حذّر خبراء الأمن السيبراني مستخدمي تطبيق “جي ميل” Gmail من عملية احتيال إلكتروني جديدة تستغل ميزة حديثة أطلقتها شركة “غوغل” تتيح استبدال عنوان البريد الإلكتروني، مع الاحتفاظ بالعنوان القديم كاسم مستعار، وفق ما ذكره موقع صحيفة “ديلي ميل” Daily Mail البريطانية.

وتهدف هذه الميزة، التي طُرحت أخيراً، إلى مساعدة المستخدمين على تحديث عناوينهم القديمة من دون فقدان الرسائل أو البيانات السابقة.

إلّا أنّ مجرمي الإنترنت سارعوا إلى استغلالها عبر إرسال رسائل بريد إلكتروني مزيفة توهم المستخدمين بوجود تغييرات أمنية على حساباتهم.

وغالباً ما تزعم هذه الرسائل ضرورة تغيير عنوان Gmail أو تأكيد بيانات الدخول، وتبدو مقنعة لأنها تُرسل من عناوين تشبه العناوين الرسمية التابعة لـ”غوغل” مثل: no-reply@accounts.google.com.

ويُطلب من الضحايا النقر على روابط للتحقق من حساباتهم أو تأكيد عنوان جديد، إلّا أنّ هذه الروابط تقود في الواقع إلى مواقع مزيفة مستضافة على منصة sites.google.com، صُمّمت لمحاكاة صفحات تسجيل الدخول الخاصة بـ”غوغل”.

وفي حال نجاح الهجوم، يتمكن محتالو الانترنت من السيطرة على حساب المستخدم والوصول إلى جميع خدمات “غوغل” المرتبطة به، بما في ذلك “درايف” و”صور غوغل” و”التقويم”، إضافةً إلى الحسابات المرتبطة بخدمة تسجيل الدخول عبر “غوغل”.

في المقابل، تؤكد “غوغل” أنّ الاستفادة من الميزة الجديدة لا تؤدي إلى فقدان الرسائل أو الملفات، إذ يظل صندوق الوارد والمحتوى المخزّن كما هو، إلى جانب بيانات النسخ الاحتياطي وسجل المشتريات والاشتراكات.

وفي هذا السياق، قال خبير التقنية كورت كنوتسون، في “فوكس نيوز”، إنّ “التحديث يؤثر على ما يقارب ملياري مستخدم نشط، ويخدم خصوصاً من يرغبون في التخلي عن عناوين قديمة مرتبطة بمراحل سابقة من حياتهم المهنية أو الشخصية”.

خبراء: لا تضعوا كلمات المرور عبر روابط خارجية

وحذّر خبراء الأمن السيبراني من أنّ رسائل التصيّد، رغم تطورها، ما زالت تحمل مؤشرات واضحة، من أبرزها استخدام تحية عامة مثل “عزيزي العميل”، أو اللجوء إلى لغة تهديد تدفع المستخدم إلى اتخاذ قرار سريع من دون تحقق.

كما نبهوا إلى خطورة الرسائل التي تطلب إدخال كلمات المرور أو المعلومات الحساسة عبر روابط خارجية، إذ غالباً ما تقود إلى صفحات مزيفة تهدف إلى سرقة بيانات الدخول.

وتنصح شركة “غوغل” المستخدمين بعدم التفاعل مع هذه الرسائل، والتحقق من أي تنبيه أمني مباشرة من خلال تسجيل الدخول إلى حساباتهم، حيث يمكن الاطلاع على تفاصيل الجهاز والوقت والموقع الجغرافي لمحاولات الدخول.

الميادين

كشفت شركة «غوغل»، في دراسة موسّعة، أن دقّة الإجابات التي تقدّمها روبوتات الدردشة المعتمدة على النماذج اللغوية للذكاء الاصطناعي لا تُجاوز 70% في كثير من الأحيان، رغم التطور المتسارع الذي تشهده هذه النماذج، وذلك وفق تقرير نشره موقع Digital Trends.

ونشرت «غوغل» تقريراً من 18 صفحة عرضت فيه منهجية الاختبار والنتائج التفصيلية، موضحةً أن نماذج الذكاء الاصطناعي تخطئ في سؤال واحد من كل ثلاثة، حتى عندما تبدو الإجابات منطقية وقابلة للتصديق.

وجاء نموذج «جيميناي 3 برو» في صدارة نتائج الاختبارات بنسبة دقّة بلغت 69%، يليه «جيميناي 2.5 برو» بنسبة 62%، ثم «جي بي تي-5» بنسبة 61.8%. أمّا نماذج مثل Claude Opus 4.5 و«غروك»، فقد سجّلت نتائج أدنى تراوحت بين 51% و53%.

اختبارات دقيقة تكشف نقاط القوة والضعف

أجرت مختبرات «دييب مايند» التابعة لـ«غوغل» هذه الدراسة استناداً إلى أربعة معايير رئيسية:

1. المعيار البارامتري

يقيس قدرة النموذج على استرجاع المعلومات من بنك معارفه الداخلي عند طرح أسئلة واقعية.

