في خضمّ التقلّبات الحادّة التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة، سجّل الذهب تراجعًا لافتًا بلغ نحو 800 دولار للأونصة خلال فترة قياسية، في ما اعتُبر أكبر هبوط يومي منذ أكثر من أربعة عقود، تزامنًا مع خسائر قاسية تكبّدتها الفضة تجاوزت 35%، ما أثار موجة من التساؤلات والقلق في أوساط المستثمرين والمتابعين.

وفي هذا السياق، يوضح التاجر والمحلل في سوق الذهب بشير حسون، أنّ ما شهدته الأسواق لا يمكن قراءته كتحوّل استراتيجي سلبي في مسار الذهب، بل كجزء من تصحيح طبيعي بعد صعود استثنائي وسريع.

ويشير حسون إلى أنّ الذهب حقّق، خلال نحو 20 يومًا فقط، ارتفاعًا تخطّى 1000 دولار للأونصة، فيما قفزت الفضة بأكثر من 60% في الفترة نفسها، وهو صعود غير مسبوق لا بدّ أن يُقابل بعمليات جني أرباح قاسية.

ويضيف: “هذه التراجعات ليست انهيارًا، بل عملية تنظيف للسوق، تهدف إلى إخراج المضاربين الوهميين الذين دخلوا السوق بدافع الخوف أو الطمع السريع”.

ويردّ حسون على الدعوات المتزايدة لبيع الذهب بالقول إنّ الأسئلة الجوهرية لم يتغيّر جوابها: هل تراجعت المخاطر الجيوسياسية؟ هل تحسّن الاقتصاد الأميركي فعليًا؟ هل خفّ عبء الديون الأميركية التي تجاوزت 32 تريليون دولار، أو الدين العالمي الذي قارب 270 تريليون دولار؟ويشدّد على أنّ الواقع المالي العالمي ما زال مثقلًا بديون قياسية، وأنّ العالم بأسره يعيش حالة مديونية غير مسبوقة، ما يجعل الذهب الملاذ الطبيعي ليس فقط للأفراد، بل للدول والمؤسسات الكبرى.

ويضيف أنّ الأزمات الجيوسياسية الممتدّة من فنزويلا إلى إيران وأوكرانيا وسوريا، فضلًا عن حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي عالميًا، تشكّل عوامل ضغط دائمة تدفع باتجاه الذهب.

ويذكّر، في هذا الإطار، بأنّ البنوك المركزية العالمية اشترت نحو ألف طن من الذهب في عام 2024، مقارنة بـ167 طنًا في عام 2025، في مؤشر واضح إلى توجّه استراتيجي طويل الأمد نحو تعزيز الاحتياطيات الذهبية، مع توقّعات بارتفاع الطلب أكثر في عام 2026.

ويختم حسون بالتأكيد أنّ الخسارة الحقيقية لا تصيب من يشتري الذهب على المدى البعيد، بل من يندفع خلف موجات الخوف والهلع، قائلًا: “من اشترى أونصة الذهب واحتفظ بها، مهما تراجع سعرها ألف أو ألفي دولار، يبقى مالكًا لأصل ثابت.

الخاسر هو من يبيع تحت الضغط كل هبوط في سعر الذهب، في ظل هذه المعطيات، هو فرصة للشراء لا أكثر”.

وبذلك، يخلص حسون إلى أنّ ما يجري اليوم لا يغيّر في جوهر المعادلة: الذهب يبقى أصل الأمان في عالم مضطرب، وأي تصحيح في الأسعار يجب أن يُقرأ بعيون استراتيجية لا انفعالية.

المصدر: ليبانون ديبايت

وقع  إشكال اليوم تطوّر إلى تبادل إطلاق نار، في سوق الذهب في طرابلس، مما أدى إلى إصابة ي.ح عن طريق الخطأ في يده، وتضرّر محل تجاريّ.

وقد سادت حالة من الهلع بين المواطنين، ما دفع أصحاب المحلات إلى إقفال أبوابهم بشكلٍ فوريّ.

إلى ذلك، باشرت القوى الأمنية تحقيقاتها.

