اصدرت شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية، بيانا اليوم قالت فيه انه” عطفاً على البيان الصادر بتاريخ 29 تموز 2025 حول تعديل جدول رحلات شركة طيران الشرق الأوسط – الخطوط الجوية اللبنانية، تعلن الشركة أنه لأسباب تشغيلية سيتم تأخير مواعيد رحلات الشركة بتاريخ 4 و 5 آب 2025 من والى لاغوس – أكرا- أبيدجان لتصبح كالتالي:
1- تأخير مواعيد اقلاع رحلة ME571/ME572 من والى لاغوس – ابيدجان يوم 4 آب 2025 لتصبح:
توقيت الاقلاع المعدل توقيت الاقلاع السابق الى من رقم الرحلة
16:30 02:05 لاغوس بيروت ME 571
21:30 07:20 ابيدجان لاغوس ME 571
23:15 09:30 لاغوس ابيدجان ME 572
(+1) 2:30 13:30 بيروت لاغوس ME 572
الرحلات هي وفق التوقيت المحلي لكل مدينة (+1) الاقلاع من لاغوس فجر 05 آب
2- تأخير مواعيد اقلاع رحلة ME575/ME576 من والى أكرا – ابيدجان السابق تقديم تاريخ اقلاعها من 6 آب الى 5 آب بحيث ستكون بتاريخ 5 آب وفقاً للمواعيد التالية :
توقيت الاقلاع المعدل توقيت الاقلاع السابق الى من رقم الرحلة
06:05 02:05 أكرا بيروت ME 575
10:30 06:30 ابيدجان أكرا ME 575
13:10 09:10 أكرا ابيدجان ME 576
15:10 11:10 بيروت أكرا ME 576
الرحلات هي وفق التوقيت المحلي لكل مدينة
يمكن للركاب المحجوزين على رحلات الشركة المذكورة أعلاه تغيير حجزهم مجاناً لمرة واحدة على متن طائرات شركة طيران الشرق الاوسط حصراً في نفس المقصورة من خلال إما تقديم الرحلة أوتأخيرها”.
اعتبر وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال القاضي بسام مولوي أن “لبنان يمر في مرحلة صعبة ودقيقة وتعب بالإدارة والأمن بسبب الاختلافات والخلافات التي تحول دون انتخاب رئيس للجمهورية”.
وأشار إلى أن “الوقت حان للاستثمار في الوحدة والتفاهم والاتفاق على كل الأمور التي تحل معاناة اللبنانيين”، كاشفا أن “الأيام المقبلة ستشهد تنفيذ خطة أمنية في بيروت وضواحيها”.
كلام الوزير مولوي جاء في ندوة في مقر “جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية في بيروت”، حضرها: النائب نبيل بدر والوزراء السابقون: الدكتور خالد قباني ومحمد المشنوق والعميد حسن السبع والعميد مروان شربل، النائبان السابقان محمد أمين عيتاني ورولا الطبش، محافظ بيروت القاضي مروان عبود، محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، رئيس مجلس بلدية بيروت عبد الله درويش، القائم بالأعمال في السفارة التونسية الوزير المفوض مصطفى العساكري، رئيس جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية الدكتور فيصل سنو، المديرة العامة للأحوال الشخصية نجوى سويدان، المدير العام لوزارة المهجرين أحمد محمود، المدير العام للصندوق التعاوني للمختارين في لبنان الدكتور جلال كبريت، رئيس مجلس إدارة المدير العام لشركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، رئيس تحرير جريدة “اللواء” صلاح سلام.
كما حضر عضوا مجلس بلدية بيروت المهندس محمد سعيد فتحة ويسرى صيداني، أعضاء مجلس أمناء المقاصد: بسام برغوت وغالب محمصاني وفادي درويش، المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، السفير هشام دمشقية، القاضية ميري ملاك، القاضي فوزي أدهم، رئيس مجموعة “الاقتصاد والأعمال” رؤف ابو زكي، رئيس المنتدى الإسلامي الوطني جميل قاطرجي، رئيس هيئة الدفاع عن بيروت صائب مطرجي، الدكتور أحمد دباغ، وفاعليات بيروتية واجتماعية وأعضاء من الهيئتين الإدارية والاستشارية للجمعية.