2. المعيار البحثي

يختبر مهارات النموذج في البحث عبر الإنترنت وجمع البيانات الدقيقة من مصادر خارجية.

3. المعيار متعدد الوسائط

يركّز على قدرة النموذج على فهم الصور والإجابة عنها بشكل صحيح.

4. معيار الأساس 2

يفحص قدرة النموذج على تقديم إجابات تتماشى مع سياق معيّن أو توجّه محدد.

ويولّد كل معيار أكثر من 3500 نتيجة تُنشر بشكل مفتوح بالشراكة مع مجتمع Kaggle المتخصّص في علوم البيانات، فيما احتفظت الشركة بجزء من الاختبارات لأغراض بحثية خاصة.

نتائج متفاوتة وتحدّيات مستمرة

أظهرت النتائج تفاوتاً واسعاً بين النماذج، تبعاً لنوعية الأسئلة والمعايير المستخدمة. رغم تصدّر «جيميناي 3 برو» التقييم العام، تفوّقت نماذج أخرى، مثل «جي بي تي-5»، في معايير محددة، كالبحث وفهم السياق.

في المقابل، سُجّل أضعف أداء في المهمات المتعددة الوسائط، بما في ذلك تحليل الصور، لدى معظم النماذج. وانخفض أداء نموذج «غروك 4 فاست» إلى متوسط لا يتجاوز 36%، فيما تراجعت نتيجته إلى 17% في الاختبار المتعدد الوسائط، و15% في المعيار البارامتري.

وتشير الدراسة إلى أن هذه النتائج تبرز قصوراً مقلقاً في التطبيقات التي تتطلب مستوى عالياً من الدقّة، ولا سيما في المجالات الحساسة مثل الرعاية الصحية والتمويل، حيث يمكن للخطأ، ولو بنسبة محدودة، أن يؤدي إلى عواقب جسيمة.

وتؤكد نتائج دراسة «غوغل» أن الذكاء الاصطناعي، رغم تقدّمه الكبير، لا يزال بعيداً من تحقيق الدقّة الكاملة، وأن الاعتماد عليه في المهمات الحرجة يستدعي قدراً أكبر من الرقابة البشرية ومعايير صارمة للتحقّق من المعلومات.

الاخبار

حذّر الرئيس التنفيذي لشركة “غوغل” سوندار بيتشاي من أن أي شركة، بما فيها غوغل نفسها، لن تكون بمنأى عن التأثيرات المحتملة في حال انهارت صناعة الذكاء الاصطناعي وسط المخاوف المتصاعدة من “فقاعة” في هذا القطاع.

وفي تصريح لهيئة “بي بي سي”، وصف بيتشاي الارتفاع الحالي في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي بأنه “لحظة استثنائية”، قائلاً إن السوق يظهر “عناصر من اللاعقلانية”. وأوضح أن نماذج الذكاء الاصطناعي عرضة للأخطاء، داعيًا إلى استخدامها إلى جانب مصادر معلومات أخرى وعدم الاعتماد الكلّي عليها.

وأكد بيتشاي أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون مفيدة في الإنتاج الإبداعي، لكن استخدامها يجب أن يكون ضمن حدود قدراتها، مشددًا على ضرورة عدم الوثوق بكل مخرجاتها من دون تدقيق.

وعن احتمال انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي، قال بيتشاي إن غوغل قد تصمد جزئيًا بفضل حجمها وإمكاناتها، إلا أنها “لن تكون محصّنة بشكل كامل” إذا انفجر القطاع.

وتأتي هذه التصريحات في ظل مخاوف متزايدة بشأن الارتفاع الكبير في تقييمات الشركات الأميركية العاملة في هذا المجال، وسط مقارنات بتجربة فقاعة الدوت كوم التي انتهت بانهيار واسع في أسهم شركات التكنولوجيا عام 2001.

لبنان ٢٤

دعم غير مباشر للاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ولبنان هذا ما تقوم به شركات التكنولوجيا العالمية حسب العديد من التقارير.

شركة مايكروسوفت اعلنت انها بدات تحقيقا عاجلا في المعلومات التي تحدثت عن استخدام وحدة استخبارات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي منصاتها السحابية لمراقبة الفلسطينيين حيث ادت هذه المعلومات الى قتل العديد من المدنيين الفلسطينيين حسب التقارير.

وأعلنت الشركة في بيان رسمي أن مراجعتها الداخلية جاءت بعد تحقيق لصحيفة الغارديان البريطانية أشار إلى اعتماد الوحدة الإسرائيلية 8200 الإسرائيلية على منصة ‘إيجور’ التابعة لمايكروسوفت لتخزين كميات هائلة من المكالمات الهاتفية اليومية لسكان الضفة الغربية وقطاع غزة.