يومٌ عصيب شهده سوق الذهب العالمي يوم الجمعة، وصفه خبراء بـ“الزلزال المالي”.

تقلباتٌ حادّة وغير مسبوقة أربكت المستثمرين والتجار حول العالم، ووصلت ارتداداتها سريعاً إلى لبنان، حيث فضّلت محال الذهب إغلاق أبوابها بانتظار أن تهدأ العاصفة.

فخلال ساعةٍ واحدة فقط، قفزت أسعار الأونصة مئة دولار، ثم هوت بالقيمة نفسها، لتعاود الصعود مجدداً مئة دولار إضافية… حركة متسارعة لم يشهدها السوق منذ سنوات، جعلت من التسعير عملية شبه مستحيلة.

توقفت عشرات المحال في لبنان عن العمل مؤقتاً بعد فقدان القدرة على تحديد الأسعار بدقة أو إتمام عمليات البيع والشراء.

أحد تجار الذهب في لبنان أوضح لريد تي في أن ما حدث في الأسواق غير مألوف إطلاقاً، لافتا الى أن الأسعار تتحرّك بشكل سريع نتيجة انهيار أسواق العملات الرقمية، والتوتّرات الاقتصادية العالمية، إلى جانب الارتفاع الكبير في مشتريات البنوك المركزية من الذهب، ولا سيّما في الصين.

“هذه العوامل مجتمعةً دفعت الأسعار إلى التخبّط، فيما تبقى الصورة المستقبلية، بحسب حسّون، صعودية على المدى البعيد، رغم حالة الحياد المؤقت التي يعيشها السوق حالياً.

تجّار الذهب في لبنان ينصحون بعدم البيع أو الشراء في الوقت الراهن، بانتظار عودة الاستقرار للأسواق.

أما المعدن الأصفر، فيبقى رغم كل الاهتزازات، الملاذ الأكثر أماناً في عالمٍ يزداد اضطراباً يوماً بعد يوم.

المصدر: ليبانون ديبايت

وقع صباح اليوم إشكال في محلة سوق الذهب – طرابلس، بعدما تلاسَن موظف في أحد محلات الصياغة ويدعى “ح.ح” مع سيدة كانت قد اشترت منه ذهبًا يوم أمس.

ولدى مراجعتها حول السعر المرتفع، أقدم على ضربها بآلة حاسبة وشتمها، ما استدعى تدخل عدد من المواطنين لفض الإشكال.

وحضرت دورية من الجيش إلى المكان حيث عملت على ضبط الوضع ومتابعة الحادثة.

لبنان ٢٤

في متابعة للإشكال الكبير الذي وقع صباح اليوم السبت في سوق الذهب وتحوّل من خلاف تجاري بسيط إلى مواجهة دامية باستخدام الأسلحة النارية،  الخلاف اندلع بين “مجوهرات منيمنة” و”مجوهرات تقي الدين”، على خلفية صفّ السيارات أمام المتاجر.

ومع اشتداد العراك، تطور الأمر إلى إطلاق نار عشوائي.

إن الإشكال وقع بالقرب من محال عبد الرحمن منذر للصيرفة، وخلال إطلاق الرصاص العشوائي خرج أحد الزبائن برفقة صاحب المحل أحمد منذر، فأصابت رصاصة طائشة الزبون في بطنه وخرجت من ظهره لتستقر في بطن أحمد منذر نفسه، في مشهد لا يُرى إلا في الأفلام، ما أدى إلى إصابة الاثنين في الوقت نفسه.

المصابان جرى نقلهما إلى مستشفى المقاصد في بيروت، حيث وصفت حالتهما بالمتوسطة، فيما سيخضع أحمد منذر لعملية جراحية لإخراج الرصاصة من بطنه.

 لا وجود لأي قتيل خلافاً لما تم تداوله مباشرة بعد وقوع الحادثة، كما أنّ المصابين لا علاقة لهما بالإشكال أساساً.إلى ذلك، ساد التوتر سوق الذهب الذي يُعتبر من أكثر الأسواق حيوية واكتظاظاً، ما دفع عدداً كبيراً من أصحاب المحال، خصوصاً محال الذهب، إلى إقفال أبوابهم خوفاً من أي تداعيات أو تجدّد لإطلاق النار.

