه دولة فلسطينية كاملة”.

وعن إمكانية تغيير الدستور وفتح العهدات للترشح لولاية ثالثة، نفى الرئيس الجزائري صحة ذلك، وأكد أن لا نية له في البقاء في السلطة.

المصدر: النهار

صدر عن وزارة الطاقة والمياه، بيان قالت فيه: “بعد ان تقدمت سلطات الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية مشكورة بهبة من الفيول اويل العالي الجودة من انتاج المصافي في دولة الجزائر، تلبية لحاجات لبنان المُلِحّة، يهم وزارة الطاقة والمياه في لبنان ان تجدد ترحيبها بهذه الهبة، وتكرر شكرها للرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون على هذه المبادرة الكريمة لتأكيد وقوف الجزائر الدائم الى جانب لبنان في ازماته، خصوصاً في هذه المرحلة الدقيقة”.

أضافت: “دحضاً لكل الشائعات المغرضة والاخبار المشبوهة المتداولة، تؤكد الوزارة انها اتمت كل التحضيرات اللوجستية والفنية في منشآت النفط في طرابلس، من تنظيف خزانات نفط وبنى تحتية بحرية، وقد أعطت الإذن بتفريغ الباخرة في الخزّانات، الا ان ارتفاع امواج البحر حال حتى الساعة دون دخول الباخرة وافراغ الحمولة.

وتؤكد الفِرَق البحرية أنه من المقرر دخول الناقلة يوم الاثنين عند الساعة العاشرة صباحاً، على ان يبدأ تفريغ الفيول في الخزانات ابتداءً من الساعة الثانية بعد الظهر، وتستمر عملية التفريغ مدة ٤٨ ساعة”.

وختمت: “ان وزارة الطاقة والمياه اللبنانية تجدد شكرها لدولة الجزائر الشقيقة، رئيساً، وحكومةً، وشعباً، لوقوفها الى جانب لبنان في هذه الظروف الصعبة والحساسة، وتهيب بالمواطنين توخي الحذر من المصطادين في المياه العكرة، كما تؤكد انها على تواصل يومي ومستدام مع السلطات الجزائرية المعنية مُمثلة بوزارة الطاقة والمناجم الجزائرية، بما يحمي مصالح الشعبين الشقيقين، ويُساهم في تنمية علاقاتهما المُميّزة، ومستقبلهما المشترك”.

الوكالة الوطنية للإعلام

أثارت تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، المترشح للانتخابات الرئاسية في 7 سبتمبر القادم، بأن جيش بلاده “جاهز بمجرد فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة” لبناء 3 مستشفيات في غزة، اثارت ضجة كبيرة في الكيان الصهيوني.

حيث توعد عبد المجيد تبون ببناء ثلاث مستشفيات في غزة عند وصول جيشه إلى هناك.

وقال المحلل السياسي الإسرائيلي بصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “ليئور بن أري”، إن كلمات تبون التي بدأها بـ “أقسم لكم هناك ما يمكننا القيام به”، اعتبرتها تل أبيب تهديدا مباشر لها، وأثارت ردود فعل في شبكات التواصل الاجتماعي سواء في “إسرائيل” أو الدول العربية.

وأشار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى حرب الإبادة الإسرائيلية ضد غزة والمقاومة، وقال في كلمة له “إنه يريد إرسال مساعدات إلى قطاع غزة”.

وأضاف تبون في خطابه في اليوم الرابع من الحملة الانتخابية، من مدينة قسنطينة: “لن نتخلى عن فلسطين بصفة عامة ولا عن غزة بصفة خاصة”، مضيفا: “أقسم لكم بالله، لو أنهم ساعدونا وفتحوا الحدود بين مصر وغزة… فهناك ما يمكننا القيام به”.

وأوضح أنه إذا فتحت الحدود وسمحوا لشاحناتنا بالدخول، سنبني ثلاثة مستشفيات في 20 يوما، وسنرسل مئات الأطباء إلى هناك ونساعد في ترميم ما دمره “الصهاينة”.

