سجلت محكمة الاستئناف العليا في تركيا سابقة قضائية بعد أن قضت بسجن مصور لمدة عام وثمانية أشهر، إثر استخدامه صور زفاف زوجين كعينات دعائية لزبائنه دون الحصول على موافقتهما.

وتعود القضية إلى اكتشاف زوجين حديثي الزواج عرض صور حفل زفافهما داخل استوديو التصوير كمواد دعائية للعملاء. وبعد تقديمهما شكوى إلى مكتب المدعي العام، رفعت دعوى ضد المصور بتهمة انتهاك الخصوصية.

ودافع المصور عن نفسه أمام المحكمة المحلية قائلاً إنه لم يكن يعلم أن عرض الصور يعد مخالفة قانونية، فيما قررت المحكمة الابتدائية تبرئته، معتبرة أن صور الزفاف بفساتين وبدلات رسمية لا تدخل ضمن نطاق الحياة الخاصة التي يستوجب القانون حمايتها.

غير أن الزوجين استأنفا القرار، لتصدر الدائرة الجنائية الثانية عشرة في محكمة النقض حكما بإلغاء التبرئة، مؤكدة أن صور الزفاف تصنف قانونيا كبيانات شخصية، وأن عرضها للزبائن يعد “توفيراً أو الحصول على بيانات بطريقة غير قانونية”.

وبناء على قرار النقض، أعادت المحكمة الجنائية الخامسة في إيلازيغ محاكمة المصور، وأصدرت حكماً يقضي بسجنه لمدة عام وثمانية أشهر، مشيرة إلى أن الصور عرضت على زبائن الاستوديو دون أي موافقة من أصحابها، ما يشكل انتهاكا صريحا للقانون.

لاحقًا، طعن المصور بالحكم، إلا أن محكمة الاستئناف العليا أيدت القرار بالإجماع، مؤكدة سلامة الإجراءات القانونية ودقة الأدلة المقدمة، لتتحول القضية إلى سابقة قضائية تشدد على حماية البيانات الشخصية حتى في الصور العامة، مثل صور حفلات الزفاف.

RT

تداولت بعض مواقع الإنترنت مقطع فيديو يظهر قيام شاب كيني بالتعلق بمروحية أثناء إقلاعها خلال حفل زفاف أحد المشاهير.

وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن الحادثة وقعت أثناء احتفال نجم موسيقى الأوهانغلا إيفانس أوتشينغ، بحفل زفافه الذي حضره العديد من المشاهير والسكان المحليين، وعندما أقلعت مروحية أوتشينغ في الهواء قفز شاب من حضور الحفل وتعلّق بالمروحية بشكل خطير.

وتشبث الشاب الذي يدعى أبسالوم كوماندو بأذرع هبوط المروحية وحلّق معها، ما اضطر الطيار للهبوط بالطائرة في إحدى المزارع بعد فترة قصيرة من الإقلاع، ليسرع الحضور لإنقاذ الشاب المتهور.

وذكر الشاب الذي أقدم على هذه الحركة الخطيرة أنه استمتع بالرحلة بالرغم من استياء حضور الحفل الذين طالبوا باعتقاله لأنه عرض حياته وحياة الآخرين للخطر.

المصدر: uko.co.ke

شيّع الفلسطينيون شهيدين من مخيم بلاطة في الضفة الغربية بعد اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي لدى اقتحامها المخيم أربع مرات متتالية.

قصة حب أطلق الاحتلال النار عليها فتبدلت طقوس الفرح الى وداع يدمي القلوب بعد أن زُفَّ الشهيد علي حشاش على نعشٍ بعد اصابته برصاص الاحتلال بالصدر خلال اشتباكه مع القوة المقتحمة الى جانب رفيقه لؤي مشة في مخيم بلاطة يوم أمس.

وقالت وجدان حشاش والدة الشهيد علي حشاش:”كان خاطب وبدو يأسس حياة جديدة”.

ساحة حرب هكذا وصف حال مخيم بلاطة خلال أقتحامه للمرة الرابعة خلال 24ساعة ليقع في صيد شباك المقاومة بعبواتها الناسفة والاشتباكات التي لم تهدأ .

شلال من الدم ينبع من قطاع غزة ويصب في الضفة الغربية، فرصاص الاحتلال يخترق أجساد الفلسطينيين شيبًا وشباباً لتحقيق أهدافه بالتخلص من الكل الفلسطيني.

قناة العالم

سُمِعَ صوت إطلاق نار كثيف على أوتوستراد البالما.

وبحسب المعلومات، تبيّن أنّه تمّ إطلاق النار خلال مرور موكب زفاف.

المصدر: لبنان٢٤

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...