المعلومات الاخيرة فتحت ملفا حساسا حول الدور الذي تلعبه شركات التكنولوجيا العالمية في توفير أدوات متقدمة تستغل في انتهاك حقوق الشعوب وعلى رأسها ماحصل للشعبين الفلسطيني واللبناني.

القضية لا تتوقف عند مايكروسوفت وحدها. فخلال السنوات الماضية قامت شركات أمريكية وأوروبية أخرى مثل ‘أمازون’ و’غوغل’ و’ميتا’ وغيرها بتقديم خدمات أو تقنيات سحابية وذكاء اصطناعي للمؤسسات الأمنية والعسكرية في كيان الاحتلال الاسرائيلي، وذلك عبر عقود مباشرة أو شراكات بحثية ما اثار أسئلة حادة حول مسؤولية هذه الشركات في الانتهاكات التي يرتكبها كيان الاحتلال.

ويرى خبراء في الأمن الرقمي أن الشركات العالمية قدمت العديد من الدعم لكيان الاحتلال خلال عدوانه على قطاع غزة او لبنان.

وان هذه الشركات حتى لو لم تكن شريكة مباشرة في عمليات الاحتلال تتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية في مراقبة كيفية استخدام منتجاتها.

المعلومات او التسريبات الاخيرة كشفت بوضوح أن الحرب لم تعد تدور فقط في ساحات القتال، بل امتدت إلى الفضاء الرقمي، حيث تسهم البنية التحتية التكنولوجية في تغيير موازين القوى، وهو ما يجعل محاسبة هذه الشركات خطوة أساسية لضمان عدم تحولها إلى أدوات تغذي الاحتلال وانتهاكاته.

المصدر قناة العالم

كشفت شركة Cyble، وهي شركة عالمية متخصصة في استخبارات التهديدات السيبرانية، أنه تم إدراج العديد من التطبيقات في متجر Google Play، التي تعمل  بشكل سىء عند تنزيلها وفتحها، حيث تفتح التطبيقات موقعًا للتصيد الاحتيالي، والأمر الأكثر إثارة للخوف هو أنها تفتح نافذة WebView داخل التطبيق، مما يسمح للتطبيق بعرض محتوى الويب.

وفقا لما ذكره موقع “Phone arena”، يطلب المحتوى من الضحية الكشف عن العبارات التذكيرية لمحفظته الرقمية التي يمكن استخدامها لإفراغ المحفظة، وما يجعل هذه الحملة خطيرة بشكل خاص هو استخدام تطبيقات تبدو شرعية إلى جانب بنية تحتية واسعة النطاق للتصيد الاحتيالي مرتبطة بأكثر من 50 نطاقًا، وهذا لا يوسع نطاق الحملة فحسب، بل يقلل أيضًا من احتمالية الكشف الفوري عنها بواسطة الدفاعات التقليدية.

يمكن لمجرم الإنترنت الوصول إلى جميع العملات المشفرة والرموز المرتبطة بها، وعثر موقع Cyble على تطبيقات، يقول إنها تخدع الضحايا بإعطائها أسماءً مشابهة لمحافظ إلكترونية شهيرة.

كان المطورون المتورطون في هذه الخدعة معروفين سابقًا بتوزيع تطبيقات شرعية، لكن المجرمين اخترقوهم لإنجاح هذه الخدعة، لذلك إذا كان لديك أي من هذه التطبيقات التسعة مثبتًا على هاتفك، فيجب حذفه فورًا:

1. Pancake Swap
2. Suite Wallet
3. Hyperliquid
4. Raydium
5. BullX Crypto
6. OpenOcean Exchange
7. Meteora Exchange
8. SushiSwap
9. Harvest Finance Blog

تستخدم هذه التطبيقات أساليب التصيد الاحتيالي لمحاولة الحصول على العبارة التذكيرية من الضحية لمحفظته الرقمية الشرعية.

وصُممت رسائل البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية الاحتيالية هذه لإثارة قلق الضحية من ارتكابه خطأً أو احتمال تعرضه للاحتيال، فيُفصح عن عبارته التذكيرية؛ مما يؤدي إلى مسح محفظته الرقمية.

أعطت Cyble بالفعل أسماء التطبيقات المذكورة أعلاه إلى Google، وتمت إزالة معظمها بالفعل، بينما تم الإبلاغ عن التطبيقات الأخرى لإزالتها، ولكن حتى إذا أزالت Google تطبيقًا من متجر Play، فإنه لا يزال مُثبتًا على هاتفك، وقد يُسبب أضرارًا جسيمة، خاصةً لمالك الجهاز.

يجب عليك معرفة أنه حتى لو لم تتمكن من العثور على هذه العناوين في متجر Play بعد الآن، فلا يزال يتعين عليك إلغاء تثبيت أي من هذه الأسماء إذا ظهرت على هاتفك.

لبنان ٢٤

حذرت شركة غوغل الأميركية من نُسخة مُعدلة ومزيفة من تطبيق “Salesforce”، تسمح للمُتسللين بسرقة معلومات حساسة، تُستخدم لاحقاً في عملية ابتزاز.