شربجي
استهل اللقاء بكلمة لرئيس الجمعية الدكتور مازن شربجي رحب فيها ب”الوزير مولوي، الذي زار مقر الجمعية للمرة الثانية بعد استلامه مهامه الوزارية”.
واعتبر شربجي “أن لا حل في لبنان، الا عبر الشرعيتين الدولية والعربية، بتطبيق اتفاق الطائف كاملا، وقرار مجلس الأمن الدولي 1701 مع ضمان وقف كل الاعتداءات والخروق الإسرائيلية للسيادة اللبنانية”، وقال: “كذلك في فلسطين، لا هدوء ولا استقرار من دون العودة الى مبادرة السلام العربية التي قدمها المغفور له الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قمة بيروت 2002 على أساس حل الدولتين، وقيام دولة فلسطينية بكل مقوماتها”.
واستنكر “ما شهدته منطقة عكار من مظاهر السلاح المتفلت أثناء تشييع شهيدين ارتقيا باغتيال إسرائيلي”.
ودعا “من باب الحرص والمحبة المعنيين والقوى الأمنية إلى اتخاذ كل الاجراءات لمنع تكرار هذا المشهد في كل المناطق اجلالا لدماء الشهداء”، وقال: “هذه المشاهد تزيد من أصوات التقسيم المرفوضة، والتي تناقض بكلامها روحية اتفاق الطائف الذي ينص على أن لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه، فلا تقسيم ولا توطين”.
كما شدد شربجي على “ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية بأسرع وقت ممكن، في ظل المتغيرات الاقليمية”، وقال: “إن المنطقة برمتها ذاهبة الى تسويات كبرى وواقع جديد يجب ملاقاته بحكومة اصلاحية انقاذية اصيلة تعيد ثقة المجتمع الدولي والعربي بلبنان وتعمل على انقاذ ما تبقى من المؤسسات”.
وأشار إلى أن “التأجيل المتكرر لانتخابات المجالس البلدية وضرب الأسس الديموقراطية والخدماتية والانمائية للوطن أمر غير مقبول لحماية المصالح السياسية لهذا التيار أو ذاك، رغم أن وزارة الداخلية جاهزة لإنجاز هذا الاستحقاق”.
وقال: “إن الجنوب في قلوبنا، لكن ليس من المصلحة العامة تعطيل الاستحقاق في كل لبنان في حجة ما يحصل في الجنوب. اذ كان من الممكن تأجيلها فقط في المناطق التي تشهد الحرب”.
مولوي
ثم ألقى مولوي كلمة أكد فيها أن “الأمن هو من أوجب واجبات الدولة”، مشيرا إلى أن “الأمن في لبنان يمر في ظروف صعبة بسبب غياب التوظيف وعدم ردف القوى الأمنية بالعناصر والخبرات الجديدة منذ 5 سنوات تقريبا. وكذلك، بسبب ضعف الإمكانات المالية للدولة”.
وكشف أن “الداخلية طلبت من القوى الأمنية تطويع 800 عنصر إضافي”، متمنيا “أن يكون التطوع من كل فئات المجتمع اللبناني”.
وأشار إلى أن “الوجود السوري يلعب دورا أساسيا في الضغط على الأمن في لبنان، إذ تشير التقديرات إلى وجود ما يقارب المليونين وثلاثمئة ألف لاجئ سوري. كما أن إحصائيات الجرائم تلاحظ ارتكاب عدد من السوريين لجرائم غريبة عن المجتمع اللبناني، ونسبة ارتكابهم للجرائم تقارب نسبة وجودهم في لبنان”.
وأكد أن “القوى الأمنية تقوم بواجبها في بيروت والمناطق، وقد لاحظ اللبنانيون عودة الحواجز الأمنية وارتفاع نسبة محاضر ضبط المخالفات”.