وقالت يديعوت أحرونوت، إن كلمات الرئيس الجزائري، التي تم إخراجها أحيانا من سياقها، اعتبرت تهديدا لــ”إسرائيل” وأثارت ردود فعل واسعة النطاق في العالم العربي و”الكيان الإسرائيلي”.

وتناولت صحيفة “الشرق الأوسط” التي تصدر في لندن باللغة العربية، العاصفة التي أحدثتها كلماته على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن تصريحات تبون أوحت أنه يريد إرسال جيشه لمحاربة كيان الإحتلال.

وعلق العديد من مستخدمي الإنترنت على خطاب الرئيس، الذي كان يدور حول نقل المساعدات لسكان غزة، وزعموا أنه يدعو مصر إلى “فتح الحدود”، وربط متصفحون آخرون كلامه بالانتخابات الرئاسية في الجزائر، وانتقد آخرون تفسيرات ما قاله.

وكتب الصحفي المصري أحمد موسى”استمعت عدة مرات لما قاله تبون في الفيديو، لم يكن يتحدث عن إرسال الجيش الجزائري للحرب ضد “إسرائيل”، بل عن فتح الحدود بين مصر وقطاع غزة لنقل الأطباء لعلاج الجرحى.

“ونشر متصفحيون آخرون كلام تبون، وطالبوا الجيوش العربية بالتحرك العاجل لتقديم المساعدات للفلسطينيين.

فيما قال طارق فهمي، محاضر العلوم السياسية بالقاهرة، إن توقيت البيان مرتبط بـ”استخدام القضية الفلسطينية في العملية الانتخابية بالجزائر”.

وأوضح أن القضية الفلسطينية لها تأثيرها على الناخب الجزائري الذي يهتم بالقضية “مثل أي مواطن عربي”، مشددا على أن محاولة الجزائر لعب دور في قطاع غزة قد تواجه عقبات فنية، مثل عدم التواصل مع الكيان الصهيوني.

المصدر:العالم

 كتبت صحيفة “النهار”: أثارت أزمة التعتيم وانقطاع التيار الكهربائي انقطاعاً شاملاً مزيداً من التفاعلات التي لم تقتصر على الجانب الداخلي، بل الخارجي أيضاً لجهة إقحام هذه الأزمة المزمنة التي ترمز إلى أسوأ وجه من وجوه الفساد والمديونية والهدر والعجز في ملفات العلاقات الديبلوماسية للبنان مع دول مدّت أيدي العون والدعم إليه وأبرزها العراق وأخيراً الجزائر.

وإذ نصحت أوساط معنية بمتابعة هذا الملف السلطة، الإسراع في طي أزمة التعتيم الشامل ومعالجة الأمر بروية مع الدولتين اللتين تساعدان لبنان وعدم التسبب بمزيد من انكشاف التخبط الفضائحي في إدارة أزمة الكهرباء، تبين أن تردّدات الأزمة الأخيرة باتت عند مشارف انفجار داخلي أي داخل المؤسسات المعنية بمجريات ما أدى الى الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي بحيث لم يعد في إمكان الحكومة الاستمرار في عدم التحرك للمحاسبة بعد انفجار فضيحة التلكؤ عن تامين الفيول.

ولذا ظلت هذه الأزمة في صدارة المشهد الداخلي في ظل تطور”نادر” تمثّل في توجيه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كتاباً إلى رئيس هيئة التفتيش المركزي لإجراء تحقيق فوري في موضوع الانقطاع الكليّ للتيار الكهربائي الذي بدا واضحاً أن رئيس الحكومة يحمّل المسؤولية الأساسية فيه إلى رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة كهرباء لبنان كمال حايك.