 واكتشف باحثو غوغل مجموعة من المتسللين يديرون عملية اختراق واحتيال تُسمى “ذا كوم”، تخدع موظفي الشركة لاستخدام تطبيق سيلزفورس مُعدّل.

بدوره، قال أوستن لارسن، كبير محللي التهديدات في شركة غوغل، إن المجموعة الخطيرة التي اطلقت على نفسها اسم “UNC6040″، تتعاون مع جهة تهديد أخرى تستغل الوصول إلى البيانات المسروقة لتحقيق الربح.

ويذكر لارسن، أن هذه الخدعة تعمل باستخدام مكالمة صوتية لموظفي الشركة، حيث يتم خلالها خداع الموظفين لزيارة صفحة إعداد تطبيق مزيفة مرتبطة بـ “سيلزفورس”.


وفي هذه الصفحة، يُطلب من الموظفين الموافقة على النسخة المعدلة من التطبيق، بالإضافة إلى سرقة معلومات حساسة، يتجاوز الاختراق خطوة أخرى، إذ يسمح للمهاجم أيضاً بالتسلل عبر شبكة الشركة، مما يسمح لهم بمهاجمة أقسام أخرى من الشركة، بما في ذلك خدماتها السحابية وشبكاتها الداخلية.

وعقب التقرير، قالت “سيلزفورس” بأنه لا يوجد ما يشير إلى وجود ثغرة أمنية في منصتها.

كذلك، رفضت الكشف عن عدد العملاء الذين ربما تأثروا بهذه الخدعة الهندسية الاجتماعية، لكنها أكدت أنها “ليست مشكلة واسعة الانتشار”.

في الوقت الحالي، تُحذّر “سيلزفورس” عملاءها من عمليات احتيال محتملة بالتصيد الصوتي تتضمن استخدام إصدارات خبيثة ومُعدّلة من Data Loader.

مع ذلك، صرّح متحدث باسم “غوغل” بأنّه يُقدّر أن حوالي 20% من المؤسسات استُهدفت بهذه الحملة.

لبنان ٢٤

أثار إعلان شركة غوغل عن إطلاق أداة “Veo-3″، القادرة على إنتاج فيديوهات فائقة الواقعية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

هذا الابتكار، الذي لا يفصل بينه وبين الحقيقة سوى خيط رفيع، موجة من التحذيرات داخل الأوساط التقنية المغربية.

 وعبّرت هذه الجهات عن قلق متزايد من حجم التحديات التي تفرضها هذه التكنولوجيا، خاصة في ظل ضعف البنية القانونية التي تؤطر مثل هذه الابتكارات.

فمع الانتشار المتسارع لمقاطع مصممة بعناية تحاكي الواقع إلى حدّ يصعب على المستخدم العادي تمييزها عن المشاهد الحقيقية، ترتفع الأصوات المنادية بضرورة التحرك العاجل لمواجهة تداعيات هذه التحولات الرقمية، التي باتت تهدد ليس فقط الخصوصية الفردية والحقوق الفنية، بل تمتد آثارها لتطال نزاهة الحياة السياسية ومصداقية المعلومات داخل الفضاء العام.

الخطوة تهديد للإبداع

وفي السياق، قال الطيب الهزاز، خبير دولي في مجال الأمن السيبراني والمعلوماتي، إنه منذ إطلاق برنامج “Veo-3” قبل 48 ساعة فقط، تم تداول مقاطع مصورة على الإنترنت تبدو حقيقية تماماً، ليتضح لاحقاً أنها من إنتاج الذكاء الاصطناعي.

واعتبر أن “غوغل” لجأت إلى هذه الخطوة بعدما فشل برنامجها “Gemini” في منافسة أدوات مثل “ChatGPT”، مشيرًا إلى أن “Veo-3” يمثل نقلة تكنولوجية مذهلة لكنها محفوفة بالمخاطر.

وأضاف الهزاز، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه التقنية قد تتحول إلى تهديد مباشر في المغرب إذا لم يُسَنّ قانون يواكبها، خصوصاً وأنها قادرة على إنتاج أفلام ومسلسلات ومشاهد حية لأشخاص حقيقيين، ما قد يضر بالحقوق الفردية والإبداعية، ويجعل من الصعب حماية الخصوصية وحقوق الفنانين.

 العملية الإبداعية لم تعد تتطلب وجود بشر!

 وقال المتحدث ذاته إن ما يثير القلق اليوم هو أن العملية الإبداعية لم تعد تتطلب وجود كاتب سيناريو أو مخرج أو طاقم تصوير، بل يكفي تزويد الذكاء الاصطناعي بنص بسيط ليُنتج محتوى متكاملا بصيغة بصرية.

واعتبر أن هذا التحول يحمل في طياته خطراً كبيراً على مستقبل الإبداع والحقوق الفكرية، إذ سيصبح من السهل الاستغناء عن مئات الوظائف المرتبطة بالمجال الفني، من التأليف إلى الإخراج.