وقال: “للمواطن الحق في السؤال عن دور الدولة، لكن في الوقت عينه، فإن القوى الأمنية تقوم بواجبها على أتم وجه، ويؤكد هذا السرعة التي تكشف بها الجرائم المرتكبة في الآونة الأخيرة”.
وأشاد ب”دور القوى الأمنية وشبعة المعلومات والأمن العام والجيش اللبناني وأمن الدولة”، لافتا إلى أنه “يرفض تقسيم العاصمة بيروت، ويرفض منطق الحرب”، وقال: “هذا الأمر غير مقبول”.
وكشف أن “العاصمة وضواحيها، وخصوصا طريق المطار، ستشهد خطة أمنية هدفها طمأنة أهالي بيروت وسكانها وإعادة الاستقرار”.
وفي ما يخص الوجود السوري، قال مولوي: “إن عدد السوريين المسجلين لدى المديرية العامة للأمن العام يبلغ 300 ألف سوري.
وبعد مفاوضات شاقة مع مفوضية اللاجئين UNHCR، تبين أن قوائمها تلحظ وجود مليون و486 ألف سوري، لكن ليس واضحا أسباب لجوئهم وتواريخ دخولهم”.
وأشار إلى أن “الحكومة اللبنانية تعتبر وجود أي سوري دخل بعد عام 2019 غير شرعي”، وقال: “هؤلاء يعاد ترحيلهم إلى سوريا، سوى الموقوفين الذين قد يواجهون خطرا أمنيا في سوريا”.
وأكد أن “القسم الأكبر منهم لاجئون اقتصاديون وليسوا لاجئين أمنيين أو سياسيين”، وقال: “إن لبنان لا يحتمل أي لجوء اقتصادي”.
وأشار إلى أن “ما يحكى عن هبة المليار يورو من الاتحاد الأوروبي غير صحيح”، وقال: “إن الهبة الأوروبية لم تكن مشروطة إطلاقا بالوجود السوري في لبنان، على عكس ما يحكى في بعض وسائل الإعلام”.
وأكد أن “المسؤولين الأوروبيين أكدوا للجانب اللبناني أن هذه الهبة لمساعدة اللبنانيين والأجهزة الأمنية اللبنانية”.
وقال: “على الاتحاد الأوروبي مساعدة لبنان في إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، فرئيس الحكومة نجيب ميقاتي أكد له أن الهبة الأوروبية هي عرض وفكرة ولم تقر بعد، وتحتاج إلى موافقة رؤساء الاتحاد الأوروبي في حزيران المقبل، وستكون مساعدات لدول عربية أخرى مثل مصر والأردن، فالموضوع أسيئ فهمه بسبب الشائعات، وسيوضح كل التفاصيل قريبا”.
المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام
أعلنت شركة طيران الشرق الأوسط عن تأجيل جميع رحلاتها التي ستنطلق صباح يوم الأحد الواقع في 14/4/2024 الى مواعيد تحدد لاحقا باستثناء الرحلات التالية التي ستقلع من مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت عند الساعة التاسعة صباحا.
– باريس ME1209
– باريسME211
– فرانكفورت ME217
– روما ME231
– دوسلدورف ME247
أما باقي الرحلات فهي مؤجلة حاليا سيتم نشرها لاحقا فور تبلور الامور.
الوكالة الوطنية للاعلام
كتبت صحيفة “الأخبار”: لم يُفضِ الاستنفار الدبلوماسي على أعلى المستويات إلى تهدئة الجبهة الجنوبية. يُغادِر الموفدون الأجانب لبنان كما يأتون إليه، خالي الوِفاض بلا أي معلومة أو موقف أو حتّى توقّع عمّا يُمكن أن يقوم به حزب الله. وما من جهة سياسية أو أمنية يقصدها الزوار والسفراء الغربيون يمكنها التخمين في ما يفكّر وما الذي يريد أن يفعله. وعليه، تتعامل الدول مع لبنان وكأنّ الحرب باتت على الأبواب، ويستمر السجال حول السيناريوهات المقبلة، مع إجراءات احترازية مكثّفة لحالات الطوارئ بدأ يشهدها لبنان.