وقد أفاد ميقاتي في كتابه إلى التفتيش أن مجلس الوزراء كان وافق على كتاب ورد من وزير الطاقة يعلم به مجلس الوزراء عن الخطوات التي تنوي الوزارة القيام بها في سبيل تجنب الوقوع في العتمة الشاملة، ورغم ذلك “وبدلاً من تجاوز الأزمة بفعل التجاوب المطلق مع طلب وزارة الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان تفاجأت بأن مجلس إدارة المؤسسة لم ينعقد بسبب غياب المدير العام لا بل قطع التواصل مع الجميع ولم يفوّض أياً من أعضاء المجلس بالصلاحيات لا سيما منها المالية…

ولم يبادر مجلس إدارة المؤسسة إلى القيام بواجباته ولم يجتمع لاتخاذ القرارات اللازمة بغياب أي دعوة من رئيسه حتى تاريخ الأحد 18 آب (أغسطس) الجاري، وذلك بعد أن حصلت العتمة الكاملة… وبعد أن تبيّن أن التقصير بعدم دعوة مجلس إدارة كهرباء لبنان للانعقاد أدى الى وقوع أزمة كان من الممكن تفاديها ما يقتضي مساءلة المسؤولين عنها، نطلب إليكم بالسرعة القصوى إجراء التحقيقات اللازمة مع الأشخاص المعنيين بهذه المسالة جميعهم من دون استثناء”.

واجتمع ميقاتي أمس مع وزير الطاقة والمياه وليد فياض الذي مضى في التبرؤ من الأزمة وإطلاق المواعيد والوعود، فقال في موضوع تجديد الالتزام العراقي، “إن العراق، قيادة وشعباً، يؤكد وقوفه إلى جانب لبنان وإعادة التزامه تزويد لبنان بمادة زيت الوقود الثقيل وتمديد الاتفاقية وتجديدها، كذلك التزامه بزيادة الكميات خلال هذا الشهر ليصبح 125 الف طن بدلاً من 100 الف طن ويفترض تحميلها من العراق في السادس والعشرين من الشهر الحالي”.

وأعلن “أننا بصدد تنفيذ اتفاقية تبادل “كرود أويل” من العراق والذي من خلالها نستحصل على زيادة الكمية، والعراق اكد التزامه بذلك، وأمس أجريت اتصالاً مع الوزير حيان عبد الغني ومع رئاسة الحكومة العراقية ولديهما الرغبة بالسرعة في تنفيذ هذا الموضوع كي يكون لدينا مصادر عدة للفيول، وليس مصدراً واحدا”.

أضاف: “ما حصل معنا استراتيجياً خلال هذه الأزمة منبثق من اعتمادنا على مصدر واحد، بينما الاتكال على مصادر عدة هو الأفضل، ولدينا استعداد منذ فترة للاستحصال على “سبوت كارغو” وتحدثنا في السابق أن العراقيين قد ينزعجون من هذا الموضوع.

وكان المدير العام للكهرباء طلب تغطية من الرئيس ميقاتي بقرار خطي، لكن على العكس من ذلك كي يكون لدينا مصدر آخر لاستيراد الفيول حتى لا نقع بالعتمة، علماً أننا أجرينا المناقصة في حزيران (يونيو) الماضي وتم تلزيمها موقتاً في أوائل تموز (يوليو)، وانتظرنا أكثر من عشرة أيام للتلزيم النهائي كي تكون شركة الكهرباء مستعدة لتسلم البضاعة ولكنها ربطت قرارها بمجلس الوزراء أو بقرار مكتوب من الحكومة ما أدى الى تأخر الموضوع”.

وفي غضون ذلك، كان وزير الخارجية عبدالله بوحبيب يشيد خلال استقباله سفير الجزائر لدى لبنان رشيد بلباقي، بـ”المبادرة الأخوية المقدّرة جداً لفخامة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تزويد لبنان بشكل فوري بالفيول لسدّ حاجته في قطاع الكهرباء”.

ونقل للقيادة الجزائرية “إمتنان الحكومة اللبنانية وتقديرها الكبيرين لقرار الرئيس تبون، وهو قرارٌ ليس مستغرباً أن يصدر عنه وعن دولة الجزائر الشقيقة التي لطالما وقفت إلى جانب لبنان وشعبه ودعمتهما في أصعب الظروف التي مرّت ولا تزال عليهما”.