وحذر الخبير الدولي في مجال الأمن السيبراني والمعلوماتي من الأثر النفسي والاجتماعي على المغاربة، قائلاً: “إذا كنا نعتبر أن المؤثرين يشكلون خطراً على الوعي الجماعي، فإن هذا النوع من الذكاء الاصطناعي أخطر بكثير، لأنه لا يتوقف عند التأثير، بل يصنع واقعاً مزيفاً بالكامل يصعب كشفه”.

وأكد أن إمكانية تطوير أدوات تقنية لتمييز الفيديوهات المزيفة واردة من الناحية التقنية، لكن تبقى الإشكالية في مدى توفر هذه الأدوات لعامة المواطنين، لافتاً إلى إن “الأشخاص العاديين لن يكون بمقدورهم التمييز بين الفيديو المفبرك والحقيقي، وهذا يفتح الباب أمام استغلال واسع لهذه التقنية لأغراض مشبوهة”.

واستدل الهزاز بفيديو شاهده على الإنترنت يظهر فيه شخص يتحدث الدارجة المغربية بطلاقة، إلى درجة جعلت المشاهد يعتقد أنه فعلاً مغربي. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي بلغ مرحلة متقدمة تمكّنه من تقليد اللهجات بدقة، وهو ما يزيد من خطورته في السياقات المحلية.

تحول خطير ومشاكل أخلاقية وقانونية

من جهته، قال حسن خرجوج، خبير معلوماتي متخصص في الشؤون الرقمية، إن إطلاق “Veo-3” يُعد استجابة قوية من غوغل لتعويض تراجع مكانتها أمام منافسين مثل OpenAI.

واعتبر أن البرنامج الجديد يمثل نقلة نوعية في الذكاء الاصطناعي، لأنه يتيح إنتاج فيديوهات واقعية للغاية اعتماداً على وصف بسيط أو تخييل، مع إمكانية تركيب هذه المقاطع في فيديوهات متكاملة ذات مضمون سردي.

وأوضح خرجوج، في تصريح لجريدة “هسبريس” الإلكترونية، أن هذا التقدّم التكنولوجي يحمل جانباً إيجابياً من حيث الابتكار، لكنه أيضاً يفتح المجال أمام مشاكل أخلاقية وقانونية، خاصة إذا تم استخدام هذه الفيديوهات لأغراض تضليلية أو احتيالية.

Veo-3 إنذار مبكر يستدعي التحرّك العاجل

وعن إمكانية التمييز بين الفيديوهات الحقيقية والمفبركة، أشار المتخصص في الشؤون الرقمية إلى أن المستخدمين لا يزال بإمكانهم التمييز بين النوعين في الوقت الحالي، غير أن غوغل أعلنت عند إطلاق Veo-3 أن هذا التمييز سيصبح شبه مستحيل خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأضاف أن هذا التصريح يُعد بمثابة إنذار مبكر، يستدعي تحركًا عاجلًا من المؤسسات التشريعية في مختلف الدول، ومن بينها المغرب.

وأكد أن الإشكال لا يتعلق فقط بالتقنية في حد ذاتها، بل بمدى وعي المواطنين بها. وقال: “إذا لم يُرفع منسوب الوعي الرقمي لدى المغاربة، فإننا سنجد أنفسنا أمام واقع يُشكّل فيه التزييف العميق قناعات مجتمعية يصعب تصحيحها لاحقًا”.

وشدد خرجوج على أن أولى الخطوات التي يجب أن تتخذها الدولة هي سن تشريعات فعالة تواكب هذه الطفرات الرقمية، لكنه استدرك قائلاً إن هذه القوانين لن تكون مجدية ما لم يتم إشراك المتخصصين في صياغتها. وأوضح: “نحن نُستدعى فقط للندوات أو المؤتمرات، بينما القرارات تُتخذ في غيابنا، وهذا خلل يجب تصحيحه إذا أردنا مواكبة التطورات التكنولوجية بشكل فعلي”.

وكشف المتحدث لجريدة “هسبريس” الإلكترونية عن محاكاة واقعية قام بها، حيث زوّد أداة Veo-3 بصورة غير واضحة لوجهه، دون إدخال أي بيانات صوتية، ورغم ذلك تمكن البرنامج من استكمال ملامح وجهه بدقة، واستخرج صوتًا مطابقًا لصوته الحقيقي استنادًا إلى بيانات متاحة على الإنترنت، لينتج مقطع فيديو يُظهره وكأنه يتحدث شخصيًا.

ومن خلال ما اطلعت عليه الصحيفة، بدا الفيديو كأنه فعلاً شيء حقيقي، سواء من حيث الحركة أو النبرة!

الميادين

أثار تقرير لـ “واشنطن بوست” مؤخّراً جدلاً حول انحياز شركة غوغل لـ “إسرائيل”، وتزويدها لقوات الاحتلال ببرمجيّات الذكاء الاصطناعي التي استخدمتها خلال الحرب على غزة.

