وافق مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة على اقتراح وزير الأشغال العامة فايز رسامني بأن يغطّي الكلفة التأمينية المترتبة على شركة طيران الشرق الأوسط الناجمة عن مخاطر الأعمال الحربية.

واستند المجلس في قراره على مطالعة رسامني الذي تذرّع بأنه يترتب على الشركة إعادة العالقين في الخارج، وعلى قرار سابق لحكومة نجيب ميقاتي اتّخذ عشية العدوان الأخير على لبنان في مطلع تشرين الأول من عام 2024، وقضى بدفع مبالغ إضافية لتغطية ارتفاع قيمة عقود التأمين على طائرات شركة طيران الشرق الأوسط.

يأتي هذا القرار رغم أن هذه الشركة المملوكة من مصرف لبنان بنسبة 99% تحقق أرباحاً سنوية لم تكن تقل في السنوات الماضية عن 40 مليون دولار، وهي حصدت امتيازات بالجملة منها حصرية الأجواء اللبنانية باعتبارها «الناقل الوطني»، لذا يُطلب منها الاستجابة الدائمة لـ«إحضار اللبنانيين من الخارج».

حجّة الحكومة
لتمويل طيران الشرق الأوسط رغم تحقيقها أرباحاً كبيرة أنها تعدّ «الناقل الوطني»

لكن بالمقارنة مع ما يجري الآن، فإنه في بداية ما عُرف بـ«حرب الإسناد» في نهاية عام 2023، سحبت شركة طيران الشرق الأوسط 80% من أسطولها إلى مطارات مجاورة في قبرص وتركيا، وأبقت على 20% من الطائرات شغّالة في مطار بيروت الدولي بحجّة «تقليص شركات التأمين لنسب التغطية على الطائرات»، وهذا ما دفعها إلى تشغيل 8 طائرات في بيروت، وإخراج 10 طائرات إلى مطارات مجاورة.

وعند كلّ مفصل، تتعمّد شركة طيران الشرق الأوسط مضاعفة أرباحها بشكل غير منطقي. فبسبب الاعتداءات الصهيونية على إيران، تعطَّل ثلثي الرحلات من وإلى مطار بيروت، ما أدّى إلى تعليق عدد كبير من رحلات كان سيأتي عليها لبنانيون من الخارج، فعلقوا في تركيا ومصر والعراق وبلدان أخرى.

وبدلاً من تسيير رحلات مخصّصة لإعادتهم، فضّلت شركة طيران الشرق الأوسط مضاعفة أسعار تذاكر السفر بنسب تراوحت بين 30% و100%.

ولم تقم شركة طيران الشرق الأوسط بنقل اللبنانيين العالقين في العراق، إلى لبنان، إذ اعتمدت الشركة على الخطوط الجوية العراقية لإحضار الركاب الذين نقلوا من مختلف المحافظات العراقية إلى البصرة ليسافروا من هناك، علماً أنّ المفاوضات أولاً كانت تقضي بنقلهم إلى الأردن براً ثمّ إلى لبنان جواً.

وفي سياق مرتبط، تأتي مطالبات طيران الشرق الأوسط لتغطيتها مالياً رغم الحصرية التي تتمتع بها في مطار بيروت الدولي في أوقات الطيران وعدد الرحلات وسواها من المسائل المتعلقة باستخدام منشآت المطار.

ورغم أنها تعدّ من الملك العام لأن مصرف لبنان يملكها، إلا أنّها لا تخضع لأي نوع من الرقابة باستثناء تلك التي يقوم بها المصرف بطريقته الخاصة.

الاخبار

عادت طائرة تابعة لشركة “دلتا إيرلاينز” الأميركية إلى مطار أتلانتا بعد وقت قصير من إقلاعها، إثر اكتشاف دخان داخل قمرة القيادة، وفقًا لمسؤولين في شركة الطيران.

وكانت الطائرة، من طراز “بوينغ 717″، قد أقلعت من مطار هارتسفيلد جاكسون الدولي في أتلانتا وعلى متنها 94 راكبًا، عندما رصد الطاقم ضبابًا داخل الطائرة.

وأعلنت الشركة في بيان لها أن الطيارين قرروا إعلان حالة الطوارئ لتسهيل عملية العودة والحصول على أولوية التعامل من مراقبي الحركة الجوية. وأضافت الشركة أن الركاب اضطروا إلى إخلاء الطائرة عبر مخارج الطوارئ.

من جانبها، قالت إدارة الطيران الاتحادية الأميركية إنها تحقق في الحادث الذي وقع بعد أن عادت رحلة “دلتا” رقم 876، المتجهة إلى كولومبيا في ولاية ساوث كارولاينا، بسلام إلى مطار أتلانتا.