فبعد إعلان شركة طيران الشرق الأوسط أن الشركة وضعت خمساً من طائراتها الـ 24 في تركيا كإجراء احترازي، علمت «الأخبار» أنه «يجري إخلاء المطار من بعض المحتويات المهمة، مع عمليات نقل لأوراق وملفات». كما كشفت مصادر أمنية أن «الأمن الخاص للمنظمات الدولية أعدّ خطة لإجلاء الموظفين والعاملين في هذه المؤسسات، بالتنسيق مع الجيش اللبناني». وعلمت «الأخبار» أن «الجيش سيسمح لهؤلاء باستعمال المطارات العسكرية والموانئ الصغيرة للخروج في حال إقفال مطار بيروت الدولي». كما طلبت شركات ومؤسسات إعلامية أجنبية لها مكاتب كبيرة في بيروت من موظفيها تحضير أنفسهم للانتقال إلى دول في المنطقة من بينها الإمارات، مع الإبقاء على عدد محدود جداً من الموظفين في بيروت.
وكشفت مصادر أمنية أن سفارات أجنبية وعربية رفعت من مستوى إجراءاتها، وأجلَت أعداداً إضافية من طواقمها فضلاً عن عائلاتهم، خصوصاً بعدَ التحركات التي بدأت أول من أمس رداً على مجرزة المستشفى الأهلي المعمداني.
وتوالت أمس تحذيرات الدول التي شدّدت على رعاياها بعدم السفر إلى لبنان أو مغادرته. ورفعت وزارة الخارجية الأميركية مستوى تحذيرها من السفر إلى «عدم السفر»، مشيرة إلى «الوضع الأمني المتعلق بتبادل الصواريخ والقذائف المدفعية بين إسرائيل وحزب الله». وسمحت وزارة الخارجية بالمغادرة الطوعية والمؤقتة لأفراد عائلات موظفي الحكومة الأميركية وبعض الموظفين غير العاملين في حالات الطوارئ من السفارة الأميركية في بيروت «بسبب الوضع الأمني الذي لا يمكن التنبؤ به في لبنان». كذلك دعت الخارجية الكويتية «المواطنين الراغبين بزيارة لبنان إلى التأني خلال هذه المرحلة». وأهابت بالمتواجدين هناك «العودة الطوعية نظراً إلى الأوضاع التي تمر بها المنطقة حرصاً على سلامتهم». ودعت المملكة العربية السعودية أيضاً مواطنيها الموجودين في لبنان إلى المغادرة فوراً. وقالت السفارة السعودية في بيروت إنها تتابع عن كثب تطورات الأحداث الجارية في منطقة جنوب لبنان، و«تدعو كلّ المواطنين إلى التقيّد بقرار منع السفر ومغادرة الأراضي اللبنانية بشكل فوري لمن هو في لبنان حالياً». ونصحت السفارة الفرنسية في بيروت الفرنسيين الذين «يرغبون بزيارة لبنان أو الإقامة فيه بالتراجع عن ذلك، إلا لأسباب ملحّة، نظراً إلى التوترات الأمنية، وبخاصة على الحدود الجنوبية».
في السياق، كشفت مصادر مطّلعة أن وزير الخارجية عبدالله بو حبيب دعا السفراء العرب إلى اجتماع اليوم. وكان بو حبيب حذّر خلال مشاركته في الاجتماع الوزاري الاستثنائي العاجل لمنظّمة التعاون الإسلامي في جدة من «اشتعال النيران في المنطقة بأكملها في حال استمرار العدوان على قطاع غزة».