يقول التقرير إنّ أحد موظفي غوغل، في قسم الحوسبة السحابية (cloud computing)، وبعد السابع من أكتوبر، أرسل مستوضحاً بخصوص الطلب المتزايد لوزارة “الأمن الإسرائيلية” في استخدام خدمات الذكاء الاصطناعي التي تطوّرها الشركة.

بحسب تقرير الواشنطن بوست؛ “إسرائيل” طلبت توسيع استخدام نظامVertex  للذكاء الاصطناعي، وأنّ “جيش” الاحتلال قد يذهب إلى خيارات أخرى (شركة أمازون) في حال لم تتمّ تلبية طلب التوسعة بالسرعة المطلوبة.

يضيء التقرير على فصل غوغل 50 موظفاً من غوغل، العام الماضي، بعد احتجاجهم على عقد Nimbus الذي أبرمته الشركة مع “إسرائيل”؛ مع الإشارة إلى أنّ هذه القضية تفاعلت قبل أكثر من عام، وتحديداً في العام 2022، عندما واجهت غوغل احتجاجات واستقالات متتالية، ومنها مديرة المبيعات آرييل كوين، التي كانت ضيفة حلقة من برنامج “في المعادلة”، في أيلول/سبتمبر 2022.

ولكن ما هي طبيعة الأنظمة والمشاريع التي تيسّرها شركة غوغل لـ “إسرائيل”؟

1. في العام 2021، بحسب صحيفة هآرتز، أعلنت وزارة المالية الإسرائيلية عن التعاقد مع شركة غوغل، وكذلك أمازون، لبناء نظام نيمبوس Nimbus، بقيمة 1.2 مليار دولار. يؤمّن النظام إمكانيات تمييز الوجوه (Face Recognition)، وتصنيف الصور بدقّة (تحديد طبيعة الجسم الموجود في الصورة)، وتتبّع الأجسام، وتحليل العواطف والدلالات في نصّ أو تسجيل صوتي أو صورة.

من الملفت للانتباه أنّ “إسرائيل”، طلبت أن تكون الحوسبة السحابية محلية، بمعنى أن تكون الأجهزة التي تستخدم لتلبية هذه الأنظمة داخل أراضي فلسطين المحتلة، وفي هذا دلالة على الاهتمام الإسرائيلي بأقصى درجات السرية، حيث إنها تتجنّب النمط السائد في استخدام الحوسبة السحابية وترك البيانات تخزّن بناء على خيارات الشركة المشغّلة، وبنيتها التحتية من الخوادم التي تمتدّ إلى مساحة واسعة من دول العالم.

2. نظام خدمات Vertex الذي جاء تقرير الواشنطن بوست على ذكره، هو نظام يساعد مستخدمه على بناء مروحة واسعة من نماذج تعليم الآلة، بمعنى آخر هو البنية التحتية التي تساعد على تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي، يحسب احتياجات المستخدم، عسكريّة كانت أو مدنيّة. وفي هذه الحالة يصبح Vertex هو الخوارزميّة الأكثر أهمية في البناء الكلي لنظام الذكاء الاصطناعي، المكوّن من مجموعة طبقات.

 ادّعاءان زائفان تستمرّ “إسرائيل” في ترويجهما بخصوص استخدامها للذكاء الاصطناعي في الحرب:

 الأول أنّها تحاول إضفاء سمة “التعاطف” على استخدامها لأنظمة الذكاء الاصطناعي، وأنها تحتاج هذه الأنظمة لتكون حربها “ذكية”، أقلّ ضرراً على المدنيين والبنية التحتية؛ ولكنّ المشهد المأخوذ من الجوّ، لحجم الدمار في غزة يثبت حقيقة أخرى؛ وهي أنّ “إسرائيل” تريد للتدمير أن يكون أكثر فعّالية في تحقيق الأهداف، ولكنّ الدمار الكلي آتٍ في كلّ الأحوال!

أما الادّعاء الثاني، أنّ “إسرائيل” تنسب إنجازات أنظمة الذكاء الاصطناعي لنفسها؛ ومهما كان اسم النظام الذي تعلن عنه؛ “أين أبي” الذي يتخصّص في مطاردة المقاومين في بيوتهم، أو لافندر أو هابسورا، فجميعها تصبح عارية لولا عمليات التكامل مع الخوارزميات التحتية مثل Vertex ولولا الدعم بصور الأقمار الصناعية، وتقنيات الاتصالات التي تعترض المكالمات والرسائل النصية.

تعرف غوغل كلّ هذه المعطيات، وتعرف أكثر أنها تخرق نظامها الداخلي المتعلّق بحقوق الإنسان وآليات استخدام الأنظمة التي تطوّرها، وكذلك تخرق المواثيق ذات الصلة في الأمم المتحدة، ولكنها ماضية في انحيازها لـ “إسرائيل”:

1. في الصورة العامّة؛ داخل مقرّ شركة غوغل تجد أشجار البرتقال الصناعية، غوغل ترى في الاحتلال مشروعاً تحوّل من تصدير البرتقال إلى تصدير التكنولوجيا، وهي بذلك تضرب بالحقيقة التاريخية عرض الحائط، وتتجاهل أنّ البرتقال هو أيقونة الفلاح الفلسطيني التاريخية، ومرتبطة به، ولذلك ليس غريباً أن يقول نتنياهو: “هنا إسرائيل، العلم والشمس وغوغل”، وليس غريباً أن تستقبل “إسرائيل” المدير التنفيذي السابق، الأكثر شهرة في غوغل، إريك شميت، عام 2016، وعلى أرضيّة القاعدة الجوية ترتسم حروف كلمة غوغل في انتظار هبوط طائرته!

2. غوغل استحوذت على عدد من الشركات الناشئة في “إسرائيل”، ودعمتها ودرّبتها ووسّعتها. (ومن تلك الشركات، WAZE، Slicklogin، Elastifile، Alooma)، واستثمرت غوغل في الشركات الإسرائيلية الناشئة في الأمن السيبراني عن الوحدة 8200.

3. عُقدت اتفاقية شراكة بين Google pay مع بنك لومي الذي يموّل بناء المستوطنات، وفي هذا تناقض مع التحفّظات، التي يلتزم بها جزء من الغرب بالمناسبة، في اعتبار أنّ النشاط الاقتصادي في المستوطنات هو خرق للقوانين الدولية.

4. مشروع E-nnovate، الذي تعهّدت فيه غوغل برفع الناتج الإجمالي الإسرائيلي.

5. فلسطين على خرائط غوغل غير حاضرة، حتى إنّ خرائط غوغل شطبت مسمّى الضفة الغربية سابقاً، وبرّرت ذلك بخطأ فنّي تمّ علاجه. في النقب، لا تجد الأسماء الفلسطينية، وتجد أسماء إسرائيلية.

6. لا يختصر الانحياز بما نراه، ولكنْ ثمّة انحياز يغيب في أحشاء الخوارزميّات العميقة، فغوغل لا تحدّد خصائص التكملة التلقائية للبحث (Auto Completion) بناء فقط على ما تراكمه من معلومات عن المستخدمين وبيئتهم، وإنما أيضاً بما يتوافق مع “سياساتها”!

إذا كانت غوغل تطمع بـ 525 مليون دولار من وزارة “الأمن الإسرائيلية”، في الفترة الممتدة بين 2021 و2028، فهذا لا يقارن بحجم الطموحات الاقتصادية في السوق السعودي، ومن ذلك العمل على إنشاء مركز إقليمي للذكاء الاصطناعي، من المتوقّع أن يساهم بـ 71 مليار دولار في الاقتصاد السعودي.

لذلك، فإنّ العامل الربحيّ ليس هو الذي يحرّك انحياز غوغل لـ “إسرائيل”، وإنما ينطق من عاملين أساسيّين؛ الأوّل، ارتكانها لفكرة أنّ الدول العربية لن تمارس ضغوطاً اقتصادية كافية لتخلّيها عن العلاقة بـ “إسرائيل”، والثاني؛ أنّ هذا الدعم له سمة أيديولوجيّة متفرّعة عن الدعم السياسي الذي تمارسه الولايات المتحدة نفسها.

في منصة ترتبط شريحة ضخمة من المستخدمين بخوارزميّاتها، من الاستخدام الشخصي في البحث والتواصل إلى خدمات تشغيل الأنظمة المدنيّة الكثيرة إلى الموجة المقبلة من الذكاء الاصطناعي، ليس من السهل الافتكاك من خيوطها المعقّدة والمتشابكة مع مصالح الدول والأفراد، ولكنّ الاستمرار في شروط اللعبة نفسها سيكون كارثيّاً في المستقبل؛ وإذا كانت خطورة الشركات التقنيّة الكبرى على بلدانها يتمثّل في تهديد الديمقراطية (كما يقول فوكويوما)، فإنّ تهديدها في بلداننا يرتبط بالسيادة والأمن القومي مباشرة، الأمر الذي يفرض العمل الجدّي على خطة خروج، قد تتكرّس ملامحها الأولى في الاتجاه شرقاً..

المصدر: الميادين

كشفت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن أن شركة غوغل عملت على تزويد جيش الاحتلال الإسرائيلي بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي منذ الأسابيع الأولى للعدوان على غزة.

وأوضحت الصحيفة أن التعاون بين غوغل ووزارة الحرب “الإسرائيلية” بدأ عام 2021، حين طلبت سلطات الاحتلال توسيع استخدامها لخدمة “فيرتيكس” من غوغل لتطوير خدمات بالذكاء الاصطناعي.

وذكرت واشنطن بوست أن موظفا في غوغل حذر من لجوء الجيش الإسرائيلي إلى خدمات شركة أمازون إن لم يجد ما يطلبه عند عملاق محركات البحث الأميركي.

وقالت إن موظفا طلب منح الوصول إلى تقنية الذكاء الاصطناعي المسماة “جيميناي” للجيش “الإسرائيلي”، الذي أراد تطوير مساعد ذكاء اصطناعي خاص به لمعالجة الوثائق والصوتيات.

وأوضحت الصحيفة أنه حتى نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عندما كانت الغارات الجوية الإسرائيلية قد حولت أجزاء كبيرة من غزة إلى أنقاض، تُظهر الوثائق أن الجيش الإسرائيلي كان لا يزال يستعين بآخر تقنيات الذكاء الاصطناعي من غوغل.

ونقلت الصحيفة عن موظفة بالشركة أن أكثر من 100 من طواقم غوغل طالبوا الشركة بمراجعة عملها مع جيش الاحتلال إلا أن الشركة تجاهلتهم تماما.

وتزعم غوغل انها تنأى بنفسها عن أجهزة الأمن القومي “الإسرائيلية”.

وكانت غوغل قد فصلت أكثر من 50 موظفا العام الماضي بعد احتجاجهم على العقد المعروف باسم “نيمبوس” واستخدام تقنيات غوغل في برامج عسكرية واستخباراتية ضد الفلسطينيين.

المصدر: العالم

عانت شركة غوغل من تسريبات كبيرة بعد ظهور 2500 وثيقة على الإنترنت كشفت كيف تحدد خوارزميتها ما يراه المستخدمون، ما فضح أعظم أسرار عملاق البحث على الإنترنت.

فقد أشارت الوثائق الداخلية إلى أن النظام الذي يحدد كيفية ترتيب الصفحات في نتائج البحث، قد ركز على عدد النقرات التي يتلقاها الموقع بدلاً من مدى سمعة المصدر.

وقد يؤدي ذلك إلى دفع المواقع الإخبارية المزيفة أو القصص المضللة إلى أعلى نتائج بحث في غوغل، مما يتسبب في وقوع الأشخاص في فخ تلقي المزيد من المعلومات ذات المصادر الضعيفة، وفقاً لخبير تحسين محركات البحث (SEO) راند فيشكين.

وأصدر فيشكين مراجعته الأولية للمستندات اليوم الاثنين، والتي أُرسلت إليه من مصدر مجهول، بحسب موقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

كذلك أفاد  أن الخوارزمية تولد النتائج من خلال التركيز على عدد النقرات التي يتلقاها الموقع لقياس نجاحه، وبيانات “كروم”، “الدومين اثورتي” وهو أداة تتنبأ بمدى إمكانية ترتيب الموقع في محركات البحث بناء على عوامل مطابقة لعوامل ترتيب غوغل لنتائج البحث.

من جانبها، أكدت الشركة أنها تقدم نتائج “من المصادر الأكثر موثوقية المتاحة”، لكن المستندات المسربة تزعم أن غوغل تعتمد على نقرات المستخدم في تصنيفات البحث الخاصة بها أكثر مما كان يعتقد سابقاً.

وNavBoost هو نظام يركز بشكل كبير على بيانات النقرات لتحسين النتائج وتعزيزها ويتضمن معلومات حول النقرات القصيرة على الموقع مقابل المستخدمين الذين يبقون على الصفحة لفترة أطول.

كذلك لاحظت غوغل أن محتويات الوثيقة هي مجرد تكهنات في الوقت الحالي وما تعنيه المعلومات، مضيفة أنها لا تستطيع تقديم تفاصيل حول خوارزمياتها لأنها تتغير باستمرار.

وأنكرت أيضاً التأكيدات بأنها تستخدم نسبة النقر إلى الظهور (نسب النقر إلى الظهور) لخوارزميتها في منشور Reddit لعام 2019.

وقالت غوغل إنها لا تخبر الأفراد بشكل مباشر بكيفية الوصول إلى أعلى نتائج البحث ويبدو أنها تغير الخوارزمية بشكل متكرر لمكافحة مرسلي البريد العشوائي والممثلين السيئين الذين يحاولون التغلب على النظام، مع ذلك، ادعت الشركة أنها تركز على المحتوى الرائج الذي يهتم به القراء والمستخدمون.

وتأخذ خوارزميات غوغل في الاعتبار عدة عوامل عند عرض نتائج البحث، بما في ذلك الكلمات المستخدمة في الاستعلام، ومدى ملاءمة الصفحات، وخبرة المصدر، وموقع المستخدم، وفقًا لموقعها على الويب.


يذكر أن غوغل نفت سابقاً استخدام نسب النقر إلى الظهور (CTRs) لتعزيز نتائج الخوارزمية، وقال أحد المحللين في فريق بحث غوغل في منشور على موقع Reddit إن هذا الأمر “محض هراء بشكل عام”.

ونفت غوغل أيضاً استخدام هذه الأساليب في الماضي، وقالت لصحيفة “وول ستريت جورنال” في عام 2019: “تهدف أنظمتنا إلى تقديم نتائج ذات صلة من مصادر موثوقة”.

المصدر: المنار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...