وفي الوقت نفسه، نفى المتحدث الرسميّ باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، ما يشاع عن توقف العراق عن تزويد لبنان بالوقود وأوضح “أنّ التأخير حصل لأسباب فنية ولوجستية تتعلق بالنقل والشحن”.

وقال “إنّ العراق ملتزم الاتفاق، الذي وُقّع بين بغداد وبيروت، والأهم والأصدق هو الالتزام الاخويّ والقوميّ والإنسانيّ من الحكومة العراقية والشعب العراقي تجاه اشقائنا في لبنان في الأوقات العصيبة الحالية”.

وأكد أنّ الشحنة الجديدة ستحمّل خلال الايام المقبلة.

التصعيد الميداني

أما على “الضفة الأخرى” من المشهد الميداني في الجنوب، فاتسمت الساعات الأخيرة بقدر كبير من التصعيد.

وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة استهدفت منزلاً في الساحة العامة لبلدة طيرحرفا في القطاع الغربي من قضاء صور.

وألقى العدو الإسرائيلي قذائف فوسفورية على منطقة تل نحاس ما أدى إلى اندلاع حريق قرب مركز قوة “اليونيفيل”.

وتعرض وادي حامول اطراف الناقورة في القطاع الغربي لقصف مدفعي.

وكان “حزب الله” أعلن أنه بعد منتصف ليل الأحد الماضي “رصد تسلُّل مجموعة من الجنود الإسرائيليين إلى حرش حدب عيتا، فتصدّى ‏لها مجاهدونا واستهدفوها بالأسلحة الصاروخية وقذائف ‏المدفعية، ما أجبرها على التراجع وأوقعوا فيها إصابات مؤكدة”.

وفي المقابل، أعلن العدو الإسرائيلي، أنه في وقت مبكر صباح أمس هاجمت طائراته مبانٍ عسكرية لـ”حزب الله” في عيتا الشعب وبيت ليف وحولا في جنوب لبنان.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على بلدة حولا صباح أمس أدت إلى استشهاد شخصين.

ونعى “حزب الله ” لاحقا عباس بديع ملحم “جهاد” من بلدة مجدل سلم ومحمد علي حسن قدوح “أمير” من بلدة الغندورية.

وفي وقت لاحق، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية الى إطلاق صفارات الإنذار في زرعيت وشتولا بالجليل الأعلى وفي مناطق قضاء مدينتَي عكا ونهاريا إثر انفجار مسيّرة أطلقت من جنوب لبنان باتجاه مستوطنة يعارة وأفادت عن وقوع إصابات بعد استهداف مبنى في مستوطنة يعرا قرب الحدود اللبنانية.

وأعلن “حزب الله” أنه “رداً على الاعتداء والاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في منطقة قدموس، شَنَّ مجاهدو المقاومة الإسلامية هجوماً جوياً مُتزامناً بأسراب من المسيّرات الإنقضاضية على ثكنة يعرا (مقر قيادة اللواء الغربي 300) وقاعدة سنط جين (قاعدة لوجستية تابعة لقيادة المنطقة الشمالية)، مُستهدفةً أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها وأصابت أهدافها بدقة وأوقعت فيهم عدداً من القتلى والجرحى”.

وأفادت معلومات أولية عن سقوط قتيل و6 إصابات جراء انفجار عدد من الطائرات من دون طيار في منطقة يعرا في الجليل الغربي.

وعصراً، أعلن العدو الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب وإصابة ضابط بجروح خطرة في الجبهة الشمالية خلال العمليات القتالية التي تجري مع “حزب الله” عند الحدود اللبنانية.

ومساء امس استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق بلدة ديرقانون راس العين ما أدى الى احتراقها ومقتل شخص فيها.

وليلاً، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على أعالي بلدات النبي شيت، السفري وضهور العيرون في منطقة بعلبك في البقاع.

ونقلت رويترز عن مصدرين أمنيين أن الغارات استهدفت مستودعاً للأسلحة لـ”حزب الله”.

 أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد، أن بلاده مستعدة لبناء 3 مستشفيات في غزة، حال فتح الحدود البرية بين مصر والقطاع.

وقال تبون، خلال كلمة في تجمع شعبي لأنصاره بمحافظة قسنطينة بصفته مترشحا للانتخابات الرئاسية، التي ستنظم في السابع من أيلول/ سبتمبر المقبل، وذلك في تجمع شعبي لأنصاره بمحافظة قسنطينة (شرق).

وأضاف: “لو فتحوا لنا الحدود بين مصر وغزة، لدينا ما نقوم به، والجيش جاهز بمجرد ما يتم فتح الحدود (معبر رفح)، سنقوم ببناء 3 مستشفيات في ظرف 20 يوما”.

وتابع، “لإرسال المئات من الأطباء إلى غزة.. ونساعد في إعادة بناء ما دمره الصهاينة”.

وأشار الرئيس الجزائري إلى أن ما تشهده غزة “ليست حربا حضارية، وإنما مجازر يرتكبها الاحتلال الصهيوني“.

وأردف، بأنهم يريدون حل القضية الفلسطينية عن طريق “تصفية الفلسطينيين، وهذا ما لن نقبل به”.

وسبق للرئيس تبون أن استفسر قيادة الجيش، لدى افتتاحه معرض الجزائر الدولي في حزيران/ يونيو الماضي، عن القدرات التصنيعية لهذا النوع من المشافي، وإمكانية إرسالها إلى غزة عندما تتوفر الظروف الملائمة لذلك.

ويخوض الرئيس الجزائري غمار السباق الرئاسي، إلى جانب مرشحين اثنين، هما عبد العالي حساني شريف رئيس حركة مجتمع السلم (أكبر حزب إسلامي)، ويوسف أوشيش السكرتير الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية (يساري/ أقدم حزب معارض).

 الشهر الجاري، جددت الجزائر دعوتها مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقال مندوب الجزائر لدى الأمم المتحدة السفير عمار بن جامع، خلال جلسة لمجلس الأمن حول الأوضاع في غزة، دعت إليها بلاده: “استيقظ العالم السبت الماضي على إراقة الدماء بشكل مروع، بعد استهداف الاحتلال الإسرائيلي بشكل متعمد مدرسة تؤوي النازحين في حي الدرج بغزة”.

وأضاف بن جامع أن “المذبحة المروعة في حي الدرج والمذابح الأخرى، لم تكن لتُرتكب دون المساعدة المالية والعسكرية السخية المقدمة للمعتدي الإسرائيلي“.

وأوضح: “تم استهداف أبرياء، من بينهم نساء وأطفال، يُضافون إلى 42 ألف شهيد سقطوا في غزة.. أليس هؤلاء الشهداء بشرا لهم أحلام وآمال مثل الجميع؟!”.

وتساءل بن جامع مستنكرا: “هل يتوقف دور المجلس على إحصاء الضحايا”، وجدد دعوته إلى ضرورة تحمل المجلس لمسؤولياته.

وأكد بن جامع أنه “من صميم مسؤولية هذا الجهاز التنفيذي للأمم المتحدة (مجلس الأمن)، معالجة الأسباب العميقة للقضية الفلسطينية، على غرار إنهاء الاحتلال غير الشرعي للأراضي الفلسطينية”.

وانتقد “تحدي الاحتلال الإسرائيلي لقرار مجلس الأمن الدولي، الذي دعا فيه إلى تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل فوري”.

عربي 21

شكر رئيس “لجنة الصداقة البرلمانية اللبنانية – الجزائرية” النائب الدكتور قاسم هاشم في تصريح باسم اللجنة، “لدولة الجزائر الشقيقة على المبادرة الكريمة لتزويد لبنان باحتياجاته من المواد النفطية بغية تأمين الكهرباء وذلك بمكرمة من سيادة الرئيس عبد المجيد تبون ومتابعة رئيس الحكومة نذير العرباوي ورئيس المجلس الوطني الجزائري ابراهيم بوغالي”.