المصدر: ليبانون ديبايت

يشهد سوق الذهب حالة من الارباك مع دخول رسوم الرئيس الأميركي حيز التنفيذ، ما استدعى ردا صينيا عاجلا أجّج وضع الأسواق.

وارتفعت أسعار الذهب في التداولات الآسيوية يوم الأربعاء مدعومة بجاذبية الملاذ الآمن، مع دخول الرسوم الجمركية الأميركية حيز التنفيذ مما أدى إلى فرض رسوم جمركية مجمعة بنسبة 104% على الصين.

في هذا السياق، أشار مصدر اقتصادي لـ “لبنان24” أن خلال الساعات الماضية تلقى الذهب دعماً إضافياً من انخفاض الدولار إلى أدنى مستوى له في ستة أشهر.

وحسب معلومات خاصة لـ”لبنان24″ فقد توقف تجار الذهب الكبار في لبنان عن شراء الأونصات مع تسجيل الأونصة أكثر من 3020 دولارا.

وتواصل “لبنان24” مع عدد من المتاجر وكان لافتا أن كافة المتاجر امتنعت عن بيع أي أونصة، علما أن البيع خلال الأيام الماضية كان يسير بشكل طبيعي.

المصدر: لبنان24

تمكّنت دورية من شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، من توقيف المدعو “ط.س” (يمني الجنسية) في أحد فنادق شارع الحمرا – بيروت، وذلك بعد قيامه بسرقة مجوهرات من محلين في سوق الذهب بطرابلس.

ويأتي التوقيف بعد أقل من 24 ساعة على تعميم صورته، وقد تمّت إحالته إلى التحقيق بإشراف القضاء المُختص.

لبنان ٢٤

صـدر عــــن المديريّة العـامّة لقوى الأمـن الدّاخلي ـ شعبة العـــلاقات العامّـــة البـلاغ التّالـي: “بتاريخ 19-8-2024، ادّعى موظف محال لبيع المجوهرات، لدى فصيلة بئر حسن في وحدة الدّرك الإقليمي ضدّ المدعوة: ه. ع. (من مواليد عام 1986، لبنانية)، بجرم سرقة مصاغ، بطريقة احتيالية، بقيمة /124,600/ دولار أميركي.

بعد المتابعة، تمكّنت عناصر الفصيلة من استدراج المشتبه بها.

بالتّحقيق معها، انكرت في بادئ الأمر ما نُسِبَ إليها، ولكن بعد مواجهتها بالأدلّة والبراهين التي تُثبِت تورّطها، اعترفت بأنها قامت بالسّرقة، وببيع المسروقات، بالاشتراك مع شخص آخر، لدى محلَّي مجوهرات في “سوق الذّهب” في محلّة البربير – بيروت.

على الأثر، قامت دوريّة من الفصيلة بمؤازرة قوّة من فصيلة برج البراجنة بمداهمة منزل الأخير، وعملت على توقيفه حيث يقيم في محلّة برج البراجنة، ويُدعى: – ح. ج. (مواليد عام 1966، لبناني)، وضبطت بحوزته مبلغ /10,000/ دولار أميركي.باستماعه، اعترف بما نُسِبَ إليه.

كذلك، تمّت مداهمة محلَّين تجاريَّين في البربير ومصادرة كميّة الذّهب المُباعة.أعيدت المسروقات إلى الجّهة المدّعية، وخُتِمَ المحلان بالشّمع الأحمر، وأودع الموقوفان القضاء المختص، بناءً على إشارته”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

جال مراقبو مصلحة الاقتصاد في الجنوب على محلات الصاغة في السوق التجاريّ لمدينة صيدا، حيث تم التثبت من اعلان اسعار الذهب والفضة بشكل واضح، وتم فحص الموازين، اضافة الى التشدد بضرورة اعطاء فاتورة مفصلة للزبائن.