وفي مقاطع فيديو تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، ظهر الركاب وهم يغادرون الطائرة عبر الممرات المخصصة للطوارئ. كما تم تداول شهادات تفيد بأن الأوكسجين لم يُفرج عنه من الأقنعة ولم يتمكن مضيفو الطيران من إبلاغ الطيارين في الوقت المناسب.

يُذكر أن هذه الحادثة تأتي بعد حادث مماثل الأسبوع الماضي، حيث تعرضت طائرة تابعة لشركة “دلتا” لحادث اضطراري في تورونتو، مما أسفر عن إصابة 21 شخصًا، كما اضطرت رحلة أخرى من لوس أنجلوس إلى سيدني للعودة بعد رصد دخان في مطبخ الطائرة.

المصدر: ليبانون ديبايت

البناء

– خفايا: قال مصدر نيابي إن الشق المتصل بلعبة التسمية لرئيس الحكومة ليس موضع اعتراض ولا تبديل الكتل لمواقفها أيضًا، فذلك حق دستوريّ لا جدل حوله.

وليست القضية هي المفاضلة بين اسمي الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس المكلف نواف سلام، واعتراض الثنائي ليس على إسقاط مرشح مدعوم منه فهذا أيضًا حق مشروع لأن القضية هي ببساطة أن اتفاقًا تمّ مع الجانب السعودي بالوكالة عن الجانب الأميركي ومع رئيس الجمهورية انتهى بانتقال الثنائي من التصويت بورقة بيضاء كان سوف يستمرّ لعشرات الدورات إلى انتخاب العماد جوزف عون رئيسًا وفق اتفاق يتضمّن اسم رئيس مكلّف يكفل الجانب السعودي تسميته.

وما جرى كان انقلابًا على الاتفاق موجّهًا ضدّ رئيس الجمهورية أولًا وضد عهده والثقة والتفاهمات التي تتمّ تحت رعايته وبموافقته.

وهذا الانقلاب يسقط كلّ مزاعم مَن يدّعون الحرص على الرئيس ودعم عهده.

– كواليس: يقول مصدر مقرّب من الثنائي أن لا شكّ في وضوح مسار الانقلاب في تسمية الرئيس المكلف نواف سلام الذي لا مشكلة شخصيّة معه إلا قبوله تمرير هذا الانقلاب باستخدام اسمه.

واعتبر أن الدليل البسيط هو بانتقال كتل من تسمية إلى أخرى خلال فترة بعد الظهر وهو توقيت الصباح في واشنطن بما لا يفسّره إلا وجود جهة قامت بإدارة التعليمات والرقم الـ 84 الذي ناله سلام هو ببساطة أيضًا جمع الـ 71 التي نالها العماد عون في الدورة الأولى والـ 13 هي أصوات التيار الوطني الحر.

والانقلاب هو محاولة لصناعة صورة نصر على ثنائي المقاومة بعدما فشلت محاولة الحصول عليها في ميادين القتال في الجنوب ولاحقًا في معركة الرئاسة.

وعلى أصحاب الانقلاب أن يعرفوا كيف يحافظون عليه ويشكّلون حكومة تنجح بإدارة استقرار البلاد في أول العهد من دون الثنائيّ.

اللواء

– همس: يتردَّد في مجالس ضيقة اسم خبير مالي واقتصادي مهم عمل في صندوق النقد الدولي لتولِّي حقيبة المالية، والمفارقة أنه شيعي من الضاحية الجنوبية.

– غمز: لم يتم الاتصال بوزير ونائب سابق للبحث معه بإمكانية الإسناد إليه أي حقيبة في الحكومة العتيدة.

– لغز: تفيد مصادر نائب بارز إلى أنه اضطرّ إلى استخدام خطاب مذهبي لتهدئة الشارع الذي اعترض على توجهاته السياسية، إلى حد تبلُّغه من جهات رسمية أنه قد يكون هناك خطر على حياته.

الجمهورية

– أكّد موفد دولي لبعض من التقاهم خلال زيارته الأخيرة لبيروت أنّ الإدارة الجديدة في بلاده ستضمن تنفيذ كلّ مندرجات الاتفاق الذي توصّلت إليه الإدارة الحالية ويخصّ لبنان.

– رأى مرجع سياسي أنّ “بعض المتحمّسين يكرّر تجربة سياسية سترتد عليه لاحقًا وكأنّه لم يتعلّم شيئًا”.

– وضع ديبلوماسي عريق الخروقات العنيفة والمكثفة لاتفاق وقف العمليات العدائية في إطار الاستعجال للانسحاب من لبنان.

النهار

– ينقل وفق المتابعين ممن لهم علاقات في دول الخليج وأوروبا، أن شركات الطيران التي أوقفت رحلاتها بعد الحرب، ستعاودها بعد تشكيل الحكومة، إضافة إلى عودة بعض المستثمرين ورجال الأعمال الذين غادروا لبنان خلال لشهرين المنصرمين.

– في مسلسل المعارك المستمرة البحث في تركيبة الحكومة المقبلة بين حزبيين يضمنون “الميثاقية” أو تكنوقراط من خارج المنظومة القائمة لضمان تقديم صورة افضل للعالم الخارجي.

– نفى أكثر من مصدر سياسي أمس وجود تدخل أو إيحاء سعودي باتّجاه تزكية نواف سلام لرئاسة الحكومة عازية الاتفاق حوله إلى مجموعة عوامل محض داخلية.

– قال وزير سابق إن تطوّرات الأحداث اللبنانية سيضمن للثنائي المحافظة على وزارة المال إذ إن مواجهته في هذا المطلب الحيوي سيقود إلى تفجّر الوضع السياسي الداخلي.

– تردّد أن قائد المنطقة الوسطى الجنرال الأميركي مايكل كوري الذي زار بعبدا أمس والتقى الرئيس جوزف عون شكل أحد أبرز الداعمين له في معركته الرئاسية.

المصدر:الصحف اللبنانية

أوقفت جميع شركات الطيران الأميركية رحلاتها إلى الأراضي المحتلة.

وأكد المسؤولون في الخطوط الجوية الأميركية “أميركا آيرلاينس” لصحيفة “إسرائيل هيوم” أنّ “رحلات الشركة أزيلت عن برامج الشركة حتّى نيسان 2025”.

المصدر:العهد

طلبت السلطات الأردنية من جميع شركات الطيران التي تهبط في مطاراتها، بأن تحمل وقودًا احتياطيًا يكفي لمدة 45 دقيقة، وهو ما يعتبره خبراء إجراء احترازيًا في حالة وقوع هجوم إيراني على إسرائيل.

وأصدرت السلطات إشعارًا بخصوص سلامة الرحلات الجوية للطيارين (نوتام)، يطالب جميع شركات الطيران بحمل وقود احتياطي “لأسباب تشغيلية”.

(Mtv)

أعلنت شركة الطيران الأردنية تسيير 3 رحلات اليوم الإثنين، وغداً الثلاثاء، والأربعاء لنقل الأردنيين الراغبين في العودة من بيروت إلى عمان، مع تزايد المخاوف من تصعيد إضافي بين حزب الله واسرائيل.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية، عن الشركة، أن الأمر يأتي استجابة لتوجيهات وزارة الخارجية التي طالبت الأردنيين المقيمين والموجودين في لبنان، مغادرته في أقرب وقت ممكن، في ضوء التطورات التي تشهدها المنطقة.

وقالت الشركة في بيان إنها ستشغل “ثلاث رحلات في هذه المرحلة وبالتنسيق مع السلطات المعنية وحسب المستجدات”.

ويُذكر أن الحكومة الأردنية طلبت السبت من رعاياها مغادرة لبنان “في أقرب وقت ممكن”.

ليبانون ديبايت

في حادثة جديدة عاشها قطاع الطيران لكن هذه المرة في مدرج مطار مدينة مكسيكو، اعتقلت السلطات في البلاد رجلا بعدما فتح باب الطوارئ في الطائرة ومشى على جناحها، بعدما تأخرت عن إقلاعها حوالي 4 ساعات.

وأقدم الرجل على فعلته بعدما ظلت الطائرة، المتوجهة إلى مدينة غواتيمالا، عالقة على مدرج المطار، لحوالي 4 ساعات من دون تهوية ولا ماء لراكبيها.

كما قالت سلطات مطار مدينة مكسيكو في بيان إن الراكب “وقف على جناح الطائرة ثم دخل مرة أخرى إلى المقصورة، دون التأثير على الطائرة أو أي شخص آخر”، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك بوست”.

لكن اللافت في الأمر، أن ركاب الرحلة وقعوا على بيان اتهم شركة الطيران “إيرومكسيكو”، المشغلة للطائرة، بتأخير الإقلاع لمدة 5 ساعات، من دون تهوية أو ماء، وكتبوا “جميع الركاب على متن الرحلة المتوجهة من مطار مدينة مكسيكو إلى مدينة غواتيمالا يصرحون أن الراكب الذي فتح نافذة الطوارئ، فعل ذلك لحماية كل واحد فينا، وبدعم منا، لأن التأخير وانعدام التهوية شكلا خطرا على الركاب”.

كما أضافوا، في البيان، الذي وزع بأسمائهم وتوقيعاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي: أنه “أنقذ حياتنا”.

المصدر: العربية

https://twitter.com/i/status/1751418879316787637

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...