تابع:”اننا ندين للأشقاء في الجزائر رئيسا وحكومة ومجلسا وشعبا، مواقفهم الى جانب وطننا وشعبنا في كل المراحل وابان كل الازمات، ودائما تثبت هذه الدولة الشقيقة معنى العلاقات الاخوية وتأكيدها وحرصها على افضل العلاقات، وهذا ما نطمح اليه في كل الظروف”.

وجدد “التحية والشكر للاخوة الجزائريين على كل ما يبذلونه من اجل مساعدة لبنان منذ عقود”.

الوكالة الوطنية للإعلام

تبلغ رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي اليوم الأحد في اتصال هاتفي استعداد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تزويد البلاد فورا بكميات من النفط لمساعدته على تجاوز أزمة الطاقة.

وقالت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني في بيان لها: “تلقى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي اتصالا من رئيس وزراء الجزائر السيد نذير العرباوي تم في خلاله بحث العلاقات بين البلدين”.

وأضاف البيان: “وفي خلال الاتصال، عبر رئيس وزراء الجزائر عن دعم بلاده للبنان ووقوفها الى جانبه، كما أبلغ الرئيس ميقاتي أنه، بتوجيه من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، سيتم تزويد لبنان فورا بكميات من النفط لمساعدته على تجاوز الأزمة الحالية في قطاع الكهرباء”، متابعا: “وقد شكر الرئيس ميقاتي الرئيس الجزائري على هذه المبادرة. كما شكر نظيره الجزائري على وقوف الجزائر المستمر الى جانب لبنان في المجالات كافة”.

وجاء في بيان للحكومة الجزائرية أنه “بتكليف من رئيس الجمهورية، أجرى الوزير الأول نذير العرباوي اليوم مكالمة هاتفية مع رئيس حكومة الجمهورية اللبنانية الشقيقة السيد نجيب ميقاتي، لإبلاغه بالقرار الصادر عن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بالوقوف بجانب لبنان الشقيق في هذه الظروف العصيبة، من خلال تزويد لبنان الشقيق و بشكل فوري، بكميات من الفيول من أجل تشغيل محطات توليد الطاقة الكهربائية وإعادة التيار الكهربائي في البلاد”.

وأمس السبت، أعلنت مؤسسة “كهرباء لبنان”، توقف التغذية بالتيار الكهربائي كليا على جميع الأراضي اللبنانية بما فيها المرافق الأساسية في البلاد، بسبب عدم تأمين مادة “الغاز أويل”.

وفي إطار هذه الأزمة، كتب وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية علي حمية على منصة “إكس”: “المطار مضوي وشغال من خلال مولداته الخاصة..معالي وزير الطاقة ومؤسسة كهرباء لبنان وعدوا بأن الليلة ستعود التغذية إليه بالتيار الكهربائي من قبل المؤسسة، وخصوصا أن تغذيته عن طريق المولدات هي استثناء لا يمكن البقاء عليها، كونها ليست قاعدة يمكن الاستمرار بها”.

وأردف: “وللعلم، شركة الخطوط الجوية الفرنسية استأنفت رحلاتها إليه، ورح يضل هالمرفق ينبض بالحياة دوما”.

العالم

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عين اليوم السبت المدير الحالي لديوانه نذير العرباوي رئيسا للوزراء خلفا لأيمن عبد الرحمان، وفق ما أعلنت الرئاسة في بيان، وذلك قبل عام من موعد الانتخابات الرئاسية.

وقال البيان “عين رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون السيد نذير العرباوي وزيرا أول، خلفا للسيد أيمن بن عبد الرحمان الذي أنهيت مهامه”.

وبحسب الوكالة، يأتي تعيين العرباوي (74 عاما) وهو دبلوماسي خبير ومقرب من تبون (77 عاما) في هذا المنصب قبل عام من موعد الانتخابات الرئاسية المرتقبة في كانون الأول 2024، فيما لم يعلن رئيس الجمهورية بعد ما إذا كان يعتزم الترشح لولاية ثانية أم لا.

المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام

 

 

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24