وسُطّر محضر ضبط في حق صاحب محل صاغة رفض اعطاء فاتورة لزبون، ولم يتقيد بنظام القياس الرسميّ المتعلق بالاوزان عند بيعه له محبسًا من الفضة.

ليبانون ديبايت

كما كان متوقعًا، ضرب الذهب ضربته، وسجّل أرقامًا قياسيّة خلال أيام متتالية، حيث وصل سعر الذهب إلى حدود 2195 دولار للأونصة تقريبًا، لتعود وتنخفض إلى 2181، وهذا ما دفع بالعديد من اللبنانيين إلى التهافت لبيع ما يملكون من ذهب، كانوا قد قرروا الاستثمار به.

الأمر نفسه ينطبق على العملات المشفرة، مع ضربة البيتكوين الخيالية، حيث استطاعت أن تصل إلى مستويات قياسية زادت عن 73 ألف دولار، برقم جديد لم تكن قد وصلت إليه من قبل.

فهل هذا هو الوقت المناسب لبيع الذهب والعملات الرقمية؟

حسب خبير اقتصاديّ تواصل معه “لبنان24″، فإنّه يؤكّد أن الأسباب البارزة التي تقف وراء الارتفاع الكبير والتاريخي للذهب تتلخص بالاحداث الجيوسياسية الراهنة، مع توقعات بتخفيض أسعار الفائدة على الدولار في الولايات المتحدة الأميركية، واستمرار الحرب الروسية على أوكرانيا..

كل هذه العوامل ساهمت بتحفيز المستثمر على شراء الذهب، لأجل ادخاره، مع توقعات مستقبلية على المدى الطويل أن يحقق أرباحًا طائلة وكبيرة، خاصة وأن الذهب لا يعتبر أبدًا عنصر استثمار قصير الأجل، على عكس العملات الرقمية التي تشهد ارتفاعًا وانخفاضًا متتاليًا. ويضيف:” بالاضافة إلى القرار الفيدرالي بتخفيض الفائدة على الدولار، فإنّ ملامح مشابهة صدرت من أوروبا وتحديدًا من المركزي الأوروبي الذي ينوي خفض أسعار الفائدة بعد 3 أشهر، أي في شهر حزيران المقبل، هذا عدا عن نية البنوك المركزية العالمية رفع احتياط الذهب لديها، والذي بدأ مع انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية، وارتفعت وتيرته مع الأحداث المتلاحقة في الشرق الأوسط. ومن دون أدنى شك فإن هذه الهجمة على رفع احتياطي الذهب أثرت على أسعاره بشكلٍ مباشر.

الذهب كأداة استثمار

خلال حديثه، يؤكّد المصدر الإقتصادي لـ”لبنان24″ أن الذهب لم يعد أبدًا أداة للتخزين في البلدان العربية، كما كان سائدًا قبل عشرات السنوات، إذ اقتنع سكان هذه الدول بضرورة تخزين الذهب واستثماره، وفي مقدمتهم البلاد التي لا تشهد عملاتها استقرارًا طويل الأمد، كلبنان ومصر وسوريا. ومن هنا يُنصح بأن لا تقل المحفظة الإستثمارية التي تضم ذهبا عن 20%، ومن المتوقع أن تصل إلى حدود 55% في حال تطورت الأوضاع أكثر، علمًا أن المؤشرات كلها تؤكّد أن المرحلة المقبلة ستشهد ارتفاعًا جديدًا بأسعار الذهب على المديين القصير والطويل، وبهذا السياق لن يكون من المستغرب أن يصل سعر أونصة الذهب إلى 3500$ في حال فعلا لجأت الدول التي تحارب الدولار كالصين والهند وتركيا وروسيا إلى استبدال احتياط الدولار بالذهب، وهذا من شأنه أن يمتد بشكل كبير إلى الدول العربية، وفي مقدمتها الدول الخليجية التي تصوّب على التخلص من النفط والدولار بأسرع وقت ممكن.

هل يجب شراء الذهب اليوم؟

باعتبار الذهب ليس أدارة استثمارية قصيرة الأجل، فإن من ينوي الشراء اليوم يجب أن لا يكون مُستَهدفًا تحقيق أرباح سريعة، بمعنى أن النتائج لن تأتي قبل 3 أو 4 أشهر، وبالتالي يشير المصدر الاقتصادي إلى أنّه ليس من المستحب بالوقت الحالي شراء الذهب بعد تسجيله الارتفاعات العالية الأسبوع الماضي لأنّه بطبيعة الحال، أي ارتفاع كالارتفاع الذي شهدناه، سيُجابه بعملية تصحيح فورية، وهذا ما سيؤدي إلى خفض سعره، والبوادر باتت تظهر بعد انخفاض أونصة الذهب ما يقارب 14$، عقب وصولها لمستوى قياسي. وعليه فإن شراء الذهب اليوم بهدف تحقيق ربح هو ضرب من الخيال قبل إتمام عملية التصحيح.

وهذا ما دفع بمستثمري الذهب حسب المصدر إلى بيع جزءٍ من ما يملكون من ذهب في لبنان، إذ شهد السوق في الأيام الأخيرة حركة لافتة لناحية بيع أونصات وليرات الذهب التي تعتبر الإستثمار الأفضل الذي لا يفقد من قيمته، وتدارك الآلاف حسب المصدر في لبنان عملية الإنخفاض ليبيعوا ما لديهم على أسعار مرتفعة.

أما من يريد أن يشتري الذهب بهدف تخزينه واستثماره، فإنّه لن يعتبر خاسرًا بحال قام بالشراء اليوم، لأن الأرباح الفعلية لن تظهر قبل بداية العام 2025، علمًا أن أمل هؤلاء منصب أولا وأخيرًا على تخفيض معدلات الفائدة، التي حسب المصدر ستنخفض حكمًا.

ماذا عن العملات الرقمية؟

تمامًا كالذهب، شهدت العملات الرقمية فورة كبيرة بأسعارها، وعلى رأسها كانت عملة البيتكوين التي شهدت ارتفاعًا تاريخيًا وقياسيًا لم تصل إليه من قبل، بعد تداولها فوق 73 ألف دولار، حيث كانت قبل أشهر تتراوح قيمتها بين 48 و 49 ألف دولار.

يرى المحللون بأن البيتكوين تقترب من إنهاء سلسة الصعود التي بدأت بها مؤخرًا، إذ من المتوقع أن لا تتجاوز حاليًا 75 ألف دولار حسب المؤشرات، ما يعني بطبيعة الحال أنها ستتراجع إلى ما دون 70 ألف دولار، وصولاً إلى حدّ 68 ألف دولار، مع توقعات بمعاودة ارتفاعها إلى 81 ألف دولار نهاية العام الحالي وربما 83 ألفًا. ومن هنا يرى المراقبون أن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركية المقبلة تحمل أهمية للبيتكوين، ويمكن أن تؤدي إلى تحركات متقلبة في العملات الرقمية الأخرى، فعملية بيع المستثمرين للعملة بات قريبًا، مع توقعات سريعة بانخفاضها إلى 63 ألف دولار حاليًا، لتستعد للمرحلة الضخمة القادمة.

لبنان، والذي يعاني من نقص كبيرة بثقافة التداول، شهد حسب المراقبين حركة كبيرة بمنصات التداول، علمًا أن اللبنانيين غالبًا ما يستثمرون عملات رخيصة، لا يتجاوز سعرها 3 آلاف دولار، أما من يستثمرون البيتكوين كعملة كاملة فإن عددهم محدود. وعليه يؤكّد المراقبون أن عملية البيع التي تمت في الايام الأخيرة تظهر أنّ اللبنانيين مستعدون للدخول في مجال التداول، ويطمحون لتوسيع هذا النمط الإقتصاديّ الجديد، إلا أن ما يفوق 55% منهم، أي الذين يتداولون حاليًا، لا يعلمون ماذا يفعلون، إذ يستندون الى تحليلات تنتشر عبر مواقع التواصل، وهذا ما يجعل هامش الخطر كبيرا لناحية خسارة استثماراتهم.

(لبنان 24)

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...