وأمس، كانت ساعات القتال على «الجبهة الشمالية» هي «الأكبر خلال الأيام الأخيرة»، على ما لخّصت قناة «كان» العبرية أحداث الأربعاء. وقد افتُتحت الأحداث أمس عند الثالثة والربع فجراً مع استهداف دبابة ميركافا لجيش الاحتلال في موقع الراهب، واعترفت إذاعة جيش الاحتلال بإصابة أربعة جنود. وخلال النهار، أعلن حزب الله عن سلسلة عمليات ضد مواقع لجيش الاحتلال في جل العلام وثكنة زرعيت وموقع البحري مقابل رأس الناقورة. كما هاجم مركز تجمع لجنود الاحتلال ومنظومة مراقبة واستطلاع في تلة الطحيات جنوب المنارة بالصواريخ الموجّهة وأوقع فيها عدداً من الإصابات بين قتيل وجريح. ورداً على الاعتداءات الصهيونية بحق المدنيين اللبنانيين، أعلن الحزب مهاجمة موقع المالكية الصهيوني بمختلف أنواع الأسلحة الصاروخية والرشاشة، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود وتدمير جزء كبير من تجهيزاته الفنية. وعصراً استهدفت المقاومة موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا اللبنانية المحتلة بالقذائف الصاروخية والأسلحة المتنوعة، وكذلك موقع المطلة، كما استهدفت موقع الطيحات للمرة الثانية أمس. ونعى حزب الله أمس الشهداء علي عدنان شقير (ميس الجبل) وطه عباس عباس (عيترون) وعلي محمد مرمر (عيترون).
واعترف المتحدث باسم جيش الاحتلال بإطلاق قذائف من لبنان تجاه مواقع في مزارع شبعا. وتحدثت صحيفة «معاريف» عن سقوط صاروخين في مستوطنة كريات شمونة، وأحصى إعلام العدو سقوط أكثر من عشرة صواريخ موجّهة على مواقع جيشه عند الحدود مع لبنان.
في الأثناء، تعيش المستوطنات الإسرائيلية على الحدود مع لبنان حالة الخوف والهلع نتيجة تسارع التطورات على الجبهة، ونقلت قناة «كان» عن رئيس مجلس مستوطنة المطلة دعوته المستوطنين إلى الخروج منها قائلاً: «من بقي منكم فليغادر الآن ولا ينتظر». وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال بدأ إنشاء مستشفى ميداني في الجليل ضمن الاستعدادات لاحتمال اندلاع مواجهة مع حزب الله.
تعرّضت طائرة الـ MEA تنقل سواحاً لصالح شركة نخال كانت متوجّهة إلى ميكونوس لخلل خلال الإقلاع مما أدى إلى اصطدامها بالأرض ووقوع إصابات طفيفة في صفوف الركاب وحالات إغماء، ليتم بعدها فتح باب الطائرة وتأمين طائرة أخرى أقلّت الركاب.
وفضّل بعض الركاب عدم السفر بعد صدمتهم مما حصل معهم.
وأكّد إيلي نخّال صاحب شركة نخال لـ”ليبانون ديبايت” أنه لا علاقة لنا بالطائرة, فهي تابعة للشركة طيران الشرق الأوسط MEA, مستغربًا كيف وُضع اسم الشركة على أنها صاحبة الطائرة .
وأضاف: نحن شركة سفر وهذه وظيفتا, وليس نحن من يملك الطائرة ولسنا مسؤولين عن العطل الذي حصل لها, فنحن لا علاقة لنا لا من بعيد ولا من قريب, فمن كان على الطائرة, هم زبائننا لا أكثر, فنحن شركة سفر وليس شركة طيران.
أما ما مصير حجوزات المسافرين الذين رفضوا السفر من جديد على متن الطائرة الثانية؟ أجاب: لماذا لا يريدون أن يسافروا, الطائرة تغيرت وعاودت الإقلاع, وفي حال هناك من قرر أن لا يسافر هذا شأنه ولا علاقة لنا.
(ليبانون ديبايت)
يستعدّ اللبنانيون المقيمون في فرنسا، لتنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد المقبل 25 حزيران 2023, أمام مقرّ شركة طيران الشرق الأوسط في باريس، وذلك اعتراضًا على ارتفاع أسعار تذاكر سفر الـ”MEA”.
وفي السياق، دعا عضو المجلس السياسي في “التيار الوطني الحر” المحامي وديع عقل اللبنانيين المقيمين في فرنسا للاحتجاج على غلاء أسعار تذاكر السفر.
يُذكر، أنَّ أسعار تذاكر سفر الـ”MEA” تشهد إرتفاعًا غير مسبوق.
(ليبانون ديبايت)
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم